|
|
الاثار الضائعة مابين الاستعمار والانقلابات العسكرية(1)!!! كتبه الأمين مصطفى
|
12:24 PM August, 11 2026 سودانيز اون لاين الأمين مصطفى-السودان مكتبتى رابط مختصر
الرصد الأولي الموثق: الآثار الكوشية السودانية في المتاحف الغربية,,,,
ملاحظة منهجية: الأرقام أدناه هي أرقام سجلات قواعد بيانات المتاحف عندما تكون منشورة، وليست تقديراً مني. لذلك لا أجمع أرقاماً غير متجانسة في «رقم إجمالي» واحد.
المتحفالدولةالرصيد/الرقم المتاحأهم المواقع الكوشيةالأنواعطريقة الوصولBritish Museumبريطانيا1,522 سجلاً تحت Meroitic؛ منها 130 سجلاً تحت Meroë تحديداًمروي، حمَداب، كوة، جبل موية، جَبَتيفخار، حلي، تمائم، نقوش، أوانٍ، أدوات، مواد جنائزيةحفريات، تبرعات، اقتناءات، مع حالات تحتاج مراجعة مصدرMFA Bostonالولايات المتحدةلا ينشر في الصفحة الحالية رقماً إجمالياً مفصولاً للكوشيينمروي، الكرو، نوري، جبل البركلذهب، حلي، فخار، شواهد، موائد قرابين، تماثيل، أوشبتيحفريات هارفارد–بوسطن 1913–1932 وتقاسم المكتشفاتMetropolitan Museumالولايات المتحدةعدة سجلات موثقة؛ الرصيد الكلي يحتاج استخراجاً آلياً من قاعدة المتحففرس/النوبة السودانية، مواقع مرويةفخار، أوانٍ نحاسية وزجاجية، خرز، حليبعثة أكسفورد للنوبة، منح وصناديق اقتناءLouvreفرنساعدة سجلات موثقة من مرويمرويتماثيل، فخار، موائد قرابين، عناصر معماريةشراء من غارستانغ، وتقاسم مكتشفاتÄgyptisches Museum Berlinألمانيالا يظهر في المصدر المفتوح الذي راجعته رقم إجمالي منفصلمرويذهب وحلي، نقوش، آثار مرويةمن بينها كنوز أماني شخيتوISAC – University of Chicagoالولايات المتحدةالمجموعة النوبية جزء من مجموعة ضخمة؛ المتحف يعلن نحو 350 ألف قطعة إجمالاً، وليس رقماً منفصلاً للسودانكرمة، مروي، مناطق النوبة والسودانفخار، أسلحة، حلي، تماثيل، أدوات، مواد جنائزيةحفريات الجامعة وحملة إنقاذ آثار النوبة
1. المتحف البريطاني: أكبر قاعدة يمكن البدء منها هذه أهم نتيجة حتى الآن. قاعدة المتحف البريطاني تصنف 1,522 سجلاً تحت Meroitic، أي المرحلة المتأخرة من الحضارة الكوشية، تقريباً من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الرابع الميلادي. لكن الرقم يضم مواقع نوبية متعددة، لذلك لا يجوز اعتباره 1,522 قطعة سودانية. الأكثر فائدة للتحقيق أن قاعدة البيانات تتيح النزول من «Meroitic» إلى موقع الاكتشاف:
Meroë: 130 سجلاً
Gabati: 526 سجلاً، وهي مقبرة كوشية/مروية وما بعد مروية ومسيحية في السودان.
Kawa تظهر ضمن السجلات المروية.
Jebel Moya تظهر ضمن السجلات المروية.
وهذا يعني أن الـ526 الخاصة بجَبَتي وحدها رقم يستحق أن يكون محوراً مستقلاً في التحقيق. 2. حالة شديدة الأهمية: لوحة حمَداب يمتلك المتحف البريطاني لوحة حجرية ضخمة من حمَداب في السودان، رقمها EA1650. القطعة:
حجر رملي.
45 سطراً من الكتابة المروية.
تذكر الملكة أماني ريناس والملك أكينيداد.
اكتشفها جون غارستانغ في حمَداب.
اقتناها المتحف سنة 1914.
هذه ليست مجرد قطعة فنية؛ إنها وثيقة تاريخية كوشية أساسية، وبالتالي ينبغي أن تظهر في التحقيق ضمن فئة «القطع ذات القيمة التاريخية/النصية الاستثنائية». 3. متحف الفنون الجميلة في بوسطن هنا لدينا واحدة من أكبر الحالات الاستقصائية. المتحف يقول صراحة إن مجموعته النوبية هي أكبر وأهم مجموعة للفن النوبي خارج الخرطوم. وقد تشكل جزء أساسي منها نتيجة حفريات جورج ريزنر في 11 موقعاً بشمال السودان بين 1913 و1932، حيث كانت المكتشفات تُقسم في ذلك الزمن بين الدولة المضيفة والمنقبين. ومن المواقع السودانية التي يذكرها المتحف:
الكرو
نوري
مروي
جبل البركل
إضافة إلى كرمة.
ومن أنواع القطع: ذهب وحلي → أوانٍ معدنية → تمائم → أوشبتي → شواهد → موائد قرابين → تماثيل ملوك كوش. وفي معرض Ancient Nubia Now عُرض أكثر من 400 عمل من المجموعة، وشملت أقسام نبتة ومروي، لكن هذا الرقم رقم المعرض وليس إجمالي المجموعة. والأهم استقصائياً أن المتحف نفسه يعترف اليوم بأن امتلاك هذه المجموعة مرتبط بالتاريخ الاستعماري وبنظام تقاسم مكتشفات الحفريات، ويعيد النظر في الطريقة التي فُسرت بها الحضارة النوبية في القرن العشرين. 4. المتحف المتروبوليتان – نيويورك هنا تظهر أهمية بعثة أكسفورد إلى النوبة 1910–1912. على سبيل المثال، المتحف يمتلك وعاءً نحاسياً مروياً، رقمه 26.4.106، ومصدره: Faras, Nubia (Sudan) – Cemetery 1 وسجل المتحف يقول إنه جاء إليه كـ هدية من بعثة جامعة أكسفورد إلى النوبة سنة 1926. وتوجد مجموعة أخرى من الأواني المروية من فرس، منها:
أوانٍ نحاسية.
أوانٍ زجاجية.
فخار.
خرز وفايانس.
أوانٍ جنائزية.
وهذه نقطة مهمة: السجل نفسه يكتب صراحة “Nubia (Sudan)”، وهو أقوى من مجرد تصنيف «Nubian». 5. معهد دراسة الثقافات القديمة – جامعة شيكاغو متحف ISAC بجامعة شيكاغو مهم جداً، لكنه يحتاج معالجة مختلفة. المتحف يعلن أن مجموعاته كلها تقارب 350 ألف قطعة، منها نحو 5,000 معروضة، لكن لا ينشر رقماً إجمالياً مستقلاً للمواد النوبية/السودانية في الصفحة العامة. مع ذلك، توجد قاعة نوبية كاملة، وتغطي:
كرمة.
نبتة.
مروي.
النوبة في العصور اللاحقة.
وتضم القاعة فخاراً مروياً، تمثالاً برونزياً لملك نوبي، وأدوات وحلي ومواد جنائزية. ومن المثير جداً للرصد أن المتحف يوضح أن أغلبية القطع المعروضة جاءت من حفريات شارك فيها المعهد بين 1960 و1968 في إطار الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة المرتبطة ببناء السد العالي. وهذا يفتح مساراً مختلفاً عن حفريات ريزنر: هل كانت هذه القطع مقسمة قانونياً وفق اتفاقات الإنقاذ؟ وما نصيب السودان منها؟ 6. اللوفر: مثال واضح على «الشراء» مقابل «تقاسم المكتشفات» في قاعدة اللوفر تظهر قطع مروية من مروي، السودان بصورة شديدة الوضوح. مثال أول: كأس مروي سجل اللوفر يحدد:
مكان الاكتشاف: Meroë → Sudan
التاريخ: 1913
المنقب: John Garstang
طريقة الاقتناء: شراء
تاريخ الاقتناء: 31 يوليو 1913.
مثال ثانٍ: كأس مروي هناك قطعة أخرى من مروي، وسجلها يقول صراحة: Mode d'acquisition: partage après fouilles أي تقاسم بعد الحفريات. وهذا مهم جداً للتحقيق لأنه يضع قطعتين من الموقع نفسه في مسارين قانونيين مختلفين: شراء مقابل تقاسم مكتشفات الحفريات. مثال ثالث: تمثال الإله أبادماك لدى اللوفر جزء من تمثال أبادماك، إله برأس أسد، مرتبط بالملك تانييداماني، ومكان اكتشافه مروي، وتاريخ الاكتشاف 1909–1910. كما توجد مائدة قرابين من مروي تحمل نصاً مروياً جنائزياً، اكتشفت سنة 1910 في المقبرة الوسطى بمروي، واشترى غارستانغ القطعة في يوليو 1913. 7. برلين: ملف «كنز أماني شخيتو المتحف (المصري )©في برلين يضم قطعاً من مروي، ومن أبرزها حلي الملكة أماني شخيتو. المتحف نفسه يعرض سواراً للملكة أماني شخيتو من هرمها في مروي، مؤرخاً إلى القرن الأول قبل الميلاد. كما يصف المتحف ضمن مقتنياته السودانية:
نقوشاً من مصليات أهرام مروي.
مذبحاً معبدياً.،،،،،
|
|
 
|
|
|
|