بنود إتفاق السلام بين النظرية والتطبيق بقلم:محمد الربيع

سودانيزاونلاين تنعى الزميل خالد العبيد فى ذمه الله
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
زميل المنبر خالد العبيد في ذمة الله
التعازي في رحيل خالد العبيد فقد سعدت بالتواصل معه
اللهم ارحم عبدك خالد العبيد
يا خااااالد !!!
هل رحل خالد العبيد؟
حار التعازي كتاب سودانيز اون لاين والأصدقاء والرفاق في كل بقاع الدنيا
بالصدفة في الخرطوم.
لم يكفي 2020 الماً فينا .. فاختارت خالد العبيد لتوجعنا و تضربنا في مقتل ..
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-26-2020, 11:06 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-15-2020, 02:29 PM

محمد الربيع
<aمحمد الربيع
تاريخ التسجيل: 06-23-2019
مجموع المشاركات: 29

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
بنود إتفاق السلام بين النظرية والتطبيق بقلم:محمد الربيع

    02:29 PM October, 15 2020

    سودانيز اون لاين
    محمد الربيع-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    "وما وجدنا لأكثرهم من عهدٍ وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين"
    ،،،،، سورة الأعراف الآية ١٠٢،،،،،
    وفاء العهدِ من شِيَمِ الكِرَامِ - ونقضُ العهدِ من شِيَمِ اللِئامِ
    وعندي ما يُعَدُّ من السجايا - سوي حفظُ المودّةِ والذمامِ
    وما حسنُ البداةِ شرطُ حبٍّ - ولكن شرطه حسنُ الختامِ
    جرَي عهدُ الثقاةِ علي فعالٍ - وعهدُ الغادرين علي كلامِ
    ،،، ناصيف اليازجي ،،،،
    ✍️ مع إنتهاء التوقيع النهائي لأتفاق السلام الذي جري اخيراً بمدينة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان بين مكونات (الجبهة الثورية) المختلفة وحكومة الثورة وسط اجواء إحتفالية عارمة ودموع الفرح التي سالت مدراراً بعد عقودٍ من البؤس والمعاناة والضياع عاشها الشعب المكلوم بسبب الحروبات العبثية المصنوعة بأيدي الساسة في مركز البلاد! إنتهت المرحلة الصعبة بالوصول للتوقيع وبدأت المرحلة الأخيرة وهي الأصعب بكل المقاييس لأنها تتعلق بتطبيق ما تمت كتابته والتوقيع عليه بين الأطراف الموقعة وإنزال كل تلك البنود والمواثيق علي أرض الواقع لأن بين سطورها وطيّاتها مصير شعبٍ ومستقبل بلد مثخنٌ بجراح الماضي والألم المرير ومكبلْ بقيود الحاضر المعقّد والعسير ومشرأبْ لمستقبلٍ مشرقْ منير ،،،،

    ☀️إن القاريء الحصيف لتاريخ السودان السياسي يجد صفحاتٍ من الخيانة والغدر لكل العهود والأتفاقات والمواثيق التي تمت توقيعها بين المركز وحركات النضال المطلبي في الأقاليم والتي قادت في نهايتها إلي تمزيق هذا البلد الفسيفسائي الأستوائي العريق، ليذهب بكل أسفٍ ثلثه بكل ما فيه من ثرواتٍ في باطن الأرض وظاهرها فضلاً عن ذلك الإنسان الطيب الجميل الذي أجبِر علي إختيار الإنفصال المُر كما يضطّر المريض اليائس من الشفاء علي إختيار "الموت الرحيم" نجاة من الألم والعذاب وإيثاراً لراحة الروح والجسد ويا له من مفارقة ،،،
    كفَي بكَ داءً أن تري الموتَ شافيا - وحسبُ المنايا أن يكنّ أمانيا
    لقد أصبحت خيانة العهود ونقص المواثيق ثقافة متأصلة في عقول ساسة المركز الذين إستأثروا بالسلطة والثروة لمدي أكثر من ستة عقود حسوماً وكأنها نوع من الفهلوة السياسية القميئة دون أن يعبروا بالسودان إلي أي مستويً من النهضة العلمية والصناعية أو شعبه المعذب إلي أيّ مستويً من الرفاهية والعيش الكريم! ولقد وثّق لكل هذه الآلام والمآسي، القانوني والسياسي الجنوبي المعروف أبيل اليِر في كتابه الرائع "السودان، التمادي في نقض العهود والمواثيق" !! وأن مَن لا يقرأ التاريخ يكرر أخطاءه.

    🔥 إن تنفيذ بنود الأتفاق التاريخي لهو من أوجب أولويات المرحلة القادمة حيث لن ينفع معه أي تنصل أو نكوص ولن يفيد أي نوعٍ من أنواع الخداع والمناورة العبثية التي يقصد بها هضم الحقوق والألتفاف علي المطالب المشروعة بغرض تذويبها كما رأينا في التنصل الغير أخلاقي ثم النكوص من كل الإتفاقيات التي حدثت في الماضي ومن أشهرها أتفاقية السلام الشهيرة بين حركة الأنانيا 1 بقيادة جوزيف لاقو ونظام جعفر نميري عام ١٩٧٢ بعد أن نعم البلاد في ظل السلام لمدة تزيد عن العشرة اعوام شهدت فيها مشاريع تنموية كبيرة لكن الغباء السياسي والغرور قاد إلي نقض العهد وتمزيق ذلك الأتفاق التاريخي لتتفجر الأوضاع من جديد بقيادة الدكتور جون قرنق لتبدأ الخطوة الأولي في مشوار الأنفصال، ثم كانت فرصة أخري لتجنيب السودان التمزق بإتفاق "الميرغني - قرنق في كوكادام" لكن الغيرة السياسية مع العباء السياسي " لقيادة حزب الامة" أفقدا السودان تلك الفرصة !! وفي عهد سماسرة الإسلام السياسي الذين لم يحفظوا إلّاً ولا ذمة خانوا كل العهود! عبثوا بكل الأتفاقيات! غدروا بكل الشركاء بمنتهي الخسة والدناءة وخاصة مع الحركة الشعبية والتي رفضوا لها وزارتي المالية والنفط اللتان نصت عليهما الإتفاقية! وهذا التصرف والسلوك اعطي الأخوة الجنوبيين الضوء الأخضر لتفضيل خيار الأنفصال علي الوحدة الكذوبة!! قال الجرجاني : " العهد حفظ الشيء ومراعاته حالٌ بعد حال" ولكن ...
    لشتّان من يدعو فيوفي بعهدهِ - ومن هو للعهد المؤكّد خالعُ

    ✍️ أن اولوية تنفيذ بنود الأتفاق تأتي من كون أن الإتفاق جاء في ظل نظام جديد بعد ثورة أبهرت العالم أجمع بنضجها وسلميتها وقوة شعاراتها المتحضرة التي مثلها شعار (حرية، سلام وعدالة) ! كما أن معظم اعضاء حكومة الثورة كانوا شركاء النضال لسنوات وناضلوا لنفس المطالب والشعارات التي تم التوقيع عليها في هذه البنود مما لا يجعل نكوصهم ممكناً
    من جهةٍ أخري لقد عزم الشعب عامة ومناضلي الحقوق والحرية خاصة بأنه لن تكون هناك حرب أخري جديدة في أقاليم الهـامش وأن أي حربٍ قادمة لن يكون لها مسرح غير عاصمة السودان حيث توجد بها كل رؤوس شركاء السلام!
    وإذا كان نظام الأنقاذ البائد قد غدر بشركائه السابقين وخرجوا علي أثرها من العاصمة وعادوا ألي الغابة مرة أخري ،،، فأن هذا الخيار غير موجود في ظل السودان الجديد ولن تخرج أي حركة نضالية من العاصمة السودانية مرة أخري لتعود ألي الأدغال البعيدة وتستأنف نضالها من هناك لينعم "الغادر" بحياة هانئة في قصور الخرطوم المنيفة وهو يرسل الإنتنوف لتدمير شعب الهـامش! بل سوف تأتي كل الجيوش ألي العاصمة "مطبخ الخيانة والغدر" وأُس المشاكل! وفيها سوف يكون الحل!! والحل في البل ،،،،

    ✍️ أن الأتفاق الذي فرح به السودانيون بكل طوائفهم ورقصوا له لأنه يعتبر إيذاناً لمرحلة جديدة ربما تكون هي الأنطلاقة الحقيقية للمارد الأفريقي إذا صدقت النوايا إلا أنه لم يعجب بعض القلة من "أبواق" المؤسسات العتيقة التي تعودت علي الأنانية و (لهط) حقوق الآخرين وشنّوا هجوماً لاذعاً ضد الإتفاق ونعتوه بالمحاصصة وهم الذين كانوا صمْ بكمْ طوال عهد الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والظلم التاريخي كأن في آذانهم وقرْ !!! لهـؤلاء نقول : أخجلوا ،، فإن عقارب الساعة لن تعود إلي الوراء وقوالب الماضي لن تقود المستقبل وعليكم ان تقتنعوا بان الأيام دولْ و الأرض (كروية) و.....
    سوف تصفوا الليالي بعد كدرتها - وكل دورٍ إذا ما تمّ ينقلبُ






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de