الإرتريون والجنسية السودانية كتبه الكاتب الاريتري د. جمع محمد جابر

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-03-2026, 06:04 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-11-2026, 08:51 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 2100

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الإرتريون والجنسية السودانية كتبه الكاتب الاريتري د. جمع محمد جابر

    08:51 PM August, 11 2026

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر






    بقلم الكاتب الاريتري د. جمع محمد جابر

    قبل الخوض فى موضوع الجنسية السودانية التى أثرت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة فى قضيتنا الإرترية، وخاصة في شأن المسلمون الإرتريون يجب أن نفهم ما معنى الجنسية ؟

    الجنسية تمنح لمجموعة أشخاص أو شخص ينتمى لدولة ما، وعند الحصول عليها تفرض عليه مجموعة من الواجبات التي يجب أن يؤديها ويتمتع بمجموعة من الحقوق التي تكون مكفولة له طبقاً لدستور الدولة المانحة للجنسية، ونحن الآن لسنا بصدد الحديث عنها، بل نريد أن نخوض في الحديث عن تأثيرات الجنسية السودانية في مجتمعنا الإرتري، وخاصة في فترة حكم الإنقاذ للسودان.

    الجنسية السودانية ليس عيباً أن نحملها أو نفتخر بها، لكن الأسئلة التي تطرح نفسها بقوة في ساحة السياسة الإرترية.. لماذا منحت للقبائل الإرترية في عهد الإنقاذ ؟.. ولماذا تريد الإنقاذ تذويب القبائل الإرترية التي تشبه في سحنتها قبائل البجا وقبائل شمال السودان ؟.. ولماذا لم تفكر الحكومات السابقة في تذويب القبائل الإرترية في داخل الكيان السوداني عندما كان الإرتريون يخرجون الجنسية كبجا أو كجعليين وشكرية وكواهلة ؟.. وهل حمل الجنسية الإرترية والسودانية يقلل من مكانتنا كإرتريين ؟.. وهل الإنقاذ اتخذت هذه الخطوة حباً للإرتريين ؟.. ولماذ لم يلح الإنقاذيون على إعادة اللاجئين الإرتريين إلى موطنهم الأم ؟.. والإسئلة كثيرة ومتشعبة، لكن يجب الاجتهاد للرد عليها.

    أولاً الحكومات السابقة لم تفكر في تذويب الإرتريين، لأن مشاكل شرق السودان التي تفاقمت بسرعة رهيبة كانت مدفونة في رماله وتربته، والعنصر الشمالي الذي تحكم على مقاليد السلطة كان يعيش هانئاً دون أن يعكر مناخه الآمن بروز مجموعات من البجا (البداويت) متمردة على الوضع السائد في السودان 1956م، وعندما حمل البجا السلاح تم إخطار الزبير والترابي بأن البجا خرجو وتمردوا وكان ردهم بأن “العُشر” ما بعمل شوك.

    وعندما تحررت إرتريا وظهرت دولة جديدة في حدوده الشرقية وصار لهذه الدولة أوراق تلعب بها في ساحة المعارضة السودانية، ومن هذا المنطلق فرض افورقي الدكتاتور الخبيث شروطه على الطاولة لكى يخمد نار الفتنة التي اشتعلت في الشرق والغرب والجنوب السوداني، وهو الذي بين يديه قدح ذنادها الذي يمكن اشعاله في أي وقت يريد أن يحقق فيه مطلب ٍ ما.

    وكان هم إسياس أفورقي أن يبعد قوة المسلمين الإرتريين التي تكمن في العدد الهائل من اللاجئين الذين يحملون ثقافة إسلامية عربية، وهذا العدد الرهيب يمكنه تغيير كل ما خطط له افورقي منذ أن كان مقاتلاً في الأحراش.

    وفعلاً مطالبه نفذتها حكومة الإنقاذ لدمج المسلمين الإرتريين في المجتمع السوداني دون بذل جهد لإعادتهم إلى إرتريا، والغرض من ذلك استبدال البجا المتمردين بآخرين، ودمج الإرتريين الذين يشبهون البجا، ويزيد من عددهم لمواجهة الانتخابات والسيطرة على الحكم.

    إن الجنسية السودانية قد تكون خدمتنا في أطار فرص التعليم وامتلاك الأملاك، واعطتنا فرصة الاستقرار والحصول على أموال، لكن بالمقابل كمسلمين خسرنا إرتريا، لأننا تركنا الجمل بما حمل للطرف الآخر الذي تحكّم في ارتريا حتى فقدنا حاسة الشم والإحساس بأوضاع اخوة لنا ما زالوا يعيشون في ارتريا الجمال والبهاء، ونسينا اخواننا وتركناهم يكتوون بنار التنين الذى يمارس كل انواع البطش والعذاب.

    ويقول البعض أن التقرينية لن يسلموا من استبداد النظام الذي يعتمد على مجموعة معينة من أبنائهم؛ الذين تشردوا مثلنا في دول الجوار، لكن الفرق بيننا وبينهم أنهم فخورون بإرتريتهم حتى الثمالة، بالرغم من المشاكل والعقبات والعنصرية التي تواجههم في السودان، فلذلك عندما تُعرِّف نفسك كإرترى في الخرطوم أو المدن الأخرى يعتقد اسمك تسفاي او قرماي او كيداني أي بصريح العبارة التقرينية هم أصحاب إرتريا.

    والمسلمون مصيبتهم كبيرة جداً، حيث اتذكر في السابق إذا جاء أبناء الأعمام من إرتريا تجد الذين تسودنوا ينفرون منهم لكي لا يكشفوا في الوسط السوداني الذي يعيشون فيه، واذا رأى الإرتري المتسودن امرأة طاعنة في السن ولاجئة يعاملها رجل الأمن في صينية كسلا أو القضارف أو حنتوب معاملة قاسية ومهينة يصمت ولا يحرك ساكن.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de