|
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
Re: الإستقالة الأخيرة- عادل سيد أحمد (Re: محمد قسم الله محمد)
|
((السوق عايز رأسمال ... و الرأسمال عند الجهال))
هنالك الكثير لأقف عنده يوما كاملا لكن استوقفتني هذه الجزئية
من يحيا من أجل رب محمود يجب ألا يكترث بمحمود و محمود لم يظهر في حياتك عبثا ، انما أرسله من اهداك بنينا و بنات و رفيقة عمر طيبة ليمثل لك معيارا فاصلا بين الخير الذي يجسده هؤلاء و الشر الذي امامك.
يحزنني إستسلامك امام من لا يستحق، و تضحيتك بحب من يستحق من الزملاء من حولك و أمل من ينتظر نجاحك - و هو في البيت .
لا تفعل !!
تحياتي
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الإستقالة الأخيرة- عادل سيد أحمد (Re: دينق عبد الله)
|
Quote: كان خيار دخولنا السوق خياراً قسريَّاً أوحداً إذن، و لكن: السوق عايز راسمال... و الراسمال عند الجُّهَّالْ... وعرضنا للآلام مَواهِب، بعناها بأبخس ثمن! كان الراسمال متاحاً فقط للمتاعيس، أنصار النظام الوليد... و كانت البنوك تموِّل، على الرغم من لا جدوى تمويلها و شُرُوطه المُجحفة، تموَّل بموجب الواسطة و تعتمد المحاباة، و تقرض من تشاء قرضاً حسناً، و تمنع من تشاء مجرد استلام أوراق التقديم لقرض، حسناً كان أم سيئاً |
مرحبا يا عادل
كتابة ادبية شيقة استوقفتنى كثيرا الجزئية المقتبسة اعلاه . واصل .
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الإستقالة الأخيرة- عادل سيد أحمد (Re: نصر الدين عثمان)
|
عادل. شرفتنى باهداء نسخ من كتبك ، وبخط يدك. بيننا صداقة قديمة ، وكبابى عرقى كاربة ، وانتماء يسارى علمانى تمكن منه الصداء. انت دفعت الثمن فى بيوت اشباحهم ، وانا خرجت سليما دون اى اعتقال. لكن العمر ضاع يا عادل. فى مواكب احتفاء الثورة ١٩ ديسمبر ٢٠١٩ سرت ربما لمسافات طويلة مع الحشود ( يسارى سابق وثورى على المعاش الاختيارى ) ، حتى قالت عشرينية وهى تناولنى قارورة ماء باردة - استريح يا حاج ، عشان صحتك. هل هى طبيبة ؟. عملت عندها ان جيلى زمانو فات وغانيو مات. سعيد ايها الشايقى البديع انك قد اتجهت للكتابة الابداعية الادبية ، هى مخزن وجراش نشطاء العمل العام ، القادمين من العمل السياسى اما بالفصل او التجميد او الاستقالة او الخيانة او الاحباط او الخوف او فقد الثقة فى الشعب. تعظيم سلام يا جميل. امتعنا ، ورينى فيك كم لون. انداح ، قبل حضور العسكر فى انقلابهم الرابع الناجح. انداح ، قبل ان نغادر المغادرة الاخيرة ، وقبل التحقيق الاخير فى قبورنا من الثعبان الاقرع عن سبب ايماننا بالفكر اليسارى. صديقك الذى يرد الشر عنك ، ويرمى بالعدواة من رماك شاهين ، العامل بالسد العالى.
| |

|
|
|
|
|
تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |