*في عهد الأمل (الهردبيسي) البلبوسي والتأسيس الكابوسي، يتدحرج مصير أهل السودان رويداً رويداً نحو هاوية سحيقة، ولا يهم جحيم مستقرها وأهوالها من يتصارعون على الكراسي بـ(تفاهة) منقطعة النظير!!.. *وقد ظهر التطبيق العملي لافتراضية (حرق السودان) على لسان الفريق فتح الرحمن محي الدين على شاشة قناة الجزيرة في منتصف يونيو 2023 حينما قال بالحرف الواحد: (الدعم السريع والحرية والتغيير يجب ألا يكون لهما أي دور مستقبلاً حتى لو انحرق السودان كله)!!.. *وبمعنى آخر: ما عاوزين جن أحمر في الساحة السودانية غير الكيزان وأذنابهم وبس!!.. *وقبلها : وفي مقابلة على القناة (106) الإسفيرية بتاريخ 16 ديسمبر 2021 ،، وتاكيداً لرفضه التام لإفادات ضيف الحلقة الآخر الأستاذ ماهر ابو الجوخ قال الفريق فتح الرحمن (ذاااااتو): *لا يوجد من يتحدث عن تفكيك أو تذويب الدعم السريع داخل القوات المسلحة وهذه الخطوة لن تتم ، ولا أرى داعياً لإستعجال الأخوة في الحرية والتغيير لهذه المسألة لأن الترتيبات الأمنية لن تتم بين يوم وليلة !!!.. *ورغم انها في يد الجيش إلا أنها لم تتم إلى ان (ولع) الزواحف نيران حرب الندامة !!.. *وهكذا ارادوا لأهل السودان المغلوب على أمرهم أن يظلوا قبل وبعد انقلاب الموز المشؤوم تحت راية «لا نريكم إلا ما نرى»، مع تحويل حياتهم إلى غابة يسب فيها الانحرافي الدين، وتبرطع بين جنباتها مليشيات مناوي وكيكل وجبرين و(جردل) وطمبور وهلافيت «حضن الوطن» وقونات ونائحات آخر الزمن وطرحة وواحد (هندي) وضياء الدين و وجوقة من (المصفقين) والمستهبلين!!.. *وكل هذا يتوافق تماماً مع تصريحات البرهان الحنجورية السمجة التي يظن أنها قد تكفي لتحقيق حلمه بحكم السودان، حتى وإن ظل يحفر ب(الخازوق) إلى يوم يبعثون في رؤوس المشردين والمذلولين والمنهوبين والمغتصبين و(المبلولين)!!.. *ومن يلغِ ذمته وإنسانيته وينتهج سياسة الكذب البواح و(الاستهبال) القميء، لا ولن يهمه أبداً أن يصبح السودان وشعبه سلة (منابيذ) العالم!!.. *أي والله بقينا منبوذين ومهزأين في كل (حتة) بفضل أبرهة و(شلته) الفوضوية التي لا ترتاح ولا (تتكيف) ولا يهدأ لها بال إلا بإراقة كل الدماء وجعل عاليها سافلها ،، ولو نزلت معاش برضو حا اعمل انقلاب ،، أو كما قال سعادتو ياسر العطا (صاحب) بقال !!.. *ولذلك يجب البحث عن علاج ناجع يقي من لا صريخ لهم شر هذه العصابة الانتهازية الإبليسية الإجرامية!!.. *وإذا ما بحثنا عن كيفية الانعتاق من مخالب هؤلاء الأبالسة الذين نجحوا في خداع الأغلبية (الداقسة) بمزاعم الكرامة والوطنية وتخوين كل من قال لا لحربهم السلطوية الإجرامية، لوجدنا أن أقصر الطرق لتحقيق ذلك يتمثل أولاً في الاستعانة بخطاب توعوي مبسط لأن أكثر ما يغيظ العامة ويجعلهم ينفرون من كل ما من شأنه أن يساعد على السير للأمام هو (الحشو) الفلسفي البيزنطي الفارغ، والمقارنات والفذلكات والنظريات التي ما أحيت بعوضة!!.. *تنظيم و(تزبيط) الأدوار بين القوى المدنية والسواعد الثورية الشبابية ومواصلة تعرية وفضح (بلاوي) أباطرة (هي لله) وبرهانهم وأفاعيلهم الخبيثة ليس مجرد واجب وطني يجب القيام به، بل هو الأساس الذي ترتكز عليه حقيقة أن نكون أو لا نكون !!!.. *والله في ،،
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة