|
|
Re: ما بين حمدوك ومصطفي إسماعيل في أروقة الأم� (Re: ترهاقا)
|
ساطور ! إمبس ! يا خوي إمبس دي معناها شنو ؟ غايتو لفظه عاجباني ! كدي نرجع لمرجوعنا كما يقول الإنسان حسين شريف ! فالشاهد يا سطور وفي ذلك الحوار مع خالد لقمان حلّق بنا مصطفي إسماعيل وهويركب طائره وينزل من طائره حلّق بنا في فضاء العلاقات الأفريقيه وإنه بناها بي قومة بدري بعد صلاة ألصبح فيخبط علي حُجرات الدبلوماسيين الأفارقه ويسلمهم رؤية الخارجيه السودانيه قُبّال ما يتسوكوا ! فضحكت يا ساطور وهمست في سرّي قائلاً الظاهر عليهو الوزير الرسالي دا ما سمع بشراب الدبلوماسيين ديل آخر الليل من شافيز وبلاك ليبل أو حتي كونياك ؟ فماذا كانت نتيجة هذه الدبلوماسية الشتراء ؟ إجتهد هذا الوزير وصرف ما صرف علي الفلل الرئاسيه واليخت الرئاسي لزوم إنعقاد القمة الأفريقية الخمسين بالخرطوم في العام ٢٠٠٦ علي أن تؤول رئاستها للسودان كبلد مضيف أولاً وإحتفالاً بعيد إستقلاله الذهبي ! ولكن تمخض الجبل أو الجمل ما عارف ولكنه لم يلد ولا فأراْ ! إذ إعترضت السودان خمسون قراراً صادرة ضده من كونه قطر غير مؤهل لقيادة المنظمات الدوليه ! ويكتب الرزيقي اليوم مستهتراً بخطاب حمدوك في محافل الأسرة الدوليه ويصفق معه الأهبل يوسف عبدالمنان ساخرا من وزيرة الخارجية السودانيه والتي عركت هذا المجال منذ العام ١٩٧٠ وحتي إحالتها للصالح العام في العام ١٩٨٩ ٠٠ ودا كلو في جريدة الصيحه المملوكه لحميدتي ! فأصحي يا صديقنا فيصل محمد صالح !
| |

|
|
|
|