( الخرطوم داخل كمبالا ) : شهادات مثيرة من الدكتور الأوغندي "كليت واندي ماسِيقا" عن أثر النازحين ال

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-04-2026, 02:20 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-04-2026, 08:49 AM

احمد التيجاني سيد احمد
<aاحمد التيجاني سيد احمد
تاريخ التسجيل: 08-16-2022
مجموع المشاركات: 657

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
( الخرطوم داخل كمبالا ) : شهادات مثيرة من الدكتور الأوغندي "كليت واندي ماسِيقا" عن أثر النازحين ال

    08:49 AM September, 04 2026

    سودانيز اون لاين
    احمد التيجاني سيد احمد-ايطاليا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ⚫️🟠🟢
    ( الخرطوم داخل كمبالا ) : شهادات مثيرة من الدكتور الأوغندي "كليت واندي ماسِيقا" عن أثر النازحين السودانيين في بلاده ؟

    ♦️يفتتح المؤلف كتابه بفصل تمهيدي عن النازحين السودانيين في يوغندا بعنوان «الخرطوم داخل كمبالا». وقد استلهم العنوان من سوق للسودانيين في أحد المراكز التجارية، يقول يكفي أن تقف فيه وتغمض عينيك وتستنشق الروائح لتشعر أنك انتقلت إلى الخرطوم. ويعتقد أن وجود هؤلاء النازحين يضيف رأسمالاً بشرياً مقدراً ينبغي أن تسعى الدولة للاستفادة منه. جاء في مقدمة هذا الفصل:
    “يتناول السرد التالي أزمة النزوح في السودان، ليس فقط باعتبارها مأساة إنسانية، وإنما أيضاً باعتبارها نافذة لفهم كيفية انتقال رأس المال البشري وإعادة تنظيمه لنفسه وتوليده لقيمة جديدة. فالمركز التجاري القريب من حديقة أروَا، والأطباء السودانيون الذين يفتحون عياداتهم، والمهندسون الذين يعيدون بناء أعمالهم، والعلماء الذين يؤسسون تحالفات بحثية جديدة في يوغندا، كلها أمثلة على نمط أعرفه عن كثب. عندما ينتقل الناس من مكان إلى آخر، فإنهم يحملون معهم المهارات والمعارف وشبكات العلاقات والطاقة الريادية. وعندما تتيح المجتمعات المضيفة لهذه الموارد أن تؤدي دورها، فإنها تحقق مكاسب تفوق بكثير ما قد تخسره”.
    حسب المؤلف، بلغ تعداد الوافدين السودانيين في يوغندا المسجلين رسمياً 91 ألفاً، يقول إن نسبة خريجي الجامعات من بينهم تصل إلى 27 في المائة، وهي، حسب قوله، نسبة أعلى بكثير مما هو مسجل في مجتمعات اللاجئين المقيمين في مستوطنات اللجوء الأوغندية. ويقول إن هذه الأرقام تؤكدها المنظمات الإنسانية التي وثقف التركيبة الديموغرافية لهذه الفئة. فهم ليسوا في الأساس مزارعين يعتمدون على زراعة الكفاف ويبحثون عن الأراضي، بل معلمون ومحامون ومهندسون وأطباء وأصحاب أعمال وطلاب، أي أشخاص تترجم مهاراتهم مباشرة إلى الحياة المهنية والتجارية في المدن، بدلاً من الزراعة الريفية. ويذكر أن إحدى المنظمات أحصت أكثر من خمسمائة أستاذ جامعي سوداني من بين الوافدين، ويقول إن هذا الرقم «يعطي فكرة عن حجم الكفاءات المهنية المتراكمة التي أودعتها أزمة النزوح السودانية، إلى حد كبير بصورة غير مرئية، على الأراضي الأوغندية”.
    ووفقاً للدكتور كليت، فإن الأطباء السودانيين لم يزاحموا نظراءهم اليوغنديين في عملهم. لأن يوغندا، على الرغم من جودة مرافقها الصحية، تعاني من نقص في الكوادر الطبية، وقد ساهم الأطباء السودانيون في سد هذا النقص. كما انخرط الكثير من العلماء والمهندسين ورجال الأعمال في مشاريع بحثية واستثمارية تعود بالفائدة عليهم وعلى الاقتصاد اليوغندي في الوقت نفسه.
    ارتفاع في الإيجارات بسبب النازحين، لكن الكاسب النهائي هو اقتصاد يوغندا
    يتطرق أيضاً إلى ما أحدثه تزايد أعداد الأسر السودانية الوافدة منذ بداية الحرب على سوق الإيجارات الذي شهد تحولاً ملحوظاً. فهذا التدفق يوفر، في نظره، فائدة اقتصادية مباشرة لبعض ملاك العقارات، إلا أن هذا الأثر الاقتصادي الإيجابي على الملاك يقابله ارتفاع في تكاليف السكن بالنسبة إلى المستأجرين المحليين. وقد أدى الضغط على سوق السكن إلى توترات اجتماعية في بعض الأحياء بين الوافدين والسكان المحليين المتنافسين على المساكن نفسها. لذلك، يرى الكاتب أن هناك حاجة إلى مقاربة أكثر توازناً لسياسات الإسكان والاندماج تراعي مصالح اللاجئين والمجتمعات المضيفة معاً. لكنه يقول إنه من المفيد وضع هذه التكلفة الحقيقية في مقابل ما كان سيحدث لولا قدوم هؤلاء الوافدين إلى يوغندا. فالمالك الذي لديه وحدة سكنية شاغرة لا يحقق أي دخل منها. والحي الذي تشهد فيه الإيجارات انخفاضاً هو أيضاً حي تتراجع فيه قيمة العقارات، وإيرادات الأنشطة التجارية المحلية، والقاعدة الضريبية. وفي الوقت نفسه، فإن وصول السودانيين ساهم أيضاً في إبقاء مبان بأكملها مأهولة بالسكان، وبالتالي في توفير فرص عمل في الاقتصاد المحلي المحيط بهذه المباني، مثل العاملين في المنازل، وحراس الأمن، وأصحاب المتاجر، وسائقي الدراجات النارية (البودا بودا)، على نحو لم يكن من الممكن أن يستمر لو كانت مدن مثل كمبالا ومكونو تعانيان من معدلات مرتفعة من الوحدات السكنية الشاغرة. ويضيف أنه عند التحدث إلى ملاك العقارات، فإنهم يتفقون على أن السودانيين يلتزمون بدفع الإيجار في الموعد ويحافظون على العقار بصورة جيدة.

    الخبرات السودانية الزراعية في يوغندا
    بحكم صلته بالأبحاث الزراعية، تطرق المؤلف لبعض الشخصيات السودانية البارزة في مجال البحوث الزراعية، المقيمة حالياً في يوغندا. منهم السيد أمين بلة، وهو أحد أبرز الخبراء السودانيين الذين أسهموا في نشر التقنيات الزراعية الحديثة وتطبيق الحزم التقنية، ويعتبر مرجعاً في مجالات التسميد والمكافحة. وهو أحد الكفاءات التي اعتمدت عليها شركة سي تي سي السودانية في بناء وتطوير القطاع الزراعي بالشركة لتصبح إحدى المؤسسات الرائدة في التقنيات الزراعية في السودان. حتى اندلاع الحرب في السودان، كان أمين بلة يشغل منصب المدير الإقليمي لإثيوبيا والسودان لشركة نيوفارم، وهي شركة أسترالية وتعد إحدى الشركات الرائدة في قطاع المواد الكيميائية الزراعية ومبيدات الآفات وحلول البذور المبتكرة. انتقل السيد أمين إلى يوغندا، وقد تعاقدت معه هناك إحدى شركات إنتاج البذور المصرية التي تحاول التوسع في توزيع منتجاتها في أسواق البذور في يوغندا وكينيا وبقية دول الإقليم.
    خصص المؤلف مساحة واسعة للحديث عن البروفيسور عبد الله حسن محمد التوم، وهو من العلماء السودانيين البارزين في مجال أبحاث الذُرة الرفيعة على المستوى الدولي. وبحكم تعاونه السابق مع معهد تريدي الأوغندي، انضم البروفيسور إلى فريق المعهد بعد الحرب، وفتح ذلك للمعهد فرصاً استثمارية وبحثية واسعة على المستوى الدولي بفضل علاقات البروفيسور عبد الله مع مؤسسات الأبحاث الزراعية العربية والدولية.
    حسب ما أورده المؤلف، تخرج الدكتور عبد الله حسن محمد التوم في كلية الزراعة في جامعة الجزيرة ثم انتقل للولايات المتحدة التي أعد فيها رسالتي الماجستير والدكتوراه، ليعود إلى السودان ويلتحق بهيئة البحوث الزراعية في 1987. من خلال جمعية (ASARECA)وهي ائتلاف يضم عشر دول ويعنى بتعزيز البحوث الزراعية في شرق ووسط أفريقيا، أشرف الدكتور عبد الله حسن على أبحاث متعلقة بمقاومة نبات الذرة لحشيشة تسمى “الستريغا”، وهي نبات طفيلي يمكن أن يدمر محصول الذرة الرفيعة بأكمله، وتعد من أكبر مهددات الأمن الغذائي في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء. حقق الدكتور عبد الله اختراقاً حقيقياً في 2003، عبر تطوير تقنية جينية استطاع من خلالها تقليص الفترة اللازمة لتطوير صنف جديد من الذرة الرفيعة من المدة التقليدية البالغة نحو عشر سنوات إلى حوالي ثمانية عشر شهراً. كان أول باحث يستخدم هذه التقنية في تهجين الذرة الرفيعة في العالم وأسفر هذا العمل عن إطلاق 56 صنفاً من الذرة الرفيعة وتطوير 960 سلالة يمكن استخدامها لإنتاج أصناف هجين. أدى ذلك إلى رفع إنتاجية الذرة الرفيعة في الحقول التي تنتشر فيها الستريغا من نحو 300 كيلوغرام للهكتار إلى ما يصل إلى 3,600 كيلوغرام. بين عامي 2012 و2015، شغل منصب منسق برنامج الذرة الرفيعة في المعهد الدولي لبحوث المحاصيل للمناطق المدارية شبه الجافة لشرق وجنوب أفريقيا (ICRISAT) ، حيث أدار محفظة بحثية تغطي إحدى عشرة دولة وميزانية سنوية تتجاوز مليوني دولار. وبالتوازي مع أبحاثه، أشرف أو شارك في الإشراف، على ما بين 25 و50 طالباً في درجتي الماجستير والدكتوراه من السودان ويوغندا وكينيا ورواندا وإريتريا وإثيوبيا، أي جيلاً من علماء النبات الأفارقة الذين تلقوا تدريبهم مباشرة على يديه. في 2015، انضم الدكتور عبد الله حسن إلى مجلس إدارة معهد تريند، وبعد اندلاع الحرب في 2023، هاجر من مدينة واد مديني إلى يوغندا حيث انضم رسمياً لفريق معهد تريند حيث يعمل مؤلف الكتاب الدكتور كليت واندي ماسِيغا.

    تحت عنوان: “ما الذي جلبه بالفعل البروفيسور الدكتور عبد الله حسن محمد التوم معه؟” كتب المؤلف:

    “لم يصل البروفيسور الدكتور عبد الله حسن محمد التوم إلى يوغندا باعتباره عبئاً. بل وصل باعتباره نموذجاً لما يمكن أن يكون عليه المهنيون النازحون في كثير من الأحيان، أصلاً اقتصادياً وفكرياً مباشراً، يحمل معه عقوداً من الخبرة المتراكمة، وشبكة مهنية دولية بناها على مدار حياته، ورأسمال حقيقي ونشاطاً اقتصادياً حقيقياً مقوماً بالدولار، لم يكن الاقتصاد اليوغندي يمتلكهما قبل وصوله ووصول زملائه.
    منذ أن نقل البروفيسور الدكتور عبد الله حسن محمد التوم قاعدة عملياته لتشمل يوغندا، أصبح، عملياً، حلقة الوصل بين معهد البحوث والتطوير الصناعي والتكنولوجي (TRIDI) وشبكة دولية واسعة من الباحثين والجهات التجارية العاملة في مجال الذرة الرفيعة السكرية، تمتد عبر السودان والسعودية وقطر والإمارات وعمان والصين. وهي دول ما كان من الممكن لمعهد TRIDI، بوصفه مؤسسة يوغندية، أن يجد فيها مدخلاً طبيعياً لولا علاقات الدكتور عبد الله المهنية التي راكمها على مدى عقود في منطقة الخليج وفي الأوساط البحثية السودانية.
    وفي عامي 2025 و2026، أفضت هذه الشبكة إلى إقامة شراكة بحثية رسمية في إطار مؤسسات البحوث العربية وشبه الجزيرة العربية، ما جعل TRIDI الشريك الدولي المعتمد، والمؤسسة الوحيدة غير العربية في ائتلاف يتكون بالكامل من مؤسسات بحثية عربية. ونحن نشارك الآن في دراسة متعددة الدول حول الذرة الرفيعة السكرية باعتبارها محصولاً ذكياً مناخياً يمكن أن يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير الأعلاف الحيوانية وإنتاج الطاقة المتجددة في البيئات القاحلة لشبه الجزيرة العربية. وتظهر النتائج العلمية التي أفرزتها هذه الشراكة بالفعل، وبصورة أوضح من أي حجة نظرية مجردة، الجدوى الاقتصادية لانفتاح يوغندا…”

    ويمضي الدكتور كليت في استعراض النتائج المشجعة للتجارب الحقلية التي أجريت في الخرج في المملكة العربية السعودية في 2025 لمحصول الذرة، والتي تهدف إلى إحلال نبات الذرة الرفيعة محل البرسيم في أسواق العلف الحيواني في الخليج بتكلفة إنتاج تقل بنسبة 35% من البرسيم. ويقول عن تلك الأنشطة البحثية:

    “هذه ليست مجرد اهتمامات أكاديمية أو فضول بحثي، بل تمثل الأساس التقني لنشاط تجاري فعلي أُبرمت بشأنه اتفاقيات موقعة. واستناداً إلى هذه النتائج، أسهم البروفيسور الدكتور عبد الله حسن محمد التوم في ربط معهد TRIDI بشركات للبذور والاستثمار تشتري حالياً بذور هجين الذرة الرفيعة السكرية التي طورت في إطار هذه الشراكة، بما في ذلك اتفاق رسمي لتوريد البذور مع شركة سعودية، واتفاق آخر مع شركة استثمارية خاصة في السودان.

    ولولا المكانة التي يتمتع بها الدكتور عبد الله تحديداً داخل الأوساط البحثية السودانية وكذلك في أوساط الاستثمار الزراعي في منطقة الخليج، لما وجد أي من هذين العقدين. وهي مكانة بناها على مدى أكثر من خمسة وثلاثين عاماً من مسيرته المهنية، وأصبحت اليوم تدر إيرادات تصديرية فعلية على مؤسسة بحثية يوغندية صغيرة لم يكن بمقدورها، بمفردها، أن تفتح لنفسها باباً في الرياض أو ود مدني”.

    تلك كانت شهادة رفيعة في حق الدكتور عبد الله حسن محمد التوم وفي حق هيئة البحوث الزراعية السودانية، المؤسسة البحثية الأولى في المجال الزراعي في السودان والأقدم في أفريقيا والشرق الأوسط. وقد أتيحت لي فرصة قيمة لزيارتها في فبراير 2021 مرافقاً لوفد من السفارة الفرنسية في الخرطوم، ضمن زيارة لمشروع تجريبي ممول من قبل الحكومة الفرنسية في ذلك الوقت. ضم الوفد السفيرة الفرنسية والمستشار الاقتصادي بالإضافة لمسؤولين من قسم التعاون. تضمن البرنامج زيارة لمقر هيئة البحوث الزراعية في كلية الزراعة بجامعة الجزيرة. كان الغرض من الزيارة التعرف على احتياجات الهيئة في مجالات التدريب والدعم الفني، وما يمكن أن تقدمه الحكومة الفرنسية في هذه المجالات.

    استقبلنا البروفيسور عبد المنعم طه، مدير الهيئة في ذلك الوقت وقدم للوفد تعريفاً عن الهيئة وتاريخها ودورها في تطوير الانتاج الزراعي في السودان. توجهنا بعد ذلك إلى الحقول برفقة مجموعة من خبراء الهيئة من بينهم الدكتورة أماني أحمد إدريس، التي قدمت للوفد شرحاً عما يجري من أبحاث في اصناف المحاصيل المختلفة التي تقوم الهيئة بتطويرها مثل القمح والقطن وعباد الشمس. وأثناء ذلك العرض التفت نحوي المستشار الاقتصادي الفرنسي وقال لي هامساً: “أعتقد أنه ليس لدينا أي شيء نقدمه لهؤلاء الناس”…

    البروفيسور عبد المنعم طه يعمل حالياً بسلطنة عمان. أما الدكتورة أماني فهي لا زالت تجوب حقول القمح في الجزيرة ضمن مشروع كبير لدعم الأمن الغذائي في السودان تنفذه منظمة CRS بتمويل من البنك الدولي.
    🟥الآن:ياتري من هوالمؤلف؟

    يقول المترجم الاستاذ المعز محمد الحسن مانصه :
    🔷🔺🔷( دكتور كليت واندي ماسِيقا، عالم وراثة يوغندي وباحث في علوم التنمية. المؤسس والمدير التنفيذي لأحد أهم مراكز الأبحاث الزراعية والحيوانية في يوغندا: معهد تريدي (TRIDI)، الاسم المختصر للمعهد الاستوائي لابتكارات التنمية (Tropical Institute of Development Innovations)، وهو مؤسسة بحثية تماثل لحد كبير هيئة البحوث الزراعية في السودان.
    اخترت ترجمة العنوان لـ«نعمة الغريب»، بدلاً من الترجمة الحرفية، وهو أقرب لروح نص الكتاب ولرسالة المؤلف.
    يتناول الدكتور كليت الهجرة باعتبارها ظاهرة بشرية مهمة، نظراً لدورها في إثراء المجتمعات المضيفة وإسهامها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية فيها. ويدعم المؤلف فكرته عبر عرض تجارب دول جنوب أفريقيا والولايات المتحدة وألمانيا والإمارات العربية المتحدة ويوغندا. ويقدم يوغندا نموذجاً لبلد فتح أبوابه مراراً أمام النازحين، رغم محدودية إمكاناته الاقتصادية. ومن خلال هذه الحالات، يرى المؤلف أن البلدان التي تستقبل المهاجرين تجري حساباتها بصورة صحيحة، وأن هناك جدوى اقتصادية من استقبال المهاجرين، وليس الأمر مجرد عمل خيري.)























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de