بعد تصريحات كرتي..هل عادت الحركة الإسلامية للمشهد؟ بقلم:د.أمل الكردفاني

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-12-2021, 07:06 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-03-2021, 08:18 PM

أمل الكردفاني
<aأمل الكردفاني
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1709

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
بعد تصريحات كرتي..هل عادت الحركة الإسلامية للمشهد؟ بقلم:د.أمل الكردفاني

    08:18 PM May, 03 2021

    سودانيز اون لاين
    أمل الكردفاني-القاهرة-مصر
    مكتبتى
    رابط مختصر





    الحركة الإسلامية اليوم تبدو أقوى مما كانت عليه حتى إبان تسلطها على الحكم.
    فبعد وفاة الصادق المهدي كآخر ديناصورات السياسة، وبعد تخلي الحزب الشيوعي عن شيوعيته والبعثي عن بعثيته، وهما كلاهما ضعيفان كل الضعف في كل الأحوال، حتى إبان التمدد الثوري العروبي، كان البعث يعاني معاناة كبيرة في تلميع نفسه كحزب، فما بال الحال بعد أن تبدد الحلم العربي وغنت له سمية حسن أغنية الوداع مع بقية المطربين العرب.
    أما الشيوعي فقد أدرك أنه بات من مخلفات المستحاثات السياسية.

    اليوم هناك:
    الجيش (تقريبا استطاع ترويض الجميع)
    الاحزاب المتهافتة بلا اي انياب.
    الحركات المسلحة التابعة للهامش.
    حميدتي ومليشياته.
    الحركة الإسلامية.
    عندما سقط النظام، كانت الحركة الإسلامية تعاني من تخبط شديد. فهي منقسمة لثلاث فئات:
    أقلية تدرك كل شيء ولها يد فيه.
    وأغلبية لا تدرك أي شيء.
    وثالثة لم تفهم أي شيء.
    غير أن سير الأحداث قد جعلها تستجمع انفاسها من جديد، فقد كان فشل حمدوك في إدارة الفترة الانتقالية، واهتمامه بقضايا انصرافية، كسيداو وطهور المرأة ومقرر الدين، وزواج المثليين، ومثل هذه الخزعبلات، أدى إلى اكتشاف الشعب للحقيقة المرة، وهي انهم تعرضوا لأكبر عملية نصب واحتيال دولية، عملية أصر مخرجها ان يروح ضحيتها مئات الشباب من الأبرياء، بلا ذنب جنوه، سوى اتباعهم الأعمى لتجمع الوهميين من أولاد قوش والذي حذرناهم منه منذ ظهوره الشيطاني بعد الثورة بأسبوعين، وقد ركب الانتهازيون منه ليس الثورة فقط بل السيارات الفارهة وسافروا لأمريكا وبالطبع (للإمارات)، ورأى الثوار وأسر الشهداء، أن كل هؤلاء المتسلقين الكذبة والجواسيس والعملاء قد استفادوا من الثورة ما عدا الشعب.
    إثر هذا كله، وإثر التردي الاقتصادي، والانفلات الأمنى وارتفاع الأسعار وضنك العيش، وصعوبة التداوي والعلاج، وقرارات وزارة التعليم المتعسفة التي أضرت بالطلاب المساكين وإثر الانفلاتات الأمنية؛ إثر كل هذا استردت الحركة الإسلامية أنفاسها، وظهر علي كرتي بتصريح أقل ما يقال عنه أنه استفزازي.
    لكنه لم يكن تصريحاً اعتباطياً، فالساحة اليوم باتت خالية أمام قوى منظمة وقوية، سوى الحركات المسلحة التابعة للهامش والجيش وحميدتي والحركة الإسلامية). هؤلاء هم اليوم أسياد الرصة بلا منازع (شئنا أم أبينا)، مهما كان هناك حديث عن اعتقالات ومصادرات، فالواقع، أن ما تم مصادرته من أموال لا يساوي واحد من عشرة في المائة من ممتلكات الحركة الإسلامية. وأن كل ما حدث كان مجرد حمى خفيفة.
    لذلك ظهر كرتي، في الوقت الذي أضحى هناك ظهر للحركة الإسلامية داخل الحكومة الكاريكاتورية الراهنة وهو جبريل إبراهيم.
    واليوم هناك تياران:
    تيار ضعيف بقيادة دكتور عبد العزيز الحلو يتوجه نحو العلمانية. واتجاه غالب مناوئ للعلمانية. وهكذا نستطيع أن نقول أن الحركة الإسلامية الآن تستند إلى متكئها العقائدي بقوة أكبر عندما ظهرت الأطروحة العلمانية.
    لكن ما أتوقعه، أنه سواء كان الطرح العلماني بقيادة الحلو أو عبد الواحد، فإن التفاوض حوله والذي (يجري) الآن مع المجلس العسكري، سيتحول إلى تفاوض مع الحركة الإسلامية، وفي الغالب، لن يجد العسكر أي مبرر لتفاوضهم حول مسألة آيدولوجية، وسيكون من الأنسب لهم أن يتركوها للجهة المناهضة للعلمانية وهي الحركة الإسلامية.
    حمدوك التعبان، اتبع خطى مبعوث أمريكا وذهب للطرق الصوفية، ومع احترامي للطرق الصوفية، لكن الطرق الصوفية لا بتهش ولا بتنش. لأن تكوينها الفلسفي نفسه لا يسمح لها بأن تتبع منهجاً ثورياً. كما أن حمدوك نفسه شخصية باردة (لا تتناسب مع العقلية السودانية التي لا تحبذ الملامح الموميائية).
    إذاً؛ هناك الآن ثلاثة أقطاب اساسية:
    اولاً: الجيش + الدعم السريع.
    ثانياً: الحركات المسلحة الموقعة وغير الموقعة على إتفاق جوبا.
    ثالثا: الحركة الإسلامية.
    والبقية ديكورات لا قوة لها ولكن أهميتها في أنها تجمل الصورة الراهنة، والتي لا اعرف إن كانت قبيحة ام جميلة.. أترك هذا لتقديركم.






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de