السلام..وثورة الوعى .. والديموقراطية بقلم عبدالمنعم عثمان

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-23-2020, 04:44 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-21-2020, 06:36 PM

عبد المنعم عثمان
<aعبد المنعم عثمان
تاريخ التسجيل: 02-25-2019
مجموع المشاركات: 82

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
السلام..وثورة الوعى .. والديموقراطية بقلم عبدالمنعم عثمان

    06:36 PM November, 21 2020

    سودانيز اون لاين
    عبد المنعم عثمان-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    قبل ان اتمكن من الرد على مقالات بعض الاصدقاء على ماجاء فى مقالى الاخير الذى راى ان خروج الحزب من قحت كان هو الحل المتاح والصحيح عوضا عن محاولة الاصلاح من الداخل ، التى لم تعد ممكنة ، جاء الخبر باتفاق المكون العسكرى والجبهة الثورية وقوى الحرية والتغيير – او ماتبقى منها – على تشكيل حاضنة سياسية جديدة ! وبالتالى كفانى ذلك الخبر ضرورة الرد على التعليقات . غير انى لاأجد بأسا من ايراد ملخصا لتلك التعليقات فى بداية هذا المقال الذى اعتبره امتدادا لنفس الفكرة من المقال السابق المشار اليه :
    يقول التعليق الاول : انه لايوافق على ان هدف ميثاق قوى الحرية والتغيير كان هو فقط اسقاط النظام ، وهو بهذا يرد على شئ لم يرد فى مقالى . صحيح ان تحقيق كل اهداف ثورة ديسمبر كان ولايزال يذكر من الكل ، بمافى ذلك المكون العسكرى ، ولكن هل مجرد الذكر يعنى الموافقة والعمل على التنفيذ ؟ ماعنيته فى مقالى هو ان كل من وقع الميثاق كان متفقا تماما ومشاركا بالكامل فى تنفيذ اسقاط النظام ، الا ان مصالح البعض الطبقية والسياسية لم تكن تتفق مع تنفيذ بقية الأهداف . ولتوضيح هذا قلت ان ماحدث بعد نجاح ثورتى اكتوبر وابريل فى ازالة الأنظمة الدكتاتورية كان باتفاق جميع القوى المعارضة ، الا ان القوى التقليدية بدات الحفر منذ اليوم الثانى لتكوين حكومة سر الختم المتجهة يسارا بحكم تكوينها ، حتى تم اسقاطها بعد شهور والعودة الى طريق الحكم الذى كان قبل انقلاب عبود . ولعل فترة حكم سوار الدهب التى اعقبت انتفاضة 1985 لم تفعل غير تمكين الجبهة القومية لأستلام السلطة عن طريق البرلمان أو الأنقلاب ، وهو ماحدث فى يونيو 1989 . والآن المحاولات تجرى على قدم وساق وبتناغم داخلى وخارجى لتلحق ديسمبر بأخواتها تحت سمع وبصر المكون المدنى فى الحكومة ومجلس السيادة وقحت . قال الحزب انه حاول الأصلاح من الداخل دون طائل فخرج يبحث عن بديل يكمل أهداف الثورة من الذين لهم مصلحة فى ذلك ، ام انه كان عليه ان ينتظر اصلاح جسم لايتفق مكونوه على شئ بحكم تعارض أهداف الثورة النهائية مع اهدافهم ، واذ اتفقوا على شئ ورفعوه الى حكومتهم فانها تفعل غيره لأنها الأخرى مرتبطة بسياسات مختلفة ؟!
    رأى اتى من صديق حادب آخر ، يتفق على بطئ وسوء كثير من قرارات الحكومة وربما ايضا على اختلافات قحت وعدم التوافق بينها وحكومتها و.. و.. ويمضى الى ان هذا معلوم بالضرورة لظروف الصراع السياسى والأجتماعى والأقتصادى .ولكن بما ان الحزب قد شارك فى تلك الأخطاء اثناء وجوده فى قوى الحرية والتغيير فلايصح ان يقف موقف الناقد لماحدث ولايقدم نقدا ذاتيا لتلك المشاركة . من جانبي اتفق مع الجزء الخاص بعدم النقد الذاتى وقد اشرت اليه فى مقال طويل بعد الموقف الذى اتخذ من مشاركة العسكر وماحدث للوثيقة الدستورية . وقد طالبت في ذلك المقال بأن ينقد الحزب اخطاءه بل ويـتخذ اجراء تحقيق فى ما حدث ومن شاركوا فى احداثه !غير ان ذلك لايعنى الاتفاق على كل مايصدر من ذلك التحالف دون ابداء راى ممخالف أونقد .
    وقد انتهى هذا الراى الاخير الى ان موقف الحزب كان يعبر عن "حرد " لأن الآخرين لم يروا رأيه ! ولا أدرى كيف يتسنى لتنظيم ، او حتى شخص فرد ، ان يستمر عضوا فى مؤسسة لاتأخذ بارائه – أى قحت – واذا اخذت ، كما حدث فى حالة السياسات الأقتصادية ، ورفعت الى الجهة المنفذة ، التى هى حكومة الثورة ، فلاتنفذ ، بل وتصدر قرارات مخالفة ومستفزة للحاضنة . هذا مع الوضع فى الأعتبار ان ماتقترحه قحت قد يعبر عن اهداف تسعى ثورة ديسمبر الواعية لتحقيقها ، خلافا لما حدث فى الأنتفاضات الشعبية السابقة، التى حالت مصالح اطراف اخرى دون تحقيقها . وفى حالة استمرار قحت بمكوناتها هذه المتناقضة فلن تحقق الثورة اهدافها مع وجود نفس هذه الاطراف ، وبالتالى يصبح الوجود داخل قحت شكليا تحت شعارات الوحدة وماشاكل . فهل هذا مايسعى اليه الحزب ومناصروه من الناقدين لموقفه ؟!
    وبما ان كل هذه الأمور قد اصبحت تاريخا بعد صدور قرار تشكيل الحاضنة الجديدة وظهور لاعبين جدد لهم بالطبع دور كبير متوقع وخطط وتصورات لأنفاذ مااتفقوا عليه فى جوبا ولادارة جميع جوانب الدولة ،يصبح من الضرورى النظر الى هذا التكوين الجديد من وجهة امكانية تحقيقه للأهداف التى فشلت قحت بتكوينها السابق فى تحقيقها :
    اولا : صفات مكونات التشكيل الجديد :يقول الخبر ان الأتفاق تم على التشكيل يتكون من المكون العسكرى بالأضافة الى الجبهة الثورية وقحت . وهكذا يصبح المكون المدنى الأنتقالى جميعه خارج الحاضنة الجديدة ماعدا ماتبقى من قحت المكون من الاحزاب التى لم تعترض على تدخل المكون العسكرى فى الشئون التنفيذية يوما . اما الجبهة الثورية التى عبر بعض قادتها عن مواقف تنبؤ عن تململ مسبق ضد بعض الممارسات الديموقراطية وبعض آخر عن استمرار انتماءات لجهات ممثلة للنظام البائد ، فان موقفها من بعض القضايا القادمة ، التى هى جزء اصيل من أهداف ديسمبر ، سيبين مااذا كانوا سيثبتون الشكوك حول مواقفهم المذكورة ، ام سينضمون الى ركب الثورة كما عبر اكثرهم فى بعض لقاءات جماهيرية ؟!
    ثانيا :ماهى الاهداف التى تكرر ذكرها ، كأهداف نهائية لثورة ديسمبر المتفردة ؟!
    ان اهداف ثورة ديسمبر ماهى الا جماع الوعى الذى تراكم على مر السنوات منذ المظاهرات ضد المعونة الأمريكية ، التى كانت تعبر عن اساليب الأستعمار الأقتصادى الجديد ، ثم الوقوف ضد فكرة حكومات مابعد الاستقلال ، التى كانت لاتري صلة بين الأستقلال السياسى والأقتصادى ، ثم الدعوة المستمرة لتنمية مستدامة ومتوازنة بين الأقاليم مع الأعتماد على الموارد الذاتية كاساس ، وكذلك التوعية ضد مخاطر الفهم القاصر لشعارات التأميم والمصادرة فى العهد المايوى واخيرا العمل ضد اتجاهات الراسمالية الطفيلية حتى قبل الأستيلاء على السلطة من قبل الجبهة الاسلامية . والآن ، تظل المعركة هى فى الأساس معركة سياسية وايديولوجية بين اتجاهين ، يعبر احدهما عن طريق يخرج البلاد مرة والى الأبد من الدائرة الشريرة اقتصاديا وسياسيا وآخر يعبر عن مصالح مؤسسات وأفراد ترتبط بمصالح المؤسسات الدولية والدول ذات المطامع المختلفة فى بلادنا ذات الموقع والموارد النادرة فى زمن تختنق فيه دول كبرى وتتصارع من اجل المحافظة على مواقعها فى العالم .
    ثالثا : الديموقراطية كاساس لاستدامة التنمية والسلام :
    لاشك فى ان القناعة التامة من قبل ثوار ديسمبر بضرورة استدامة الديموقراطية وتوطيدها كاساس لاستدامة الاهداف السياسية والأقتصادية والاجتماعية الأخرى ، قد وجد تعبيرا عبقريا فى شعار الثورة " حرية .. سلام .. وعدالة ". وهو ايضا نتاج وعي تراكم فى النضال ضد الانظمة الدكتاتورية الشكل والمحتوى ، وكذلك تلك التى تتمظهر بالديموقراطية ويظل محتواها دكتاتوريا . وقد اكتسبت الجماهير وعيها بهذا من خلال تجربة تسليم النظام الديموقراطى فى الحكومة الثانية مابعد الأستقلال الحكم الى حكومة عبود العسكرية ، ثم حل الحزب الشيوعى ومنع نشاطه من قبل حكومة الصادق " الديموقراطية " ، ثم اعمال البطش والتجسس والقتل فى عهد مايو صاحب شعار الديموقراطية \ الأجتماعية . والآن ، لم تحصل حركات الكفاح المسلح على مكاسب اتفاقية سلام جوبا الا فى نظام " ديموقراطى " برغم السيطرة العسكرية على شئون التفاوض . ولعله يكون فى هذا تذكير لقادة الحركات من الذين اطلقوا تصريحات يشتم منها التململ من مظاهر الديموقراطية التى اتاحت للثوار ولأعدائهم حرية التعبير ، بأن هذه الديموقراطية يجب ان تظل وتحمى، ان كان لأتفاقية السلام ان تجد تنزيلا مناسبا على الأرض يشرك اصحاب المصلحة . وكذلك ان يلتفتوا قليلا الى الوراء ليروا ماحل بمن ظن انه لن يسلم السلطة الا لعيسى !

    رابعا :فرز الكيمان بناء على الموقف من أهداف الثورة النهائية :
    من كل هذا نصل الى ان العامل الحاسم فى تشكيل حاضنة سياسية للحكومة الأنتقالية ، سواء بالاضافة والحذف من قوى الحرية والتغيير أو التشكيل الجديد المقترح أو الأصطفاف الذى يسعى اليه من خرجوا من قحت ، يبقى هو الألتزام بتحقيق الأهداف النهائية للثورة المتفردة. ويحدث هذا من خلال ميثاق يشمل هذه الأهداف تفصيلا ، الى جانب تحديد العلاقة بين هذه الحاضنة وحكومتها بشكل لايقبل التفسيرات المختلفة ، وكذلك العلاقة بين هذه الأشكال القيادية وجماهير الثورة التى تجعل هذه الجماهير فى الصورة تخطيطا وتنفيذا ورقابة . وبالطبع فان هذا يستدعى مراجعة نهائيةللوثيقة الدستورية بحيث لاتصبح ابعد ماتكون عن الدستور الحاكم وهى تتقبل التغيير والتبديل كل ماخرج اودخل عنصر جديد الى الساحة ، وهم كثر !
    وبالعودة الى تعليقات الاصدقاء على مقالى السابق أصل الى ختام احدها الذى رأى فى خروج الحزب من قوى الحريه على انه يمثل قفزة فى الظلام لأن التعويل على عبدالواحد والحلو لايأخذ فى الأعتبار تجربة التجمع الوطنى مع قرنق ، والتعويل على لجان المقاومة يمثل شراء للسمك فى البحر والطير فى الهواء ! ويشفق الصديق على ان يتكرر ماحدث للحزب بعد اكتوبر من حل ومنع العمل السياسى عليه ، فهو بانعزاله هذا يمكن اعداءه من اختلاق اى تهمة مثل الخيانة الوطنية او الأرهاب لأخراجه من الحياة السياسية بالكامل .
    ولااظن ان الحزب يعول على جهة معينة بقدر مايسعى لأستقطاب كل من يرى ان الثورة قد فارقت طريقها :" فراق الطريفى لجمله " وان لابد من ثورة مكملة . والنصر لأهداف الثورة المتفردة هذه المرة ولو طال الزمن ولوتخلى عنها الحزب الشيوعى وبقيت الاهداف فى صدور من اشعلها بعد مخاض طال لثلاثة عقود !






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de