مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأستاذ محمود محمد طه.. نشر مع التنفيذ في يناير ١٩٨٥

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-15-2019, 04:20 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-29-2019, 08:54 PM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأستاذ محمود محمد طه.. نشر مع التنفيذ في يناير ١٩٨٥



    مقاله هذا بجريدة السياسة الكويتية مباشرة بعد تنفيد الحكم على الأستاذ محمود محمد طه في يناير ١٩٨٥..








    *

    (عدل بواسطة مصطفى الجيلي on 11-29-2019, 08:56 PM)
    (عدل بواسطة مصطفى الجيلي on 11-29-2019, 08:58 PM)









                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-29-2019, 09:12 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 13983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: مصطفى الجيلي)

    اهلا دكتور مصطفى

    لماذا يحرص الجمهوريون على استخدام كلمة "التنفيذ" في الاشارة الى إعدام أو استشهاد الاستاذ محمود؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-29-2019, 10:03 PM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: osama elkhawad)

    مرحب يا عزيزنا الأستاذ أسامة الخواض..

    لا نحب كلمة "الإعدام" ونقول "تنفيذ الحكم" أو "تنفيذ حكم الإعدام" أو "التنفيذ" لأنه حي فينا.. وننشد القصيدة "إنه فينا يغني للسلام"... في أفكارنا وأعمالنا وأساليب حياتنا.. ودونك الآية "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ۚ بل أحياء عند ربهم يرزقون".. وحقيقة هل رأيت حيا أكثر حياة من الأستاذ محمود الآن.. فسيرته في الجامعات والكليات وطلاب الدكتوراة والكتاب، وانظر حولك في وسائل التواصل الاجتماعي وقل لي كيف تراه...
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2019, 00:11 AM

نادر الفضلى
<aنادر الفضلى
تاريخ التسجيل: 09-19-2006
مجموع المشاركات: 5935

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: مصطفى الجيلي)

    سلام مصطفى الجيلى وأسامة الخواض

    الإعدام يعنى الإقرار تنفيذ تسبب فى الموت
    إعدام محمود يفهم منه انه حقا مات

    اما قول التنفيذ وتفادى ذكر إعدام، مع تفسير لأنه حى بيننا
    فهى تنفيذ يقابلها صلب (للمسيح)، وبفهم إسلامى:
    "ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم"

    ومحمود أعلن أنه الإنسان الأصيل الكامل منذ خمسينيات القرن الماضى
    وكانت مفتوحة لأخرين ليصلوا نفس الدرجة، ونكرها على من إدعى
    وصولها من أتباعه. ولكنه فى أواخر سنينه قفل الأصالة على شخص واحد
    وعرف الإنسان الأصيل أنه المسيح المحمدى .. فكان فهم ويقين أتباعه
    أن محمود هو المسيح المحمدى، والتساؤل كان سنه سن شيخ
    يلغ السابعة والسبعين والمسيح سيعود شابا فى سن 34 سنة، فكان
    التفسير أن محمود حين يحين الميعاد سيعود شاباًً.

    لذلك كان يقين الأخوان الجمهريين أن محمود لن يعدم ويقتل وستحدث
    معجزة عند (التنفيذ) ترقبوها .. لم تحدث المعجزة . وشاءت الأقدار
    ان من إغتالوه دبروا دفن جثته فى مكان غير معلوم بالصحراء حتى
    لا يكون قبره مزارا وملتقى. لكنهم دون أن يدروا فقد ساعدوا بعد
    الصدمة أن يعتقد الجمهوريون أنه لم يقتل لا توجد جثة للتحقق من موته ..
    (المسيح جثته نبشت) .. ربما يكون الفارق إبان تواجده بينهم كانوا
    يتوقعون قرب ظهور المسيح وحضورهم زمانه، أما بعد حادث التنفيذ
    قد تتباين التوقعات.

    لذلك لا تجد عند الأخوان الجمهوريين إجابة واضحة وصريحة أو أفادة
    صريحة بأن محمود محمد طه مات أو قتل.

    عند صدور قرار المحكمة الظالم بإعدامه فرغم ظلم القرار ولكن كان محكا
    حقيقيا عن رسالة محمود ومصداقيته فهو ليس فقط مفكر يصيب ويخطئ
    بل صاحب علم لدنى ورسالة ومذهب وفكرة صممها حول نفسه
    خلاصتها أنه الإنسان الكامل المسيح المحمدى، موته (فعليا) ينسف الفكرة
    أو الرسالة أو الإدعاء .. وأنه كان على خطأ فيما يتعلق بصلب ومحور العبادة
    ربما هنالك إجتهادات وأفكار نيرة مثله مثل غيره من مفسرين ومفكرين
    إسلاميين، ولكنه كلها سخرها لتقود للإعتقاد بأنه الإنسان الكامل
    المسيح المحمدى.

    لذلك الجمهوريون يغوصون فى جدال حول تفاصيل أفكار ورسالة محمود
    ولكن يتفادون سيرة أن محمود هو الإنسان الأصيل الكامل الذى صرح
    وآمنوا به وأنه بالتالى المسيح المحمدى الذى إعتقدوا وإستمرارية
    أنهم (جمهويون) الآن تعنى أنه لم يمت وسيعود يوما مسيحاً محمديا شاباً .
    وتجدهم اليوم ليس لديهم بعده شيخ أو إمام جمهورى أو من يدعى
    أنه وصل فى العبادة درجة الأصالة المقفولة على واحد فقط، لأن
    محمود لم يمت!!!

    أول جماعة إسلامية بدون شيخ أو قائد، نفعهم مسمى الحزب الجمهورى
    لا أدرى إن كان له رئيسا الآن أم أيضا لهم تخريجات له.

    مع إحترامى للإخوان الجمهوريين نأمل الصراحة وأنتم أصحاب دعوة

    أسامة الخواض ياخ أسئلتك تعسفية
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2019, 00:41 AM

Abureesh
<aAbureesh
تاريخ التسجيل: 09-22-2003
مجموع المشاركات: 20852

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: نادر الفضلى)

    الاخ الفاضل المشاء
    سلام و تحية..
    يا اخى الفاضل الناس عندها مشاهد مختلفة.. فلماذا لا ندعها و مشاهدها؟
    و الجمهوريون ايضا مشاهد *قد علم كل اناس مشر بهم*. فيهم من يقول الاستاذ
    أعدم وفيهم من يقول انتقل و فيهم من يقول بالتنفيذ و هو طبعا تنفيذ حكم الاعدام ام كيف تفهمه؟
    انا اقول كل هذه حسب ما يتفق فقد تم اعدام الاستاذ يوم 18 يناير 1985. لماذا إهدار الوقت فى سلخ
    جلد النملة؟ الناس ايضا حسب عقائدهم.. والعقائد مشاهد فردية و ليست جماعية.. ود المتعارض كان
    يعتقد ان السيد الحسن لن يموت. و هذه عقيدته.. فهل عندنا قطعة real estate فى فكرنا لنستوعبه فيها؟ شوف عريضة الدعوة التى رفعتها أسماء محمود محمد طه للمحكمة و التى قضت ببطلان حكم الاعدام.. و العريضة تتحدث عن الاعدام . حوار المكاشفى لما سألوه أكبر الله و اللا المكاشفى.. فى البداية حرن و اتردد لكن قال ليهم اكبر الله لكن دى كبيرة عليك يا ابو عمر.. أرى هذه الأسئلة اشبه بقوانين النظام العام بس ما فيها جلد. لو اردت راى الفكرة الجمهورية الرسمى فى اى شيئ فهناك موقع الفكرة دوت اورغ. و لو اردت معرفة راى (الجمهوريين) فكل واحد سوف يعطيك ما فهمه هو من الفكرة فى كثير من الأمور...
    و لبس فرد هو حجة على الاستاذ او افكاره سوى سيد الفكرة ذاتها.. لذلك المعلومة دائما ناخذها من مصدرها.. حصل تشويه لمواقف بل افكار الاستاذ محمود مثل العبارة التى أوردها هنا السيد نادر و قال الاستاذ "ومحمود أعلن أنه الإنسان الأصيل الكامل منذ خمسينيات القرن الماضى" و هو طبعا لا يستطيع اثبات هذا (الاعلان) ومثل الفقهاء سيلجا الى تفسيرها و تاويلها لانه لا يستطيع الإتيان بنص الاعلان.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2019, 03:15 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 22101

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: Abureesh)

    الاسد ... نعم يا جيلي والله قصيدة ابو الهول لي احمد مطر اصدق ما بعبر
    عن الفرق بين الاستاذ محمود الحي والرجرجة(الاخوان المسلمين ) الذين تسببو في ازاحته من المشهد الفكري والسياسي والثقافي السوداني الان

    خلود ...

    رقم القصيدة : 1784 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


    قالَ الدّليـلُ في حَـذَرْ :

    أُنظُـرْ .. وَخُـذْ مِنـهُ العِـبَرْ

    أُنظـرْ .. فهـذا أسَـدٌ

    لـهُ ملامِـحُ البَشَـرْ .

    قَـدْ قُـدَّ مِنْ أقسـى حَجَـرْ .

    أضخَـمُ ألفَ مـرّةٍ مِنكَ

    وَحَبـلُ صَـبْرِهِ

    أَطـوَلُ مِـنْ حَبلِ الدّهَـرْ .

    لكنّـهُ لم يُعْـتَبَرْ .

    كانَ يدُسُّ أنْفـَـهُ في كُلِّ شيءٍ

    فانكَسَـرْ .

    هـلْ أنتَ أقـوى يا مَطَـرْ ؟

    كانَ ( أبو الهَـولِ ) أمامـي

    أَثَـراً مُنتَصِباً .

    سـألتُ :

    هلْ ظلَّ لِمَـنْ كَسّـرَ أنفَـهُ ..أَثَرْ ؟!

    ملوحظة ابو الهول هو راس تراهقا وموجود نماذج له في متحف لندن والحضارة التي تمجد الاسد هي حضارة كوش وقد تمددت الي فلسطين ويريد المصريين المدلسين محوها من التاريخ
    الاسرة السودانية التي حكمت مصر
    ونحن نسلم بكل تراهات المصريين لحدي الليلة دون داع
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2019, 03:32 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 13983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: Abureesh)

    عزيزي ابوالريش
    سلامات

    مبحث كيف تعامل الجمهوريون مع رحيل الاستاذ "حتى نتفادي التوصيفات التي أعقبت رحيله" هو مبحث مشروع، ويكشف مدى التأويلات التي تسميها "المشاهد" ل"رحيل الأستاذ".

    وهذا قد يفسح الطريق للتنبوء بالكيفية التي سيتم بها تِأويل فكر الأستاذ، في إطار رصد التحولات التي قد تطرأ على "الجماعة" أو معتنقي الفكر الجمهوري بعد رحيل الأستاذ محمود.

    عملت بنصيحتك المفيدة والتي وردت في القول التالي:
    Quote: لو اردت راى الفكرة الجمهورية الرسمى فى اى شيئ فهناك موقع الفكرة دوت اورغ. و لو اردت معرفة راى (الجمهوريين) فكل واحد سوف يعطيك ما فهمه هو من الفكرة فى كثير من الأمور...

    فوجدت ملخص سيرة الاستاذ في الموقع، واقتبست الجزء التالي نصّه وصوّرته:



    يصف موقع الفكرة لحظة "رحيل الاستاذ" بتعابير "تنفيذ الحكم" و"قبيل التنفيذ"، و "انتصار الإنسان على الخوف من الموت".

    لم يستخدم الموقع تعبير "انتصار الإنسان على الموت"، وهذا يعنى اعترافاً ضمنياً ب"موت الأستاذ".

    شكراً على النصيحة الغالية.

    كسرة للاستاذ نادر الفضلي:

    أعجبني تعبير "أسئلتك تعسفية" هههههههه
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2019, 05:53 AM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: osama elkhawad)

    مرحب بالجميع..

    والشكر لجميع المتداخلين..

    الهولندي ميشيل هوبنك من المعجبين بالفكرة والأستاذ وقد درس اللغة العربية وقرأ جميع كتب الفكرة عن طريق ترجمتها ترجمة خاصة لنفسه، هكذا أخبرني، ودرجته للدكتوراه عن حياة الأستاذ محمود... وقد ترافقنا في زيارة إلى مدني وحدثت أشياء صغيرة كثيرة تثير تساؤلاته، ولكن ونحن عائدون من مدني قال لي الفكرة الجمهورية عندها وجه موضوعي عام مطروح للجميع ومشروح في الكتب وعندها وجه خاص وجده مجسدا في مدني، يتمثل في الرؤى النبوية والاهتمام بها وأفكار انتظار الوقت ونزول المسيح وزيارات الأولياء.. فقلت هذا لأنها دين تختص بتربية وتهذيب النفوس، ولا يتشابه الأفراد في علاقاتهم الخاصة بالله.. والعلاقة الخاصة للشخص بربه سميت "العقيدة" وتسمى أيضا "علم ذوق" وتعني "معرفة تجربة"، وتجارب الناس لا تتشابه إلا قليلا.. والمعروف أنه حينما نزلت الآية (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) بكى أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقيل ما يبكيك، قال: هذا نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وحينها لم يفهم الأخرون ما فهمه هو.. والحديث النبوي يقول (أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم).. في العقيدة الشخصية أي شخص مسئوليته مع ربه، وأي شخص يستمد يقينه من علاقته بربه وفي ذلك قيل (واتقوا الله ويعلمكم الله، والله بكل شيء عليم)..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2019, 06:43 AM

Abureesh
<aAbureesh
تاريخ التسجيل: 09-22-2003
مجموع المشاركات: 20852

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: مصطفى الجيلي)

    الاستاذ المشاء
    شكرا و أهو هسى انت زاتك جيت بتعبير جديد للموت سميته رحيل !!
    شفت كيف يا ابو الشباب؟ و برضو you are accommodated لان عبارة الرحيل تعنى الموت.
    هسى شوف اسم الاستاذ على كل لسان اليوم .. معارضين له او مؤيدين.. و لا ذكر لمن اعدموه سواء نميرى او من أيده.. هذا معنى انه حى بيننا و لم يمت. هو اليوم ملئ السمع و البصر بأكثر مما كان حيا بجسده.
    انا الان زرت موقع الفكرة و كتبت كلمة اعدام فى محرك البحث.. و النتائج ما تديك الدرب.
    خلاصة الامر لا نصرف الوقت فى نقاش عقائد الافراد. حتى لو اردنا البحث فى موقف الجمهوريين بعد رحيل الاستاذ فعلينا النظر الى مواقفهم السياسية او الاجتماعية و هل هى اليوم ثابتة ام انحرفت. و ليس متابعة تعابيرات افراد لهم عقيدة فى الاستاذ
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2019, 07:19 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 13983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: Abureesh)

    Quote: خلاصة الامر لا نصرف الوقت فى نقاش عقائد الافراد. حتى لو اردنا البحث فى موقف الجمهوريين بعد رحيل الاستاذ فعلينا النظر الى مواقفهم السياسية او الاجتماعية و هل هى اليوم ثابتة ام انحرفت. و ليس متابعة تعابيرات افراد لهم عقيدة فى الاستاذ

    أهلا استاذنا ابوالريش

    الناظر الى علم اجتماع الدين أو اية مقاربة اجتماعية لدور الدين في المجتمع يتفق مع حديثك عن "عقائد الافراد" بمعنى عدم البت في مدى إيمانها أو هرطقتها أو إلحادها وكلها مفاهيم لا علاقة لها ببحث دور الدين، فهي مرتبطة بمحاكمة عقيدة الفرد ومدى تطابقها أو بعدها عما يُعتقد أنه الطريق الأوحد للخلاص أو النجاة ..

    لكن بمقاربة أخرى تساهم عقيدة الافراد بطريقة غير مباشرة في المجتمع.

    كيف؟؟

    مقاربة فيبر مشهورة عن دور الافكار البروتستانتية في نشوء الراسمالية.

    وقسْ على ذلك.

    عقيدة الافراد لها دور أساسي في تأويل الفرد الديني القائد بعد رحيله أو انتقاله او موته إلخ ، ومدى الـتأثير الذي أحدثته في استمرار الفكرة أو تطورها أو تحجرها أو تحولها إلى مذهب جامد ...إلخ ...

    إذن، في نظري الضعيف هي مقاربة مشروعة ومهمة ومطلوبة، طالما ابتعدت عن محاكمة تلك العقائد الفردية..

    مع خالص التقدير.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2019, 07:51 AM

Abureesh
<aAbureesh
تاريخ التسجيل: 09-22-2003
مجموع المشاركات: 20852

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: osama elkhawad)

    مرحبا استاذنا المشاء..
    اعتقد انى ارى النقطة الان. و هى انك تذكر عقائد الافراد و لكنك تجرها الى المجموعة..
    هذه هى المشكلة.. و عدم الحديث عن رحيل او انتقال الاستاذ بتعبير الاعدام كما قلت لك ليس تعبير كل الجمهوريين و أنما افراد منهم و ربما من غيرهم حسب فهمهم . و بالمناسبة عبارة عقائد بعض الافراض لا تعنى انهم يعتقدون ان الأستاذ لم يمت الموت الحسى بتنفيذ الاعدام.. هم فقط لهم حساسية توقير للاستاذ و فهم معين الاحترام له يمنعهم من استخدام كلمة إعدام لانهم قد يعتبرونها جافة او ليس فيها
    الحساسية مثل كلمة إنتقال او رحيل. و دعنى اسالك سوالا ارجو الاجابة عليه.. لو طلب منك اخبار أحدهم ان والده قد مات.. اختار واحدة من هذه الخيارات لتنقل له الخبر.
    1. ابوك مات امبارح و قالوا لى اكلمك
    2. الحاج ابوك قالوا إنترم
    3. الدوام لله سمعت والدكم توفى الى رحمة الله
    4. البركة فيكم و الله اخد وديعته ربنا يصبركم

    هذا هو الموضوع بكل بساطة..

    توفى.. مات.. قتل.. أعدم.. اغتيل.. رحل.. انتقل.. كلها تعنى نفس الشئ . كل واحد يستعمل التعبير الذى يروق له و ينطقه و هو مرتاح.. لو فى بحث اجتماعى ممكن يكون سيكولوجية التعبير عن الموت عند الأفراد.. انا افهم ذلك. و لكن لا يمكن جر مجتمع كامل بكثير من التباين فى تعبيراتهم..


                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2019, 10:44 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 22101

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: Abureesh)

    يا اسامة
    اطلع من الحتة دي وتامل المعاني القرانية في الاية دي ,,بتفهم علاقة الاستاذ مع الاخوان الجمهوريين وكل حسب كسبه المعرفي العاطفي والعقلاني
    لذلك نهتم بالفكرة الان وليس المفكر لان الفكر هو نتاج عقلي خالد طال ما خرج من الصدور الي السطور
    والان جدل المسيحيين حول عيسي عليه السلام ايضا قائم
    (115) وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2019, 04:38 PM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: adil amin)

    السلام للجميع...

    أهدي الجميع هذا النص من كتاب الثورة الثقافية للأستاذ محمود...

    ((ولما كان الفكر الثائر هو الذي يحدث الثورة الثقافية ـ يحدث تغيير الواقع بصورة سلمية ، وثورية في آنٍ معاً ـ ولما كان الفكر الثوري فكراً دقيقاً ، وأصيلاً ، ونفاذاً ، وسليماً ، فإن تغييره للواقع لا بد أن يبدأ من داخل النفس البشرية .. ذلك بأن أي تغيير يقتصر على الخارج ـ على البيئة البشرية ، والبيئة الطبيعية ـ أعني: المجتمع ، الطبيعة ، لا يكون تغييراً سليماً ، ولا مستقيماً ، ذلك بأن التغيير الخارجي ، إنما هو صورة للداخل ، أعني للنفس البشرية ، فإذا كانت النفس خربة بالأحقاد ، والضغائن ، والعداوات الرعناء ، في كلمة واحدة ، بالجهل ، فإن هذا الخراب يطبع بطابعه التغيير الذي يجري في المجتمع وفي البيئة ..
    لقد كان العرب يعرفون الرجل المثقف بأنه هو الذي يملك محصولاً كبيراً من معرفة تاريخ العرب ، وأنسابهم ، وعاداتهم ، وأشعارهم .. ثم جاء وقت قريب أعتبر فيه المثقف هو الذي يستطيع أن يفهم حين يقرأ الكتاب العلمي ، أو المجلة العلمية ، والكتاب الفني أو المجلة الفنية .. ومهما يكن من الأمر فإننا نعيش الآن في عهد إزدهار العلوم ، والفنون ، والفلسفات البشرية .. وتخرج المطبعة لنا عشرات الآلاف من الكتب الجديدة ، في صنوف المعارف ، كل يوم .. ويعتبر الرجل المثقف عندنا هو الذي يتابع حركة التأليف ، والنشر ، في الكتب والمجلات ، التي تساير آخر تطور العلوم ، والفنون ، ثم يكون له في كل مسألة ، من هذه المسائل ، رأي عتيد .. وآفة الثقافة ، بهذا المدلول ، إنما هي أن المثقف قد يحمل شذرات كثيرة من المعارف من غير أن تتأثر بها أخلاقه ، تأثيراً كبيراً ، ومن غير أن يتحرر بها فكره ، تحريراً كبيراً .. ثم أن الثقافة ، حتى بهذا المدلول الموسوم بالسطحية ، أصبحت تتعرض اليوم لآفة التخصص ، الذي هو سمة العصر الحاضر .. ذلك بأن كثرة العلوم ، وتشعبها في كل فن من فنونها ، قد أصبحت تستحوذ علي نشاط العلماء كله .. فأنت ، من أجل التجويد في الإنتاج ، لا بد لك من أن توقف نشاطك العلمي كله على فرع معين من فروع العلوم ، تتخصص فيه ، ولا تتعداه لغيره .. وأخذت آفات التخصص تظهر ، وتلك هي النظرة الجانبية ، التي تتوفر على شئ واحد ، يستغرقها ، وتحاول إستغراقه ، حتى يصبح الإنسان وكأنه آلة مصممة على إنتاج صنف واحد في صناعة واحدة ..
    جاء في "المنجد" في اللغة قوله (ثقف الرمح: قومه ، وسواه .. . وثقف الولد فتثقف: هذبه ، وعلمه ، فتهذب وعلم .. فهو مثقف ، وهي مثقفة .. وهذا مستعار من ثقف الرمح .. والثقاف آلة تثقف بها الرماح ) قال شاعرهم: ـ
    إنا إذا عض الثـقــا*ف برأس صعدتنا لوينا
    نحمي حقيقتنا وبعض*الناس يسـقط بيـن بينا
    والصعدة هي قناة الرمح .. فإذا قطعت من شجرتها وبها إعوجاج ثقفت بالثقاف ، لتكون مستوية ، ومستقيمة .. فإذا إستوت ، واستقامت فهي قناة مثقفة .. وأراد الشاعر بقوله:
    إنا إذا عض الثقـاف برأس صعدتنا لوينا
    أنه هو وقومه شديدو المراس ، لا يلينون لتقويم المقومين ، لأن في خلقهم ، وعورة ، وإباء .. وأبان هذا حين قال:
    نحمي حقيقتنا وبعض * الناس يسقط بين بينا
    فكلمة "الثقافة" في اللغة العربية كلمة طيبة جداً ، ذلك بأنها تشير إلى التقويم ، والتهذيب .. وهذا أمر يشير إلى الأخلاق .. فلكأن "الثقافة" في اللغة العربية هي "الثقافة" في الدين الإسلامي ، "التقويم" و "التهذيب" ، فإنه ، في الإسلام ، قد قال المعصوم: "الدين المعاملة" وقال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" .. ومكارم الأخلاق هي: حسن التصرف في الحرية الفردية المطلقة .. والحرية الفردية المطلقة هي حظ الرجل ، ذي الفكر الثائر .. الرجل الذي يفكر كما يريد ، ويقول كما يفكر ، ويعمل كما يقول .. ثم لا تكون نتيجة عمله الا خيرا ، وبرا ، بالأحياء والاشياء .. والحرية الفردية تبدأ بالقيد ، وهي ، في مستوى القيد ، حظ الرجل الحر ،وهو الذي يفكر كما يريد ، ويقول كما يفكر ، ويعمل كما يقول .. ثم يتحمل مسئولية قوله وعمله ، وفق قانون دستوري .. وقد أسلفنا تعريف القانون الدستوري .. وحسن التصرف في الحرية ، إذا كانت في قاعدتها ـ الحرية المقيدة بالقانون ـ أو في قمتها ـ الحرية المقيدة بالأخلاق ـ لا يتأتى إلا إذا تهذب الداخل ، واستقام ، فسلم القلب من مذام الأخلاق ، وصفا العقل من أوضار الأباطيل ، والخرافات .. هذه هي الثقافة .. سلامة القلب ، وصفاء الفكر .. وإنما يتم ذلك بتثقيف الباطن .. ومن الممتع حقاً أن نلاحظ أن القامة البشرية تشبه صعدة الرمح ـ قناة الرمح ـ هي تشبهها في ظاهرها ، وفي باطنها ـ في ظاهرها "الجسم" وفي باطنها "النفس" ولذلك فإن العرب تقول: فلان صلب القناة ، يريدون أنه صعب المراس ، قوي الشكيمة ، شديد الأسر ..
    الرجال عندنا ثلاثة: الرجل الذي لا يقول ، ولا يعمل ، لأنه يخاف من مسئولية قوله ، وعمله ، وهذا هو العبد .. والرجل الذي يحب أن يقول ، وأن يعمل ، ولكنه يحاول أن يهرب تحت الظلام ، فلايواجه مسئولية قوله ، ولا عمله .. وهذا هو الفوضوي .. والرجل الذي يحب أن يفكر ، وأن يقول ، وأن يعمل ، وهو مستعد دائماً لتحمل مسئولية قوله ، وعمله .. وهذا هو الرجل الحر .. والرجل الحر هو الثمرة الطيبة للثورة الفكرية ، وللثورة الثقافية .. وهو الإبن الشرعي للمجتمع الكامل .. ومع ذلك فإن المجتمع إنما هو من صنع الرجال .. المجتمع أكبر إختراع إخترعه الإنسان .. بيد أن مخترعه مجهول ، ووقت إختراعه أيضاً مجهول .. وذلك لأنه إنما نشأ بغير عمل إرادي موجه لإنشائه .. ونشأ في الماضي السحيق الممعن في السحق .. هو في نشأته أقرب إلى العمل التلقائي العفوي ، منه إلى العمل المرسوم الموجه .. ولكن الذكاء البشري قد أخذ يتدخل في توجيهه منذ زمن قريب .. فقد جاء كبار الرجال ، وطلائع أحرار البشرية ، دائماً بأفكار التغيير .. فأثروا في تفكير ، وأخلاق ، أفراد المجتمعات .. وأحدثوا ، من ثم ـ من تغيير الأفراد ـ تغييراً كبيراً واسعاً ، وشاملاً في المجتمعات .. وما نعرف ، في التاريخ المعاصر ، ولا في التاريخ القديم ، تغييراً هو في سرعة ، وعمق ، وشمول ، التغيير الذي جرى للمجتمع الجاهلي ، في الجزيرة العربية ، في القرن السابع ، على يدي رسول الإسلام العظيم .. ولقد تحدثنا عن هذا التغيير حديثاً يسيراً فيما أسميناه بثورة الإسلام الأولى ، في هذا الكتاب .. ولكن يهمنا هنا أن نقرر أن تغيير الإسلام للمجتمعات إنما يبدأ بالأفراد .. وهو دائماً يسير بتوكيد على تغيير الأفراد ، وتغيير الجماعات. ولقد يتضح لنا هذا الصنيع جلياً إذا علمنا أن شريعته على مستويين مستوى الفرد ، ومستوى الجماعة .. فأما شريعته في مستوى الفرد فقد عرفت بشريعة العبادات .. وأما شريعته في مستوى الجماعة فقد عرفت بشريعة العادات ـ شريعة المعاملات .. ثم أن النبي الكريم قد قال: "الدين المعاملة " .. وقال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " .. وهو قد علم أن الدين يعاش بوجهين .. وجه يلي الرب ، قانونه العبادة .. ووجه يلي الخلق ، قانونه المعاملة .. وقول المعصوم "الدين المعاملة" شمل هذين الوجهين في سياق واحد .. هو معاملة للرب بصدق العبادة ، وخلوص الضمير ، وحسن التوجه ، وبالتخضع والتذلل ، الذي يوجبه مقام العبد من الرب .. وهو معاملة للخلق ـ جميع الخلق ـ بالصدق ، والنصيحة ، وحب الخير ، وصلاح ذات البين ، في السر ، والعلن.
    ومطلب التوحيد من العباد توحيد هذين الوجهين .. فكأن العبد ، في خلوته مع ربه ، إنما يتلقى منه صفاء الفكر ، ودقة النظر ، اللذين يستعين بهما علي القدرة على حسن معاملة الناس ـ هو ، لدى خلوته بربه ، بمثابة من يتلقى العلم النظري ، ثم هو لدى إضطرابه في المجتمع ، فإنما يجد الفرصة لتطبيق هذا العلم النظري ، معاملة ، وحسن خلق مع الناس .. فليس عابداً مجوداً من ينفرد بربه في "خلوته " ثم لا تكون له "جلوة " مع الناس .. أو هو ، عندما تكون له الجلوة مع الناس ، لا يلقون منه إلا صنوف الكيد ، من سوء الفعل ، وسوء القول .. وليس أيضاً بعابد من ينصرف عن لقاء ربه في الخلوة إكتفاءً بما يظنه حسن خلق مع الناس في الجلوة .. وإن كان هذا قد يكون خيراً من ذاك ، خيراً من الذي يعبد ويؤذي الناس ، وهو راضٍ عن صنيعه ، لأنه راضٍ عن عبادته .. والخلوة التي نريدها ليست في المغارات ولا في الكهوف ، ولا في الحجرات المغلقة ، ولا هي في الفلوات .. وإنما هي في خلوة الثلث الأخير من الليل: "قم الليل إلا قليلا * نصفه ، أو أنقص منه قليلا * أو زد عليه .. ورتل القرآن ترتيلا * إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلا * إن ناشئة الليل هي أشد وطأً وأقوم قيلا" .. والجلوة هي: "إن لك في النهار سبحاً طويلا" .. ففي الخلوة معاملة الرب .. وفي الجلوة معاملة الخلق .. ولم يقل المعصوم "الدين المعاملة" إلا ليؤكد ضرورة حسن خدمة الناس ، وحسن القول للناس ، وحسن الظن بالناس .. وكل هؤلاء لا تتفق للإنسان إلا بإتقان العبادة .. يلاحظ أنه لم يقل "الدين العبادة " .. لأنه قد تكون هناك عبادة بغير حسن معاملة للناس ، وإنما هو قد قال: "الدين المعاملة " .. والعبادة هنا حاضرة ، لأنه لا يمكن أن تكون هناك معاملة للناس في مستوى حسن العمل فيهم ، وحسن القول لهم ، وحسن الظن بهم ، إلا إذا كانت هناك عبادة ، وعبادة صحيحة .. فالوحدة ، إذن ، قائمة ، ولا تنفصم ، بين العبادة والمعاملة .. فمن لا يعبد ، العبادة الصحيحة ، لا يمكن أن يحسن معاملة الناس .. ومن يعبد ، وهو لا يحسن معاملة الناس ، فليس بعابد ، وإن أسهر ليله وأظمأ نهاره .. فما ينبغي أن ينخدع الناس بالمظاهر الكاذبة .. فإن: "الدين المعاملة " ..
    والوحدة القائمة بين العبادة والمعاملة إنما تجد سندها في النص القرآني الكريم: (إليه يصعد الكلم الطيب ، والعمل الصالح يرفعه) .. و "الكلم الطيب" إنما هو التوحيد .. وهو أيضاً ثمرة التوحيد ـ الفكر الصافي .. "والعمل الصالح" كثير ، يخطؤه العد .. وأعلاه الصلاة .. ثم هو كل معاملة ، حسنة ، توجهها المحبة للأحياء ، والأشياء ، وتضبطها الحكمة .. وإنما كانت الصلاة عملاً صالحاً في القمة لأنها معاملة ، وسياسة ، لنفس المصلي. ثم هي مؤدية إلى حسن المعاملة ، والسياسة للأحياء ، والأشياء .. وذلك لأن بالصلاة يتم السلام مع النفس .. والنفس التي حققت السلام في داخلها لا يمكن إلا أن يلقى الناس منها السلام ، والخير ، والبر والحب .. وفي الحق ، أن كل عمل يعمله الإنسان ، في العبادة ، أو في معاملة الأحياء .. والأشياء ، يترك أثره في نفس عامله ، أول الأمر ، ثم هو يترك أثره في الوجود الخارجي ، آخر الأمر .. والقاعدة في ذلك قوله تعالى: "فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره" وإنما من هنا أصبح ديننا المعاملة .. أصبح ديننا الحياة كلها .. ولقد تعرضنا لشرح هذا في كتابنا "تعلموا كيف تصلون" ، وذلك لدى حديثنا عن حضرتي الصلاة: حضرة الإحرام وحضرة السلام .. ولقد ذكرنا أن أدب حضرتي الصلاة إنما هو في الحضور مع الله .. ولقد تهمنا هنا حضرة السلام .. فالقاعدة ، في حضرة السلام ، التي بها يستجلب الحضور مع الله ، إنما هي عمل الواجب المباشر جهد الإتقان ، ثم محاولة الرضا بالنتيجة .. في حديث المعصوم وارد: "إن الله كتب الإحسان على كل شئ ، فمن ذبح منكم فليشحذ شفرته ، وليجهز على ذبيحته" .. وفي القرآن الكريم يجيء قوله ، جل من قائل: (ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، جناح فيما طعموا ، إذا ما اتقوا وآمنوا ، وعملوا الصالحات . ثم اتقوا وآمنوا . ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين ..) .. قوله تعالى: "ليس على الذين آمنوا ، وعملوا الصالحات ، جناح فيما طعموا .." أراد بهم عامة المؤمنين .. قوله: "وعملوا الصالحات" .. عمل الصالحات عند هؤلاء هو القول باللسان ، والعمل بالجوارح ، في العبادات المفروضة .. واجتناب الحرام ، وأخذ الحلال ، ومن غير إسراف فيه أيضاً .. وهذه هي الشريعة .. والشريعة هي أول منازل السالكين إلى الله . وفي هذا المستوى جاءت المنزلة الأولى من تدرج الآية في منازل السير نحو القرب من الله ، وذلك حين قال "إذا ما اتقوا ، وآمنوا ، وعملوا الصالحات" .. ثم هو قد قال ، تبارك من قائل: "ثم اتقوا ، وآمنوا" .. وهذه منزلة في أول منازل الطريقة .. والطريقة شريعة موكدة .. هي شريعة وزيادة .. ذلك لأنها إنما دخلت في مناطق الورع .. والورع عيشه الكفاف .. وهو لا يجتنب الحرام البين فحسب ، ولكنه قد يتورع حتى عن أخذ الحلال البين .. وهو لا يصلي المكتوبة فحسب ، ولكنه يأخذ نفسه بعزائم النوافل ليرفع بها مكتوبته ، خوفاً عليها ألا تكون في مستوى القبول .. ولم يرد في الآية ، في هذا المقطع ذكر: "وعملوا الصالحات" ولكنه موجود .. وحين يكون عمل الصالحات في مرتبة صاحب الشريعة ، هو العدل بين الناس ، وعدم التعدي عليهم ، فإنه ، في مرتبة صاحب الطريقة ، يتسامى إلى التسامح والعفو .. ثم سار التلقى بالسالك حتى أدت به طريقته الي أول المنازل من حقيقته ، فجاء ذكره في هذا المقطع من الآية بقوله ، جل من قائل: "ثم إتقوا ، وأحسنوا" والإحسان زيادة فى الإيمان ، ينزل بها صاحبها أول منازل اليقين .. ولم يرد ذكر عمل الصالحات هنا أيضاً ولكنه موجود .. فليس فى الدين علم إلا وهو يوجب العمل ..
    ذلك لأن القاعدة التى جاء النص عليها بقوله ، تبارك وتعالى: "إليه يصعد الكلم الطيب ، والعمل الصالح يرفعه" إنما تطرد ، دائماً ، ولا تتخلف .. فحين يذكر العمل ، فى مثل قوله ، : "إذا ما إتقوا ، وآمنوا ، وعملوا الصالحات" فإنما ذلك ذكر بين .. ولكنه ، حين لا يرد هذا الذكر البين للعمل الصالح ، كما هو الحال فى مثل قوله ، مثلا: "ثم إتقوا وآمنوا" أو فى مثل قوله تعالى: "ثم إتقوا وأحسنوا" أو فى مثل قوله تعالى: "والله يحب المحسنين" فإن “عمل الصالحات” ، دائمًا مقصود .. والغرض من ترك ذكره ههنا إنما الإشارة الى إنطوائه فى “الإيمان” وإلى إنطوائه فى “الإحسان” .. وإنما تلك منازل ، من منازل القرب من الله ، ، تحققها وتحددها درجة التوحيد عند الموحدين .. ومنازل القرب من الله لا حصر لها ، ولكن يمكن الإشارة الى المنازل السبعة ، وهى المعروفة بالصفات النفسية السبع ..وهى ، فى طريق التنزل عن الذات ، أولها الحياة ، ثم العلم ، ثم الإرادة ، ثم القدرة ، ثم السمع ، ثم البصر ، ثم الكلام .. وهى فى طريق المعراج إلى الذات تصعد بالعبد من الكلام نحو الذات ، وأعلى منازلها الحياة ، وترك ذكر عمل الصالحات فى مقاطع الآية المختلفة التى سلفت الإشارة إليها أنما أريد به الإشارة إلى قرب المسافة بين الفكر ، والقول ، والعمل ، والحياة ، كلما أرتقى السالك فى مراقى القرب ..فإن كل الصفات قائمه بالذات ، ومنضوية فيها .. والذات ، فيما يخص العبد ، تنوب عنها ، من الصفات النفسية السبع ، التى ذكرناها ، صفة الحياة .. والمقصود هنا بالحياة إنما هو حظ العبد الكامل منها .. وفى الحياة تنضوي كل الصفات .. وإنما من ههنا جاء ، فى مقطع الآية ، بقوله ، تبارك من قائل: "والله يحب المحسنين" .. "المحسنين" هؤلاء إنما هم الذين أحسنوا عبوديتهم لربهم ، فعاشوا معه فى حضرة عمرت كل جزئيات أوقاتهم ، فأحبهم ليحبوه "يحبهم ويحبونه" .. فسلمت حياتهم من الآفات ، وإطمأنت من الخوف ، وبرئت من شوائب النقص ، فهى تعلم ما تشاء أن تعلم ، وتريد ما تريد أن تريد ، وتقدر على كل ما تريد .. يوصل إلى هذا المقام الإحسان اليسير فى بدء حياة السالك ، ذلك الإحسان الذى أشار إليه المعصوم بقوله: "إن الله كتب الإحسان على كل شئ .. فمن ذبح منكم فليشحذ شفرته ، وليجهز على ذبيحته" .. وهذا الإحسان هو ما أ سميناه فى مواضع شتى: "أ داء الواجب المباشر جهد الإتقان" فأول ما تجب ملاحظته هو أن عليك واجبات ولك حقوقاً .. عليك واجبات نحو ربك ، ونحو نفسك ، ونحو مجتمعك .. ولك حقوق قبل كل هؤلاء ..
    والقاعده السليمة ، فى التعامل السليم ، هى أن تفكر فى أداء الواجبات التى عليك ، قبل أن تفكر فى تقاضي الحقوق التى لك .. والواجبات كثيرة ، لا تحصى .. فالواجبات نحو الرب كثيرة ، وبعضها أهم من بعض .. والواجبات نحو النفس كثيرة ، وبعضها أهم من بعض ..والواجبات نحو المجتمع كثيرة ، وبعضها أهم من بعض .. وسيكون عليك أن تقدم أداء الواجب الأهم على أداء الواجب المهم ، سواء أوقعت المقارنة بين هذه الواجبات فى داخل مراتبها التى ذكرناها ـ الواجب نحو الرب ، والواجب نحو النفس ، والواجب نحو الناس ـ كل مرتبة على حدة ، أو وقعت هذه المقارنة بينها فى مراتبها الثلاث مشاعة فى بعضها ، ومتداخلة .. وتقديم أداء الواجب الأهم على أداء الواجب المهم ، هو ما أ سميناه بأداء الواجب المباشر ، أن تؤديه بإتقان ، وبتجويد ، وبإحسان ، وأنت على علم بأن "الله قد كتب الإحسان على كل شيء" .. ثم يبقى عليك بعد ذلك واجب مهم وهو أن تترقب النتيجة وراء أداء واجبك هذا المباشر .. فإن جاءت النتيجة وفق مرضاة نفسك فإن واجبك أن تشكر الله ، وأن ترى المنة منه ، وألا يستخفك البطر .. إن جاءت النتيجة بخلاف ما يرضيك فإن عليك أن تتقبل عناية الله ، وأن تثق فى حكمة تدبيره إياك ، وأن تحمده .. ويجب عليك أن تحفظ قلبك فلا تذهب نفسك حسرات على ما فاتك من الخير ، فيما تزعم لك نفسك ، بتسويل الجهل لها ، أن الخير قد فاتها .. وتقديم الواجب المباشر ، بعد تمييزه ، يحتاج إلى قوة فكر لا تتوفر إلا بالعبادة المجودة .. وإتقان أداء الواجب المباشر يحتاج إلى علم لايتوفر إلا بالتعلم .. ونحن نعيش فى عصر العلم .. ولكل عمل يؤديه الإنسان طريقة علمية ، يمكن أن يؤدى بها ، فتنساق به إلى إتقان الأداء ، وإلى إقتصاد الجهد المبذول فيه ، وإلى توفير النفقة عليه .. كل عمل نعمله ، فى عصرنا هذا ، يجب أن يقوم على علم ، وعلى تخطيط وفق العلم ، وعلى تنفيذ وفق التخطيط . هذه هى الخطة العلمية التى بإتباعها ، فى أثناء أداء عملنا اليومى ، نكون سايرين فى طريق التوحيد الذى هو غرض عبادتنا ، وغرض حياتنا .. فإنك حين تؤدى واجبك فى عملك اليومى وفق علم به ، وتخطيط له وفق هذا العلم ، ثم يجئ تنفيذك إياه وفق هذا التخطيط ، تكون متخلقاَ بأخلاق الله . فإنه ، سبحانه وتعالى ، يخلق "بعلم وإرادة ، وقدرة" فهو بالعلم أحاط بمخلوقاته ، وبالإرادة قد خصص صورة البروز ، وبالقدرة قد أبرزها إلى حيز الوجود .. وقيامك أنت على أداء واجبك بهذه المراتب الثلاث: علم وتخطيط ، وتنفيذ ، يحرز لك وحدة عقلك ، ويدك ، وعينك .. وهذه تسوق مباشرة إلى توحيد القوى المودعة فيك ، والتى بها تكتمل حياتك ، والتى هى غرض العبادة ، الأول والأخير وقد أ شرنا إليها فى مواضع كثيرة .. تلك القوى هى العقل ، والقلب ، والجسد ..
    ويجب أن يكون واضحاًَ فإن عملك فى أداء واجبك بهذه الصورة يجب أن تكون النية فيه خالصة من كل شائبة .. "ألا لله الدين الخالص" ..
    ونحن ، من أجل الإهتداء إلى تمييز الواجب المباشر ، نقدم: "الثورة الفكرية" .. ومن أجل الإهتداء ألى إتقان أداء الواجب المباشر نقدم: "الثورة الفكرية" و"الثورة الثقافية" .. وستتخذ "الثورة الثقافية" صورة سلسلة من الكتيبات بإسم "تعلموا كيف" .. تبدأ بكتيب "تعلموا كيف تصلون" الذى سيكون بين أيدى القراء قريباً ، إن شاء الله ، ثم تسير إلى غير نهاية ، تقدم كل موضوع من الموضوعات التى يأتيها الآتى ، فى "خلوته" مع ربه ، أو فى "خلوته" مع أهله ـ مع زوجته ـ أو فى "جلوته" مع الآخرين ، بطريقة علمية تتطلب ثلاث المراتب معاً ، وفى آنٍ واحد: العلم الدقيق بالأمر المراد أداؤه ، ثم التخطيط ، وفق هذا العلم ، ثم التنفيذ ، وفق هذا التخطيط .
    "الثورة الفكرية" ، و "الثورة الثقافية" هى الثورة التى تبدأ ، ولكنها لا تنتهى ، على الإطلاق .. هى تبدأ فى هذه الحياة ، وتبدأ عندنا منذ اليوم ، إن شاء الله ، ولكنها لا تنتهى .. هى لا تنتهى لا فى البرزخ ، ولا فى الآخرة ولا فى السرمد . ذلك لأن بها السير إلى الله .. والسير إلى الله إنما هو سرمدى .. فأهل الدنيا ، فى الدنيا ، سائرون إليه .. وأهل البرزخ ، فى البرزخ ، سائرون إليه .. وأهل الجنة ، فى الجنة ، سائرون إليه .. وأهل النار ، فى النار ، سائرون إليه ، فأنه ما من الله بد .. "يأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً ، فملاقيه" ذلك وعد غير مكذوب . والسير إلى الله "ثورة فكرية" و "ثورة ثقافية" ، على إختلاف فى ذلك يقع فى المقدار ، ولا يقع فى النوع .))
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2019, 04:57 PM

عبد الصمد محمد
<aعبد الصمد محمد
تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 815

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: مصطفى الجيلي)

    أعجبني جداً أخي مصطفى الجيلي ما كتبه الأستاذ في الثورة الثقافية وهو حقاً ينم عن فهم متقدم جداً ومتعمق جداً في الموضوع
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2019, 08:55 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 34799

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: عبد الصمد محمد)

    سلامات مصطفى والتحية للدكتور منصور خالد

    وتحياتي للجميع
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2019, 09:59 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 13983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: Yasir Elsharif)

    اهلاً بعزيزنا ابوالريش

    قلت سيدي:
    Quote: عتقد انى ارى النقطة الان. و هى انك تذكر عقائد الافراد و لكنك تجرها الى المجموعة..
    هذه هى المشكلة.. و عدم الحديث عن رحيل او انتقال الاستاذ بتعبير الاعدام كما قلت لك ليس تعبير كل الجمهوريين و أنما افراد منهم و ربما من غيرهم حسب فهمهم . و بالمناسبة عبارة عقائد بعض الافراض لا تعنى انهم يعتقدون ان الأستاذ لم يمت الموت الحسى بتنفيذ الاعدام.. هم فقط لهم حساسية توقير للاستاذ و فهم معين الاحترام له يمنعهم من استخدام كلمة إعدام لانهم قد يعتبرونها جافة او ليس فيها
    الحساسية مثل كلمة إنتقال او رحيل. و دعنى اسالك سوالا ارجو الاجابة عليه.. لو طلب منك اخبار أحدهم ان والده قد مات.. اختار واحدة من هذه الخيارات لتنقل له الخبر.
    1. ابوك مات امبارح و قالوا لى اكلمك
    2. الحاج ابوك قالوا إنترم
    3. الدوام لله سمعت والدكم توفى الى رحمة الله
    4. البركة فيكم و الله اخد وديعته ربنا يصبركم

    الموضوع كله بدأ بتساؤل عن الإكثار من استخدام كلمة" تنفيذ" في وصف الطريقة التي "مات" أو رحل بها الاستاذ محمود،

    ولم يحمل في طياته أية محمولات سوى حب المعرفة، انطلاقاً من أن الكلمات تنطوي تلافيفها على فهم أعمق مما توحي به من لباقة وكياسة.

    فإذا كنت عزيزي واثقاً من أن الأمر كله هو موضوع "كياسة" ولياقة واحترام، فقد انتهى الأمر.

    وبالمناسبة ظاهرة الكياسة واللياقة لا تقتصر فقط على الجمهوريين في وصف "الموت"،

    فكل التنظيمات السياسية على اختلاف توجهاتها تستخدم لغة "لطيفة" في وصف الموت مثل "الشهيد" و"الراحل المقيم" إلخ ...

    وهو يختلف كلياً عن أوصاف مثل "الإمام الغائب" ، و"رفع المسيح إلى السماء"،، والتي تحمل في طياتها مفهوماً مغايراً للموت ، ووعداً ب"العودة "..

    مع خالص الاحترام والتقدير الواجبين.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2019, 10:51 PM

Sinnary
<aSinnary
تاريخ التسجيل: 03-12-2004
مجموع المشاركات: 2333

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: مصطفى الجيلي)

    التحية لصاحب البوست وكل من إرتقوا بالنقاش فيه
    هذه المداخلة للأخ الذي يكتب من نافذة الفيس متداخلاً باسم رباعي (أحسب أنه لأجل التأكيد المزيف للهوية)
    مداخلاتك مزعجة جداً يا سيدي بسبب محتواها لا شكلها
    لأنها لو كانت مداخلات شكلية للتهنئة أو الإعجاب لتلاءمت مع تلكم النافذة
    لكنك عمدت بل دأبت على نيش إستشكالات حقيقية وبشكل مستفز من النافذة
    إستشكالات محتواها يتطلب إستجابات وردود مطولة
    وهو أمر غير عملي أن يتم عبر النافذة المشحوطة في قاع البوست
    لذلك ولكي ترحم نفسك وكتاب البورد
    أرجو أن تطلب حساب في المنبر وأنا سأتوسط لك عند الأخ بكري
    حتى نستطيع الرد على مداخلاتك
    واسمح لي بسؤال إلى حين إبداء الرغبة في المشاركة في المنبر
    السؤال هو :
    ما هو الموت؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2019, 01:58 AM

بدر الدين الأمير
<aبدر الدين الأمير
تاريخ التسجيل: 09-28-2005
مجموع المشاركات: 16305

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: Sinnary)

    تحياتى للجميع
    والسلام على الحمود
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2019, 01:59 AM

بدر الدين الأمير
<aبدر الدين الأمير
تاريخ التسجيل: 09-28-2005
مجموع المشاركات: 16305

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: Sinnary)

    تحياتى للجميع
    والسلام على الحمود
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2019, 03:12 AM

Abureesh
<aAbureesh
تاريخ التسجيل: 09-22-2003
مجموع المشاركات: 20852

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: بدر الدين الأمير)

    "وبالمناسبة ظاهرة الكياسة واللياقة لا تقتصر فقط على الجمهوريين في وصف "الموت"،
    "فكل التنظيمات السياسية على اختلاف توجهاتها تستخدم لغة "لطيفة" في وصف الموت مثل "الشهيد" و"الراحل المقيم" إلخ ...
    وهو يختلف كلياً عن أوصاف مثل "الإمام الغائب" ، و"رفع المسيح إلى السماء"،، والتي تحمل في طياتها مفهوماً مغايراً للموت ، ووعداً ب"العودة "..
    مع خالص الاحترام والتقدير الواجبين"

    شكرا استاذ المشاء و قد سبقتنى الى هذه.. و كنت قد نويت تضمينها فى مداخلتي الاخيرة أعلاه..
    و ازيد ليست الأحزاب فحسب بل تقريبا كل السودانيين ينفرون من التعبير السالب.. فما زلنا فى العهد الرومانسى حيث فى نهاية الرواية دائما البطل و محبوبته يتزوجان ويعيشان ف. حبور وسرور الى الابد!. نحتاج غوتة جديد يكتب لينا إصدارة ثانية من كتاب آلام فارتر الصغير.
    هسى بس لاحظ المنبر دا فقط.. الكنسر يقولوا ليه المرض الخبيث.. او العضال.. الخ. لا يحبون نطق اسم المرض مباشرة. و قس على ذلك.

    تحياتى
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2019, 03:17 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 22101

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: بدر الدين الأمير)

    وحتي تكتمل الصورة
    https://up.top4top.net/

    يا جيلي سلام للكرام
    الثورة الثقافية ليها اربعة اركان
    1- الرمز النظيف والمحترم فعلا ويمثل في السودان الاستاذ محمود والدكتور جون قرنق
    2- البرنامج الواضح كتاب اسس دستور السودان 1955 والحركة الشعبية دستور 2005 -2010 والمحكمة الدستورية
    3- اجهزة اعلام محترمة توصل البرنامج (ودي المفقودة الان مهمة جدا ) راديو الفكرة وراديو االحركة
    4- جماهير واعية بالبرنامج وكل زول عارف دورو شنو في التغيير

    هل تري اشراط هذه الثورة الثقافية في ق ح ت والمجلس العسكري يا مصطفي الجيلي ؟؟ويا الاخوان الجمهوريين ؟؟؟
    الفقرة3 دي الحلقة المفقودة الان وبشدة في دارونية التحرر من شنو والثورة الثقافية السودانية الحقيقية وكنز الغلامين اليتيمين محمود وجون قرنق
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2019, 04:23 AM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: adil amin)

    سلام وشكر لجميع المتداخلين..
    استمتعت بكل المحاور المفتحة والتي لا زالت مفتوحة، وقد عكست تنوعا وإمتاعا..
    أيضا تصادم بعض الأفكار والمشاعر أكسب الخيط عمقا وإيجابية أرجو أن نستفيد منها فائدة تليق بمقال منصور خالد وأبيه "كما اسماه" الأستاذ محمود..
    أعجبني وشدني وأسرني ،في الحقيقة، مقال منصور خالد أو قل مناحته على أبيه، ولأنه أديب ومفكر وضليع فقد خرج بكاؤه وأنينه لغة عالية عميقة رأسيا وأفقيا، وهي في ذات نفسها قطعة أدبية تستحق أن تدرس في أصول البلاغة..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2019, 01:42 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 13983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: مصطفى الجيلي)

    نشكرك جزيل الشكر دكتور مصطفى على ماأثاره بوستك من حوار راقٍ وممتع وهادف.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2019, 03:02 PM

Osman Musa
<aOsman Musa
تاريخ التسجيل: 11-28-2006
مجموع المشاركات: 18473

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: osama elkhawad)

    اخى الكريم د. مصطفي ليك القومة ياخ
    وانت تقيف في السيرة الخالدة للهمام الاستاذ محمود م طه .
    له الرحمة .
    الف شكر علي الكتابة المتمدنة البديعة .
    تحياتي

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2019, 05:40 PM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: Osman Musa)


    الأخ الفاضل عثمان موسى..

    لتوك أضفت لقائمة معارفي المعتبرين اسما جديدا "عثمان موسى" فأنا لدي معيارين لتقييم الأشخاص.. المعيار الأول ألا يكون الشخص عدائيا وعنيفا، ولا خبيثا أو لديه غرض مخفي في كلامه.. وهذا أراه في كلماتك الطيبة المتخيرة..

    والثاني بالنسبة لي موقف الشخص من الأستاذ محمود ورأيه فيه، وهذا أيضا أنت اجتزته، بالنسبة لمعاييري الشخصية التي أقيس بها الآخرين.. وبطبيعة الحال "الحرية لنا ولسوانا"..

    ألا ترى أن أعداء الأستاذ محمود هم أعداء الفضيلة من المتهوسين والأخوان المسلمين والقتلة والسفاحين وطالبي السلطة بكل سبيل، وسارقي قوت الفقراء والمساكين؟؟

    وفي الجانب الآخر، ألا ترى كيف أحبه وأعجب به، ثم ناح عليه بعد التنفيذ، كل عمالقة ومفكري الشعب السوداني ...

    أنظر لبكائية الدكتور عبدالله الطيب، الرثائية الطويلة، الشخصية العالمية، وقد كان يزور الأستاذ بمكتبه في عمارة ابن عوف بالسوق العربي ويستشيره منذ الستينات من القرن الماضي..

    ثم هذا الدكتور منصور خالد، الرجل المؤسسة العالمي في كتاباته وأفكاره، وتأمل مناحته هذه وهي مباشرة مع "تنفيذ" حكم الإعدام عليه.. يسميه "أبي الشجاع" ويصف الحياة بعده بالخواء والضياع..

    وهذا جون قرنق فقد قال مرة أنه إن استلم سلطة في الخرطوم فسيبني تمثالا للأستاذ محمود في وسط الخرطوم.. ولقد أبلغ الأستاذ محمود بعبارة جون قرنق هذه.. وسأخرج مقطعا خاصة أوثق فيه لمواقفه المشرقة من الأستاذ محمود...

    وهذا عملاقنا ومفخرتنا الأدبية الطيب صالح وهو يعبر بطريقته الأدبية البليغة عن تقصيره وأسفه.. أكثر من ذلك مما لم يرد في مقاله الذي أورته في المقطع، فلقد قال لبعض الأخوان الجمهوريين أنه يعتقد أن ((العقم الأدبي الذي أصابه مؤخرا سببه أنه قصر في الكتابة مباشرة بعد "التنفيذ"))..

    وهذا محجوب شريف، شاعرنا المفخرة، الذي كان محبا ويزور الأستاذ ولديه لقاء موثق معه...

    وراجع كل مفكرينا وأدباءنا وفنانينا... فقط أبرزت لك العالميين منهم... وقل لي ماذا ترى؟؟!!
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2019, 10:05 AM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: مصطفى الجيلي)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2019, 02:28 AM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: مصطفى الجيلي)



    قصيدة المبدع الشاعر فضيلي جماع عن الأستاذ محمود محمد طه... في ليل الإحباط الدامس...
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-05-2019, 06:01 AM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: مصطفى الجيلي)



    إلي محمود محمد طه
    نجاة عثمان
    ............

    ذاك اليوم..
    الأخضر حاضر..
    في صمتك..
    والأبيض..يخطر..
    يتماسك..
    كان السابلة ..هناك..
    يضعون التاج على رأسك..
    لايبكون..
    نحتوا في الخاطر..
    صورتك..الراية..
    كتبوا في نعشك..آية ..
    الكرسي..
    يتأرجح تحت الريبة..
    والمدن غريبة..
    كنا لانعلم من نحن..
    الشارع يحبو..
    يرضع قنينة حزن..
    كان الله يباركك صديقي..
    وأزيز الطائرة يصم..ويصم..
    بالعار زبانية جهنّم..
    كان الأحمر يتقدّم..
    يرسم خارطة الوطن..
    الغارق بالدم..
    كنت هناك..
    والصبية..والورنيش..
    كان الهمس ..يصيح..
    جريمة..
    كم كانت صورتك حميمة..
    والحلاج..يصييخ..
    جلبابك..جلباب مسيح..
    وحكايا المقصلة..
    قديمة..
    لاتقتل..
    بل يرفع..عال بأسك..
    خلّي ..والقلب شراع..
    لم نشهد يأسك..
    ذاك اليوم..
    محمود..سلالة..طه..
    السيرة ما أنداها..
    سيلك..أرفد بحر العزم..
    سيلك..عات وعرمرم..
    لن تندم..
    المدن تناديك تقدّم..
    سلّم..
    الشارع يسلم..
    يانفحة طيبة..
    الأرض حبيبة...
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2019, 04:21 AM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: مصطفى الجيلي)



    إلى العارف بالله الأستاذ محمود محمد طه... شعر د. معتصم سيد أحمد القاضي...
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2019, 03:43 AM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: مصطفى الجيلي)



    Adnan Sadduk performing a poem in Arabic in Monterey CA احببت فيك الواحد الاحدا
    القيت هذه القصيدة الساعة التاسعة مساءاً من مساء يوم السبت في 19 كانون الثاني\يناير عام 2008 في قاعة
    Stillwell Community Center
    4260 Gigling Road
    Seaside, CA 93955
    في الاحتفال المقام بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لاستشهاد الاستاذ محمود محمد طه مؤسس "الجمهوريين السودانيين".
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-14-2019, 07:14 PM

مصطفى الجيلي
<aمصطفى الجيلي
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقال منصور خالد (بالسياسة الكويتية) عن الأ (Re: مصطفى الجيلي)

    كثير السلام...

    وآسف للغيبة...

    القصائد كثيرة جدا.... ولكن دعونا نعرج على قصائد الجمهوريين عن الأستاذ محمود...
    ولنبدأ بقصيدة "طلعة الحر" لشاعرها الجمهوري عرمان محمد أحمد...
    أداء المنشدة فردوس محمد أحمد... مدينة أيواسيتي ١٨ يناير ٢٠٠٤

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de