الضرورة التي يجب ادراكها اليوم هو العنف المحوري الذي تمفصلت وتغلغلت في الجسد السياسي، والاجتماعي تجلي بنيويآ في العمليات السياسية لا تعني شي غير ان القوات المسلحة التي تستمد أوامرها من الجبهة الإسلامية عجزت في تقديم نموذج شامل للامن والسلام وعجزت كذلك ان مواجهة القوة العسكرية الثورية منذ مجئ تلك نظام في سدة الحكم كما تبين لنا اليوم عدم قدرتها في تقديم رؤية في ادارة التنوع الثقافي والموارد المنتشرة في ربع البلاد منذ عقد من الزمن مهزوم بشكل واضح لكنها لا تعرف مبادرة السلام ولا تعترف بقدرات القوة السياسية والاجتماعية الا بلباس جلباب الاخوان انها شرعيات القرن السابع عشر بيئتها الدماء مما انكشفت عورتها، وتعرى وحدة تماسكها باسم الشريعة كانت بغفلة استمد شرعيتها من الكتلة المتدينة، ولكن بكل اسف في عتمة الليل تمنحهم العنف، وقتل من يريد ان يحقق انتصار عبر الية الخوف او القتل، ويرفع سهم الوحشية، والكراهية بين السودان بالتاكيد تكون بيئة الجبهة للاسلامية التي يتلذذ فيها فان الشعب اليوم قتلوا بذرة الاقنعة الملوثة، وبربرية القرن السابع عشر في الذات، واقتلاع جذور العنف الى ابد. قطعوا خيطها التي تم شرعنته نظام الجبهة الإسلامية شن عليها حرب من قبل جيل العقد الجديد حرب كحرب طراودة في نموذجها القاتل للروح الإنسانية لا مجال لبذور للاقنعة الملوثة بالقبلية والحروب، وهما متلازمات الدائمة في بنية الأيديولوجية الاحادية التي دفنة في القرن السابع. دفنة هناك بوحشيتها، وكراهيتها لن تقوم عليها قائمة مرة اخر في السودان الملاحظ ان الأيديولوجية فقدت بوصلتها السياسية اصبحت معزولة بين السودانيين، والعالم فان الجرائم التي، وقعت في السودان بشكل متكررة ليست مدان فحسب بكل تأكيد تكون مطالب السودانيين من المجتمع الدولي ان تفرض عقاب صارم علي الجماعات المتطرف التي تريد من رسالة سيد قطب الذي يدعو للعنف ك(غاية ) عليا للرسالة الاسلام مما جعل العنف محوريآ في نظام الجبهة الإسلامية تبرز موضوعيآ ان هناك ظلامية في التفكير عزلتها من العالم فرض عليهم حالة نفسية سيكوباتية متوحشية متوهم بالعنف، والقتل هما تمثلان وهم التعويض السيكولوجي كانتصار رباني للوصول الى الجنة من يتخيل ان الجنة تحت قدمية عليه ان يذهب الى طهران! تكون اقرب الي الجنة امام مارتن إف-35. فأن العالم اليوم جسد واحد لا سبيل للعنف ان يتموضع في الجسد السياسي والذوات الاجتماعي كما شرعنها نظام الجبهة الإسلامية في تمفصلات السياسية السودانية بشوهد، وانتهاكات مروعة، تبرز بالضرورة ان الأيديولوجية الاسلامي استنفذ قرضها اصبحت طفيليات تمزق في الذات الاجتماعية والسياسية مما أطر الشعب بقيام انتفاضة في عام 2018 ضد الأيديولوجية الإسلامية ليخلصهم من تفاهات، الهزيمة الداخلية التي تعاني منها، وظلاميتها المتوحشة بلا رحمه، ونور . بكل تأكيد هناك ادرك جديد للشعوب انهم لا يريدون نظام تكون ماكينة تسبيح كضمانة للدخول الجنة بل يريدون نظام توفر لهم التعليم والطعام، والصحة، والامان.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة