تسكت_بس ، و حتي حمدوكهم كوزنوه بقلم صلاح الدين حمزة الحسن/

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-22-2021, 04:47 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-13-2021, 11:11 AM

صلاح الدين حمزة
<aصلاح الدين حمزة
تاريخ التسجيل: 07-03-2014
مجموع المشاركات: 42

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
تسكت_بس ، و حتي حمدوكهم كوزنوه بقلم صلاح الدين حمزة الحسن/

    11:11 AM January, 13 2021

    سودانيز اون لاين
    صلاح الدين حمزة-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ▪️منهاج القحاتة و تبعهم و من لف لفهم و دار معهم ، اما "ان تكتب ما يعجبهم و ما يوافق رأيهم و فكرتهم"، فيقولون لك "لا فض فوك" .. أو "أنك ستواجه بتعليقات حادة و شديدة اللهجة قد تصل الي السب و الشتم و القطيعة"، و قد اصبحوا في هذه الوسائط كالسرطان ما أن ينشر شخص اي موضوع لا يتفق مع منهاجهم أو رؤيتهم إلا و تركوا الموضوع جانبا و انهالوا علي كاتبه سباً و شتماً و تخويفاً و تخويناً و توصيفاً.
    ▪️لقد اكتظت الاسافير و مختلف وسائل الإعلام الاجتماعي باناس جعلوا أنفسهم كالاوصياء أو المراقبين أو المشرفين ما أن ينشر احد الناس موضوعا أو يكتب رأيا لا يعجبهم أو يكون ضد توجههم أو فكرتهم إلا و هجموا عليه ، حتي أن بعض الناس ترك الكتابة و النشر خوفا من هؤلاء " المهاجمون" ، و آخرون صاروا فقط يطلعون و يقرأون لكن لا يعلقون أو يكتبون رأياً و ذلك خوفا من هؤلاء "المهاجمين" ، و صنف ثالث ربما بداوا يكتبون في أشياء و ينشرون آراء و هم غير مقتنعين أو أن رأيهم يخالف ما يكتبون إلا أنهم يفعلون ذلك أيضا خوفا من هؤلاء "المهاجمين". ، كذلك الكثير عندما يريد توضيح رايه و خوفا من هؤلاء يقوم اولا اما بالقول انه ليس له انتماء محدد او ان يبدأ بسب و شتم "الكيزان" ك "فرشة" او "رمية" حتي يسلم منهم ثم يقول رأيه .
    ▪️صناعة الدكتاتورية و الاستبداد تبدا من الهجوم علي الراي و محاولة إسكات صوت الآخرين بالاتهامات و التشبيه و التخويف ، و المدح الزائد و الشكر علي "اللاشيء" ، و هذه الصناعة يقوم بها ، ليس "المستبدون" أو "الدكتاتوريون" ، إنما من يؤيدونهم بعمي و يثقون فيهم اما من المنساقين الذين يسمون اسفيريا "القطيع" او أولئك "المصلحيون" الذين يستفيدون من فشل الأنظمة و هم "المداحون باجر" من بطانة السلاطين .و عادة ما تتم صناعة الدكتاتورية من خلال تخويف الناس و ارغامهم و الإيحاء إليهم بالاعتقاد في شخصية بعينها إضافة إلي السيطرة علي وسائل الإعلام بمثل هذه الآراء و الأفكار . فقد قام "الإنقاذيون" و من خلال الإعلام و المدح و تخويف الناس ، بصناعة الدكتاتورية ، الآن و بنفس الأسلوب تتم صناعة الدكتاتورية مرة اخري .
    ▪️كل منشورات الاخوة "القحاتة" و مؤيدو النظام و من تبعهم عبارة عن المتابعة و الملاحقة و التخويف و التخوين و التنديد و التهديد لكل من ينشر ما لا يعجبهم أو ما يذكر سوءات النظام و وصفهم بالكيزان أو بالدولة العميقة او الخونة أو أنهم ليسو بوطنيين ، و تجدهم لا يتحدثون عن اخفاقات النظام و لا يريدون نقده او كشف الأخطاء بل يسبون كل من ينقد و يعللون و يبحثون عن الاسباب و ان لم يجدوها يرجعوا الي "شماعتهم" الطبيعية و يرمون اللوم على "الكيزان" و "النظام البائد" و "ثلاثون عاما" ، ثم يعقبونها بالمصطلحات و التعابير التي أصبحت ثابتة "نحن وين و كنا وين" و "شكرا حمدوك" .
    ▪️بالطبع لا نبرئ نظام الانقاذ ، لكن يجب ان لا يكون هذا سببا لإسكات الناس من نقد النظام الحالي و كشف أخطائه و سوءاته ، و يجب ان يتوجه هؤلاء الناس نحو العمل و نصح و توجيه و توصية النظام القائم للعمل ، فالدولة لا تبني بشتم و سب الكيزان "لكن كمان ورونا شطارتكم".
    ▪لقد أظهرت ️قضية المناهج بما لا يدعو مجالا للشك ان هؤلاء القوم لا يريدون رأيا يخالف ترتيبات و تنفيذ اجندتهم حتي و ان كان منهم و ما شاهدناه و تابعناه في الأسافير حتي بين مكونات القحاتة أنفسهم و منظريهم و مستشاريهم خير دليل و قد وصل الأمر إلي "تخوين" و "توصيف" و "تكويز" عرابهم الذي يعتقدون فيه المخلص للقضية السودانية حتي هو لم يسلم من ألسنتهم فصار "حمدوكهم" "كوزا" لأنه تخطي الحدود التي ينبغي أن لا يصلها احد .
    ▪️يعتبر النقد أداة من أدوات التحسين و الإصلاح، لذلك لا بد منه و اذا انعدم النقد و الرأي الآخر فإن الأمر لن يكون مستقيما في كل شيء . معلوم أن الجهات المعارضة في بلادنا بل في دول العالم الثالث علي العموم همها فقط تغيير الأنظمة حتي و ان كان عملها في مصلحة الوطن و الامة بخلاف المعارضة في أوربا و الدول المتقدمة إذ أنها تعتبر جزء من السلطة الحاكمة و تقوم بالمراقبة و التوجيه و الإرشاد و إظهار الأخطاء ، لذلك ربما نعذر أصحاب السلطة أنهم لا يريدون المعارضة و يتهمونها بكل شيء ، لكن ما بال الآخرين الذين ليسوا في السلطة بل يؤيدونها فقط فتجدهم اشد باسا حتي من السلطان في مجابهة الراي المعارض للسلطة .
    كل المني ان يرتقي الناس قليلا و يرتضوا بالتنوع و التباين و الاختلاف في الطرح و الرأي و الفكرة ، و يتركوا الأنظمة لعملها و لا "يشوشوا" علي التنفيذيين بالتناحر و التشدد و كذلك يجب أن يستفيدوا من هذه الآراء المختلفة و المتعددة في نصح السلطات لتقويم الأخطاء.

    صلاح الدين حمزة الحسن/باحث
    [email protected]






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de