أنطلق ولم يعــد ذلك الفارس !! بقلم الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

سودانيزاونلاين تنعى الزميل خالد العبيد فى ذمه الله
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
زميل المنبر خالد العبيد في ذمة الله
التعازي في رحيل خالد العبيد فقد سعدت بالتواصل معه
اللهم ارحم عبدك خالد العبيد
يا خااااالد !!!
هل رحل خالد العبيد؟
حار التعازي كتاب سودانيز اون لاين والأصدقاء والرفاق في كل بقاع الدنيا
بالصدفة في الخرطوم.
لم يكفي 2020 الماً فينا .. فاختارت خالد العبيد لتوجعنا و تضربنا في مقتل ..
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-26-2020, 10:12 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-17-2020, 07:03 AM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 01-07-2015
مجموع المشاركات: 1001

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
أنطلق ولم يعــد ذلك الفارس !! بقلم الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أنطلق ولم يعــد ذلك الفارس !!

    محصلة الانتفاضة الأخيرة كانت خسارة فادحة وكبيرة بكل القياسات والمعايير .. وتلك الحسرة والأسف والندامة بدأت تحاصر الأمة السودانية في هذه الأيام .. حيث خابت الآمال بعد تلك التضحيات الجسيمة من الأرواح الطاهرة البريئة .. وكانت طموحات الشعب السوداني كبيرة للغاية عندما خاض تلك المعركة العنيفة الشرسة من أجل الإسقاط ,, ثم تحققت أمنيات الشعب السوداني أخيراً بالإسقاط .. ولكن كانت المحصلات لتلك الانتفاضة الكبيرة من أفجع المحصلات التي مرت بحياة الشعب السوداني .. وذلك الشعب السوداني ما كان يتوقع إطلاقاً أن تصل الأحوال والأمور بالبلاد تلك الدرجة من الانهيار والتردي والتراجع في كل جوانب الحياة بعد الإسقاط والانتفاضة .. والمضحك في الأمر أن المقارنة بين حالات التردي والتراجع في أيام الإنقاذ البائد وبين حالات التردي والتراجع بعد الإسقاط والانتفاضة تجلب الدهشة والعجب لدى المراقبين للأحوال !! .. حيث كانت أحوال التردي والتراجع في أيام الإنقاذ البائد تجري بوتيرة بطيئة تعادل نقاط ( حقنة الدرب ) في السرعة البطيئة المتوازنة .. نقطة تلو نقطة بذلك القدر الممجوج الممل .. ولكن مع الأسف الشديد فإن ذلك التراجع والتردي والانهيار في كافة مجالات الحياة بالسودان قد تسارع بسرعة جنونية شديدة كالصاروخ بعد الانتفاضة الأخيرة !!.. وكل الإشارات والدلائل والنتائج والدراسات تؤكد مائة في المائة بأن الشعب السوداني قد أرتكب أخطاء جسيمة في حساباته بعد الإسقاط !!.. ولم يخالفه الحظ والتوفيق إطلاقاً في تلك الاختيارات بعد الإسقاط .. حيث كان ذلك التخبط العشوائي بأيدي هؤلاء البعض من أبناء السودان الجهلاء .. ولقد اختاروا لقيادة البلاد مجموعة من أبناء السودان الذين يفتقدون أدنى صفات الخبرات والمؤهلات في قيادة البلاد .. ورغم ذلك فإن هؤلاء ( البلهاء ) من المسئولين أبناء السودان كانوا ومازالوا يدعون في الفارغة بأنهم أفهم وأعلم الناس في إدارة البلاد .. وتلك التجارب خلال العامين الماضيين قد أثبتت بأن هؤلاء هم أجهل الناس في قيادة البلاد .. وتلك الأخطاء القاتلة الكبيرة عند الاختيار كانت السبب الأساسي في عدم نجاح الانتفاضة رغم تلك التضحيات الجسيمة والكبيرة .. حيث دخلت البلاد في حالات الضياع والغيبوبة الغيبوبة التامة بفضل تلك الحكومة المؤقتة الفاشلة بكل القياسات .. والشعب السوداني اليوم يحصد ثمار تلك الأخطاء الكبيرة الفادحة .. ولا يلوح بصيص أمل في الآفاق يؤكد بأن ذلك الفرج وشيك على الأبواب .

    في لحظات طيش غير محسوبة بدقة ومهارة فإن تلك الحكومة المؤقتة الضعيفة الهزيلة قد أدخلت البلاد في حالات فوضى عارمة شديدة .. فذلك الانفلات في كافة مجالات الحياة بالسودان .. وذلك الغلاء المستفحل لكافة ضروريات المعيشة .. وتلك المشاكل العويصة التي بدأت تطل في الساحات بأشكالها وألوانها .. بجانب تلك الاضطرابات القبلية الوشيكة على الانفجار .. بجانب تلك النزعات العنصرية البغيضة في بعض مناطق السودان .. والمصيبة الكبرى أن تلك الحكومة المؤقتة ( ثلاثية الأبعاد ) هي مجرد حكومة شكليات ومظاهر في الفارغة .. ولا أثر لها إطلاقاً في حياة الإنسان السوداني .. وهي تلك الحكومة المؤقتة التي تعد من أفشل الحكومات التي مرت بالبلاد من قبل .. ولا توجد لها أية آثار في حياة الشعب السوداني .. حكومة توجهها تلك الأيدي الخارجية كيف تشاء ومتى تشاء وكيف تشاء !!.. حكومة تركع تحت أقدام اليهود والأمريكان بمنتهى الخسة والدناءة والجبن .. وكذلك تركع تحت أقدام وشروط ( صندوق النقد الدولي ) بمنتهى المذلة والمهانة .. ورغم ذلك الخضوع والركوع للآخرين فإن تلك الحكومة أينما تذهب تقابل بالتفاف والبصاق في الوجه من كافة الأطراف .. ذلك لأنها تهين نفسها قبل أن تهان من الآخرين .. ولا تملك مثقال ذرة من الكرامة وعزة النفس .

    بعد تلك الانتفاضة الأخيرة فإن الشعب السوداني قد أجلس ذلك السيد عبد الله حمدوك فوق سرج الحصان وأمسكه ذلك اللجام باليدين ثم أوكله ليمثل الثوار الأحرار ويقود البلاد لبر الأمان .. فأنطلق الحصان بذلك الفارس الوجل الخائف بسرعة شديدة ثم اختفى في الظلام والمجهول .. ومنذ تلك اللحظة وحتى هذه الأيام فإن الشعب السوداني لم يلتقي مع ذلك الفارس المجهول وجهاً لوجه في يوم من الأيام .. والشعب يجهل كلياً ما يدور في ذهن ذلك الفارس الهارب عن مواجهة الحقيقة !!.. ولا يدري أحد من أفراد الشعب السوداني عن نوايا ذلك الفارس الكرتوني الذي حمل الأمانة ذات يوم وأنطلق نحو المجهول .. وكذلك فإن الشعب السوداني يجهل مصير ذلك الفارس المختار !! .. فهل هو مازال على قيد الحياة أم أتلحس ضمن الهالكين في معمعة الأحداث والأحوال بالبلاد ؟؟.. وفي كل الأحوال فإن الشعب السوداني يعلن ذلك البيان المختصر ويقول للعالم : ( كل من يشاهد ويلتقي بالسيد عبد الله حمدوك فليبلغه أولاً التحية والسلام من الشعب السوداني ،، وثانياً :يقول له أن الشعب السوداني في انتظاره ليعرف مصير المجريات ،، وثالثاً : يطلب منه أن يعيد ذلك الحصان واللجام للشعب السوداني !! ) .. فتلك العهدة هامة للغاية ولابد أن تعاد لمستودعات الأمة السودانية مرة أخرى .. فريما يحتاج إليها الشعب السوداني قريباً لخوض معركة جديدة مع فارس جديد من أبناء السودان !! .. وإذا تأكد للناس بأن ذلك السيد عبد الله حمدوك مازال يواكب الأحداث السودانية وقد فقد ( الحصان واللجام ) في تلك المعمعة التي تجري في البلاد فإنه لا يلام على ذلك الأمر .. وعليه أن لا يخجل كثيراً من حالات الفشل والإخفاقات ،، فتلك الظاهرة معهودة في أبناء السودان منذ لحظة الاستقلال .

    الشعب السوداني بمنتهى الشجاعة والبسالة قد تحدى الطغاة .. وواجه الرصاص بتلك الصدور العارية دون خوف أو وجل .. وضرب أروع ألوان البطولات التي تعرفها الشعوب فوق وجه الأرض في العصر الحديث .. وقدم تلك التضحيات الجسمية من الأرواح الطاهرة البريئة .. ورغم كل ذلك فإن الشعب السوداني قد خرج من ساحة المولد بغير ( حبة حمص ) كما يقال في الأمثال !! .. والمراقب المتفحص للأحوال السودانية يتأكد مائة في المائة بأن الشعب السوداني قد خرج خاسراً من تلك الانتفاضة الأخيرة .. وتلك الظروف الحياتية القاسية تحاصر الشعب السوداني في هذه الأيام براً وبحراً وجواً .. ومستقبل البلاد يوحي بذلك السواد الكالح بكل القياسات .. وكل ذلك بفضل تلك الحكومة المؤقتة الفاشلة التي تمثل الوبال على دولة السودان .. فيا أسفاً ويا أسفاً على ثورة الشباب !!

    (عدل بواسطة عمر عيسى محمد أحمد on 10-17-2020, 07:12 AM)
    (عدل بواسطة عمر عيسى محمد أحمد on 10-17-2020, 07:19 AM)
    (عدل بواسطة عمر عيسى محمد أحمد on 10-17-2020, 07:33 AM)























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de