المغرب للجزائريين حبيب / 48 بقلم:مصطفى منيغ

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-12-2021, 03:14 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-10-2021, 01:06 AM

مصطفى منيغ
<aمصطفى منيغ
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 502

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
المغرب للجزائريين حبيب / 48 بقلم:مصطفى منيغ

    01:06 AM June, 09 2021

    سودانيز اون لاين
    مصطفى منيغ-فاس-المغرب
    مكتبتى
    رابط مختصر





    بروكسيل :

    وصلنا في تلك الجولة المتوسِّطة المسافة لغاية شارع مراكش ، والمرأة على سجيّتها مرتاحة كأنها لا تشتغل لحساب جهازٍ متوحّش ، له في الجزائر سطوة حتى على قادة الجيش ، هدوء غير طبيعي يُخفي رُقباء يقلِّدون في النَّهار ما تتصرّف به ليلاً الخفافيش ، وحتى أكونَ كما يريدون أن أكون قد بَلعتُ الطّعم بغير حاجة لتشويش ، إلتزمتُ بعدم الالتفات للوراء لأُُفْْهِمَ مَن يرغبُ في مثل الفهم أنَّني وقعتُ في مصيدة تلك الأعشاش ، المشيَّدة بالحيل والغدر والدهاء المُسْتَكْرَهِ من لدن غُشَّاش .

    - لا أريدُكَ أن تقلقَ أستاذي مصطفى فلكَ في قلبي ما يتمنَّاه كل رجلٍ من وفاء أُنْثَى ، لاَ تَرَى غيركَ أنتَ ، ما قمتَ به في بلدي الجزائر فتحَ أعينِ كل فتاة وفتى ، على معنى الإخلاص خارج الوطن للوطن مهما الهول لعقابكَ أَتَى ، لذا لك لدينا التقدير وامتصاص ما يتدبّره الخائفون عن مناصبهم بسببك يا من لك اسم واحد وألقاب في مدحكَ شَتّى .

    - أَمجنونة أنتِ أم ورقاء كسَّرت باب قفصٍ ولا تدري إلى أي اتجاهٍ تطير ، إذ السماء أمامها متشابهة اللَّون هناك وهنا والارض متواصل ترابها مهما كانت الحاجة لسائل الحياة هناك نهر أو غدير ؟؟؟ ، لا فرق بيننا هذا صحيح لكن جمالك لا يليق بسجنٍ سَجَّانُه حاكِم خطير، همّه حرمانكِ وشعبه الجزائري الخَيّر، ممَّن يُقَدِّر ويُحسِن التَّدبير، ذاك المغرب وأنتِ بجانبي في طريقنا لدار أحد مواطنيه احتراماً لك لا غير.

    ... وصلنا إلى البيت القائم في حي "لَزَارِي" ، دعوتُها للدخول فتصرَّفت وكأنّه بيتها مبتسمة عن سعادة حقيقية إذ لديّ ما يُقرّبني من معرفتي لبعض الجزئيات المُقدِّمة للتَّخاطب بالمشاعر دون تصنُّع ، مادام العقل قادر أن يضبطني على التصرُّف الحكيم وما جاوره طالت المدة أم قصرت .

    - مسكَنُكَ واسع نظيف، أيها الشّاب المغربي الشّريف، لاَ ينقصه غير شابة مثلي تبحث عمّن كان مثلكَ لطيف، ناشدة حُسنَ الختام بأكبر عدد من الحسنات لرصيد حياتها الدُنيوية تضيف.

    - حُلمٌ مشروع أتمنَّى أن يتحقَّقَ مع إنسان آخر يكون من نصيبكِ ، شخصياً أبعد ما أكون من أيّ ارتباط ، أياً كان شكله ومضمونه ، ما دامت حياتي لازالت مهددّة حتى داخل وطني ، الدليل وجودكِ الآونة بما قد تفكرين للتخلّص مني كأقوى احتمال من عشرة ، لذا مهما سمعتُ منكِ لن يغنيني عن شعور اتّجاهك يُسلِّط الأضواء الكاشفة على شخصيتكِ لعقلي ، عساه يصِل كما وصَل قلبي ، بكونكِ من أسرة ابعد ما تكون عن الشرّ ، ونوائب الدّهر ، ومعاكسة القَدر ، وشأنكِ معي قد يتحدَّى المطلوب منكِ القيام به ضدي ، إلى توطيد العزم المشترك للخروج من أي مأزق بما يرضاه الصراط المستقيم ، الذي أوله الثقة في النفس ووسطه أعمال الخير وآخره لكل امرئ ما نَوى ، وأنتِ مهما كنتِ طيّبة الفؤاد ، عالمة بما تريدين ، مخطِّطة نَجِيبَة للتحرّك بخاطر مستريح.

    - صَدَقْتََ القول وشرحْتَ به المراد ، ماسكاَ بالفعل كلّ الخيوط إلاّ واحداً غيّبتَهُ عن قصد ، لتُوَسِّع النِّقاش عساكَ تستنبط مع تقدُّمه ، ما تغلق به ثغرة لا زال الشكّ يتسرَّب منها ، وهذه المَرّة ليمسَّ ضميركَ مباشرة ، طبعاً ما كنتَ لتهتمّ بأمري دون أن تعرف على الأقل اسمي ، ممّا أكّدَ لي ما قد أكون رقماً مضافاً لقائمة المعجبات بكَ ، ربّما أكونُ مُخطئة إن خاطبتكَ الآن خارج وظيفتي الأساسية كمنتسبة لجهاز المخابرات الجزائرية ، حيث الاسم آخر ما يُصَدّقُ صاحبه إن عُرِفَ لدى الطرف الثاني أنه من نفس الجهاز ، ذكاؤكَ الشَّديد أقنعَ الكثير منّا أن الجزائر الرسمية في حاجة ماسة إليك ، ولهذه الغاية أنا هنا معكَ ، في حوار الند للند باعتبارك لا تخاف أحداً إلا أن تتحكَّم فيك العاطفة فتخسر ما بنيته طوال عمرك الزّاخر بالتجارب رغم حداثة سنّك . قد تكون في حاجة لمعرفة من في الجزائر الرسمية مهتمّ بك ، انه جهاز المخابرات الجزائرية نفسه ، بعدما درس خطوة خطوة لِما قمتَ به في الجزائر على ضوء ما تجمّع لديه من معلومات دقيقة ، وتبيّن له اعتمادك على أدوات بسيطة خطَّطت فكرتك للاستعانة بها في أقصى سرية ضامنة نجاح التنفيذ ، والأكثر أهمية أن الحكومة المغربية كانت آخر مَن يعلم ، حتى القنصلية العامة للمملكة المغربية في الجزائر العاصمة ، لم تتمكَّن من معرفة إلا النزر غير المهم من تلك العملية التي ذهب ضحيتها بالتوقيف عن العمل ، البعض من أعضاء الجهاز المكلفين ذاك اليوم بحراسة الرئيس بومدين ، الحراسة الشديدة التي لا حراسة بعدها ، وأشياء أخري لا مجال لذكرها الآن ، مِن أجل ذلك وإتباعاً للتقرير الذي رفعته لرؤسائي النافذين في تلك المؤسسة الأمنية ، تقرَّر إقناعك بكل الوسائل لتعود للجزائر ، قصد الاستعانة بأفكارك في إطار وظيفة محترمة تنتظرك ، وفق كل الضمانات القانونية التي من الممكن أن تطلبها ويتمّ توثيقها في مكتب ثالث متخصّص خارج الجزائر للاحتياط . (يتبع)

    مصطفى منيغ

    [email protected]






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de