وطوى صلاح عبد العال بيان انقلاب القوة الثالثة بشجاعة واحتضن نميري مهنئاً بقلم:عبد الله علي إبراهيم

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-24-2021, 07:39 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-20-2021, 04:04 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1352

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
وطوى صلاح عبد العال بيان انقلاب القوة الثالثة بشجاعة واحتضن نميري مهنئاً بقلم:عبد الله علي إبراهيم

    04:04 AM July, 20 2021

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    اجتمعت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في سبتمبر ١٩٧١ ولم ينقض شهران على الضربة القاتلة التي تلقاها الحزب في ٢٢ يوليو ١٩٧١ بعودة نميري واغتياله لنوارة قيادته. وتلقينا في المعتقلات خبر انعقاد تلك الدورة، التي انتخبت محمد إبراهيم سكرتيراً، بفرح "نحن القالو فتنا وقالو متنا". وهي الدورة التي أعلنت بغير لبس أننا أبرياء من دم بيت الضيافة.

    وكنت قد نبهت إلى غيبة طالت لوثيقة صدرت من تلك الدورة حملت أول عبارة عن "القوة الثالثة" التي، من رأينا، أنها قتلت الضباط الذين تحفظ عليهم انقلاب 19 يوليو 1971 في بيت الضيافة. وهي قوة ثالثة في القوات المسلحة أرادت تقلد الحكم بالقضاء على دولة نميري وسلطة انقلاب 19 يوليو بضربة واحدة. بل ووصلت تلك القوة قريباً من إذاعة بيانها بواسطة الرائد آنذاك صلاح عبد العال كما روى المرحوم إبراهيم الجزولي. فقد جاءه صلاح، ود حلة من الموردة، في التلفزيون وطلب منه إعداد الاستوديو ليذيع خبر انقلابه الذي ظن نجاحه. وبقي يذاكر في البيان بينما يعد الجزولي في الاستديو. وفجأة ظهر نميري في حشد ودخل مبنى التلفزيون. فطوى صلاح بيانه بشجاعة وحشره في جيبه وعانق نميري بالتهنئة بالعودة.

    وأنقل لكم أدناه نص هذه العبارة الشيوعية الأولى عن القوة الثالثة كما وردت في كتاب "الثورة المضادة في السودان" (١٩٧٣) ":

    -إن الدبابات المهاجمة للبيت استخدمت مدفعيتها الثقيلة وأحدثت قذائفها فجوات كبيرة وواضحة على جدران البيت. وتظهر آثار شظايا القذائف على جثث الضباط القتلى مما يكذب الادعاء القائل بأنهم قتلوا بالمسدسات والرشاشات.

    -لم تثبت في المحكمة الاتهامات الموجهة ضد الشهيد الحاردلو وزميله بأنهما قتلا الضباط، كما لم تثبت التهمة ضد الشهيد الجندي أحمد إبراهيم، الذي قدمته السلطة (للمحاكمة بتهمة قتل الضباط) بعد ثلاثة أسابيع (من وقوع المذبحة). هذا بالإضافة إلى أن الأمر كله لم يخضع للتحقيق الذي تتطلبه العدالة أو القوانين العسكرية.
    -ذكر بعض الضباط الذين استجوبتهم الإذاعة أنهم لا يستطيعون تحديد الجهة التي انطلق منها الرصاص: هل من جانب المهاجمين للبيت أم المكلفين بحراسته، كما ذكر أحد الجنود أنهم اقتحموا أبواب البيت (بيت الضيافة) بالرشاشات وفتحوه عنوة.
    -إن استغلال حادث بيت الضيافة، وإثارة المشاعر بموكب الدفن، يؤكد أن الأمر كله نسخة أخرى من حادث معهد المعلمين العالي عام 1965، لإثارة موجة العداء للشيوعية والحركة الثورية. واستخدمت السلطة موضوع بيت الضيافة لتغطية إبادتها لمائتي جندي دون محاكمة وهم عزل من السلاح، والتستر على الذين ارتكبوا الجريمة، وتبرير مجازرها والإعدامات الوحشية، وحشية انتقام البرجوازي الصغير عندما تمس سلطته أو ملكيته.
    لم يوال الحزب الشيوعي نظريته حسنة التأسيس عن القوة الثالثة منذ أذاعها قبل نحو 40 عاماً. فقد عطل التفكر فيها حين قالت اللجنة المركزية للحزب إنها وحدها التي ستتولى كِبَر تحري 19 يوليو وذيوله. ولم تفعل ذلك إلا في 1996 في كتاب لم يتطرق لواقعة بيت الضيافة. وهذا تضييق شديد كنت احتججت عليه وأنا رهن الحزب في منتصف السبعينات. ولما منع الحزب المجتهدين بالنظر والمتفننين بالإبداع التوثيقي من أعضائه من "الاقتراب أو تصوير" 19 يوليو وذيوله بقيت نظرية القوة الثالثة (على وجاهتها وقابليتها للتطوير) في حالتها الأولى كجنين مجهض. وبقى وزر مذبحة بيت الضيافة معلقاً على جنب الشيوعيين لا يعرفون لدفعه عنهم صرفاً ولا عدلاً. وهذه هي الحزبية البغيضة. تجتمع أفضل العقول وأذكى المواهب في حركة للتغيير ثم يقوم فيهم "ألفة" يوريهم نجوم القايلة. وأكثرهم يقبل بهذه الغلظة ويتبخر الخير والإبداع فيهم إلى الأبد.






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de