العالم لا يحكمه الملائكة...! بقلم الطيب الزين

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-02-2020, 05:29 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-25-2020, 07:10 PM

الطيب الزين
<aالطيب الزين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 337

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
العالم لا يحكمه الملائكة...! بقلم الطيب الزين

    07:10 PM March, 25 2020

    سودانيز اون لاين
    الطيب الزين-السويد
    مكتبتى
    رابط مختصر




    هذه المفردة، ليست من بنات أفكاري، وإنما وردت في مقطع فيديو مسجل، تحدث فيه: الرجل العلامة، بروفيسور محمد حسين أبو صالح، عن الضعف الكلي للدولة على مصالح السودان.
    بدأ حديثه القَيِم، متسائلا: هل نحن دخلنا مرحلة قد يتعرض فيها السودان للإبتزاز الإستراتيجي، بعد عقود طويلة من ضعف التفكير الوطني الحكيم ...؟
    ثم أضاف قائلا: إن المصدر الأساسي للمؤامرات على السودان، هي ثرواته الضخمة .
    سعة الأرض، ومصادر الطاقة: البترول والغاز والطاقة الشمسية.
    والمعادن: الذهب، الحديد، المنجنيز، والنحاس.
    الثروة الزراعية: بشقيها الزراعي والحيواني.
    مضافا إليها موقع بلادنا الإستراتيجي، الرابط بين إفريقيا وآسيا، كممر للتجارة العالمية، المتوقع أن ترتفع من 14%، إلى 20%، في غضون السنوات القليلة القادمة.
    نعم، نبصم بالعشرة على مقولة بروفيسور محمد حسين أبو صالح، العالم لا يحكمه الملائكة ... هذه حقيقة،
    العالم تحكمه المصالح، ورجال الأعمال الذين يركضون وراء المنافع وجني الأرباح، حتى على حساب مصالح شعوبهم، ناهيك عن مصالح الشعوب الأخرى.
    السودان كونه بلد غني بالثروات والموارد الطبيعية، لن يتركوه في سبيله لبناء دولته، وتحقيق تطلعات شعبه في العيش الكريم.
    الشاهد هو فشل النخب السياسية التي تولت دفة الحكم خلال الستة عقود الماضية، إذ غلب على سلوكها السياسي الإنتهازية ونزعة التشبث بالسلطة بلا مقومات حقيقية للحكم، الأمر الذي أجج أطماع العسكر، لتولي الحكم، بل في بعض الأحيان وجد العسكر التشجيع من بعض قيادات القوى السياسية للإنقلاب على الديمقراطية، حدث هذا الأمر في 1958، في عهد إبراهيم عبود، وفي 1969، في إنقلاب جعفر نميري، و1989، في إنقلاب عمر البشير.
    كل هذه الإنقلابات العسكرية، كانت خصما على الديمقراطية، لم تأت من فراغ، بل كانت عمل منظم شاركت فيه أكثر من جهة داخليا وخارجيا، بغرض تعطيل مسيرة الديمقراطية، ولعل ما تواجهه الحكومة الإنتقالية الحالية بقيادة د. عبدالله حمدوك، من تلكؤ ومماطلة وتباطؤ، كما أشار إلى ذلك البروفيسور ابوصالح في حديثه القيم، خير شاهد، أن بعض الأطراف في المحيط الدولي والإقليمي والمحلي، تتقاطع مصالحها مع توطين الديمقراطية في السودان، لذلك نجد بعضها يتآمر، وبعضها الآخر يماطل في دعم حكومة الثورة، للضغط عليها، لتقبل بسياسة الإبتزاز التي يمارسها صندوق النقد والبنك الدوليين ، لرفع الدعم عن السلع، وتخفيض قيمة العملة الوطنية، في ظل إرتفاع الأسعار، وتدهور الخدمات، وتأكل أجورالعاملين، مضافا إلى ذلك تطاول أمد مفاوضات السلام في جوبا لزيادة معاناة الشعب.
    كل هذه الإجراءات، هي عدة شغل، أشار إليها البروفيسور في تسجيله، لقتل الروح المعنوية، وتفتيت الوجدان الوطني.
    هنا تتجلى أهمية دعوته، لعقد مؤتمر وطني جامع، يجمع كل أبناء وبنات الشعب السوداني في رحاب الوطن، لوضع إستراتيجية جامعة تتناسب مع التحديات والمخاطر والمؤامرات التي ظل يتعرض إليها السودان منذ إستقلاله وحتى اليوم .
    ختاماً، نسأل المولى عز وجل أن يتغمد فقيد البلاد، وزير الدفاع السوداني، الفريق أول ركن، جمال الدين عمر، الذي وافته المنية اليوم الأربعاء 2020/3/25، في جوبا، بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون. البقاء لله. والتعازي موصولة لأسرته وأهله وزملائه في مجلس الوزراء .
    الطيب الزين






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de