جوبا والإمتحان الأخير للسلام بقلم محمود جودات

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-02-2020, 03:34 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-24-2020, 02:06 PM

محمود جودات
<aمحمود جودات
تاريخ التسجيل: 07-29-2016
مجموع المشاركات: 128

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
جوبا والإمتحان الأخير للسلام بقلم محمود جودات

    02:06 PM March, 24 2020

    سودانيز اون لاين
    محمود جودات-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الحركة الشعبية لا تستجدي أي حكومة لتحقيق السلام في وطن يحارب أبنائه ضد الظلم لأنه فرض وواجب أي مواطن شريف يريد الخير لشعبه لوطنه الازدهار والتطور ولكنها تواجه أمة جاهلة جهل الضرير في زحمة المولد .
    الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو وتمدد حبل الصبر الطويل لكن لابد له من نهاية ولا نقول لقد تعب الثوار من الحرب كلا ولكن الحرب فرضت عليهم للدفاع عن ارواحهم وحقوقهم المشروعة فأذا كانت حياتهم لا تقم إلا بالحرب فلا مهرب من القدر والمكتوب وما خلق الله هولاء إلا ان يموتوا شهداء أو يعيشوا احرارا ولكن يظل العقل ينادي بعودة السلام لأن الحرب كما قلنا فرضت ولابد من إنهائها.
    وفد الحكومة الانتقالية بقيادة العسكر في جوبا قمة من الاستهبال والمراوغة والاستهتار بعقول الشعب السوداني فهم ومن تبعهم لا يومنون بالعدالة والإنسانية إلا على قياس فهمهم المنفعي بل لا يومنون بأن هناك شعوب مظلومة ظلت تناضل سلما حتى حملوا السلاح من اجل نيل حقوقها ولا يومنون بحقوق مواطنة الشعوب المهمشة ويمارس في حقهم قمة الاحتقار والاهانة بقصد إذلالهم وكسر شوكتهم ليظلوا في مكانهم خدام لأبناء الذوات والنخب في المركز ويظل المركز يرفد بهم أدواته لتثبيت أركان حكمه ويتعالى شأنه على حسابهم.
    لقد تنازلت الحركة الشعبية عند رغبة الجمهور السوداني يوم انتفض الشعب وثار وأسقط رأس النظام البائد عمر البشير ومن معه وكنا نراقب ان الحركة الشعبية قبلت التفاوض مع حكومة العسكر على مضض حتى ان القائد عبد العزيز الحلو عرفها بحكومة الأمر الواقع لأنه استعشر التلاعب على الثورة من قبلها وهو محق ولق جأ تنازله هذا لرغبته الشديدة لاحلال السلام وينعم الشعب السوداني بالسلام والحرية والعدالة ويأخذ شعوب المنطقتين حقوقهم كاملة لطالما حاربوا من اجلها سنين طوال ولكن حكومة الأمر الواقع هذه لم تقدر هذا الموقف الإيجابي النبيل من قبل الحركة وراحت حكومة الأمر الواقع تشتغل على رغبة الحركة الشعبية في السلام عكسيا بتضليل الراي العام وتلعب بملف السلام وقامت تحشد فيه بما يسمى بالمسارات حتى لمجموعات عائشين في الخرطوم بل كان منهم جزء لا يتجزأ من النظام البائد وبذلك جعلت الحكومة الانتقالية من عملية المفاوضات وليمة يدعى لها كل من هب ودب بهدف تمييع عملية التفاوض الرئيسية بين الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو والحكومة الانتقالية وعادت المرجيحة ذهابا ويابا حتى تجاوزت المدة المحددة لتحقيق السلام حسب الوثيقة الدستورية وهي الستة اشهر انقضت ولم يحدث أي تقدم في عملية السلام مع الحركة الشعبية ش الرئيسية بقيادة عبد العزيز الحلو.
    السلام هو الغاية لارساء قواعد الدولة العادلة وجوهر العدل لامان الوطن وسلامة الشعب ولكن عمدت القوى المتأمرة على الوطن ومن باب الخباثة السياسية والتحزب الجهوي والعنصري البغيض في تعطيل عملية السلام الحقيقية وجنح العسكر في مجلس السيادة وغيرهم عمدا بإستخدام مجموعة عقرمان في الإعلام السوداني بتفخيم مريب ووقعوا مع عقرمان اتفاقيات هولامية على ورق مطبوخ في مطبخ السياسية الخبيثة التي يقودها من تسبب في ازمة السودان وهو الصادق المهدي هذه الاتفاقيات الهولامية أبرمت لأيهام الشعب السوداني بان المجلس السيادي ومن شايعهم حادبون على السلام فيما ان الحقيقة غير ذلك لأن السلام اصبح سراب في حالة تعند النخب في المركز وتجار الدين بعدم قبول مطالب الحركة الشعبية كحقوق مشروعة مستحقة من اجل وحدة السودان المتمثلة في قيام دولة علمانية يتحقق فيها العدالة لكل مواطنيه .
    كل دولة من الدول المتقدمة فصلت العلمانية على مقاسها اي على حسب حاجات شعوبها يعني أي دولة يمكن تفصل نظام حكم بقوانين تلبي طموح كل مواطنيها في دولة لا يظلم فيها احد .
    الرافضين للعلمانية ليسوا أكثر تدينا وغيرة على الإسلام من الآخرين بل هم يريدون استخدام الدين في السياسة كخيمة يستظل تحتها ثلة منتفعة تجني به ثمار الدينا وملذاتها ويتعالوا به على الناس ناصبين انفسهم كاوصياء وهم يحسبون أنهم يكذبون على الناس لأنهم متأكدون انهم يكذبون ولكن الادهى والأمر هم يكذبون على الله باستخدام اسمه ودينه في تجارة بأئرة هم يريدون أن يبقى الإسلام حبيسا في براثن السياسة لفرض الوصايا على الاخرين به ويتلاعب به كل من تسول له نفسه لنشر الفوضى والعبث باسم الدين كما هو حال السودان.
    فيما العلمانية تعمل على تحرير الإنسان فكريا ليكون منتج لمتطلبات حياته ويرتقي بنفسه إلى اسمى الدرجات ويتعبد كل إنسان في دينه أي كان ذلك الدين مختارا بنفسه وعلمه حرا كريما دون أن يخضع الوصايا أحد أو يهدده أحد بقطع عنقه إذا لم يتبعه شخصيا كالعبد له من دون الله والعياذ بالله ولقد شهدنا أشخاصا يقدسون بشرا مثلهم ويسمونهم أولياء الله الصالحين يشيدون القباب على قبور أولئك الشيوخ و يزورون الأضرحة والقبور وينادون الشيخ الميت باسمه ليحقق لهم امانيهم هل هذه عقول يرتجى منها عمار .
    منذ البداية لم نكن متفائلين ان هولاء الذين اختطفوا الثورة الشعبية وادعوا الوصايا عليها كذبا والكذب من.طبع الكيزان لم نكن متفائلين بانهم سيحققون السلام إذ هم نفس المجلس العسكري الذي نط عل الثورة من الباب الخلفي وهو ابن اللجنة الامنية لنظام المؤتمر الوطني مؤسس الدولة العميقة وقلنا لا نتوقع أن يأتي هولاء العسكر بسلام عادل يلبي مطالب ثورة شعوب الهامش المشتعلة منذ سنين وهي الثورة التي ولدت انتفاضة ابريل الى ثورة ١٩ ديسمبر ٢٠١٩ المجيدة لتتكامل اللحمة الوطنية وتنتهي الفواصل والحدود بين الشعب حيث لا عنصرية ولا هامش ولا مركز وتذوب الفوارق بين الشعب الواحد .
    بعد هذه المحاولات اليائسة في مفاوضات السلام في جوبا بين الحركة الشعبية و نظام الكيزان بأيدي النخب العنصرية على جماهير الهامش أن يتخذوا موقف للضغط على الحكومة الانتقالية القسم المدني برئاسة دكتور عبد حمدوك لاستلام ملف السلام من العسكر والإسراع في تحقيق السلام وإذا قشلت كل المحاولات وجب أن يعمل شعب أي إقليم على تقرير مصيره وبناء دولته ويتناسى الجميع احلام الدولة السودانية السودان الجديد الذي يتمناه كل الشرفاء ويرفضه النخب التي تشبعت بالعنصرية وبزعمهم أن سيأتي يوم ويحكمهم واحد من أبناء الهامش وبالأخص من ذوي البشرة السمراء والشعر القرقدي والأنف الافطس وما الى ذلك من صفات الانسان الإفريقي فتلك عقول مريضة بالعنصرية لا تقدم وطن ولا حتى تكفي نفسها من طعام فهي عقول أمة جاهلة جهل الضرير في زحمة المولد.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de