بعد ان عجزت "الخماسية" عن أداء مهة إدخال الحركة الإسلاموية للساحة السياسية من النافذة؛ تم الإتقفاق بين قيادة الجيش المختطف والحركة الإسلاموية علي بديل لهذا السيناريو.
تم الإتفاق علي "إنقاذ" ما يمكن "إنقاذه"، علي وتيرة: "إذهب الي السجن حبيسا وسأذهب الي القصر رئيسا". تماما، بنفس طريقة التفكير التآمرى، قبل 36 سنة!! يعني بالبلدى: إذهب إلي حوار يستثنينى (المؤتمر الوطني وواجهاته)، إلي حين. وبعد ذلك لكل حادثة حديث!! بس خلي بالك من الجيش والجهاز! " مافي زول يهبشهم."
هكذا بكل بساطة، وافق الجنرال علي خطة الكيزان الجديدة (باستخدام الذكاء الأصطناعي "الترابوي") لعام 1989، نسخة 2026!!
من الواضح أن الحركة الأسلاموية قد لجأت لهذا التاكتيك، بعد اقتناعها بأن الإستمرار في الحرب قد عصف بها بوابل من الخسائر والعقوبات الدولية، ومن بينها تصنيفها كحركة إرهابية. كذلك تأكد لها عدم إمكانية جيشها علي الحسم العسكري للحرب؛ وعدم قدرة "حكومة الكرامة"، علي إدارة إقتصاد الدولة المنهار.
هكذا بكل بساطة وافق الجنرال علي حوار يستثني "حزبه " المؤتمر الوطني وواجهاته!! وفي نفس الوقت يعطيه الشرعية التي سعي لها منذ إنقلابه في 25 أكتوبر 2021؛ ويبقي علي سيطرة الحركة الإسلاموية علي مفاصل الدولة وآلتها العسكرية والأمنية!
وبين ليلة وضحاها وزعت رقاع الدعوة لحوار القفذة علي موسيقي "التانغو الأخير". التانغو الذي أودي ببطل الفلم وكاتب السيناريو والمخرج إلي السجن!!
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة