أيعقل أن يزعم من يُطالب بضرب محطات الطاقة والمياه في بلدان المسلمين، لكي يموت أهل هذه البلدان عطشاً، أنه يتقرب إلى الله؟!
مثلك سيجازيه المولى – بإذنه - شر الجزاء، ففي الأثر أن إمرأة أُدخلت الجنة بإطعامها قطةً، بينما أنت تدعو إلى (تعطيش) أمةٍ مُسلمة كاملة!
حتى العدو الكافر، ليس من الدين ولا الإنسانية أن تُطالب بقتله عطشاً، فما بالك بالمسلم!
أين إسلامٍ وأي دينٍ يتكلم عنه مثل هذا، بالله عليكم؟!
وعلى فكرة، لكي نكون – موالين ومعارضين – أكثر موضوعية وعقلانية، فإن أمر طارق كجاب لم يكن بحاجة لتحريض من سلك، البوشي، أو غيرهما، فتسجيله مُتاح، ولا تظنوا - يا قوم - بأن الميديا عبارة عن ظل شجرة في أحد أحياء الخرطوم، فما نكتبه ونقوله فيها يطلع عليه الآخرون مثلما نتابعه نحن.
ما تداوله بعض (الهتافيين) حول التحريض ضد كجاب ذكرني بما كتبه مشجع هلالي عاطفي ذات مرة قبل مباراة للهلال ضد الأهلي المصري، إذ طرح الفتى آنذاك ما اعتبره سراً تكتيكاً لتعامل الهلال مع مباراة الرد في مصر، غافلاً عن حقيقة أن أنصار الأهلي وقتها ربما اطلعوا على ما كتبه قبل الأهلة أنفسهم.
فالوسائط ليست ماركة مسجلة بإسمنا كسودانيين يا أهلنا، ولهذا وجب أن ننتبه لما ننشره. كمال الهِدَي
03-28-2026, 09:07 PM
Ali Alkanzi Ali Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 11377
لأستاذ كمال الهدى، كل عام وأنت وقراؤك بألف خير. أتابع كتاباتك، خاصة الرياضية منها، والتي انتقلت مؤخرًا إلى الشأن السياسي. في تقديري، يبدو أنك استعجلت في كتابة هذا المقال.
فالمرأة أو الرجل الذي أدخله الله الجنة إنما كان بسبب سقيه كلبًا حتى ارتوى، أما المرأة الأخرى فقد ادخلت النار لأنها حبست قطتها حتى ماتت، فلا هي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض.
أما اللواء الدكتور طارق كحاب، فقد فُسِّر قوله بما لا يرمي إليه، إذ كان حديثه – في تقديري – تحذيرًا لدول الخليج تحسّبًا لردة فعل إيرانية، قد تمتد إلى منشآت حيوية، مثل محطات المياه.
ومن كل قلبي أسأل الله السلامة لأهل الخليج، فلم نجد منهم إلا الخير.
وكان الأولى باللواء الطبيب طارق أن يُمسك لسانه مودتي واحترامي .
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة