الشهيد الدكتور على فضل اول ضحايا بيوت الاشباح تم تعذيبه حتى الموت .من هـو الدكتور علي فـضل؟! **

كتاب سودانيزأونلاين الموقعين على إعلان الحرية والتغيير
إحتفال السودانيين بالساحل الشرقي لولاية ميريلاند لدعم الثورة السودانية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-02-2019, 05:00 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-02-2019, 03:45 AM

الفاتح الدنقلاوى
<aالفاتح الدنقلاوى
تاريخ التسجيل: 27-03-2016
مجموع المشاركات: 14

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الشهيد الدكتور على فضل اول ضحايا بيوت الاشباح تم تعذيبه حتى الموت .من هـو الدكتور علي فـضل؟! **

    03:45 AM February, 10 2019

    سودانيز اون لاين
    الفاتح الدنقلاوى-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    (أ)-
    *- كان علي فضل يدرس بجامعة الخرطوم كلية الطب، وفي نفس دفعة الطيب (سيخة)، ولكن الطيب (سيخة) كان يكن كراهية شديدة لزميله علي فضل، بسبب انتماؤه السياسي للجبهة الديمقراطية، عكس (سيخة) الذي كان اسلاميآ متشددآ يستخدم (السيخة) لضرب الطلاب الديمقراطيين، لذلك تم اطلاق لقب (سيخة) عليه، وما بارح سلاحه (السيخة) طوال وجوده بفناء الجامعة او اثناء النقاشات الطلابية حتي اكمال الدراسة بالجامعة.

    (ب)-
    *- بعد التخرج من كلية الطب، اختار علي فضل العمل بالمستشفيات المدنية، بينما اختار الطيب (سيخة) العمل بالسلاح الطبي. وعندما وقع انقلاب 30 يونيو 1989، كان للواء الطيب (سيخة) دورآ بارزآ فيه لا بحسب رتبته العسكرية العالية وانما لولائه الحزبي للجبهة الأسلامية، وتم تعيينه وزير بالأمانة العامة لمجلس الوزراء والمسئول الأول فيها.

    (ج)-
    *- وما ان ألت كل مهام الامانة العامة لمجلس الوزراء اليه، حتي راح ويشرع في اعداد قوائم الموظفيين الكبار والصغار في جهاز الخدمة المدنية والعسكرية، والسفراء والدبلوماسيين في السلك الدبوماسي، والمهندسيين بالطيران المدني، والنقل النهري، وكبار مدراء المصالح والمؤسسات الحكومية المتعددة، والبنوك، والفنادق، واساتذة جامعة الخرطوم، وكبار الضباط والصغار بوزارة الدفاع والداخلية تمهيـدآ الاطاحة بهم للصالح العام، واحلال اخرين اسلاميين مكانهم. بلغ عدد الذين احيلوا للصالح العام والطرد من الخدمة في كل مديريات السودان بنحو ٧٠ ألف في جهازي الخدمة المدنية خلال الفترة من يوليو ١٩٨٩ وحتي عام ٢٠٠١ .

    (د)-
    *- راح الطيب (سيخة) ويشرف بنفسه البحث عن اعداءه القدامي بالجامعة، والذين ناصبوه العداء وقتها، وتلاسن معهم بالكلام (والسيخة). كان يدخل الوزارات والمصالح الحكومية علي غفلة وبدون اذن الوزراء ومعة مجموعة من الحرس الاسلاميين المدججين بنادق (الكلاشينكوف)، وما ان يقع نظره علي خريج قديم من جامعة الخرطوم وكان ينتمي للجبهة الديمقراطية وقتها، الا ونزل فيه سبآ باللعنات القبيحة علي مرأي من بقية الموظفيين والموظفات. ويطلب منه اخلاء مكتبه علي الفور واعتباره مطرود من الخدمة المدنية!!، وظف الطيب (سيخة) عددآ من موظفيه الاسلاميين مهمة البحث شخصيات محددة تخرجوا من جامعة الخرطوم، كانوا ينتمون للحزب الشيوعي، ان يعرفوا اين هم يعملون؟!!.

    (هـ)-
    *- جاءته القوائم المطلوبة وعلم منها، ان اغلب خريجي كلية الطب يعملون في القطاع الخاص، وقد امتلكوا عيادات خاصة بهم. عندها بادر الطيب (سيخة) العمل علي الغاء تراخيص كل العيادات التي يمتلكونها او يعملون فيها، ومنع الاطباء من ممارسة العمل فيها، اصدر ايضآ توجيهاته الصارمة بعدم تعيينهم في اي قطاع طبي بالسودان، ووضع اسماءهم في قائمة سوداء بالمطارات حتي يحرمهم من العمل بالخارج.

    (و)-
    *- استغرب الناس كثيرآ من سكوت جنرالات (المجلس العسكري العالي لثورة الانقاذ) بقيادة العميد عمر البشير علي تصرفات الطيب (سيخة) الرعناء، والسياسة الادارية التي وجهها بقصد قطع ارزاق الناس، وتشريد احسن كفاءات البلد بلا اسباب مقنعة.

    *- لكن كل ماكان قام به الطيب (سيخة) ، وما قام به النافع علي النافع وقتها من تعذيب واغتيالات في (بيوت الاشباح)، وان ما صدر من تصرفات استفزازية وارهاب كان يقوم بها الرائد ابراهيم شـمس الدين، ايضآ ما بدر من الرائد يونس وهجومه السافر علي بعض البلدان العربية وحكامها…كانت كلها توجيهات واجبة النفاذ من الجبهة الاسلامية التي زعمها الترابي!!

    ٣-
    *- بعد نجاح انقلاب الجبهة الاسلامية، اصدر (المجلس العسكري العالي لثورة الانقاذ) وقتها بيان عسكري يحظر فيه الناس من الاضراب عن العمل، او الدعوة له، وان من يخالف نص البيان يعرض نفسه للمحاكمة تصل العقوبات فى هذه القضية إلى حد الإعدام.

    ٤-
    *- في النصف الثاني من عام 1989، وبعد مرور خمسة شهور مريرة حاقت بالأطباء، قرروا الدخول في اضراب عن العمل بغية لفت الانظار الي الحالة المتردية في المستشفيات نتيجة الاساليب اللقمعية التي كانت تمارس ضدهم من قبل الأدارات الحكومية. كان للإضراب الذي نفذه الأطباء السودانيون إبتداء من يوم الأحد 26 نوفمبر 1989 أثراً قوياً في كسر حاجز المواجهة مع النظام. أثار بالمقابل هذا الاضراب ردود فعل وسط سلطات النظام ،الذي بدأ حملة ملاحقات قمع وتنكيل شرس وسط النقابيين والأطباء على وجه الخصوص. وفي غضون أيام قليلة فقط جرى اعتقال عشرات الأطباء، الذين نقلوا إلى بيوت الأشباح التي كان يشرف عليها في ذلك الوقت “جهاز أمن الثورة”، وهو واحد من عدة أجهزة أمن تابعة لتنظيم الجبهة الإسلامية.

    ٥-
    *- الدكتور علي فضل كان عضوآ بارزآ في لجنة تنظيم اضراب الاطباء ، لذلك كان مطلوب بشدة القبض عليه حيآ او ميتآ من قبل السلطات الأمنية. لجأ علي فضل الي الاختفاء تمامآ عن العيون، وظلت دوريات الحراسة تبحث عنه في مكان، وفي كل مرة ترجع خائبة لقواعدها.
    امر الطيب (سيخة) القبض علي شقيق الدكتورعلي فضل واعتقاله في احدي (بيوت الاشباح) حتي يسلم علي فضل نفسه للسلطات الأمنية، والا يبقي قيد الحبس الي الابد.عندها قام علي فضل بتسليم نفسه للسلطات الأمنية، وكان هذا يوم الفرح والسرور عند الطيب (سيخة)!!

    ٦-
    *- اعتُقل الشهيد علي فضل مساء الجمعة 30 مارس 1990، ونقل على متن عربة بوكس تويوتا الى واحد من أقبية التعذيب، وبدأت حفلة التعذيب علي يد الطيب (سيخة)، وابراهيم شمس الدين وبكري حسن صالح. واخرين. واتضح في وقت لاحق ان التعذيب قد بدأ في نفس الليلة التي وصل فيها الي المعتقل. وطبقاً لما رواه معتقلين اخرين كانوا في نفس (بيت الاشباح)، الذي نقل إليه، اُصيب علي فضل نتيجة الضرب الوحشي الذي تعرض له مساء ذلك اليوم بجرح غائر في جانب الرأس، جرت خياطته في نفس مكان التعذيب.

    ٧-
    *- إستمر تعذيب علي فضل على مدى 23 يوم بلا توقف منذ اعتقاله مساء 30 مارس 1990 حتى استشهاده صبيحة 21 أبريل 1990 يثبت بوضوح إنه هزم جلاديه، الذين فشلوا في كسر كبريائه وكرامته وتمسكه بقضيته. ومع تزايد وتائر التعذيب البشع اُصيب علي فضل بضربات في رأسه تسببت في نزيف داخلي حاد في الدماغ أدى الى تدهور حالته الصحية. وحسب التقارير الطبية التي صدرت في وقت لاحق، لم يكن على فضل قادراً على الحركة، كما حُرم في بعض الأحيان من الأكل والشرب وحُرم أيضاً من النظافة والإستحمام طوال فترة الإعتقال.

    ٨-
    *- نُقل الشهيد علي فضل فجر يوم السبت 21 أبريل الى السلاح الطبي وهو فاقد الوعي تماماً، وصف واحد من الأطباء بالمستشفى هيئته قائلاً: “إن حالته لم تكن حالة معتقل سياسي اُحضر للعلاج وإنما كانت حالة مشرد جيء به من الشارع…. لقد كانت حالته مؤلمة… وإنني مستعد أن اشهد بذلك في أي تحقيق قضائي يتقرر إجراؤه”!!

    ٩-
    *- العاملون بحوادث الجراحة في المستشفى العسكري اضطروا للتعامل مع حالة علي فضل كمريض عادي دون التزام الإجراءات القانونية المتعارف عليها وذلك بسبب ضغوط رجال الأمن الذين أحضروا علي فضل بخطاب رسمي من مدير جهاز الأمن، وأيضاً بسبب تدخل قائد السلاح الطبي، اللواء محمد عثمان الفاضلابي، وضعت الحالة تحت إشراف رائد طبيب ونائب جراح موال للجبهة الإسلامية يدعى أحمد سيد أحمد!!..والده كان وزير تجارة في حكومة انتفاضة ابريل ١٩٨٥ .

    *- فاضت روح الطبيب علي فضل الطاهرة حوالي الساعة الخامسة من صبيحة السبت 21 أبريل 1990، أي بعد أقل من ساعة من إحضاره الى المستشفى العسكري، ما يدل على أن الجلادين لم ينقلوه إلى المستشفى إلا بعد أن تدهورت حالته الصحية تماماً وأشرف على الموت بسبب التعذيب البشع الذي ظل يتعرض له. بعد ظهر نفس اليوم أصدر طبيبان من أتباع تنظيم الجبهة، تقريراً عن تشريح الجثمان أوردا فيه ان الوفاة حدثت بسبب “حمى الملاريا”، واتضح لاحقاً أن الطبيبين أعدا التقرير إثر معاينة الجثة فقط ولم يجريا أي تحليل أو فحص. وجاء أيضاً في شهادة الوفاة (رقم 166245)، الصادرة من المستشفى العسكري باُمدرمان والموقعة بإسم الطبيب بشير إبراهيم مختار، أن الوفاة حدثت بسبب “حمى الملاريا”.

    ١٠-
    *- بعد اجتماعات متواصلة لقادة نظام الجبهة ومسؤولي أجهزته الأمنية، إتسعت حلقة التواطؤ والضغوط لاحتواء آثار الجريمة والعمل على دفن الجثمان دون اتباع الإجراءات القانونية اللازمة. مارس نائب مدير الشرطة، فخر الدين عبد الصادق، ضغوطاً متواصلة لحمل ضباط القسم الجنوبي وشرطة الخرطوم شمال على استخراج تصريح لدفن الجثمان دون اتباع الإجراءات القانونية المعروفة، فيما فتحت سلطات الأمن بلاغاً بتاريخ 22 أبريل بالقسم الجنوبي جاء فيه ان الطبيب علي فضل أحمد توفي وفاة طبيعية بسبب “حمى الملاريا”. العميد أمن عباس عربي وقادة آخرون في أجهزة الأمن حاولوا إجبار اُسرة الشهيد على تسلُّم الجثمان ودفنه، وهي محاولات قوبلت برفض قوي من والد الشهيد واُسرته التي طالبت بإعادة التشريح بواسطة جهة يمكن الوثوق بها.

    *- ويقول شاهد عيان:( الساعة 9.45 مساء وصلنا و شاهدنا حركة غير عادية و نحن نرقب منزل الشهيد من بعد و لمحت المدعو “عباس عربي” رجل استخبارات و أمن نظام القتلة يدخل و يخرج متوترا ، و هو يسعى جاهدا لإقناع العم فضل أحمد باستلام جثمان ابنه و دفنه سريعا على قاعدة الإسلام التي تقول ” الميت أولى بالدفن و إكرام الميت دفنه” ناسيا عن عمد ما جاء في محكم التنزيل معنى و دلالة ” بأن الذين إن أصابهم البغي فهم ينتصرون.. و السن بالسن و الجروح قصاص”)،

    ١١-
    *- إزاء هذا الموقف القوي، اُعيد تشريح الجثة بواسطة أخصائي الطب الشرعي وفق المادة 137 (إجراءات اشتباه بالقتل) وجاء في تقرير إعادة التشريح ان سبب الوفاة “نزيف حاد بالرأس ناجم عن ارتجاج بالمخ نتيجة الإصطدام بجسم حاد وصلب”.

    ١٢-
    *- وبناء على ذلك فُتح البلاغ رقم 903 بالتفاصيل الآتية: –
    المجني عليه: الدكتور علي فضل أحمد-
    المتهم: جهاز الأمن –
    المادة: 251 من قانون العقوبات لسنة 1983 (القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد)…لم تتمكن (العدالة) من النظر في القضية وأوقفت التحريات نتيجة الضغوط المتواصلة والمكثفة من نظام الجبهة ورفض جهاز الأمن تقديم المتهمين الأساسيين للتحري، أي الأشخاص الذين كان الشهيد تحت حراستهم ، وهم المتهمون الأساسيون في البلاغ.

    ١٣-
    *- اليوم تمر ذكري اول عملية اغتيال في “بيوت الاشباح” وكان ضحيتها الشهيد الدكتور علي فضل في يوم ٢١ ابريل ١٩٩٠. الشهيد واري جثمانه الثري وانتقل الي رحمه الله..والاسرة المكلومة ما زالت تأمل في قصاص عادل يطال القتلة واولهم الطيب محمد خير (سيخة)، الذي يقال – والعهدة علي الراوي-، ان الله تعالي قد انتقم شر انتقام منه، وهل هناك عقاب اقسي من الاصابة الجنون !!!!✌؟؟؟✊؟ 0:30👇🏾






                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2019, 05:04 AM

عباس محمود
<aعباس محمود
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 1286

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الشهيد الدكتور على فضل اول ضحايا بيوت الا� (Re: الفاتح الدنقلاوى)

    السلام عليكم أخى الكريم

    رحم الله الشهيد علي فضل الذى أستشهد فى سبيل الوطن .

    معلومة : الشهيد د. على فضل أستكمل دراسته بجامعة الزقازيق بمصر وتخرج منها طبيبا رفقة زميل آخر سودانى

    وكانا أول طالبى طب سودانيين يتخرجا من تلك الجامعة علما بأنه عند أستشهاده كان يتخصص فى مجال الصحة العامة وحتى هذه الدراسة

    تعرض فيها لمضايقات فيما يتعلق بأبتعاثه من وزارة الصحة .

    كان أنسانا نبيلا بحق ..... ربما تجد من كتابات توضح الجانب الأنسانى والنبل فى شخصيته من أهل الديم حيث كانت له عيادة خاصة وكيف كان يتعامل مع الفقراء والمحتاجين.

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2019, 07:56 AM

عوض جاه الرسول
<aعوض جاه الرسول
تاريخ التسجيل: 24-01-2013
مجموع المشاركات: 847

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الشهيد الدكتور على فضل اول ضحايا بيوت الا� (Re: الفاتح الدنقلاوى)

    الفاتح سلامات .
    لاحول ولاقوة الا بالله.
    ياخي الناس ديل مابخافوا الخالق
    ولاتربطهم علاقة بالدين ولا بالعرف
    ولا بالانسانية
    رحم الله د. علي فضل

    والموت والقصاص وراء كل مذنب.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de