مقال ناري للصحفي الراكز عبدالرحمن الامين

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-26-2024, 09:59 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف للعام 2019م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-04-2019, 08:17 AM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 5454

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
مقال ناري للصحفي الراكز عبدالرحمن الامين

    08:17 AM May, 04 2019

    سودانيز اون لاين
    عبداللطيف حسن علي-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    أمريكا توجه صفعة القرن لسفاح إنتفاضة ٢٠١٣
    05-04-2019 08:29 AM
    واشنطن من عبدالرحمن الأمين
    2019 مايو 4 فجر السبت

    قطعا لم يكن محمد عطا ليظن يوما في حياته أنه سيصبح مشردا بين المطارات ، عالقا بلا وطن يأويه ، مرهقا من وعثاء سفر طويل وخائفا من غضبة شعب تيقن اليوم أنها ستظل تطارده أينما حل ، وأينما ذهب !
    سافر المجرم يوم الأربعاء 17 أبريل من واشنطن الي إسطنبول( 3 أيام بعد إقالته من منصبه كسفير بواشنطن ) . سلّم عهدته المكتبية ومسكن السفارة بسرعة قياسية. إستهل حياته الجديدة بشراء منزل فخم بضاحية فيينا بولاية فيرجينا ، لا نعلم تحديدا تكلفته لكن عموما فإن الأسعار في تلك المنطقة الفخيمة تتراوح مابين 650 ألف - 4 مليون دولار في المتوسط ! بدأ يخطط لحياته في العالم الأول ،فأدخل بنته الوحيدة (١٢ عاما ) لمدرسة نموذجية في واشنطن وأرسل إبنه البراء ( ٢٠ عاما تقريبا ) الي جامعة في تكساس . أما زوجته المليونيرة مها الشيخ فقد إنهمكت في ترتيب أمر شركة المحاماة الشهيرة لتتبني طلب الأسرة كلاجئين سياسيين متحججين يخشيتهم علي حياتهم إذا ذهبت الأسرة الي السودان ! طلب منهم المحامون توثيقا للعنف الذي ينتظرهم ، للإستشهاد وتعزيز الطلب ، فجمعوا فيديوهات الهجوم علي صالة قرطبة كنموذج ، وكأني بهم يتمنون أن يصبحوا علي نشرات أخبار لا أخبار فيها سوي عنف الثوار لإستخدامها كذرائع قانونية . نعم ، نسي محمد عطا كل الشرفاء الذين فتك بهم داخل السودان ، ونسي طلبه المزيد من الأبرياء لمحرقته ولتدشين زنازين التعذيب التي أنفق عليها هو ورئيسه أكثر من ثلث ميزانية البلاد . وبالفعل ، إمتدت يد محمد عطا الآثمة لتقطع عيش النشطاء من المغتربين حيثما تواجدوا ولم يرف قلبه لحال أسرهم أو مصير من يتعيشون علي تحويلاتهم في الوطن الذي نهبوه . إستكثر عليهم معيشتهم الآمنة والإنشغال بمناقشة قضايا بلادهم ومناقشتها في السوشيال ميديا والانفعال بها . بعد مذابح سبتمبر 2013 بدأ السفاح محمد عطا في توسيع مسرح جريمته جغرافيا فأوغر صدر السعودية وسلطاتها على عدد من أهل بلده فدشن هذا السلوك الردئ بالمطالبة بترحيل الزميل الجسور وليد الحسين ، مؤسس صحيفة الراكوبة ، وتبرع بإرسال طائرة جهاز الأمن لإحضاره في يوليو 2016 (ذات الطائرة التي أرسلها لجلب جثمان الحوت ، رحمه الله ، لتشييعه بما لايليق به) . إستعجل الأمن السعودي ٨ مرات لتنفيذ طلبه. ويشاء الله أن تتمكن، وفي اللحظات القاتلة، بعض منظمات حقوق الإنسان الدولية، وكثير من أهل الضمائر الحية، من إبطال مخططه الشيطاني لتسليم الزميل وليد الحسين. فبدلا من أن يكف عن قبح فعائله، ويتراجع عن مخططاته الآثمة، تمادي وتجبر وإنفتحت شهيته أكثر للفتك بأبناء السودان الأبرار من الناشطين الشرفاء. فألّح علي السعودية تسليمه وجبة أخري من المناضلين هم كوكبة رباعي الفرسان القاسم سيداحمد وزميله الوليد وود قلبا والدفينة ، فإستلمهم وفعل بهم مافعل- وظل ينوِّع ويطلب المزيد !
    في السنوات الأخيرة قرر مدير جهاز الأمن السيئ الصيت بيع كل الملفات لأمريكا ولغيرها ، وفي خط موازٍ ، عمل علي ترسيخ قبضته الأمنية وسياسات الترهيب الإستباقي .
    فبعد شهور قلائل من مذابح سبتمبر الأسود ٢٠١٣ ، حيث قضي علي أكثر من ٢٠٠ شهيد ، قام السفاح في أبريل ٢٠١٤ بنشر ٦ ألف جندي من قوات الدعم السريع في العاصمة القومية وظل يزيد تلك الارقام سنويا بتخريج المزيد من كتائبه الأمنية !
    ما إقترفه محمد عطا من جرائم ، وما تسبب فيه من إنتهاكات ، كافٍ لتحبير مدونات لا تنسي من صحائف شعبنا ، وستحكي عن بسالته ومقاومته لبطش منظومة عطا المجرمة . بالبداهة ، كل تلك الجرائم لن تسقط إلا يوم أن يقف هذا المجرم المفتون بالدنيا وجمع المال وإكتناز الذهب في منصة المحاكم الجنائية . فالظلم الذي أذاقه للمئات من الألوف من أهلنا في ربوع بلادنا بدأ زحفه الحثيث ليطبق عليه . فعندما ذهب لتركيا قبل إسبوعين ظن بأنه سيعود وكان يُذكر الناس بصلاته الخاصة بوزير الخارجية الحالي ، مايكل بومبيو ، وكيف أنه كان من أقرب أصدقائه الأمريكيين عندما كان بمبيو مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية في العام الاول من رئاسة دونالد ترمب ( ٢٠١٧-٢٠١٨ ) . كان السفاح مزهوا بما حققه للأمريكيين متبجحا بأنه هو من ” أقنعهم ” بضرورة تأسيس محطتهم الأمنية الإقليمية في الخرطوم لمراقبة الحركات الجهادية الاسلامية في الصومال ، ليبيا وتشاد وبوكو حرام ! إستفاض مفاخرا بتنفيذ عمليات ”نوعية ” مشتركة معهم وعن بدء السي أي أيه في تدريب عناصر سودانية لاختراق تلك الجماعات . قال في مجالسه بأنه ، وبإعتبار تلك الخدمات ، تمكن هو ، وليس وزير الخارجية غندور، من إقناع الامريكيين بالتطبيع تجاريا مع السودان وإسقاط المقاطعات وأنه”سيجبرهم“ قريبا علي رفع إسم السودان من قائمة الدول المساندة للأرهاب . بهذه التوهمات المغولة في تعظيم الذات والمباهاة الطاؤوسية تمكن سفاح الأمن عطا من الضحك علي المخلوع عمر البشير فصبر لص كافوري عليه كمسؤول عن ألأمن لقرابة العشرة سنوات ( ٢٠٠٩ -٢٠١٨) ، لكن أكبر المغشوشين بحكايا عطا فقد كان عطا نفسه ! ضحك علي نفسه لأنه جهل أساسيات العمل المؤسساتي في الغرب حيث تبني الدول علاقاتها من منظور المصالح القومية وليس بما يتوصل به الأفراد والنسابة من مصالح وعطايا كما الحال في جمهورية العدايل والمصاهرة !
    جهّز محمد عطا المولي عباس أمره وظن بأنه فلت من ضوضاء الثورة وقاده تحليله الفطير أن سيادته أثمن من أن تدير أمريكا وبمبيو ، بالذات ، ظهرها له وما دري أنه أصبح كرتا ساقطا لاقيمة له لتحتفظ به واشنطن . فالادارة الأمريكية التي تتعامل مع ثورة اليوم بإيجابية ( مدفوعة دفعا ضاغطا من الكونغرس ) تدرك تماما أن محمد عطا وغيره من رموز النظام الفاسد حالهم كالزوائد السرطانية في حسابات الربح والخسارة ، إذ ليس من سبب يستدعي الإحتفاظ بهذه الزائدة حتي تتضاعف تكلفة إستئصالها في مرحلة لاحقة .
    أن ماحدث لمحمد عطا يوم الخميس الموافق ٢ مايو من ذل ومهانة وإحتقار ، يتطابق مع مسلسلات بداية نهاية الطغاة الباطشين عبر التأريخ عندما تغلق دماء الشهداء والأبرياء المجالات الجوية في وجوههم، لكن المهندس المدني ، لا علاقة له لا بالأمن ولا بالفهم ولا بالتأريخ ولا نستغرب إن إكتشفنا أن ماظفر به من علم الهندسة لا يتجاوز الميم والقوسين . فقد نسي السفاح العالق اليوم في إسطنبول ما فعله ظلم الايرانيين بإمبراطورهم المتوج ، شاه إيران ، الذي ومنذ مغادرته لطهران صباح ١٩ اكتوبر ١٩٧٩ ظلت تزفه اللعنات في كل بلد إستقر فيه رغم مرضه وإصابته بالسرطان . فطردته حليفته الأولي ،أمريكا، ثم قالت له بنما أرحل عنا ياجلالة الإمبراطور وأسمعه صديقه الحسن الثاني ذات الشئ . وكاد أن يفطس وهو ينتظر من سيقبل به الي أن قبل به السادات جسدا أكله السرطان فتوفي في القاهرة في ٢٧ يوليو ١٩٨٠ . لكن لعنة إستضافته بقيت علي حالها في مطاردة السادات حتي قتلوه بعد ١٥ شهرا فقط . سيعلم عطا قريبا أن هذه الدنيا الواسعة عندما تضيق سيصبح حتي التسول للحصول علي إذن دفن أو الإستضافة في قبر من مترين ، واحد من أقسي المستحيلات !
    لقد بدأ القصاص الإلهي ، وبدأت الإستجابة لأكف الأمهات المرفوعة منذ سنوات ، ولأنّات المعذبين في زنازين البطش .
    العنوان الليلة وفي كل الايام القادمة لمحمد عطا وزوجته اللصة المتسلطة ، مها الشيخ بابكر ، سيكون هو الذل بعد مُلك منزوع من رجل باطش ومجرم قاتل، وقرينته المرأة التي ولغت يدها في حقوق الناس فلم تسلم منها أموال ولا أراضٍ . فإستغلت النفوذ وإكتنزت الثروات فكانت كمن يتلهي بخطف قارورات الحليب من أفواه الأطفال ، فبسبب من نهمها وجشعها وحرصها علي حيازة الاراضي عبر التكسب من وظيفتها القيادية بالمؤتمر الوطني وكأمين لإعلام الحركة الاسلامية فقد أفقرت وجوعت ونهبت . أن محمد عطا الذي سافر لتركيا قبل إسبوعين ( تفاصيل الرحلة في تقريرنا علي هذا الرابط
    https://www.alrakoba.net/news-action-show-id-319259.htmhttps://www.alrakoba.net/news-action-show-id-319259.htm
    كان إذا رفع صوته متصنعا الغضب ، وجد من يتبرع له بنصائح مضار الغضب الطبية ، وإذا نادي ولم يبرح حرفي ”يا..“ وجد الي جواره رهط ممن يتمنون أن تسقط علي رؤوسهم بقية حروف الإسم بردا وسلاما وتقربا ، أما إذا داعب أحدهم بما يوحي الإستلطاف تقافز هذا المحظوظ الي بيته طربا وحكي لأهل داره عن حظوته لدي الفرعون !
    واليوم ، فإن المجرم يقف آية منزوعا من السلطان والكبرياء والفشخرة ، وتذكارا لمن سيأتي عليهم الدور !
    أما نحن ، أهل السودان في المهاجر، فمطلوب منا شد الوثاق وإغلاظه . فهذا السفاح ليس سوي البداية في قائمة طويلة يجب أن ننشغل بأمر ملاحقتهم بشأن كل الجنائيات التي إرتكبوها ولإرجاع الأموال المنهوبة لأهلنا المظلومين.
    أختم بسؤالك يامن تقرأ هذه السطور :
    الحل في شنو ؟
    حسنا ، هذه هي الإجابة التي تنتظرها مني ومنك أم الشهيد المرابطة في ميدان الإعتصام !

    عبدالرحمن الأمين
    mailto:[email protected]@journalist.com








                  

05-04-2019, 08:26 AM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 5454

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: مقال ناري للصحفي الراكز عبدالرحمن الامين (Re: عبداللطيف حسن علي)

    يقول محمد حسنين هيكل في كتابه : اشهر 10 شخصيات في العالم

    ان امريكا نقلت شاه ايران في طائرة بضاعة من امريكا الي مصر

    في عملية اسمها الخازوق

    الشاه نفسه المدلل في الاوساط السياسية الامريكية ، تحول الي خازوق

    وهاهو المجرم محمد عطا توصد في وجهه الابواب ، رغم خدماته الجليلة

    للمخابرات الامريكية ، لكنه لايعلم (بالطبع) ان ماما امريكا لاتجل سوي المصالح

    المستدامة ، او تفضل الموضوعي الدائم علي الذاتي المتغير

    بعد الفراغ من مجلس السيادة ، تفتح الثورة جميع الملفات المغلقة عن مجرمي

    جهاز الامن والمخابرات وغيره ، فلن يعصمكم الجدل والمغالطات الحالية من

    جرد الحساب وفتح دفاتر الدم
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de