حصاد جوبا – لمن الأولوية؟ بقلم:إسماعيل عبد الله

سودانيزاونلاين تنعى الزميل خالد العبيد فى ذمه الله
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
زميل المنبر خالد العبيد في ذمة الله
التعازي في رحيل خالد العبيد فقد سعدت بالتواصل معه
اللهم ارحم عبدك خالد العبيد
يا خااااالد !!!
هل رحل خالد العبيد؟
حار التعازي كتاب سودانيز اون لاين والأصدقاء والرفاق في كل بقاع الدنيا
بالصدفة في الخرطوم.
لم يكفي 2020 الماً فينا .. فاختارت خالد العبيد لتوجعنا و تضربنا في مقتل ..
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-28-2020, 03:45 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-15-2020, 02:26 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 335

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
حصاد جوبا – لمن الأولوية؟ بقلم:إسماعيل عبد الله

    02:26 PM October, 15 2020

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ألأولوية للنازحين واللاجئين في تنفيذ مخرجات اتفاق سلام جوبا، الشريحتان اللتان تكبدتا المشقة والأذى وصبرتا صبر أيوب تحت الظلال الشحيحة للمخيمات البائسة، وتمثلان الصخرة الصماء التي تكسرت عليها مجاديف إتفاقيتي أبوجا والدوحة من قبل، عندما جلس رعاة الإتفاقيتين في الخرطوم و تناسوا المشردين الذين رفعت العقيرة بالصياح والمناداة بضرورة عودتهم وتعويضهم وتهيئة اسباب الحياة الآدمية لهم، لقد كانت ومازالت معسكرات اللجوء والنزوح تشكل هاجساً مؤرقاً لأصحاب الشعارات الثورية الحاضة على أخذ وانتزاع الحقوق من مركز السلطة، ويرجع ذلك إلى أن ليس كل الداخلين في السلم عبر المنابر التفاوضية مستشعرون لواجباتهم تجاه هؤلاء البؤساء الفقراء، وهذه طبيعة جميع انواع الحراك الثوري المسنود بالبندقية ولنا في تجربة المقاومة المسلحة الجنوبسودانية خير مثال، فقد شهدت جميع الحقب الماضية مشاوير مستمرة ورحلات ماكوكية بين جوبا والخرطوم دشنها بعض القادة الجنوبيين بالأسترزاق والأستثمار في مآسي الضحايا الفقراء من أهالي الجنوب.
    ألمسؤولية الواقعة على عاتق الموقعين على إتفاق السلام كبيرة وعظيمة وجسيمة لو يعلمون، ومن بعد أداءهم لقسم تولي المنصب الدستوري سوف تكون المهمة صعيبة ومرهقة، فيكون الشاغل للحقيبة العامة هدفاً مشروعاً لسهام صحافة وإعلام الثورة، فيتحول هذا الموظف الدستوري من خانة الناقد والقادح والناصح للحاكم إلى الجلوس على الكرسي الساخن لرجل الدولة المسؤول، هذه الأريكة التي يتلقى المتكيء عليها سيل من التحقيقات والتساؤلات الباحثة عن إجابة، وتكون سخونة هذا المقعد معادلة لحجم الدماء التي أريقت في الإقليم المنكوب بحثاً عن الحقوق المسلوبة، فمن يتبنى مشروع كبير مثل قضية دارفور عليه أن يكون صاحب حزم وعزم أكيدين، وأن يتصف بالموثوقية والمصداقية والتفاني المفضي إلى تقديم النفس والغالي والنفيس، كما فعل رجال أفذاذ تقدموا صفوف التضحية والإباء من ابناء الأقليم الذي نكبته حرب المظالم الضروس سنين طويلة ومريرة، فصدقوا ما عاهدوا عليه المسكين الذي تم تشريده من تراب أجداده، و جادوا له بالمهج والأرواح لكي يجعلوا هذه السانحة التي بين أيدينا اليوم ممكنة.
    ألنازحون يمثلون رأس المال الذي ظل يقاوم به المفاوضون صلف وغرور الحكومة البائدة، لأن ملف قضيتهم من الملفات المحرجة للنظام المقبور لعدم تمكنه من طي صفحاته، لسبب واحد هو فقدان الحكومات السابقة للأخلاق ومعها شركائها الموقعين على الأتفاقيات التي سلفت، فإعادة النازح واللاجيء إلى أرضه و تهيئة الظرفين الأمني والأقتصادي يعتبر من المهام التي تتطلب اجتياز هذين الطرفين الحاكم منهما والمتحدث باسم قضايا النازحين واللاجئين، لامتحان أخلاقي معياره الأوحد النزول إلى أرض المعسكرات وحمل الأثقال المادية والمعنوية كتف بكتف مع أولئك المنسيين تحت ركام أغبرة حوافر أحصنة المعارك العبثية، فالنصوص الأنشائية التي دلق حبرها على صفحات كتيب السلام لن تحل الأزمة الإنسانية هناك، ما لم يعي الشباب القادم من الخارج عبر سفينة إتفاقية سلام جوبا قسوة وقوة وقدسية هذا الإلزام الأخلاقي، وليعلموا أن إضاعة الوقت في المماحكات السياسية مع مركز السلطة الانتقالية المتشرزم، سوف يسحب البساط من تحت أرجلهم ويحول دون التناغم بينهم وبين أتباعهم في مخيمات كلمة وزمزم وعطاش وبقية مدن الكرتون.
    ألعامل المساعد على تحريك عجلة السلام الشامل الذي لا يستثني أحد هو إخماد غضب سكان المعسكرات، بأن تعمل جميع حركات الكفاح المسلح المتدثرة برداء جوبا على إحضار كل من رفض الصلح إلى حظيرة الأتفاق، تفادياً لأشتعال حرب أخرى في الإقليم المنكوب كنتاج طبيعي للغبن المتولد في نفوس المغاضبين، وكما هو معلوم أن عبد الواحد قد أسس واجهات تنسيقية يديرها شيوخ المعسكرات الذين يدينون له بالولاء الكامل الذي يماثل ولاء جنود الدعم السريع لقائدهم، وهنا يكمن التحدي المخيف لمن جاءوا مبشرين بالسلام في الوقت الذي لا تربطهم فيه رابطة ببعض القوى البشرية داخل معسكرات النازحين، لذلك أمّن كل الحادبين على مصلحة الوطن بوجوب دخول عبد العزيز آدم الحلو - الحركة الشعبية قطاع الشمال - ومعه الزعيم المؤسس لحركة تحرير السودان، ولكلا القائدين نفوذهما وسط المجموعات السكانية الجبلية التي ينتميان إليها عرقياً، ومثل هذين الرجلين لا يمكن إئتمان جانبيهما وهما بعيدين عن معادلة السلام السمح، فيصبح من الأجدى أن يبذل الداخلون لكواليس مؤسسات الحكم الأنتقالي عبر جوبا جهداً خالصاً لضم عبدي الله الواحد العزيز.
    الإرادة القوية والصامدة لقوى حركات الكفاح المسلح وحدها كافية للعبور بالسودان إلى رحاب دولة العدالة الإجتماعية وحقوق الإنسان، هذا القول تسنده حقيقة واحدة هي امتلاك هذا الحراك لرؤية بديلة قادرة على إخراج تخبط حكومة قحت من المأزق الذي اوقعت نفسها فيه، وكذلك هذا الإدعاء يقف على أرضية صلبة رصف خرسانتها جون قرنق بالأنقلاب الكبير الذي زلزل به منظومة القيم المفاهيمية العقيمة والبالية التي توارثتها الأجيال المتعاقبة دون جدوى، ولولا مجاهدات ابن بور العريق لما وصل الناس في جوبا لما وصلوا إليه اليوم، ولو على المستوى النظري المبذول على صفحات كتاب السلام، فلقد ادخل ذلكم الفتى الأبنوسي جميع السودانيين في (فتيل) يوم أن أجهز على جثة السودان القديم، فوضعهم أمام أمرين أحلاهما مر - الوحدة أو الأنفصال.

    إسماعيل عبد الله
    [email protected]






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de