من المتطوعات إلى الثائرات

كتاب سودانيزأونلاين الموقعين على إعلان الحرية والتغيير
إحتفال السودانيين بالساحل الشرقي لولاية ميريلاند لدعم الثورة السودانية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-02-2019, 05:36 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-02-2019, 10:40 AM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12206

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


من المتطوعات إلى الثائرات

    10:40 AM February, 09 2019

    سودانيز اون لاين
    عبدالله الشقليني-
    مكتبتى
    رابط مختصر







    من المتطوعات إلى الثائرات



    المــتطوعـات زي الزهـــور مــتنوعــات عـجــبي
    العارفات زمن الخرافات بدري فات
    نهضن خفاف متكاتفات لي خدمة السودان مشرفات عجبني
    النابهات في خطوتن ورشاقتن متشابهات

    الشاعر عبيد عبد الرحمن
    (1)
    بدأ الشاعر الغنائي " عبيد الرحمن " قصيدته " المتطوعات" حين تدفق السودانيات إلى المستشفيات عقب عودة الجرحى والمعاقين في حرب العلمين في زمان الحرب العالمية الثانية، للاستشفاء، فتطوعنّ برعاية الجرحى من السودانيين العائدين من الحرب . كانت تلك الحرب موعود السودان بها إن اشترك فيها ودام النصر للحلفاء، فسوف ينال السودان استقلاله.
    (2)
    جاءت الثائرات، بأصواتهن جهرنَّ بالحق العالي ضد الظلم. شيء يدعو للقول إن الاستعمار الإنكليزي ، كان أرحم من حكم الإخوان المسلمين. فقد ذاقت المرأة جمراً من أشرار المتسلطين . صنعوا قانوناً يرتد بالمرأة إلى عصور الحريم البائد. يلاحقون سيدات الشرف والعفاف ، بتهمة السفور ، فتتبعوا عورات النساء وفصلوا لأمرهن قوانين النظام العام. وأقاموا لذلك محكمة وضباط وجنود، وانطلقوا في كل مكان، ليبتدعوا أساليب بائسة في ابتزاز الفتيات والسيدات، ليدفعن لهم ضرائب الرِشوة، لتبتعد التهمة المُدمرة عنهم. ذلك القانون الذي ينتهك حرمات الخصوصية، بألفاظ هلامية، خالية من الضبط القانوني أو الجنائي، كتبه جهلاء بالقوانين وشرعه زبانية النظام لترويض المرأة. ورغم ذلك يدّعون إنصاف المرأة وحمايتهاّ!.
    (3)
    رسالة مقتبسة من مقال الدكتور" كمال أبوديب " :

    سيدة من موطني، مُحبة للحرية ، تتأبى أن تكون مطية العبودية، ناهضة كسهمٍ مُشرق في خيمة ليلنا البهيم. نقيّة من الأحقاد، متحررة من أرواح القبيلة وثاراتها، تلوبين لتُحرري اليواقيت الناضرات من بنات جنسكِ اللواتي تخفق قلوبهم بالعواطف النبيلة. من كل الأعمار و أمهات كستهنَّ النبوة في أحاديثها رونقاً وجمالا. ناشطات تجملنّ بالعمل العام.
    *
    هذا يومَكِ يا سليلة الأنهار المتدفقة، التي لم تألف الوقوف على ضفاف القضية ساكنة. في وجه كل النضار، سهمكِ الرشيق يحطّ في موطنه من الفعل النبيل في قضية هي بألف قضية، فيها الخصم أكبر من جلال المحكمة، وسطوته أكبر من صولجان العدل. لأنكِ من وراء الحق، لا تَدعين طريقاً ناصعاً كصفحة السيف إلا ذهبتِ إلى غاياته الكُبرى .
    *
    تخرجين باسم اللواتي رزحنَّ في سلاسل الكبت، الذي ران عليه التاريخ بقدمه الهمجية، ولما تزل في الحاضر الماثل. وتُحرري سجانكِ الذي يلعب دور الحارث الأمين للعورة في أسفاره التي يقرأ، وعليها يعتمد، وهو المنتهك في الصباح الأبلج. يراكِ من تُخمة ما به ناراً للغواية التي أكلت وعي الذين لبسوا كساء الورق الرحماني، لتبدو صورهم متماثلة مع صور التقاة والربانيين. وإنها لقضية أكبر من وطن.
    *
    من فجوات التاريخ، خرجتِ وتخرجين، أكبر من نداء الحق، وأصدق من الأنبياء الكذبة، وأعرق تاريخاً من الذين استتروا من وراء قوة السلطان، ناسين أن المولى يعزّ من يشاء، ومن حكمته أن يعطي عطية الملك ، ولكن ينزعها نزعاً و يلقي بالأكاسرة إلى مزبلة التاريخ.
    *
    نرى وجهك في كل البسيطة التي نشهد، تقف مثل ما وقفت الأمهات عند الفجر من كل يوم لخبز الذين نهضوا من منامهم للواجبات الثقال. لتكن نصيرة الكادحين، والراضعين من أثداء كنُبل القمر عند العاشقين.
    مثلكِ رفيقات، سيدات العزوة والغرض النبيل. هنَّ في الحياة شركاء مثل رصفائهنَّ في الحقول وفي البوادي وفي المدارس والمعاهد وفي مدرجات الجامعات وعبر مُختبرات العلم، وفي مشارح المستشفيات و رياض الأطفال و عند خيام البداة الراحلين إلى مساقط الغيث، بل شققنّ طريقهم للمنافي، يحفرنَّ في كهوفها مكاناً لحياة أفضل. رفيقاتكِ، في المصانع والمتاجر، وفي مقالع الجبال وفي معارك الصراع من أجل مستقبل أكثر بهاء وحرية و كرامة. هنَّ في ردهات المصارف ومكاتب التجارة، والهندسة والطب والصيدلة وعلوم النفس البشرية وتغوصين في منابع الفكر و تقوضين التصورات التي ورثناها و تغرفين من خضمّ المعرفة التي تكتظ بها الحواسيب وتديرين المتاجر الأنيقة، و تشعّين على شاشات التلفاز، و تأتلقين في الصحف والمجلات، وتحنّين على طفلٍ رضيع، و تواسين عجوزاً معدمة، و تميلين شفقة على قامة ذكر حنَتْها السنون، وأثقلتها أعباءُ عمر قضَمَتْه سنواتُ البحث عن لقمة العيش. وكنتِ ومثيلاتك الذينَّ وقفوا بديلاً لدور العجزة، يحمون الأجداد والجدات في زمان القحط، فالعاطفة أكثر إنسانية لديهم من الذين زحفوا بليل وقبضوا مفاصل الحُكم قسراً، خرقوا الدستور، لبسط كل الدولة لملاكهم الخاص، ويعف اللسان عن المخازي ( من أين جاء هؤلاء)، ونعرف أن نصرائهم لا علاقة لهم بوطننا، جاءوا من هضاب جبال آسيا، لا تعرف قلوبهم رحمة العقيدة ولا سماحتها، عرفوا القتل والجلد والقطع والكثير مما يعُف عنه اللسان. تقاطروا من أوكار الذئاب البشرية وأقاموا من السودان موطناً.
    *
    وفي كل شيء أراكِ فيه، وأرى مثيلاتَكِ في سيمائكِ القدرة على الخلق وحدّة الذكاء، و نقاء السريرة، و صفاء العطاء، وروعة التفاني، والوله بالابتكار، والصبر على المكاره، و الإباء على الضيم، والتضحية بكل نفيس من أجل ما هو حقٌّ و خير. وأحسُكِ حرّة تجوع ولا تأكل بثدييها من شراسة الضنَك، وفي زحمة الكفاح. يزهو بكِ المرء ابنة، وأختاً، و أماً، و زميلةً، و منافسةً، و سبّاقةً و مُلهمةً، و قائدة داعمة، و رائدة ورفيقة طريق.
    *
    وأراكِ قامة لا تكبُلها السلاسل التي صنعها الذين ترتعد فرائضهم خوف أن تفتحي عينيكِ على آفاق الحرية، وتندفعي في مسالك المشاركة والريادة، و الاكتشاف، والذين يرعبهم أن يكون وعقلكِ وقّاداً، و ذكاؤكِ فعّالاً، ويداكِ قادرتين على الهدم كما هما قادرتان على البناء. فيقمّطونكِ بتراث العشيرة، و يقنعونكِ بحُجُب الكتب الصفراء، وآيات الكبح والإقصاء، وترانيم الهياكل الوثنية. وعلى الأجساد يعلقون تمائمَ خوفهم. وتبصركِ المُقل، فتراكِ ما لا ترى الأحداق؛ ذاك أني لا أراكِ رؤيةَ عينٍ، بل أغور إلى ما تستشفه البصائر التي تتقرى الباطن الخفي، المستتر الذي ما يزال في رحم الغيوب.
    *
    بلى ، أبصركِ في ما لم يكن ، موقناً أنه سيكون :
    امرأة تنتصب في مسالك الرحيل، مكتظة بشهوة الاكتشاف، ونشوة العبور إلى معارج الصراع ، و مفازة البحث عن مفاتن المعرفة. امرأة لا تهاب حميّا العراك، ولا يرف لها جفن في مغاور التيه، حين يفتنها نداء الحقيقة، وتعصف بأعراقها رغبة الولوج إلى مغاور المبهمات، ودهاليز المحرمات. امرأة تحتفي مثلما تحتفي الطبيعة كل يوم بولادة فجرٍ جديد و شفقٍ خضيل .
    ثم أراكِ في ما تجئ به السنون، عالية الرأس، سامقة الجبين، طليقةً في رياح المسافات، تخلعين عنكِ ربقةَ الوصاية ونيرَ الحماية. و كذا تمضينَ وحدَكِ في ما أراكِ عليه من نشوة الانفلات نحو كرامة العيش، لا وصي عليكِ و لا قَوّام ـ سوى ما تقيمينه أنتِ لنفسكِ من حدود، وما تُجلِّينه من قيم و مفاهيم، وما يزدهر في حدائق مشاعركِ النقية من أوراد ـ ولا حامل سياط يهُش بها عليكِ حين تسكُنين وادعة.

    عبدالله الشقليني
    9فبراير 2019

    *






                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-02-2019, 11:07 AM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12206

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المتطوعات إلى الثائرات (Re: عبدالله الشقليني)



    أشوفك بكرة في الموعد
    مصير مكتوب
    ...
    وداعاً يا ظلام الهم
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-02-2019, 11:28 AM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12206

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المتطوعات إلى الثائرات (Re: عبدالله الشقليني)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2019, 11:25 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12621

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المتطوعات إلى الثائرات (Re: عبدالله الشقليني)



    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه مذكرة سوف اوزعها على كل من جعل من مطاردتى عملا له ..

    لم اتدخل مع من فتح هذا البوست يوما .. عبدالله الشقلينى .. تحديدا

    و لا علاقة لى به و لا بما يفتح من موضعات ايا كانت ..

    المطاردة و اشانة السمة و الط و العجن امور لا ارغب فى الخوض فيها ..

    و انت و غيرك يعلم يقينا انى استطيع ان اطوع الحروف و أن اصيغ بافضل ما يمكن .. لكن نفسى مملوء بقناعة ..

    أنى لا ارى مطلقا فى مطاردك انت و غيرك .. فقط تضيع لوقتى ..

    وقتى اثمن من ان اضيعه فى مهاترات لا تزيدنى غير ذنوب .. و انا لست فى حاجة الى ذنوب .. المرء مسؤول عما يخط .. و يكتب و يقول ... !!

    يقول الله سبحانه و تعالى ..

    وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36)
    وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37)
    كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38)

    الطيب رحمه قريمان
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2019, 10:53 AM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12206

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المتطوعات إلى الثائرات (Re: الطيب رحمه قريمان)

    من المتطوعات إلى الثائرات
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de