استقالة رئيس الوزراء – الخيار الأنسب كتبه إسماعيل عبد الله

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-07-2026, 08:53 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-07-2026, 01:21 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 867

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
استقالة رئيس الوزراء – الخيار الأنسب كتبه إسماعيل عبد الله

    01:21 PM January, 07 2026

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الحكومات تخفق فتستبدل، وتبقى الدول ومؤسساتها وسيادتها، وكما قلنا من قبل، إنّ رئيس الوزراء بمثابة الرئيس التنفيذي للشركة، الذي إن أخفق حاسبه الشركاء وأصحاب المصلحة، فلا يمكن أن يتحمل الشركاء الخسائر الفادحة جراء تقصير المدير أو اخفاقه، لقد كان رأيي واضحاً في رئيس الوزراء، ككادر حزبي تتدرج من صفوف حزب الأمة، متأثراً بالإمام في خصيصة السعي لإرضاء الجميع، وإمساك العصا من منتصفها، فبطبيعة الحال التلميذ يقتدي بالمعلم، فضلاً عن ضعف تجربته المهنية، مقارنة ببعض ممن تم ترشيحهم لهذا الموقع، من جانب سيرهم المهنية والإدارية والتنفيذية، وكونه عمل ناشطاً سياسياً من وراء البحار لمدة طويلة بالمملكة المتحدة لم ينجز فيها إجازة الدكتوراه، ولم يطوّر من لغة الفرنجة، واكتفى بمهنة عادية يعمل بها المهاجرون عامة، رئيس وزراء التأسيس يجب أن يكون خبيراً بأروقة الفعاليات الأممية والإقليمية، على الأقل، أو أكاديمي ضليع في شئون الحوكمة والعلاقات الدولية والاقتصاد، من حملة الأستاذية ممن جاد بهم رحم حواء السودان الولود، إنّ غالب الذين تواصلوا مع رئيس الوزراء حول قضايا تتعلق بصميم واجباته، لمحوا في الرجل الضعف والتردد، والقصور في التواصل والتشبيك مع أجهزة التأسيس، فمرحلة التأسيس هذه ليست للهتاف السياسي الحاشد، بقدر ما هي للبناء ووضع اللبنات الأولى لمشروع الدولة.
    رئيس الوزراء أخفق في استكمال وزراء المجلس، واكتفى بوزير للصحة وآخر للخارجية، ومندوب غائب عن الأمم المتحدة، ووزير داخلية صامت صمت القبور منتوجه صفر كبير، لم يحقق أية حصيلة من متطلبات الأمن الداخلي في المدن والأرياف، ووزير دفاع قيد الاجراء، لحكومة مواجهة بحرب شعواء كانت السبب الأساسي في بروزها، وحقيبة إعلام خاليه يقوم بواجبها وزير الصحة، ووزير مالية لم يعين بعد، لدولة تزخر بالموارد الاقتصادية الاستراتيجية، من بترول وصمغ عربي وماشية ومحاصيل زراعية، على المجلس الرئاسي البحث عن الحلول والبدائل، والتي من بينها مقترح تقديم رئيس الوزراء لاستقالته، واختيار آخر أكفأ، لكي يبحر بالسفينة التأسيسية إلى المرفأ الآمن، فحكومة الوحدة والسلام مواجهة بتحديات حرب لئيمة يقودها عدو ماكر، وهي بحاجة لرئيس فاعل للوزراء، لاستكمال هياكل الجهاز التنفيذي، حتى يرى مواطنو الولايات الواقعة تحت إدارة مشروع التأسيس، الوجه الجاد للدولة الجديدة وحكومتها، لقد رأينا الناس يقارنون بين الحكومة المزعومة لكامل إدريس بالضفة الشرقية، وحكومة "تأسيس" بالضفة الغربية، وحُق للمواطن البسيط أن يقارن، لأن مافيا بورتسودان اختطفت البنك المركزي والسجل المدني، وقواعد بيانات شركات الاتصالات، التحدي الذي زج بمواطن دولة تأسيس في وضع لا يحسد عليه، لذا وجب حضور رئيس وزراء نوعي كفؤ.
    استقالة رئيس الوزراء هي الخيار الأنسب، ثم اختيار كفاءة سودانية بخبرات مهنية وتميز في الخصائص الذاتية، مكتسبة لمهارات التواصل اللغوي والدبلوماسي، بما في ذلك التمكن من اللغات وخاصة اللغة الإنجليزية، لغة السياسة والدبلوماسية والاقتصاد، فتأسيس تستحق أن يقود حكومتها رئيس وزراء بارع، يخاطب العالم باللغة التي يستوعبها، فالخطاب الشعبي الداخلي قدمه رئيس المجلس الرئاسي، وحقق به حضوراً جماهيرياً منقطع النظير، امتد أثره داخل أوساط الجغرافيا التي يقطنها الموالون للنظام القديم، فالركن الأضعف في منظومة "تأسيس" هو الجهاز التنفيذي، الذي مثله مثل القلب في الجسد – مادياً ومعنوياً، هذا القلب الذي اذا صلح يصلح كل الجسد، وإن نام واستكان تكالبت على الجسد الأوجاع والآلام، وهو "الدينمو" المحرك لفعالية الحكم، لكل ما سبق ذكره، ولحرصنا على صون بيضتنا، رأينا أن يتم تدارك هذا الأمر عاجلاً غير آجل، قبل أن يفرض الواقع الجديد نفسه ويتعقد المشهد، حسب المتغيرات الإقليمية والدولية، ولمواكبة هذه الأحداث المتسارعة، يكون وجود رئيس حكومة بحجم أهمية هذه الأحداث فرض عين، وواجب وطني لا مجاملة ولا تأخير في القيام به، فالتضحيات العظيمة المقدمة من أبنائنا في الميدان، تلزمنا بأن نحث الدولة على إيجاد حكومة متميّزة الأداء، تجعل من ديوان الحكم صرحاً يتناسب والبطولات المبذولة من القابضين على الزناد.

    إسماعيل عبد الله
    [email protected]
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de