عقبات مخيم شاتيلا لمكافحة الكورونا تداركوا الوضع قبل ان يفلت من الايدي فالموضوع ليس هزلياً

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-02-2020, 05:07 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-23-2020, 07:46 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 1933

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
عقبات مخيم شاتيلا لمكافحة الكورونا تداركوا الوضع قبل ان يفلت من الايدي فالموضوع ليس هزلياً

    07:46 PM March, 23 2020

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    فـــــؤاد بــــكـــــر
    مع انتشار الكورونا في لبنان، لابد من ذكر كيفية وقاية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وكيف تصرفوا مع الفايروس الخطير. يعلم اللاجئون الفلسطينيون في لبنان جيدا خطورة هذا الفايروس جراء سرعة انتقاله من شخص الى اخر، وبما ان المخيمات لا تدخلها الشمس، وتعاني من الاكتظاظ السكاني مع انعدام كل مؤهلات الحياة الاجتماعية والصحية والاقتصادية، نرى اهتمام اللاجئين يصب بالمصلحة العامة واخذ الاحتياطات الكاملة لمنع انتشارهذا الوباء بعد ان فقدوا ثقتهم بالدولة اللبنانية التي لا تبدي اي استعداد للنظر بحالتهم الصحية، ومع تراجع دور الاونروا في الخدمات الصحية لعجزها المالي. ينظر هذا التحقيق بوضع مخيم شاتيلا وكيف تعاطى مع هذا الوباء، بدءاً من ذكر الخطوات التي قاموا بها الى العقبات التي يواجهها اهالي المخيم تصدياً لهذا الوباء.
    بدأ العمل بمخيم شاتيلا مع بداية ظهور الكورونا الى لبنان بمبادرات فردية من خلال المؤسسات الاجتماعية التي تعنى باللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، الى ان تشكل عمل جماعي ضم المؤسسات الاجتماعية والدفاع المدني الفلسطيني واللجنة الشعبية) ابو النور عضو قيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) واطباء بلا حدود ومكتب الامن الوطني الفلسطيني في 16 اذار من العام الحالي، وبدأ العمل الفعلي تطبيقاً للقرارات المتخذة في 18 اذار، حيث تم اعلان الاجراءات التي اتخذت ونشر البيان وتعميمه على كل سكان المخيم في 16 اذار.
    لأول مرة يتم التعاون بين الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات الفلسطينية الاجتماعية، حيث بدأوا بتعقيم المحلات والبيوت، وتوزيع المعقمات، كما تطوع العديد من الشباب بفحص حرارة الداخلين الى مخيم شاتيلا، وقد تم العمل على التوعية الصحية وكيفية معالجة المصاب من خلال ورش عمل تطبيقية مع المنظمات الدولية المعنية ومنظمة اطباء بلا حدود، كما تم اغلاق معظم المحلات التجارية ما عدا المطاعم والمحلات التي تبيع المواد الغدائية بالمخيم، وقد جرى الاتصال ببلدية الغبيري بعد ان ابدت استعدادها للدخول الى المخيم والمساعدة بالتعقيم، كما تطوع احد سكان المخيام بتقديم المبنى الذي يملكه واعتباره كحجر صحي اذا لزم الامر.
    تبقى العقبات المادية اولى العقبات التي يواجهها المتطوعون، فقد جرى الحديث مع الدفاع المدني الفلسطيني وقد اشار الى حجم ثقل المدفوعات التي صرفت خلال 14 نهاراً فقط اي من بداية اخذ الاحتياطات بالمخيم والتي بلغت 100 مليون ليرة لبنانية في كل مخيمات لبنان والتجمعات الفلسطينية، كما اشار الى ان الدفاع المدني الفلسطيني يحتاج الى 4000$ يوميا دون ازمة ولا وجود من يمول فكيف مع وجود هذه الازمة الصحية، فقد وصلت برامج التعوية الى 500 وحدة سكانية، وتجهيز غرف عازلة، في حين ان عدد المتطوعين في الدفاع المدني الفلسطيني بلغ 300 متطوعاً. وقد تمت التجربة على ثلاث غرف، اثنين في برج البراجنة وواحدة في مخيم البداوي. جرى تمويل ذلك بالتعاون مع الهلال الاحمر الفلسطيني بما ان الهلال الاحمر الفلسطيني لا يتواجد بشكل فعلي بمخيم شاتيلا عبر مستشفى بل عبر مستوصف له، كما يحتاج الدفاع المدني الفلسطيني الى سيارتي اسعاف لنقل المصابين وذلك يخضع لأذونات امنية وموافقة من الدولة اللبنانية مايزيد الامر تعقيداً. تبقى الامكانيات محدودة، فاليوم قد تأمنت الموازنة اما غدا فلا يدري المتطوعون ماذا يفعلون، تزايداً مع نفاذ المواد التعقيمية من السوق اللبناني، ما يؤدي الى رفع اسعارها، فقد جاءت الموازنة لتغطي كمية محددة من ميزان الحرارة حيث تم شراء نصفها اذ كان سعر ميزان الحرارة الواحد 120 الف ليرة وصل الان الى 225 الف ليرة ان وجد في السوق اللبناني، ومع تزايد وعدم استقرار سعر الصرف للدولار كانت النتيجة متقاعسة عما كانت متوقعة.
    يجب على الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية والاونروا التنسيق فيما بينها لانقاذ المخيمات من كورونا وتحمل المسؤولية الكاملة تجاه اللاجئين كافة، فالحمد التام انه الى الان لم تصب اي حالة في المخيمات الفلسطينية في لبنان، فما هي الخطة المسبقة فيما لو دخل الفايروس الى المخيمات؟ تداركوا الوضع قبل ان يفلت من الايدي فالموضوع ليس هزلياً بعد ان تم الشك بحالتين من مخيم شاتيلا الى الان دون التأكد من اصابتهما بكورونا، وقد تم عزلهم، كل ذلك يؤكد ان الموضوع بالغ الاهمية، اذا كانت العدوى بهذه الطريقة وبشكل متزايد في دول العالم فكيف تكون في المخيمات التي تعاني من الاكتظاظ السكاني؟ فستكون الكارثة بالطبع اكبر.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de