ذلك العبدٌ الشْين و تلك الخادم التليعة!! بقلم اد/ علي بلدو

المنصة السودانية لمواجهة كورونا تدعو السودانيين للمساهمة في مواجهة جائحة كورونا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-06-2020, 10:10 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-25-2020, 02:12 PM

علي بلدو
<aعلي بلدو
تاريخ التسجيل: 08-16-2019
مجموع المشاركات: 131

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
ذلك العبدٌ الشْين و تلك الخادم التليعة!! بقلم اد/ علي بلدو

    02:12 PM March, 25 2020

    سودانيز اون لاين
    علي بلدو-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    خواطر طبيب


    من الحيل النفسية و ما يُطلق عليه بميكانيزما الدفاع السايكولوجي و الذاتي , و هي حالة للفرد و الجماعة تقوم فيها بابتكار او اختلاق فكرة او معتقد مُعيٌن للافلات من نير القلق و التوتر و الخوف ’ او خوف المحاسبة و العقاب ووسيلة للهروب من جلد الذات و التطهير الداخلي.
    و هذه الحيل النفسية تساعد في استعادة التوازن النفسي و كضمادة للجروح و ترياق للاوجاع الداخلية و راحة للذهن’ و كما أنها أكتسبت سمعة طاغية بوصفها مخدراً موضعياً نفسياً قوي التأثير و طويل الاثر و ذو آثار لحظية و طويلة المدى ’ و مساعداً جباراً لتخطي الكروب و المحن و مصائب الحياة و الواقع المُزري و الاخفاق في تحقيق الاحلام و المطالب و نيل الاوطار و العيش في غيبوبة مؤقتة و لو الي حين.
    هنا يبرز واقعنا السوداني المحلي الخالص كواحد من اكثر المجتمعات ممارسة لهذا النوع من الحيل النفسية , و هي حيلة الانكار’ و ما يصاحبها من رغبة في النفاق و المُداهنة و تغبيش الحقائق و طمس الواقع و اسلوب الغتغتة و الدسدسة المنتشرة و المتناثرة بكثافة نُحسد عليها في طول و عرض تاريخنا القديم و المُعاصر و الي اليوم ’ و لله الحمدُ من قبل و من بعد.
    فقد ابدعنا في فن الاخفاء و فنون المواربة بصورة تدعو للدهشة و الحيرة و ان قٌل هامش الاندهاش في هذه البلاد بعد سنوات التيه و الظلام و التي عشناها.
    فقد دسسنا مالنا في البكماء و هي الارض و صنعنا المطمورة و الصومعة و المشلعيب و الدانقا و غيرها لحفظ الماكولات و المقتنيات’ و كما انشأنا الضراء العريض و البسنا بناتنا النقاب و الحجاب و دسسناهم في التراب على هون و اخفيناهم بالقتل و السحل و القوانين الظالمة’ و اسمينا كل شئ بغير اسمه’ فالمجاعة عندنا فجوة غذائية’ و التهميش عندنا مناطق ثلاث لا رابع لهم’ و حركات كفاح الهامش المسحوق هي التمرد و العمالة’ و اما من يصدع بالحق في زمن الجور والباطل و الامير الطاغية و حاشيته من اللصوص و القتلة فهو العميل و الخائن و المرتد و المخنث و الكافر.
    لازلنا نتماهى و نصرخ و نهلل و نكبر لاشياء غير حقيقية’ و لازلنا متمسكين باننا مجتمع العفة و الفضيلة و النقاء و الطهر و مكارم الاخلاق و الصدق و النبُل و الشهامة و الكرم و و و وو و ... و هلم جرا و لا يزال يواصل جرٌ حبل المسد هذا و غيره من (الفرمالات) التي ما فتئنا نسمعها ليلا و نهاراً في اعلام السلطة المأجور و صحافته الزابلة و قادة رأي الانظمة و رؤساء تحرير صُحف الحاكم من المرتشين و اللصوص و بائعي شرف الكلمة في سوق نخاسة الوالي الفاسد و زُمرته السارقة’ و ما أكثرهم لو كنتم تعلمون!
    هل يعلم الناس أنه و برغم كُل ما يُقال عن التسامح و التناغم بين المكونات الاجتماعية المختلفة’ هل يعلم الناس اننا و برغم كل ذلك لا نزال اكثر مجتمع عُنصري مشى على ظهر الارض مُنذ رُسو سفينة سيدنا نُوح عليه السلام على الجُودي و االي هذه اللحظة’ و أن تلك الحمامة التي جاءت بغصن الزيتون كدلالة و امارة على الحب و السلام و الخلاص’ أنها لو علمت أننا سنأتي بعدها لنعيث في الارض فساداً و عُنصرٌية ’ لما عادت ابداً.
    هنالك شارلس دارون واحد في بريطانيا و في العالم’ اما لدينا ففي كل بيت و حلة و مدينة و قرية يوجد الف شارلس من علماء الاجناس و خبراء النشؤ و الارتقاء و يقومو بتقسيم الناس الي طبقات’ فهذا(حُر وود العباس) على الرغم من العباس رحمه الله لم يكن لديه ابناء و 0(نكرنا)هذا ايضا’ثم ياتي (السري و السرية) و بعده الغرابيٌ ثم (العب الشين) و (الخادم التليعة) و المولدين و اولاد الريف .
    كما عرف السودان في بدايات القرن قبل الماضي الفاظ من شاكلة(ادمي) و(فرخ) و (جانقي) ( فيهو رقشة) ( لونوا عكران) ( شعرو قُرقدي)’ كما قال عنترة:
    و انا أبن سوداء الجبين كانها ضبعُ ترعرع في الظلام و جيالُ
    الساق منها مثل ساق نعامة والشعرُمنها مثل حب الفلفلُ
    و تبرز العنصرية كمانع للزواج و البورة و العنوسة للاسباب العرقية و كذلك للصراعات القبلية و النزوح و الهجرة و عدم تقبل المجتمع لبعضه البعض و اعراقه المختلفة’ و اخفاء ذلك و اعطاء مُبررات و خطب رنانة و هتافات داوية و الشعر و الغناء المزيف و ادعاء الوطنية و اننا كلنا سوا سوا و هذا ليس بصحيح في مجتمع النكوص و الانكار ’ و لازلنا نردد تلك الكلمات سراً و عند خاصتنا و في مجالس سمرنا و طربنا’ و ننكرها علناً’ أليس كذلك ايها العب الشين و ايتها الخادم التليعة؟؟






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de