هذا النظام الذي اصبح كالذي يتخبطه الشيطان من المس

كتاب سودانيزأونلاين الموقعين على إعلان الحرية والتغيير
إحتفال السودانيين بالساحل الشرقي لولاية ميريلاند لدعم الثورة السودانية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-02-2019, 05:29 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-02-2019, 07:58 AM

Hassan Elhassan

تاريخ التسجيل: 14-12-2004
مجموع المشاركات: 424

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هذا النظام الذي اصبح كالذي يتخبطه الشيطان من المس

    07:58 AM February, 11 2019 سودانيز اون لاين
    Hassan Elhassan
    مكتبتى
    رابط مختصر

    (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); هذا النظام الذي اصبح كالذي يتخبطه الشيطان من المسن من الساحة الخضراء إلى الدوحة ومن الدوحة إلى الكريدة ومن الكريدة إلى القاهرة ومنها إلى كادوقلي بحثا عن عاصم حيث لاعاصم اليوم من أمر الله .عندما صفقت الشعوب العربية بالأمس في ربيع الثورات العربية الشعب يريد اسقاط النظام لم تكن تدرك حقيقة أن جماعات الإسلام السياسي التي تطلب الحرية والديمقراطية لاتعترف بهذه الحرية لغيرها باعتبارها لديهم مجرد وسيلة انتهازية وسلم تصعد من خلاله إلى السلطة ومن ثم ترفع سلمها إلى أعلى لتحول بينه وبين غيرها أن يكون وسيلة ديمقراطية لتداول السلطة وهذا ما حدث في السودان .فإذا كانت معظم جماعات الإسلام السياسي التي عانت القهر والكبت في ظل الأنظمة الشمولية في كل من مصر وليبيا وسوريا وغيرها قد تنفست صعداء الربيع العربي فإن ذات الإسلاميين هم من تآمروا على الديمقراطية في السودان عبر الإنقلاب عليها بحجة أن الدولار سيصبح سعره 12 جنيها سودانيا وهو يبلغ اليوم على عهدهم ستون الفا من الجنيهات وأقاموا دولة تمكينية شمولية اقصائية دموية أقصت جميع التوجهات السياسية والفكرية ومزقت الحركة السياسية السودانية وجندت قوى الفساد والطفيليين وأفقرت البلاد وأهدرت مواردها مثلما نهبت ودمرت اقتصاد البلاد طوال ثلاثين عاما من الفشل السياسي والاقتصادي حتى بات الناس يطالبون برغيف الخبز بعد ثلاثة عقود حيث لم تجد سلطة الإسلاميين مبررا لفشلها غير شماعة الحصار الأميركي المزعوم وعداء من تسميهم بدول الإستكبار التي تستجدي ودها سرا وعلانية.كمية الذهب الذي هربته مجموعات الفساد من هؤلاء الإسلاميين إلى دول الخليج في وضح النهار بلغت باعترافهم 250 طن ذهب بما قيمته في السوق 100 مليار دولار كافية لحل جميع أزمات السودان ووضعه في مصاف الدول المتقدمة دون عناء .عائدات النفط التي نهبتها هذه المجموعات خلال الفترة الانتقالية بعد اتفاقية السلام بلغت حسب الخبراء الإقتصاديين 70 مليار دولار لم يجني منها السودان في الخزينة العامة إلا مليارين ونصف فقط منحت بشيك من أباطرة الفساد الإسلاموي التمكيني .أين ذهبت هذه الأموال ومن هم وراء تهريبها ونهبها سؤال لن يغيب عن ذاكرة السودانيين ولن يغفله أحد . أما اليوم فالوضع يختلف تماما حيث أن الثورة السودانية التي تتمدد في كل مدن السودان تنطلق في مواجهة ديكتاتورية الإسلاميين التمكينية الإقصائية الفاسدة رغم جبروت آلة القمع في مواجهة شعب أعزل ديكتاتورية على رأسها رئيس مرواغ لايجد حرجا في ممارسة الكذب السياسي في وضح النهار ولا هم له إلا البقاء على الكرسي والتقلب دون رؤية أو رشاد حتى آلت البلاد إلى الوضع الذي تعيشه اليوم .ربيع الثورة السودانية هو ربيع الديمقراطية ضد قهر سلطة الإسلاميين الإقصائيين الشموليين الفاسدين الذين باعوا كل مبادئهم بثمن بخس طلبا للمال والجاه والسلطان وأقصوا حتى زملائهم ممن يخالفهم الرأي أو من يرى انحراف مسارهم رغم مشاركتهم لسنوات في سوءة الإنقلاب على الديمقراطية ومشاركتهم في قرارات التمكين وأكل أموال الناس بالباطل لكن الرجوع للحق فضيلة وإن بعد عقود .ستمضي الثورة السودانية ولن يكون السودان بعد التاسع عشر من ديسمبر 2018 كما بعده ولن يكون نظام الإنقاذ كما هو وإن بقي لزمن محدود بقوة القهر والبطش والقتل والدماء لكن يبقى السؤال أين محيطنا العربي والأفريقي من كل هذه التطورات ؟لقد عبر المجتمع الدولي ممثلا في الترويكا أميركا وبريطانيا والنرويج والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومؤسسات الشعوب الحرة في كل أنحاء العالم عن دعمها ومساندتها للمطالب العادلة للشعب السوداني في مواجهة القهر الأسلاموي المليشيوي بينما بقي الأقربين من العرب والأفارقة وكأن على رؤوسهم الطير كل يحسب حساب مصالحه فرغم بغضهم للبشير ونظامه سواء في مصر أو دول الخليج إلا أنهم يبادلونه الإبتسامات الصفراء ليس خوفا عليه وإنما خوفا من ماقد يحمله ربيع السودانيين من نتائج مجهولة لديهم .لكن شعب السودان صاحب خبرة ثورية وتجربة نضالية اكتسبها خلال ثورتين شعبيتين لم يشهد لهما العالم العربي مثيلا أعادتا الأمر إلى نصابه دون إراقة دماء أو استعداء لأحد رغم أن مايراق اليوم من دماء هو من فعل وطبيعة الإسلاميين الإقصائيين الدموية لكن قيام سودان حر ديمقراطي قوي لن يكون خصما بأي حال من الأحوال على عالمه العربي والأفريقي بل داعما له وفق سلامة المصالح القومية . ومؤتمر الخرطوم المعروف بمؤتمر اللاءات الثلاث الذي نظمته الخرطوم لدعم الأمة العربية ومصر في الستينات بعد النكسة لم يكن إلا نتاجا لنظام ديمقراطي حر وليد ثورة شعبية سطرها أهل السودان في الحادي والعشرين من أكتوبر 1964 .السودانيين قادرون على إكمال مسيرتهم الثورية والإنتصار لإرادتهم ولمطلبهم في الحرية والديمقراطية مهما بلغت النضحيات أو طال المسير دون عون أحد بل بوحدتهم وتكاتفهم وإيمانهم بقضيتهم العادلة لايضرهم من خذلهم من الإنظمة ويكفي تضامن شعوبهم العربية والأفريقية ودعواتها لهم بالنصر أما الأنظمة فعلى أشكالها تقع ووفق مصالحها تتحرك والشعب السوداني هو صاحب القرار .السودانيون يقدمون اليوم نموذجا جديدا في العزم والإرادة والتصميم رغم آلة القمع والبطش وعمليات القتل المتعمد من مليشيات كتائب الظل بزعامة على عثمان طه وغيره ورغم محاولات استدراج النظام الفاشلة للمتظاهرين للعنف لايجاد المبررات للقتل لكن وعي الشباب أكبر وإيمانهم أكبر وهو مايفوت الفرصة كل حين على أئمة الضلال والفسوق والدماء حتى بات النظام ورئيسه كالذي يتخبطه الشيطان من المس والعهد والوعد باق أن الشعوب هي التي تنتصر دائما مهما كان الكلفة وأن النصر يأتي من عند الله وأنه لابد من صنعاء وإن طال السفر .

    (عدل بواسطة Hassan Elhassan on 11-02-2019, 08:00 AM)
    (عدل بواسطة Hassan Elhassan on 11-02-2019, 08:17 AM)







                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de