كشكوليات، بين الكورونا والكوزونا بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-02-2020, 05:36 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-21-2020, 06:29 PM

سيد عبد القادر قنات
<aسيد عبد القادر قنات
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 301

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
كشكوليات، بين الكورونا والكوزونا بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

    06:29 PM March, 21 2020

    سودانيز اون لاين
    سيد عبد القادر قنات-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بسم الله الرحمن الرحيم

    وجهة نظر





    العالم بأسره يعيش هذه الأيام مأساة جانحة الكورونا (covid19)، والتي لم تستثني دولةولا عمرا ولا نوعا ولا عقيدة ولا مناخا، انتشرت كالنار في الهشيم، ما تبقى من وطنناالعزيز السودان ليس إستثناءً عن باقي دول العالم، وليست لنا مناعة ضد هذا الوباء، بلنحن أسوأ دول العالم في البنية التحتية من ناحية الخدمات الصحية وقاية وتثقيفاوعلاجا ومؤسسات.



    كوادرنا الطبية والحمد لله على قفي من يشيل، بسدو الفرقة تب وقاطعين شك وخاتين اللوم، ومجربين في كل العالم خبرة وكفاءة ومسئولية وشطارة واخلاق.

    ما لا يعرفه العالم عن السودان اننا وعلى مدى ثلاثة عقود، كان الوطن يعيش تحت حكم الكوزونا التي قضت على الأخضر واليابس وأحالت السودان إلى مستعمرة خالصة لنظام الكوزونا العالمي، فاستباح اهل الولاء والمتنفذون الوطن كأنه ضيعة خاصة بهم لدرجة انهم فصلوا جزءً عزيزا منه من أجل أن يتحكموا في مصير ما تبقى منه وتدوم لهم السيطرة على الإنسان والأرض وحتى السماء لأنهم خلفاء الله في أرضه ويحكمون باسمه تحت شعار هي لله هي لله.

    الكوزونا عاشها الشعب السوداني لمدة ثلاثة عقود شاف فيها النجم عز النهار، ولم يلتفت إلينا الأشقاء ولا الأصدقاء ولا العالم الحر الذين يتمشدقون بحب الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وهم يرون أجزاء كثيرة من وطننا العزيز تنتهك فيها كرامتهويدوسون على عزتهم ويحرقون قراهم،

    وهم ينظرون فقط، بل حتى الشقيقة والصديقة اغمضوا أعينهم من أجل مصالحهم.



    الآن يمر وطننا ضمن العالم بجانحة الكورونا، وكما اسلفنا القول فإن كثير من الدول حولنا إكتسحتها الكورونا، ومعظم دول العالم لها علاقات وطيدة مع السودان بعد إنجلاء الكوزونا بفضل إنتصار الثورة السلمية. المواطن السوداني ليست لديه مناعة ضد الكرونا،

    ولكن هنالك عدم إهتمام من الخطر المحدق لا قدر الله إن اصاب الشعب هذا الوباء اللعين. الكل يعلم ويدرك ان السودان وبنيته التحتية في مجال الصحة من الاسوأ في العالم،

    ولهذا لا بد من أخذ الأمر بجدية منقطعة النظير على المستوى الرسمي والشعبي. قادة الصحة قاموا بواجبهم على أكمل وجه، والأطباء والكوادر الطبية لم ولن يتوانوا، بل سيظلوا القلعة الحصينة في مجال تقديم كل ما يمكن لهم وفي أسوأ الظروف من أجلمصلحة المريض السوداني.

    بكل الفخر والإعتزاز وفي ظروف الاعتصام التي وقفت وزارة الصحة وحكومة الكوزونا ضد الشعب، إستبسل الأطباء والكوادر الطبية طيلة فترة الإعتصام في تحمل مسئوليتهم الكاملة وقادوا السفينة إلى بر الامان حتى إنتصار الشعب. الآن الآن المحك؟

    الأطباء والكوادر الطبية نذروا نفسهم لخدمة الوطن والمواطن على الرغم من سوء بيئة ومناخ العمل ، وهنا لا بد أن نستلهم مسئولية المسئول على قمة الجهاز التنفيذي والسياسي في الدولة،

    تم إصدار قرار بإعلان حالة الطوارئ الصحية، وقطعا هذه يتبعها إجراءات صارمة وحازمة لا بد من إنزالها إلي أرض الواقع تنفيذا حرفيا والإلتزام بها دون إستثناء.

    نعم أعلنت الطوارئ الصحية، وأعلن السيد والي الخرطوم حزمة من القرارات اعتقد انها لا تلبي طموحات القائمين على أمر الصحة، ولن تكون درعا واقيا لحماية المواطن السوداني من إنتشار هذا الوباء لا قدر الله في الأسبوع الثالث والذي هو المحك في كل البلدان التي انتشر فيها، وخير دليل على ذلك إيطاليا التي يتجرع شعبها الآن كاسا علقما وحنظلا مرا لأنهم إستهانوا بالتحذيرات الصحية، فحاق بشعب إيطاليا كارثة لا يعلم مداها إلا الله، والعالم كله اليوم ينظر إلى مأساة شعب إيطاليا لأنهم إستهزأوا وإستهانوا ولم يعيروا تحذيرات الصحة إلتفاته، بعكس الصين التي كانت حكومتها حازمة ورادعة وشعبها إلتزم بالتعليمات والتحذيرات واليوم مدينة يوهان تجني، ثمار ذلك بخلوها من اي حالة جديدة لمدة ٧٢ ساعة، وإيطاليا يموت فيها يوميا المئات، السبب قوة الرأس والإستهزاء والإستهوان.

    السودان من ناحية البنية التحتية في مجال الصحة مقارنة بإيطاليا صفر كبير جدا جدا، والشعب السوداني قوة راسه تفوق كل شعوب الدنيا، إضافة إلى أن بعض المسئولين لايدركون خطورة هذا الوباء.

    نكرر ونقول :

    كثير من الدول حولنا أصابها هذا الوباء، فهل نحن غير معنيون لان مناعتنا تفوق العالم اجمع؟

    كلا والف كلا،هذا الوباء عابر للقارات لا يعرف صغيرا او كبيرا رجلا او إمرأة عالما او جاهلا، بل يعرف فقط إحتياطات الأمان، وهذه لا بد أن تكون معها البنية التحتية مكتملة ومثالية وفعالة، للاسف نحن نفتقد البنية التحتية كما اسلفنا، فهل قمنا بإحتياطات الأمان؟ ؟ كلا والف كلا، مجلس السيادة أعلن حالة الطوارئ الصحية ، وتم تعطيل الدراسة في الجامعات والمدارس وصالات الافراح ودور الرياضة ووالي الخرطوم، اضاف بعض التحوطات،

    ولكن نقول وبالفم المليان ما زال المواطن السوداني راسو قوي جدا جدا ولا يعبأ بالإرشادات والنصائح الطبية ، إعلامنا في واد بعيد وغير مواكب، وكنا نعتقد ان يكون اخونا فيصل محمد صالح موجودا ليس في، شخصه ولكن ان تقوم أجهزة الإعلام الرسمية بالواجب بدلا منالبرامج الغنائية واللقاءات السياسية والتوثيقات.

    الحصة صحة،

    والصحة وقاية،

    والوقاية حظر تجول شامل كامل،

    ونقول: حظر تجول شامل أو إنتشار جانحة الكرونا، وعندها إلى من يلجأ الشعب السوداني الفضل إلى بيت العنكبوت الذي يطير بأقل نفخة ويتهدم بأقل ملامسة! بيت العنكبوت هذا هو البنية التحتية للصحة في السودان،

    نختم فنقول:

    على قيادة الدولة برهان وحمدوك إتخاذ قرارات شفافة من أجل مصلحة المواطنالسوداني درءً لعواقب جراء هذه الجانحة إن إنتشرت في وطننا ونحن لسنا بعيدين فحتى الآن حالتان مثبتتان،

    ولهذا إلى متى تلعبون بالنار؟ ماذا تنتظرون؟

    الحصة وطن

    والوطن صحة

    والصحة وقاية

    والوقاية حظر تجوال،

    فهل انتم مستعدون،

    اللهم استر فقرنا بعافيتنا

    كسرة:

    بالامس وعبر بعض الفضائيات رأينا كيف يقف الشعب التركي وعلى راسه اردوقان وعقيلته تحية إعزاز وتقدير ووفاء وعرفان وردا للجميل للاطباء والكوادر الطبية لما قاموا به تجاه جانحة الكورونا،

    وللأسف في نفس الفضائيات اخبار عن ضرب طبيبة في الفاشر وحادثة إعتداء أخرى في مستشفى امبدة وما زالت مشكلة نواب جراحة كسلا لم تجد اذنا صاغية،. شتان ما بينهم تقدير وإحترام وحقوق كاملة للاطباء والكوادر. ونحن هنا ليس لنا من وجيع، بل وانت في أحلك الظروف تخدم وتشتغل وتتقطع، ولكن تتعرض للضرب. الإستهزاء وهضم الحقوق.

    جانحة الكورونا تحتاج للاطباء والكوادر، وهم جاهزون لأنهم رسل إنسانية وملائكة رحمةعلى الرغم َمن الدق والضرب،

    فهل قيادتنا السياسية جاهزة؟؟؟






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de