الدفع مقابل الولاء بقلم:كمال الهِدي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-24-2021, 07:27 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-21-2021, 12:53 PM

كمال الهدي
<aكمال الهدي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الدفع مقابل الولاء بقلم:كمال الهِدي

    12:53 PM July, 21 2021

    سودانيز اون لاين
    كمال الهدي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    تأمُلات


    [email protected]

    الحاقاً لمقال سابق كتبته قبل أيام تحت عنوان " صدق أو لا تصدق" أود أن أتقدم بمناشدة جديدة لعدد من الجهات عسى ولعل أن تجد صداها هذه المرة.
    المقال الصادم المذكور كنت قد تناولت فيه حالة مؤسفة من حالات الألم والضرر الذي يتسبب فيه بعض المنتسبين لمهنة الصحافة (الرياضية) وكيف أنهم يخلطون العام بالخاص من أجل تحقيق مكاسب لا علاقة لها بشأن عام وإن زعموا غير ذلك.
    وظني أن أحد أهم أسباب استمرار هذا التوجه هو أن بعض، أو قل جُل صحفنا الرياضية لا تعتمد معايير محددة وواضحة في اختيار من تستكتبهم ولا في طرائق الإدارة.
    ولهذا تجد العديد من الزملاء يتوهمون أنهم فطاحلة زمانهم لمجرد أن الواحد منهم يكتب في صحيفة ورقية ويُمنح راتباً مجزياً، فتراه يتندر أحياناً على من يفوقونه موهبة وقدرات وتجربة لكونهم يكتبون في صحف أو مواقع الكترونية.
    وهذا الوضع لا ينطبق على الصحافة الرياضية وحدها، بل يشمل السياسية والاجتماعية وغيرها.
    فحتى وقت قريب لم نر لكتاب لامعين في قامة الدكتور فيصل عوض، عبد الرحمن الأمين، سيف الدولة حمدنا الله، سيف خواجة وغيرهم أعمدة راتبة في صحفنا الورقية، فهل يعني ذلك أن من ظلوا ينشرون الغثاء طوال سنوات الانقاذ أعلى موهبة وأقدر من هؤلاء الكبار على التحبير اليومي!
    بالطبع لا، والسبب الأساسي هو أن (المقاطيع) أرادوا ظهور فئة معينة من الإعلاميين تكون لهم عليهم سطوة ويتحكمون في كل حرف يكتبه عديمي الموهبة هؤلاء، ولذلك واجه بعض الزملاء والزميلات الوطنيين الغيورين بالداخل الويل والثبور وعظائم الأمور كلما كتبوا في أمور السياسة ( شبونة نموذجاً).
    وحين أقول شبونة نموذجاً لابد أن يتذكر الناس قدرات وإمكانيات هذا الكاتب الهائلة في مقابل بعض (هلافيت) الإنقاذيين الذين صنعوا منهم كتاباً رغم أنف القراء.
    أعود لموضوعنا الأساسي لمناشدة الجهات المعنية بأمر الصحف والإعلام في البلد بوضع معايير وأسس محاسبية لكافة الصحف الورقية في البلد إن أردنا تغييراً حقيقياً في هذا المجال.
    لم أخص بمناشدتي الناشرين وأصحاب الصحف لأن بعضهم للأسف الشديد لا هم لهم سوى إرضاء غرورهم وتسخير الأقلام الضعيفة والهشة لخدمة أغراضهم الخاصة التي غالباً ما تتعارض من المصلحة العامة.
    ولعلكم تذكرون تلك الفترة التي قرر فيها الكاردينال فجأة معاودة اصدار صحيفة الهلال لتمجيد نفسه لا من أجل الكيان.
    .ولم تنسوا بالطبع تلك (الهيجة) والاستكتاب الذي تم للكثير من الأقلام خلال أيام، ومنحهم رواتب مغرية فيما يبدو لكي يهلل (معظمهم) للفريد زمانه، وإن زعموا أنهم استجابوا لنداء الهلال، وكأننا لا يمكن أن نخدم الكيان ما لم نكتب في الصحيفة التي حملت اسم النادي (مجازاً).
    وهذا يذكرني برأي عبر لي عنه الكابتن الخلوق بشة غير مرة مبدياً استغرابه من رجال المال الذين يتولون شأن أنديتنا فهم ينفقون أموالهم على هذه الأندية ويتحملون تكاليف صفقات اللاعبين الجدد والمعسكرات وغيرها وفي ذات الوقت يصرفون جزءاً مقدراً من أموالهم هذه على بعض حملة الأقلام لكي يسبحون بحمدهم ليل نهار.
    وكثيراً ماقلت أن هذه واحدة من أمراض رجال المال المستعصية، فالواحد منهم لو فكر بعقله قليلاً لوجد أن صرفه على النادي بمحبة وولاء حقيقي هو مفتاحه الرئيس لقلوب كافة الجماهير دون الحاجة لأقلام رخيصة تمجده أو تذكر الأنصار بأعماله لأن هذه الأعمال ستصبح واضحة للعيان ولن يستطيع صاحب أطوال لسان أن يحرض الجماهير ضد رئيس يعمل بجدٍ وتفانٍ من أجل ناديه.
    لكن من أين لبعض رجال المال هذه الثقة المُستمدة من فهم عميق للأشياء والتفاصيل غالباً ما يغيب عن أذهان من يأتون لرئاسة أنديتنا لأنهم يملكون المال فقط ولا شيء غيره.
    لما تقدم لم أشأ أن أناشد الناشرين وحدهم، بل أحاول وضع كافة الجهات المعنية أمام مسئولياتها التاريخية.
    فالإعلام أحد أهم ركائز أي دولة تتطلع للتقدم في أي من المجالات.
    ولا يعقل أو يجدي الحديث ليل نهار عن مساعي تطوير كرة القدم السودانية في وجود إعلامين رياضيين لا يهمهم سوى تغزير حساباتهم المصرفية ولو بأموال مشبوهة.
    وما لا يعلمه القاريء العادي هو أن جُل صحفنا الرياضية لا تعتمد معايير محددة في اختيار كتابها، فالأهم عندهم دائماً مدى قرب صاحب هذا القلم أو ذاك من الناشر وهشاشة القلم بالدرجة التي يمكن معها السيطرة عليه.
    لهذا فعندما يتشدق كاتب بحجم ما يتقاضاه نظير عموده اليومي بهذا الصحيفة أو تلك، لابد من تذكيره بأن المال الذي يتقاضاه ليس أكثر من هبة، منحة، عطية أو قل رشوة من صاحب الصحيفة.
    وحتى لا يظن الناس أنني أطلق الكلام على عواهنه أتحدى ناشري صحفنا الرياضية في أن يبرزوا للناس أنظمتهم المحاسبية وهياكل رواتبهم، ليحكم القراء ما إذا كانت هناك أنظمة محاسبية أصلاً، أم أن الراتب يحدده الناشر عبر محادثة تلفونية أو حديث جانبي مع من يتولى الأمور المالية في الجريدة.
    هل تصدق عزيزي القاريء أن العديد من رؤساء التحرير أنفسهم يتولى الواحد منهم منصبة بمجرد مكالمة وطلب من صاحب الجريدة دون أن يلزم مجلس الصحافة والمطبوعات الطرفين بإيداع عقد عمل واضح البنود!.
    قد نجد العذر لبعض الزملاء فهذا عملهم الذي يقتاتون منه، لكن ماذا عن الجهات المعنية بحمايتهم والمحافظة على وقار واحترام المهنة!
    هل نتوقع تقدماً ولو لشبر واحد في ظل هكذا ظروف بالله عليكم!!
    الأمر مخجل للغاية وتقع على مجلس الصحافة والمطبوعات ووزارة الإعلام مسئولية تصحيح هذه الأوضاع المخزية حتى ينصلح حال صحافتنا عموماً وإعلامنا الرياضي على وجه الخصوص.
    وبدون ذلك سيظل الجميع شركاء في هذا العبث ونشر الغثاء وتحفيز تجار الكلمة على الاستمرار في غيهم وتخريب الذوق وسيستمر تدهور كرة القدم السودانية بالرغم الصرف البذخي لبعض الأندية والجهود التي يبذلها اتحاد الكرة لتحسين وضع منتخبنا قارياً وعالمياً.
    بقي أن أقول أن ما تقدم لا يشمل بالطبع كافة الناشرين حتى لا نظلم البعض.
    فقد تعاملت مع قلة منهم (بالرغم من أنني لم أكن أطلب منهم مالاً نظير المقال)، إلا أنني لم ألمس منهم رفضاً لفكرة ألا تكون المادة المنشورة موالية أو مسايرة لخطهم أو نهجهم.
    إلا أن ذلك لا ينفي وجود هذا الوضع المختل، أعني الاستكتاب والدفع مقابل الولاء لا نظير جودة المادة المنشورة، وهو ما يجب تغييره في سودان الثورة، وإلا أصبح حالنا كمن يحرثون في البحر.






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de