في ذكري ابريل -مدنيااااو قصة الثورة المسروقة بقلم :صلاح الدين حمزة الحسن

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-21-2021, 10:10 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-07-2021, 11:56 AM

صلاح الدين حمزة
<aصلاح الدين حمزة
تاريخ التسجيل: 07-03-2014
مجموع المشاركات: 66

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
في ذكري ابريل -مدنيااااو قصة الثورة المسروقة بقلم :صلاح الدين حمزة الحسن

    11:56 AM April, 07 2021

    سودانيز اون لاين
    صلاح الدين حمزة-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ▪️غضب الشعب و تظاهر الناس في الشوارع و تحت الشمس و تغبروا و انتفضوا و مات بعضهم و جرح و فقد اخرون.
    ◾ والقادة و السياسيون كانوا ينتظرون هناك في الامكنة العالية و السرادق المظللة و المكاتب المكيفة الهواء في الداخل و خارج الوطن و كأنهم يتابعون رواية سينمائية، و يقولون :-
    (متي ينتهي أولئك السذج الهائمون من ثورتهم لنجتمع و نتفاكر في كيفية تقسيم "كيكة" السلطة؟) .
    ◾ هذه "الكيكة" التي يستمتعون بها بمكاتب و مساكن واسعة و سيارات فارهة و مخصصات عالية و سفريات متعددة و ازياء جميلة و سياحة مريحة وحراسات،،
    ◾ اما أنتم أيها المواطنون الشرفاء الثوار الأحرار "كما يقال لكم و يوصفونكم فتصفقون و تهللون و تكبرون" بعد ان أحضرتم لهم "الكيكة" في ماعون نظيف سهلة المنال فقد انتهي دوركم يوم الاحتفال بتسليمهم " الكيكة". فلينفض السامر.
    ■ منذ الاستغلال و ربما قبله هناك مجموعة قليلة من الناس يستمتعون بالحكم و باقي الناس هائمون ، و منذ ذلك العام توالي مجيئ مجموعات و ايضا قليلون يستمتعون و باقي الناس هائمون ، ظل الشعب السوداني منذ العام 1956 و الي يومنا هذا يعاني من مشاكل عديدة و لم يكتب للوطن و لا المواطنين التطور و الرقي و النهضة مثل ما حدث للدول الاخري من حولنا و ظللنا منذ ذلك التاريخ قابعين في مكاننا فالذي يحدث كل مرة في كل تغيير فقط هو :- "تغير اسماء الحكام و انتماءاتهم" .
    ■ منذ الاستقلال لم يجد المواطن حدثا جديدا او املا في شيء ينبئ بان هناك تغييرا سوف يحدث مثل ما يحدث في العالم من تطورات و تغييرات و نمو و نهضة.
    ◾ و مع التعامل مع الوسائط الاعلامية الحديثة التي صارت تتحكم في الكثير من الامور من البديهي ان يتفاعل الناس مع هذه الوسائط و منها تطبيق "فيسبوك" و اول ما يواجهنا هو سؤال فيسبوك : "بم تفكر ؟".
    ◾أقول للسيد مارك "صاحب فيسبوك" ، أفكر في حال بلدي منذ أن خرج اجدادك في خمسينيات القرن الماضي و بلادنا في هذه "الدوامة" , حكامنا الذين تعاقبوا علي السلطة في بلادنا منذ الاستغلال و الي اليوم ، المدنيين و العسكريين ، يسارهم و يمينهم , حديثهيهم و تقليدييهم, يعملون و يفكرون فقط من اجل شيء واحد هو "السلطة" و يبحثون عنها باي وسيلة :-
    ✔بدءا بالانتخابات السلمية ، فإن لم يستطيعوا
    ✔يلجأون الي المعارضة السلمية من أجل الوصول إلي السلطة ، و إن لم يستطيعوا
    ✔الانقلابات العسكرية بالتعاون مع بعض العسكر , و ان لم يستطيعوا
    ✔التمرد و القتال والحروب , و إن لم يستطيعوا
    ✔الهروب و الاحتماء بالدول و الأنظمة العالمية الاخري لاعانتهم لتغيير السلطة في بلادهم .
    ✔و عندما يثور الناس و ينتفضون يأتي هؤلاء الحكام مرة اخري و يسرقوا الثورة .
    ◾ الماسكون بزمام السلطة ، يحبون السلطة و يعملون فقط من اجل إطالة امد بقائهم , و الجيوش الجرارة من المعارضين و الأحزاب و الكيانات و التجمعات همها فقط أن تكون في محل هؤلاء "الماسكون" لا لشيء فقط ليأتوا و "يمسكوا" و ذلك لراحة أنفسهم ، ليس من أجل أهلهم و شعوبهم و وطنهم .
    ■ بالنظر الي المكونات المختلفة للانظمة التي تداولت السلطة في بلادي منذ الاستقلال الي الان و بجميع تصنيفاتها و مسمياتها و ادعاءاتها من:-
    ✔اليسار و اليمين ، و
    ✔الإشتراكية ، و
    ✔الرأسمالية ، و
    ✔العدالة ، و
    ✔المساواة ، و
    ✔الشريعة ، و
    ✔الدين ، و
    ✔المشاريع الحضارية ، و
    ✔القومية و العربية ، و
    ✔الأفريقية ، و
    ✔الليبرالية ، و
    ✔الجهوية ، و
    ✔العرقية .
    كلهم سواء همهم فقط ان ينالوا كرسي السلطة ليستمتعوا بها و باقي المواطنين يظلون كما هم .
    ■ للاسف الشديد السياسيون و حكامنا و أُمراؤنا و شيوخنا و كبراؤنا ، كلهم ، علي السواء ، قضوا كل فترات الحكم في الصراعات علي السلطة و راحة أنفسهم و لم يلتفتوا الي مواطنيهم و لا إلي نهضة بلادهم ، و للأسف الشديد ليس هناك من أمل فالكل همه السلطة و راحة نفسه .
    ■ في الرد علي سؤال فيسبوك "بم تفكر؟" أقول للسيد مارك "صاحب فيسبوك" ، بعد خروج أجدادك من بلادنا قيل اننا رفعنا راية "إستقلالنا" بيد اننا رفعنا راية "إستغلالنا" , و أصبحنا هكذا نرفع راية "إستغلالنا" كل يوم و كل عام نرفع راية "إستغلالنا" .
    ■ أقول للسيد مارك "صاحب فيسبوك" ، اُفكر في راية "إستغلالنا" , اُفكر في تلك الراية التي رفعناها منذ العام 1956 ، وظللنا نرفعها الي يومنا هذا ، و التي ربما يرفعها أبناؤنا الي أن تقوم الساعة ، اذا لم تتغير ثقافة السلطان .
    ■ كلمة "إستغلال" و التي يذكرها الحكام عندما يخاطبوننا و هم لا يفرقون بين "القاف" و "الغين" و يقولون لنا :- (نخاطبكم اليوم أيها المواطنون الاحرار بمناسبة ذكري "الاستغلال") ، ربما يكونوا صادقين في هذه و تكون الكلمة صحيحة "الاستغلال", بمعناها و هو استخدام شَخص وسيلة لمأرب، او الاستفادة من طيبة الناس أو جَهلهم أو عَجزهم و ذلك لهضم حقٍّ أو جني ربْح عادل , انهم صادقون فقط في نطق هذه الكلمة "استغلال" ذلك اننا منذ الحاكم الخليفة عبد الله التعايشي مرورا بكافة الحكام و الي اليوم فإننا "مستغلون" كشعب من السلاطين ، فكل شيء لهم و نحن عامة الشعب او الجمهور فلنا فقط الطاعة و الا فالشرطة و الأمن و القضاء و الاستخبارات و حديثا الدعم السريع لنا بالمرصاد .
    ■ أقول للسيد مارك "صاحب فيسبوك" ، في العام ١٩٥٦م ذهب اُناس لون بشرتهم "ناصع البياض" و جاء آخرون لون بشرتهم "داكن السواد" هم اهلنا. فقد كنا "مستعمرون" و بعد خروج أجدادك ظللنا "مستعمرين" , فالذي تبدل فقط هو لون بشرة المستعمر !. وربما يا مارك "صاحب فيسبوك" ، أصحاب البشرة البيضاء كانوا أفضل في أشياء كثيرة من أصحاب البشرة السوداء و كما قلت لك كلهم "مستعمرون".
    ■ في فترات حكم "المستعمر" من أصحاب البشرة السوداء و دعوني أطلق عليهم "المستعمر المحلي" هناك ظلم و سوء إدارة , و نظام الدولة في الأساس قائم علي وهم اسمه الأمن لذلك كل الموارد و كل الإمكانيات المادية و الأدبية تذهب الي جهات بعينها هي "الجيش و الأمن و الشرطة و القضاء و رئاسة الجمهورية" ،،،
    ✔هي الجهات التي تختار السلطان ،،
    ✔هي الجهات التي تخدم السلطان ،،
    ✔هي الجهات التي تحرس السلطان،،
    ✔هي الجهات التي تقهر المواطن ،،
    ✔هي الجهات التي تذل المواطن ،،
    ✔هي الجهات التي تذدري المواطن ،،
    ✔هي الجهات التي تتعالي علي المواطن ،،
    ✔هي الجهات التي تذهب اليها كل امكانيات الدولة المادية و الادبية اما باقي الدولة لا يجد إلا القليل ،،
    هو الحال في فترات كل الانظمة بكل اشكالها و انواعها .
    ■ في فترات حكم "المستعمر" المحلي نظام الدولة و الذي يعني "حكام و محكومين" بالرغم من وجود قوانين و نظم و ترتيبات فهو نظام يعطي الأهمية و الشهرة و القوة و المتعة و المنعة و الافضلية للحكام علي المحكومين فتجد :-
    ✔القصور للحكام ،،
    ✔وسائل الحركة و النقل الفارهة للحكام ،،
    ✔السفر والسياحة للحكام ،،
    ✔المعيشة الرغدة للحكام ،،
    ✔البهرجة و الراحة للحكام ،،
    ✔توقيف المواطنين في الشوارع تحت حرارة الشمس وقت الذروة لتمرير مواكب الحكام ،،
    اما المحكومون فيقال لهم الجمهور او الشعب "عامة الناس".
    ■ أقول للسيد مارك "صاحب فيسبوك" ، في فترة المستعمر المحلي يكون كل يوم همنا و تفكيرنا في :
    ✔كيفية الحصول علي الخبز ،،
    ✔كيفية نقل القمامة ،،
    ✔كيفية الحصول علي وسيلة للتنقل،،
    ✔كيفية عبور الطرق ،،
    ✔كيفية الحصول الصرف الصحي و العلاج و تعليم الأبناء و جمال المدن و نظامها و نظافتها و لا نجده .
    و لم يفكر اجدادي في فترة اجدادك المستعمرين البيض في هذه الأشياء و ربما كانوا يجدونها .
    ■ اقول للسيد مارك "صاحب فيسبوك" ، لم نسمع أن اجدادك "المستعمرين" من أصحاب البشرة البيضاء كانوا يوقفون المواطنين تحت حرارة الشمس لتمرير مواكب سياراتهم . كما فعل "المستعمر المحلي" الذين جاءوا من بعدهم .
    ■ اقول للسيد مارك "صاحب فيسبوك" ، لم نسمع أن اجدادك المستعمرين من أصحاب البشرة البيضاء كانوا يخربون جمال المدن و الطبيعة و الطرق و الخضرة و يتلاعبون بالبيئة كما فعل من جاء من بعدهم من "المستعمر المحلي" .
    ■ اقول للسيد مارك "صاحب فيسبوك" ، لم نسمع أن اجدادك من أصحاب البشرة البيضاء كان يغشون اجدادنا و يوعدونهم كل عام باصلاح الحال و توفير المياه الصالحة للشرب و الماكل و المسكن و العلاج و التعليم و وسائل النقل كما يفعل من جاء من بعدهم من "المستعمر المحلي" .
    ■ ليس من أمل ، ليس من امل
    رسالة أولي الي المنتظرين حصاد الثورات:-
    الي العم "حسين" ، ذلك "التربال" الذي ينتظر هناك في الصحاري في أقاصي الشمال و الي اخوه "ابكر" في اقاصي الغرب و إلي اخوه "اوهاج" في أقاصي الشرق و إخوانه في الوسط و الجنوب ، و الذين ظلوا ينتظرون منذ ان كان الخليفة عبد الله التعايشي قائدنا ، و ظلوا ينتظرون مرورا بقادتنا و كبراؤنا الذي تعاقبوا علي الحكم الي آخرهم . اقول لهؤلاء المنتظرين "ليس من أمل" كالعادة رفع القائد عصاه و مسك علي السياج العالي بقوة كما فعل سلفه من الرؤساء و القادة و الكبراء. و لسان حاله يقول لكم :-
    ✔ هلموا ..
    ✔ الي الساحة الخضراء ..
    ✔ ضعوا طواريكم ،،
    ✔ اتركوا قاعات دراستكم ،،
    ✔أغلقوا مصانعكم و متاجركم ،،
    ✔اتركوا مزارعكم و اعمالكم ،،
    ✔تعالوا لتصفقوا لي و تهتفوا لي و انا اقف امامكم في السرادق مكيفة الهواء بملبسي الفخيم و انتم بالخارج تستظلون الشمس ,
    ✔و اقول لكم :- "ايها المواطنون الثوار الأحرار" .
    ◾ رسالة ثانية الي اطفال بلادي المنتظرين مستقبلا مجهولا :-
    الي اطفال بلادي و هم حياري و نظراتهم بعيدة و متعمقة نحو مستقبل مجهول في بلد قادته لا يعرفون و لا يعملون فيه باستراتيجية التخطيط المستقبلي . الي اطفال بلادي و لسان حالهم يقول و نيابة عن الاجيال القادمة :
    ✔كيف سيكون مستقبلنا و نحن بهذا الحال الذي لا يشبه العالم في مسكننا , في ماكلنا, في تعليمنا , في صحتنا , في ثقافتنا , في عاداتنا , في تقاليدنا , في سلوكياتنا .
    ✔كيف سيكون حالنا و ستتكالب علينا الامم و تتدافع علينا رغم انفنا عن طريق العولمة بمخالبها و معاولها و ادواتها المتمثلة في منظماتها و قنواتها و اقمارها .
    ✔كيف نستطيع مواجهة التحديات و نحن لم نتقوي و بلادنا مازالت في قبضة سلاطين يقودوننا كل يوم الي مجاهل لا يعلم مداها الا الله .
    ✔كيف نتعايش و نتعامل مع العالم و بلادنا مازالت يحكمها و يتعاقب علي حكمها "السيد الرئيس" و "القائد الملهم" الذي يقف هناك و حوله أولئك المطبلون و الحراس .
    ✔كيف نستطيع مواجهة العولمة و التعامل مع واقعها و الانضمام الي منظماتها و مازال السلاطين بعيدون كل البعد عن الحلول .

    ■ ليس من أمل، ليس من امل .
    للاسف الشديد لم تتغير ثقافة الأنظمة الحاكمة من الصرف البذخي في تسيير نظام الحكم لذلك ظل الحال كما هو .
    ✔كلما ينتفض الشعب ياتي مرة اخري الحكام و بنفس الثقافة ليس لهم هم سوي هذه البهرجة و تسخير السلطة لانفسهم و مكوناتهم و من حولهم من الحاشيات كما كان يفعل سلفهم . , وراءهم الجمهور يقف في الصفوف في ذلة بحثا عن الخبز او عن وسيلة توصلهم الي اعمالهم .
    ✔كلما يذهب نظام ياتي اخر و يعمل بنفس طريقة سلفه فكما للقدماء حاشيات و مداحون و مطبلون و مقربون فللجدد ايضا حاشية و هم المستشارون و اعضاء الاحزاب و المقربون في المجالس الخاصة الذين يسيرون الامور وفق رؤاهم و مبتغاهم .
    ■ ليس من امل , ليس من أمل .
    دائما و عقب الثورات يتحدث الناس في المتكآت و في الممرات و في الازقة و في المقابر و في سرادق العزاءات و الافراح و في وسائل النقل و في الصحف و في القنوات الفضائية و في اللقاءات الخاصة و المغلقة و المفتوحة و حديثا في اسافير الاعلام الجديدة :
    ✔يتحدثون عن التغيير.
    ✔يتحدثون عن الديمقراطية و الحرية و العدالة .
    ✔يتحدثون عن سدنة النظام السابق .
    ✔يتحدثون عن الفساد و التمكين و التفكيك .
    ✔يتحدثون عن عودة القدماء بعد الاستجمام و الاستحمام.
    ✔يتحدثون عن تلميع شخصيات لها شهادات أكاديمية و ادوار اممية في مجالات مختلفة لتجهيزها لتصبح "السيد الرئيس".
    ✔يتحدثون عن إعداد مقترحات و مسودات و ديباجات ، و عن تكوين أحزاب بديلة و ربما الفرق بينها و بين القديم إضافة عبارات ( الجديد .. الإصلاح .. القيادة الجماعية .. الحديث .. التقدمي .. الديمقراطي .. ) و كلها تدعو الي التنمية و الرخاء و الديمقراطية و التعددية و الحرية و العدالة و المساواة .. شأنها شأن دساتير و لوائح كل الأحزاب بلا استثناء عندما تكون معارضة .
    ✔يتحدثون عن البحث عن شباب و ضخ دماء جديدة و القوي الجديدة و الخريجون و السودان الجديد و الثوابت .
    ◾لكن و للاسف الجدد كما القدامي كلهم "السيد الرئيس" عندما يقبضون علي هذا الكرسي , كرسي الحكم :
    ✔كلهم يحبون ان يكونوا سعادة الرئيس ..
    ✔كلهم يحبون راحة الرئيس ..
    ✔كلهم يحبون سيارات الرئيس ..
    ✔كلهم يحبون قصر الرئيس ..
    ✔كلهم يحبون سفر الرئيس..
    ✔كلهم يحبون مراسم الرئيس ..
    ✔كلهم يحبون أمن الرئيس ..
    ✔الموجودون في سدة الحكم يحبون السيد الرئيس .. ليس من اجلنا ؟!..
    ✔المنتظرون من السياسيين شرقا و غربا و شمالا و جنوبا و يمينا و يسارا مستعربين و قوميين و افريقيين و راسماليين و اشتراكيين و وحدويين و استقلاليين و جهويين ،، كلهم ،، يحبون السيد الرئيس .. ليس من اجلنا ..
    ■ ليس من أمل .. ليس من امل ،،
    أسئلة حائرة :-
    ✔هل سيكون هناك تغيير في طريقة الحكم و إدارة الدولة و حب السلطان؟.
    ✔هل سلوك قادتنا و كبراؤنا وتفكيرهم وتعاملهم مع قضايا العصر المعقدة والمتسارعة يتناسب مع التحديات التى تواجهنا ؟.
    ✔هل سلوك قادتنا و كبراؤنا على مستوى ما يجرى فى دول العالم من حولنا ؟.
    ✔كيف يمكن لقادتنا و كبراؤنا مقابلة هذه التحديات وماذا اعددوا لذلك ؟.
    ✔هل ستتغير ثقافة سلاطيننا و قادتنا و كبراؤنا ، من الاحتفالات و البهرجة و تجميع المواطنين و ترك أعمالهم لاستقبال السيد القائد الملهم ليلوح بعصاه ويقول لهم : "أيها المواطنون الثوار الأحرار" فيصفقون له ثم ينفض الجمع و يستقل القائد سياراته و من خلفه و عن يمينه و يساره الحراس و الامنيين ، و ينتشر "المواطنون الثوار الأحرار الاشراف" يمنة و يسري يتزاحمون للبحث عن وسيلة توصلهم الي مساكنهم ؟.
    ✔هل ستكون هناك قيادات و زعامات ومؤسسات جديدة تتبنى نظاماً للحكم اساسه العدل والمساواة والديمقراطية ؟.
    ✔هل ستكون هناك قيادات و زعامات ومؤسسات جديدة تقدم نموذج يدعو للعمل والتنمية والتطور ؟.
    ✔هل ستكون هناك قيادات و زعامات ومؤسسات جديدة تستطيع ان تقود نظاماً يلفظ الاساليب القديمة المتوارثة فى الحكم ويعمل على استحداث انظمة واساليب حديثة تخرجنا مما نحن فيه الآن ؟.
    ✔هل ستكون هناك قيادات و زعامات ومؤسسات جديدة تستطيع تقديم نظام يحارب السلوكيات والعادات غير الحميدة المنتشرة فى المجتمع وتعمل على نقل تجارب البلدان التى نهضت وتقدمت بانظمة حكم وقيادات رشيدة امثال الدكتور محاذير محمد فى ماليزيا؟ و اردوغان في تركيا ؟ .. و الرئيس لي كوان يوو في سنغافورة ؟.
    ✔هل ستكون هناك قيادات و زعامات ومؤسسات جديدة تستطيع ان تقدم منهاجاً جديداً لسودان جديد فى هذا العهد الجديد ؟ .
    ✔هل ستكون هناك قيادات و زعامات ومؤسسات جديدة تستطيع ان تقود البلاد الى مستقبل واعد ؟.
    ✔هل ستكون هناك قيادات و زعامات ومؤسسات جديدة تحارب السلوك و العادات غير الحميدة المنتشرة بين افراد المجتمع و التي من بينها حب السلطة و السلطان ؟.
    ✔اين قادتنا و كبراؤنا و مسئولينا من المظاهر الحضارية الراقية التي تبناها قادة أفذاذ في بلاد اخري فبنوا اوطانهم و استعدوا جماهيرهم و عملوا على التواصل بين أجيالهم ؟.
    ✔اين قادتنا و كبراؤنا من الالتزام بالقوانين واللوائح التى وضعوها فى كافة المجالات ؟.
    ✔ماهى المعايير الواجب توفرها فى اختيار القادة و المسئولين؟.
    ✔هل ستقوم الدولة بعمل تغييرات في نظام الادارة و في نظام عرف السلطان الذي توارثناه منذ زمن بعيد و الذي يجعل السلطان متميزا عن المواطن في مسكنه ، و وسائل حركته ، و عمله ؟.
    ✔هل ستغير الدولة من الصرف البذخي في تسيير نظام الحكم؟.
    ✔لكي يتوجه المواطن نحو العمل و الابداع و الابتكار ، ما الذي علي الدولة فعله في مجال بسط العدل و المساواة في الحقوق و الواجبات وتوفير بيئة عمل متعافية و عادلة لكافة افراد المجتمع دون تمييز بين فئة و اخري ؟.
    ■ ليس من أمل , ليس من امل .
    للاسف يذهب السلاطين و ياتي سلاطين اخرون و يسيرون علي نهجهم في البهرجة و الصرف و الاحتفالات كالعادة يتحدث الزعماء و القادة و الساسة و يقولون : "أيها المواطنون الثوار الأحرار" و يصفق الناس لهم ثم ينفض الجمع.
    ✔يستقل القادة و حاشياتهم سياراتهم و من خلفهم و عن يمينهم و يسارهم الحراس و الامنيين .
    ✔ينتشر المواطنون يمنة و يسرة و يتزاحمون للبحث عن وسيلة توصلهم الي مساكنهم في "كلاكلات" و "ام بدات" و "تكامل" و "حاج يوسف" و "دار السلامات" و "حلة كوكو" و "جريفات" و "شعبية" و "دروشاب" . ..
    ✔يهيمون بحثا عن وسيلة توصلهم الي منازلهم البائسة البعيدة ..
    ✔يتزاحمون ..
    ✔يتسابقون ..
    ✔يتشاجرون بحثا عن مقعد ..
    ✔يظلون هكذا حتي ساعات متأخرة من الليل.
    اما القادة و الكبراء و الساسة و الزعماء بعد ان ينتهي الحفل يصلون إلي مكاتبهم و قصورهم و فنادقهم و منازلهم . و يديرون شاشات التلفزة لمشاهدة قنوات الأخبار المختلفة لينظروا إلي الجماهير التي جاءت و استقبلتهم وصفقت و هتفت لهم ، فيتباهون، باعدادهم ، و يقولون :"لقد نجحت الخطة انها حشود كبيرة " ، "انها مليونية الاحتفال" .
    ◾بعد الثورة و بعد استلام السلاطين قصورهم و مكاتبهم و سياراتهم و وظائفهم تنتشر هذه الجماهير إلي أماكنها الطبيعية :-
    ✔الي الصحاري القاحلة البعيدة.
    ✔الي الشوارع و الطرقات غير المعبدة المليئة بالحفر و المكدسة بالقمامة.
    ✔إلي ورش الحديد المتسخة بالزيوت السوداء و مخلفات الصيانة.
    ✔الي الأسواق المكتظة بالبضائع الكئيبة البائرة و "القوقو".
    ✔الي المطاعم المليئة بالماكولات غير الصحية و الاخري منتهية الصلاحية .
    ✔الي مواقف السيارات المكشوفة غير المظللة.
    ✔الي المزارع الفقيرة من الماء و البذور المحسنة و الاسمدة و المبيدات و الاليات.
    ◾ و يعودون الي دوامتهم و حياتهم الطبيعية :-
    ✔يقرأون و يشاهدون و يستمعون الي اخبار قادتهم و كبرائهم ،،
    ✔يتخاصمون ،
    - الاخ ضد أخيه ،
    - و القريب ضد قريبه ،
    - و الجار ضد جاره ،
    - و الصديق ضد صديقه ،
    - و الزميل ضد زميله ،
    ✔يتناقشون مع بعضهم البعض،،
    - في داخل البصات
    - و في سرادق العزاءات و المآتم و الافراح
    - و في المقابر
    - و في صفوف الوقود و البنوك و المخابز
    - و علي ملاعب الكرة و المنتزهات و المكاتب
    - و حتي داخل أماكن العبادة
    - و علي منصات التواصل الاجتماعي الخيالية ،،
    يتخاصمون و يختلفون و يتشاجرون و يتنابذون و يتسابون و يتقاطعون و يتقاتلون من أجل القادة و الساسة و كبراء و زعماء الامة ،
    و يقراوون و يصدقون الصحف التي تمجدهم و القنوات التي تتبعهم اينما حلو غادر السيد فلان ،، غادر مولانا فلان ،، وصل الزعيم فلان، وصل القائد فلان ،، وجه السيد النائب ،، وجه الخليفة ،، اجتمعت اللجنة ،، اجتمع البرلمان ،، اجتمع مجلس الوزراء ،، أعلن الوالي .. قرار باعفاء وزراء ،، قرار بتعيين وزراء ،، قرار بتعيين معتمدين و هذا حالنا و هذا حالهم
    و كلما أحس أحدهم بخوف من انتزاع الكرسي الذي يجلس عليه نادانا:- "أخرجوا و احموا ثورتكم" ، و تنتشر البيانات و النداءات :-
    ✔"مليونية الشي الفلاني" ،
    ✔"وقفة الشي الفلاني" ،
    ✔"اعتصام الشي الفلاني" ،
    ✔و "اصحي يا ترس" و هو مصطلح يستخدمه "الخاصة" لاستغلال "العامة" و ذلك لحماية ملكهم و سلطتهم ، فكلما يشعر السلاطين و الكذابون و الافاكون و المشهرون و أكلوا لحوم البشر بان ملكهم في خطر و انهم ربما تتم ازالتهم و ان الناس باتوا غير راضين عنهم ، يصرخون و يقولون :- "اصحي يا ترس" ، فيخرج الناس السذج كالقطعان الي الطرقات الكئيبة المتسخة و تظلهم الشمس المحرقة و احيانا حفاة عراة عطشي و جياع فيغلقونها و "يصبونها" و يوقفون الحركة و يهتفون : "عاش فلان" ، "شكرا فلان" ، "فلان امل الامة" . و الساسة هناك في الاعالي و من النوافذ في المكاتب المكيفة الهواء ينظرون اليهم مرة ثانية من علي شاشات التلفزة والفضائيات و يضحكون "ههههههه" و يقولون : - "لقد نجحت الخطة"..
    �الذين سرقوا الثورة🔴

    ◾بعد الثورة عاد حال السلاطين إلي وضعه الطبيعي جلاليب و عمم و شالات و مراكيب و عصايات و لبسات افرنجية فل سووت و موبايلات و عربات و صرف وقود و ونسات و اتصالات و اجتماعات و زيارات و قعدات و مؤتمرات و مشروعات و سفريات و لجان و تعيينات و حوافز و نثريات و ترضيات و سيارات مظللة و سارينيهات و لافتات معلقة و افتتاحات وهمية و احتفالات ،،
    ◾الذين سرقوا الثورة هم السلطة الانتقالية او الذين يسمون انفسهم حكومة الثورة ، تلك الثورة التي سرقت في وضح النهار.
    ◾ الذين سرقوا الثورة هم الذين تجمعوا و اختاروا أنفسهم لكي يكونوا سلاطين ، لم يختارهم الشعب رغم أن اكثرهم يرددون ذلك .
    ◾ الذين سرقوا الثورة هم القادة و الكبراء و الساسة و الزعماء و العسكريين ، استلموا مكاتبهم و قصورهم و فنادقهم و منازلهم و مخصصاتهم و نثرياتهم و تحلق حولهم حراسهم و مدراء مكاتبهم و سائقي سياراتهم و مراسمهم و تركوا باقي الشعب حائرا هائما
    ◾ الذين سرقوا الثورة من القادة و الرؤساء و الزعماء و الساسة و العسكر تربعوا هناك في الاعالي في السرادق المظلله المكيفة الهواء و تركوا باقي الشعب هائمة.
    ◾ الذين سرقوا الثورة ️يتجمعون رسميا في قاعات و يتناقشون و ليس للوطن و إصلاحه حظ في نقاشهم ..
    ◾ الذين سرقوا الثورة يتجمعون شعبيا في اعراس و عزاءات و سفريات و يتناقشون عن الدولة العميقة و ازالة التمكين و ليس للخطط و الاستراتيجيات حظ في نقاشهم ..
    ◾ ️الذين سرقوا الثورة يتجمعون اسفيريا في واتساب و فيس بوك و يتناقشون و يكتبون و يكذبون و يوعدون و يخلفون و ليس للوطن و إصلاحه حظ في نقاشهم ..
    ◾️الذين سرقوا الثورة يجلسون في استديوهات القنوات الفضائية الكثيرة الساعات الطوال و يتناقشون و يوعدون و يخلفون و يكذبون و ليس للوطن و إصلاحه حظ في نقاشهم.
    ◾الذين سرقوا الثورة هم شرذمة قليلون اتي بهم القدر فتملكوا وسائل الإعلام و صاروا يتحدثون عن الناس و يسبونهم و يشتمونهم باسم العدالة و العدالة منهم بريئة ، فأصبحت تسير الدولة لجان ظالمة غاشمة فاشلة ، تتفاخر بالتشفي و التشهير في المنصات الاعلامية كذبا و زورا و بهتانا دون السماح للناس حتي بالرد فصار اعلامهم :-
    1️⃣يتهم ، و
    2️⃣يحقق ، و
    3️⃣يقاضي، و
    4️⃣يحكم ، و
    5️⃣ينفذ.
    ◾الذين سرقوا الثورة هم اولئك الذين ارجعوا الناس إلي عصور القبلية و الجهوية و النعرات العنصرية بالظلم و الكذب و غياب العدالة و التهميش التام لدور القضاء ، فصار الناس و في سبيل حماية ابناءهم و أقاربهم يستغلون القبلية و الجهوية الأمر الذي ينذر بمخاطر كبيرة قد تتطور بعد قليل إلي عراكات و حروبات قبلية و اثنية و جهوية ينفلت معها عقد الأمن و يتفتق فيها النسيج المجتمعي الذي كان انموذجا .
    ◾ الذين سرقوا الثورة يكتبون في الصحف اليومية الكسيحة و يسبون و يكذبون و ليس للوطن و إصلاحه حظ في كتاباتهم .
    ◾الذين سرقوا الثورة ️كل يوم و منذ الصباح الباكر عملهم فقط الاطلاع علي أخبار معارضيهم في الوسائط المختلفة لنفيها و تكذيبها و الرد عليها و ليس للوطن حظ في عملهم.
    ▪الذين سرقوا الثورة ️يقضون الاسابيع و الشهور في كيفية حل الالغاز و الطلاسم و المعادلات الخاصة بقسمة "الكيكة الصغيرة" علي هذه المجموعات الكبيرة المتناقضة.
    ◾الذين سرقوا الثورة ️كل همهم كيفية الحصول علي كراسي الحكم و راحة أنفسهم و لا يلتفتوا الي آلام و هموم مواطنيهم و لا الي نهضة ١بلادهم ، و للاسف الشديد ليس هناك من أمل فالكل همه السلطة و راحة نفسه .

    صلاح الدين حمزة الحسن/لمباحث
    salahham[email protected]






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de