طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-13-2019, 11:22 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-25-2019, 10:00 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 34009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟

    10:00 PM August, 25 2019

    سودانيز اون لاين
    Yasir Elsharif-Germany
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بحثت عن آخر أخبار الدكتور طارق رمضان فوجدت:



    فضيحة جديدة لـ طارق رمضان حفيد حسن البنا.. تفاصيل
    الأحد 25/أغسطس/2019 - 12:52 م
    print
    طارق رمضان
    طارق رمضان
    رحيم يسري
    يواجه طارق رمضان حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان قضية جديدة رفعتها ضده إحدى السيدات تتهمه فيها بالاعتداء عليها في واقعة تعود لعام 2014.

    وبحسب صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، فإن طارق رمضان المتهم بالفعل باغتصاب سيدتين في فرنسا يواجه قضيجة جديدة تتهمه فيها سيدة باغتصابها أثناء حضورهما أحد الاجتماعات في مدينة ليون الفرنسية عام 2014.

    وتعد تلك المرة هي الرابعة التي يتهم فيها رمضان باغتصاب سيدة والاعتداء عليها في فرنسا إضافة إلى قضية أخرى في سويسرا، وبحسب الصحيفة فإن السيدة البالغة نحو 50 عاما رفعت القضية في مايو الماضي وتعمل كصحفية في إحدى الإذاعات، موضحة أن المدعي العام بباريس أصدر لائحة اتهام ضد رمضان.

    وفي القضية الجديدة، تتهم السيدة طارق رمضان باغتصابها رفقة أحد العاملين لديه خلال اجتماع لإجراء مقابلة في أحد الفنادق بمدينة ليون وذلك في مايو 2014، وقالت الضحية إن "الأمر حدث بسرعة كان عنفا لا يصدق".

    وأصدر النائب العام في باريس لائحة اتهام ضد طارق رمضان تتضمن تهم الاغتصاب والتهديد والتخويف، ويتوقف الأمر الآن على قضاة التحقيق فبإمكانهم إصدار مذكرة اعتقال جديدة بحق رمضان.

    كانت وسائل إعلام فرنسية كشفت مطلع الشهر الجاري عن توجه قضاة سويسريين إلى باريس لاستجواب طارق رمضان حفيد حسن البنا مؤسسة جماعة الإخوان، حيث تتهمه مواطنة سويسرية باغتصابها، فضلا عن اتهامات مماثلة أخرى تطارد رمضان في فرنسا.

    وبحسب صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، فإن ذلك التطور جاء بعد عام من المشاورات بين القضاء الفرنسي والسويسري، حيث يواجه حفيد البنا قضية رفعتها ضده سيدة سويسرية تتهمه باغتصابها ومهاجمتها في فندق بجنيف، في ليلة 29 اكتوبر 2008.

    ومن المقرر أن يستمع القضاة السويسريين لأقوال رمضان الذي سيواجه للمرة الأولى السيدة السويسرية التي تتهمه باغتصابها.

    وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة العدل في فرنسا لم تنو السماح لرمضان بالسفر إلى جنيف، بالتالي سمحت للسويسريين باستجوابه في باريس ومن المقرر أن يتم تحديد موعد لجلسات الاستماع والمواجهات.

    كان القضاء الفرنسي وجه رسميا في 2018 تهما لطارق رمضان باغتصاب سيدتين في فرنسا، كما تتهمه سيدة ثالثة باغتصابها.

    وأفرجت السلطات عن حفيد البنا في نوفمبر من العام ذاته بكفالة تقدر بـ3 آلاف يورو لكنها صادرت جواز سفره السويسري ومنعته من مغادرة البلاد.








                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-26-2019, 05:05 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 5107

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

    اولا اهنيك بالتغيير وليته يكون ثورة تبقى لاجيال واجيال
    ولا تختطف كسابقاتها
    اكتوبر وابريل
    كنتُ اتابع اباعجاب جهودك في وقود الثورة وهي المعلومة
    عن المظاهرات التي يتم تحديد مواقعها وتاريخها مسبقا
    فلك دور في هذا
    لا ينكره حتى المكابر
    اما قولك عن طارق رمضان
    فهي شباك نصبت له
    ووقع الرجل فيها
    فقد سبب صداعا لفئة محدده
    خاصة في البلاد الناطقة بالفرنسية
    فرنسا وسويسر وبلجيكا
    فرموا له طعما وطعاما
    فقضى عليه
    والجنس من محركات حضارة الغرب
    وانت به عليم
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-26-2019, 06:00 PM

صديق مهدى على
<aصديق مهدى على
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 4830

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Ali Alkanzi)

    حباب ياسر وود الكنزى هذا كلام لا ناقة لنا فيه ولا بعير ههها
    قوموا الى ثورتكم يرحمكم الله
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-26-2019, 06:25 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 5107

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: صديق مهدى على)

    اهلا بصديق
    الانصاري على السكين
    اسمك بس بدل على انصاريتك
    يا اخي الجمهوريون عندهم ارق وقلق من الاخوان المسلمين
    والدهر صدقهم
    بس طارق رمضان قشرة (كوز وليس بكوز)
    وهو في ميزان الغرب مفكر اسلامي
    ولكن بمقياس اهل الشرق
    فهو مفكر ذو عمق ضحل

    وإلا ما وقع فيما وقع فيه
    يعني غير متشبع بقيم الاسلام وهديه
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-26-2019, 11:35 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 34009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Ali Alkanzi)



    مرحب حبابك أخي علي الكنزي
    Quote: اولا اهنيك بالتغيير وليته يكون ثورة تبقى لاجيال واجيال
    ولا تختطف كسابقاتها
    اكتوبر وابريل

    نرجو أن تكون الثورة مظفرة ولا تنتكس أو تختطف



    Quote: اما قولك عن طارق رمضان
    فهي شباك نصبت له
    ووقع الرجل فيها
    فقد سبب صداعا لفئة محدده
    خاصة في البلاد الناطقة بالفرنسية
    فرنسا وسويسر وبلجيكا
    فرموا له طعما وطعاما
    فقضى عليه
    والجنس من محركات حضارة الغرب
    وانت به عليم

    لقد تابعت ما حدث لطارق رمضان ولكن لم أجد سوى أن الرجل أحاطت به جرائمه وليس هناك مؤامرة عليه ولا يحزنون.

    رسميا.. طارق رمضان يعترف.. وهذا ما قاله عن مغامراته الجنسيةرسميا.. طارق رمضان يعترف.. وهذا ما قاله عن مغامراته الجنسية



    Quote: الجمهوريون عندهم ارق وقلق من الاخوان المسلمين
    والدهر صدقهم
    بس طارق رمضان قشرة (كوز وليس بكوز)
    وهو في ميزان الغرب مفكر اسلامي
    ولكن بمقياس اهل الشرق
    فهو مفكر ذو عمق ضحلا

    وإلا ما وقع فيما وقع فيه
    يعني غير متشبع بقيم الاسلام وهديه

    ما هذا التناقض؟؟!! مرة ترى أن طارق قشرة كوز وليس كوز، ومرة ترى أن رأي الجمهوريين في الأخوان المسلمين صدقته الأحداث، (طبعا تابعت اعترافات البشير تلقيه عشرات الملايين من الدولارات، ومن قبل ما قاله الدكتور الترابي عن صور الفساد التي انتشرت). الأخطاء والخطايا والجرائم تختلف اختلاف مقدار فقط وليس اختلاف نوع.

    Re: وأخيرا تم توقيف الدكتور طارق رمضان في بار�Re: وأخيرا تم توقيف الدكتور طارق رمضان في بار�
    فقد قلت :

    Quote: أخ ياسر،
    لماذا التتبع واعادة النشر لامر لم يتم التيقن منه بعد؟


    Quote: يا اخي الراجل لم توجه له التهمة بعد وهو ما زال في مرحلة التحقيق.
    حتى لو وجهت له التهمة فمن الجائز أن تبراءه المحكمة ، إذن لماذا العجلة فربما يصبح ترويجك باطلاً؟


                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-27-2019, 08:02 AM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 5107

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

    يا اخ د ياسر
    قوانين الغرب فيها ما هو غير معقول
    افهم ان تتقدم امرأة ببلاغ ضد رجل اغتصبها في الليلة السابقة او في نفس اليوم
    لأن آثار الجريمة تكون شاهدة
    أما قبول بلاغات لاغتصاب تم قبل عقد من الزمان أو حتى شهر
    فذلك اغتيال للشخصية
    لأن الجريمة لا يمكن اثباتها إلا اذا وقع حمل.
    حضرت لطارق عدة محاضرات في جينف
    وقرأت بعض كتبه باللغة الفرنسية
    ووجدت أن جهده ينصب في خلق الشخصية المسلمة المندمجة في فرنسا وبلجيكا وسويسرا
    وبصفة عامة للغرب كله
    لهذا لم يكن طارق رمضان مفكرا ذو عمق اسلامي
    فجل كتبه إن لم يكن كلها
    عارية من الاستشهاد بالايات القرانية والحديث النبوي
    لفقره التام في هذا الجانب وما اظنه يحفظ من القرآن إلا الشئ اليسير
    وهو يختلف عن اخيه دكتور هاني
    في النوع والمقدار
    فدكتور هاني اخا مسلم يحفظ كتاب الله ومطلع على السنة
    وقد مر هو الاخر بتجربة مُرَةٍ تختلف عن تجربة اخيه طارق
    كلفته أن يفقد وظيفته كمعلم بالمراحل الاعدادية
    وتلك قصة تابعها الاعلام الناطق بالفرنسية متابعة قضيه اخيه طارق
    وانتهت القصة أن عددتها من قصص الجمهوري عثمان عبدالله
    لقلنا عنها كرامة ولي صالح
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-27-2019, 04:05 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 34009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Ali Alkanzi)

    Quote: قوانين الغرب فيها ما هو غير معقول
    افهم ان تتقدم امرأة ببلاغ ضد رجل اغتصبها في الليلة السابقة او في نفس اليوم
    لأن آثار الجريمة تكون شاهدة
    أما قبول بلاغات لاغتصاب تم قبل عقد من الزمان أو حتى شهر
    فذلك اغتيال للشخصية
    لأن الجريمة لا يمكن اثباتها إلا اذا وقع حمل.

    طبعا يمكن أن تتم جريمة الاغتصاب ولا يحدث الحمل؛ كنت أظن أنك تعرف هذا بالبداهة، فليست أي مواقعة جنسية ينتج عنها بالضرورة حملا.
    وطبعا علم إثبات الجرائم تطور كثيرا. ولكن الأهم من دا كله أن طارق رمضان اعترف بأن بعض ما جرى لم يكن اغتصابا وإنما مواقعة عن رضا وقبول. والاعتراف كما تعرف هو سيد الأدلة.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2019, 10:20 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 34009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

    طارق رمضان ليس في السجن وإنما أفرج عنه بكفالة 250 ألف يورو على أن يحضر لقسم الشرطة كل أسبوع. آخر أخباره ما يلي:








    Quote: تعليقا على الاعتراف الصادم من د طارق رمضان
    51.876 Aufrufe
    2500
    88
    Teilen
    Speichern
    saber mashhour صابر مشهور
    Am 09.09.2019
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2019, 10:37 AM

Yousuf Taha
<aYousuf Taha
تاريخ التسجيل: 05-03-2013
مجموع المشاركات: 814

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

    عمل كتاب عن القصة دي https://www.linternaute.com/actualite/societe/1414890-tariq-ramadan-la-sortie-de-son-livre-reportee/

    Depuis presque un an, le voilà donc libre, en attendant les procès, mais cela ne l'a pas empêché de préparer sa défense. A commencer par une plainte de sa part contre les femmes qui l'ont accusé de viol. L'avocat de l'islamologue assurait même en février dernier que son client a "fait l'objet d'accusations graves, d'accusations fausses, infondées" et qu'il appartient désormais à la justice "de déterminer dans quelles conditions elles (les plaignantes, ndlr) sont allées faussement déposer plainte pour viol contre lui".

    (عدل بواسطة Yousuf Taha on 09-10-2019, 10:38 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2019, 10:59 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 34009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2019, 12:09 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 5107

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

    قرأت قبل يومين او ثلاثة في جريد le temps السويسرية باطلاق سراح طارق رمضان بضمان مالي قدره ٣٠٠ الف يرو مع حجز جوازه
    خيبنا الرجل وخيب آمال الشباب فيه واعترف بانه فعل الفاحشة مع اكثر من امرأة ولكن برضاها واعترف ان ذلك يتعارض مع عقيدته الاسلامية
    ومن المؤسف انه نسب له القول عندما سئل عن الشريعة الاسلامية أجاب:
    أن شريعتي هي القانون الفرنسي
    اعتذر الرجل لاسرته الممتدة ولكل من شعر بان طارق قد خدعه
    واصدر كتابا باللغة الفرنسية عن تجربته لم ينزل المكتابات بعد
    وفيه يدافع عن نفسه
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-13-2019, 10:37 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 34009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Ali Alkanzi)



                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-13-2019, 10:39 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 34009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

    أخلاق الإخوان: بعد انفضاح أمر طارق رمضان ..التنظيم يتبرأ منه

    الأربعاء 28 نوفمبر 2018
    AHDATH.INFO
    0 تعليق

    AHDATH.INFO

    في تدوينة لافتة للانتباه نشرها في مدونات الجزيرة المكان المفضل لأعضاء تنظيم الإخوان المسلمين تبرأ المختار الشنقيطي الذي تقدمه قناة "الجزيرة" باستمرار باعتباره أستاذا للأخلاق السياسية على قناتها من المفكر الإسلامي طارق رمضان بعد أن اعترف حفيد حسن البنا بالممارسات الجنسية المنسوبة إليه من طرف محاكم فرنسا واعتبرها رضائية لكي يهرب من تهمة الاغتصاب

    متتبعون لعمل الحركات الإسلامية اعتبروا أن مدونة الشنقيطي هي إبراء ذمة من طرف التنظيم ككل من طارق رمضان بعد محاولات عديدة لتبرئة ساحته واتهام القضاء الفرنسي أنه دبر له مؤامرة.

    لنقرأ ماكتبه الشنقيطي ولنتأمله جيدا ولنحاول أن نتفادى أى مقارنة له م مايقع في محاكم بلادنا بخصوص قضايا مشابهة لقضية طارق رمضان . لنتابع



    ربما لم يعبِّر أحدٌ عن قصة صعود الدكتور طارق رمضان وسقوطِه مثلما عبَّر صديقي الكاتب التونسي الكنَدي محمد بن جماعة في خاطرة له على (فيسبوك) جعل عنوانها: "طارق رمضان كان صرحاً فهَوَى." ولو أن صديقي أكمل الاقتباس من مطلع قصيدة الطبيب الأديب المصري إبراهيم ناجي (الأطلال) لكان العنوان أبلغ تعبيراً، فلا قولَ يعبِّـر عن صعود طارق وسقوطه أبلغ من قول إبراهيم ناجي: "كان صرحاً من خيالٍ فهَوَى". وغاية هذا المقال هي تقديم قصة هذا الصعود والسقوط، بأكبر قدر ممكن من الوضوح، دون مجاز ولا مواربة.

    ولا بد من الاعتراف ابتداءً أني لم أتردد في نشر مقال مدةً مديدةً مثلما ترددتُ في نشر هذا المقال، الذي ظلَّت مسودته الأولى تنتظر على حاسوبي شهورا عديدة قبل أن أخرجه إلى النور. ولم يكن ذلك لعدم اقتناعي بمضمون المقال، ولا خوفي من نشره، وإنما لأن لطارق رمضان سابقةً في نصرة الإسلام أحترمها، ولي معه سابقُ صحبة أقدِّرها. ولولا المسؤولية الشرعية والأخلاقية المتعيِّنة على العارفين بطارق رمضان وقضيته عن كثَب، وواجب النصح لأئمة المسلمين وعامتهم، وما لاحظتُه من خوض الكثيرين من أفاضل المسلمين في هذه القضية دون إلمام كافٍ بأبعادها وخلفياتها، لوسِعَني السكوتُ عن هذا الأمر وتجنُّبه تماماً.

    ومن أسباب تأخير نشر المقال أيضا أني لم أجدْ من المروءة أن أنشر إدانة أخلاقية لشخص سجين، خصوصا وأن سَجْنه لم يكن له داعٍ ولا مسوِّغ قانوني مقنع قبل اكتمال إجراءات التقاضي في قضيته. أما وقد حصل الدكتور طارق رمضان أخيرا على الحرية المؤقتة، وأصبح قادرا على متابعة قضيته بنفسه في المحاكم، ومناقشة من ينتقدونه أو يدينونه، فإن من حق مقالي أيضا أن يخرج من سجنه إلى النور.

    لقد تابعتُ قضية طارق رمضان بدقة في الإعلام الفرنسي منذ تفجُّرها قبل عام، ونشرتُ مقالا ضمن هذه المدونات في الأيام الأولى للقضية،يوم 31 أكتوبر 2017، ودافعتُ فيه بقوة عن الدكتور طارق، متجاهلاً الخلاف بيني وبينه الذي دفعني لترك العمل معه قبل سَجْنه بشهور، ثم انخرطتُ في الدفاع عنه على مواقع التواصل الاجتماعي لعدة أشهر، وفي الدعوة لجمع التبرعات لتغطية رسوم محاميه. لذلك فإن من حق قرائي الذين قرأوا دفاعي عن طارق رمضان منذ عام، أن يقرأوا رأيي في قضيته اليوم، بعد أن أسفرتْ الوقائع عن وجهها بما فاجأني وأحزنني، كما فاجأ ملايين المسلمين وأحزنهم.

    لقد هزَّتْ قضية طارق رمضان عند تفجُّرها أولَ مرة الأوساطَ الثقافية الإسلامية، خصوصا في بلاد الغرب، وتعاطف ملايين المسلمين عبر العالم مع طارق. والسبب في ذلك يرجع إلى أمرين اثنين، أولهما: تاريخ الرجل وتاريخ أسرته، فهو نجل الشيخ سعيد رمضان أحد رواد العمل الإسلامي في أوروبا، ومؤسس المركز الإسلامي في جنيف، وهو حفيد الإمام حسن البنا، مؤسس (جماعة الإخوان المسلمين)، كبرى حركات الإصلاح الإسلامي المعاصر، وأعمقها جذورا، وأوسعها امتدادا في العالم الإسلامي. وثانيهما: نوع الأعداء الذين ظل طارق يصارعهم خلال العقود الماضية. فقد سطع نجم الدكتور طارق كمنافح عن الإسلام في الغرب، وخاض معارك فكرية وإعلامية طاحنة مع أشهر المثقفين والإعلاميين والسياسيين الفرنسيين ذوي التحيزات السياسية والدينية ضد الإسلام والمسلمين.

    ومنذ نحو خمسة عشر عاما، وتحديدا يوم 03 أكتوبر 2003، نشر طارق مقالا على موقع (الأمة) الفرنسي، بعد أن رفضت كبريات الصحف الفرنسية نشره، ومنها (لوموند) و(لوفيغارو)، هاجم فيه من دعاهم بحقٍّ "المثقفين الطائفيين" intellectuels communautaires من الصهاينة الفرنسيين، الذين اشتهروا بحركيتهم ونضالهم في الشأن العام، وأخذ عليهم الازدواجية في المواقف، المتمثلة في دعْمهم لقضايا التحرر في العالم مع تجنُّبهم أي نقد لإسرائيل، بل والوقوف بالمرصاد لكل من ينتقدها. ومن هؤلاء المثقفين الصهاينة الفرنسيين: (بيير أنديه تاغييف) و(أكسندر أدلر) و(برنار كوشنر) و(برنار هنري-ليفي)، وآخرين.

    وحمل طارق رمضان في المقال على تطفيف هؤلاء المثقفين، وبُعدهم عن مقتضيات القيَم الإنسانية الكونية التي يتغنون بها كلما تعلَّق الأمر بحقوق الشعب الفلسطيني، وبالفظائع التي ترتبكها إسرائيل ضده، كما انتقد طارق دعمهم للغزو الأميركي للعراق –وهم الذين يعتبرون أنفسهم دعاة تحرُّر من الإمبريالية! - وتحامُلَهم المريب على الجاليات المسلمة في أوروبا، وخصوصا في فرنسا. ومنذ تاريخ نشر ذلك المقال بدأت الحملة المنسَّقة على طارق رمضان، وبناء الإجماع في النخبة السياسية والإعلامية الفرنسية على شيطنته ورمْيه بكل نقيصة.

    ثم انضمت إلى هذه الحملة قوى اليمين المسيحي الفرنسي، الحاقدة على الوجود الإسلامي المتعاظم في فرنسا وفي أوربا كلها، والقوى العلمانية الفرنسية المتحيزة ضد كل الأديان، وخصوصا دين الإسلام. وقد اشتهر إعلاميون فرنسيون بهجومهم على طارق، حتى أصبح الأمر بالنسبة لهم رسالة حياة، ومن أشرس هؤلاء الكاتبة الصحفية (كارولين فورست) مؤلفة كتاب (الأخ طارق). ولحق بكل أولئك أفرادٌ من المسلمين الفرنسيين يحملون ذاتاً مهزوزة فاقدة للثقة في ذاتها، وهم مستعدون لبيع ضمائرهم، وحتى الخروج من جلودهم، في أمل ساذج أن تتقبَّلهم النخبة الفرنسية المسيطرة.

    فلا عجب أن دفعتْ هذه الخلفيات ملايين المسلمين إلى التعاطف مع طارق رمضان: فهو سليل أسرة إسلامية عريقة في العمل الإسلامي وحمْل رسالة الإسلام، كما أنه كان صوت الإسلام والمدافع عنه أمام خصوم حاقدين في أوقات قلَّ فيها الظهير والنصير. لكن مسار قضية طارق رمضان خلال السنة الفارطة تكشَّفَ عن مفاجآت مُحزنة لمحبِّيه، صادمةٍ لـمريديه، مفاجئةٍ لملايين المسلمين الذين وضعوا فيه الثقة، واتخذوه قدوة وملهما أعواما مديدة. فقد توالت الأدلة الدامغة على تورُّط طارق في موبقات تُدينه إدانة أخلاقية حاسمة.

    وأقلُّ ما تدل عليه هذه المعطيات الجديدة هو أن طارق رمضان كان يعيش حياة موازية بعيدة كل البعد عن مقتضيات الفضيلة الإسلامية. وما أقصده هنا هو المعطيات الصلبة الصادرة عن اعترافات طارق رمضان، أو الموثَّقة بالأدلة المادية التي لا يمكن دحضها، ولستُ أقصد ما وراء ذلك مما شاع وذاع في وسائل الإعلام الفرنسية. ومن هذه المعطيات الصلبة التي تكشَّفت خلال العام المنصرم ما يلي:

    أولا: كشْفُ القضاء البلجيكي منذ شهور عن صفقة قانونية تمَّتْ عام 2015، دفَع بموجبها الدكتور طارق رمضان سبعة وعشرين ألف يورو لامرأة معروفة، مقابل حذف ما نشرتْه على الإنترنت عن علاقة غير شرعية بينهما. وهي قضية كانت موثَّقة في المحاكم البلجيكية قبل ظهور أي اتهام ضد طارق رمضان في المحاكم الفرنسية والسويسرية والأميركية، لكن لم يكن جمهور الناس يعلمون عنها قبل الاتهامات الأخيرة.

    ثانيا: إقرار محامي طارق (إيمانويل مارسينيي) خلال الشهور المنصرمة لأكثر من وسيلة إعلام فرنسية بأن طارقاً يعترف -والاعتراف سيِّد الأدلة- بـوجود "علاقة خارج الزواج" مع عدد من النسوة اللاتي رفعْنَ ضده شكاوى بالاغتصاب. ولم ينكر طارق رمضان أياًّ من الاعترافات التي صرَّح بها محاميه باسمه، بل أشاد بالمحامي المذكور وبإدارته لملفه القضائي في أول تصريح له بعد خروجه من السجن منذ بضعة أيام. كما لم يطعن طارق في المقتطفات المنشورة من محاضر اعترافاته في الصحف الفرنسية.

    ثالثا: أن إحدى النسوة التي اعترف طارق رمضان بعلاقات معها -وقدَّم محاميه مئات الصور والفيديوهات للمحكمة للبرهنة على أن علاقته بها علاقة تراضٍ لا اغتصاب- كانت مُومِساً مشهورة، احترفت البِغاء لسنوات (والله أعلم بحالها الآن)، وقد ظهر اسمها من قبلُ في فضيحة تورَّط فيها مدير البنك الدولي السابق، الفرنسي (دومينيك سترواس-كاهْنْ). ولا يتوقع أيُّ متابع للإعلام الفرنسي أن طارقاً لم يكن يعرف عن هذه المرأة وعن خلفيتها الـمُظلمة. كما أن المشتكيتين الأولييْن من طار ق، اللتين اعترف مؤخرا بعلاقته غير الشرعية بهما، معروفتان بحربهما الشعواء ضد الإسلام في فرنسا. وتدل علاقة طارق بهؤلاء النسوة الثلاث تحديدا على أن مشكلته ليست استدراجا في ظروف استغفال، بل هي مسارٌ ثابت عن سابق عمد وإصرار.

    ولا بد من التأكيد هنا أنْ ليس في أيٍّ من هذه المعطيات دليلٌ قانوني يدعم تُهم الاغتصاب الموجَّهة إلى طارق رمضان في المحاكم، لكنها تُثْبت على طارق -من منظور الأخلاق الإسلامية وأحكام الشريعة الإسلامية- علاقاتٍ غير شرعية، وإدماناً على الموبقات، واستهتاراً بالدين، ومخادعةً للمسلمين. وكمْ من موبقة بمنظور الشرع الإسلامي لا يجرِّمها القانون في الدول الثلاث التي رُفعتْ فيها تهم اغتصاب ضد طارق (فرنسا وسويسرا وأميركا).

    وقد تبيَّن من علاقات طارق غير الشرعية مع عدد وافر من النسوة، واستمرار العلاقة ببعضهن أعواما عدة، أن مشكلته ليست من نمط الاستدراج الظرفي والإغواء العابر الذي قد يقع فيه أيُّ مؤمن يمسُّه طائفٌ من الشيطان، ثم يتذكر ويتوب، وإنما هي حالة إدمان مزمنة. وكما عبَّر صديقي محمد بن جماعة بدقة: "كنتُ أقبلُ لو كان الموضوع متعلقا بنزوة، أو علاقة غير شرعية لمرة أو مرتين، فالضعف الإنساني قد يجد بعض التفهُّم والأسف. أما الوضع الراهن فهو يبدو إدماناً ممتدًّا على فترة ربما أكثر من 20 سنة. لا يمكن تفسير هذا إلا بأن طارق له انفصام في الشخصية، وازدواجية خطاب، وهذا الأمر دمَّره تماما."

    وبناء على هذه المعطيات الصلبة التي تكشفتْ عنها قضيةُ طارق رمضان خلال عام من الشَّد والجذب القانوني والإعلامي، نتوصل إلى الخلاصات الآتية:

    أولا: لا يمكن لوم ملايين المسلمين في انخداعهم بطارق رمضان، أو بخطابه الإسلامي والأخلاقي، فهم إنما حاكموه بالظواهر قبل انكشاف حقيقته، وذلك واجبهم الشرعي. وقد ورد في كتب السير عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول "من خَدَعنا بالله انْخدَعْنا له". ولم يكن من السهل انخداعُ عبد الله بن عمر، لكنه كان ملتزما بما شرعه الله تعالى من حكم على الناس بالظاهر، والله يتولى السرائر. ولسنا نتوقع ممن انخدعوا بظاهر طارق رمضان أن يكونوا أحسنَ فطنة من عبد الله بن عمر.

    ثانيا: يتحمل طارق رمضان وحدَه وِزْر سلوكه غير الأخلاقي، ولا تتحمله أسرته الكريمة، ولا أيُّ جهة سياسية أو أكاديمية تعاملتْ معه بحسْن الظن، ولا أيُّ أفراد أو جماعات دافعوا عنه بناءً على ظاهر حياته العامة. لأن الأصل براءة الذمة، وهي التي يجب التمسك بها إلى أن يقوم الدليل على عكس ظاهر الحال. وقد عامل الجميعُ طارقا بحسن الظن، إلى أن قامت الأدلة الدامغة على عكس الظاهر من حاله. وحُسْن الظن فضيلة إسلامية. والخطأ في حسن الظن -لخَفَاءِ الدليل- أفضل من الخطأ في سوء الظن دون دليل.

    ثالثا: من حق الذين تحمَّسوا للدفاع عن طارق رمضان في السابق -وأنا منهم- أن يرفضوا الاستمرار في حالة الاستغلال والاستغفال التي أوقعهم فيها. فقد قامت الحُجَّة، وبانت الـمَحجَّة، ولم يعُدْ من عذر شرعي يبرر الانخداع. ومن واجبنا تجاه الذين دافعوا عن طارق بناءً على دفاعنا عنه، وتجاه الشخصيات والمنظمات الإسلامية الكثيرة التي وقفت معه، أن نبيِّن لهم المعطيات الجديدة في قضيته دون تضخيم ولا تحجيم، حتى لا يستمروا في مسار الاستغلال والاستغفال الذي وضَعَنا ووضَعَهم فيه طارق رمضان.

    رابعا: كل هذا لا يعفي المسلمين من التصدِّي لمن استغلوا قضية طارق لتشويه دين الإسلام في القلوب، والتحامل على الأقليات الإسلامية في الغرب، والطعن في دعاة الإسلام ووُعاته الذين يأمرون الناس بالقسط، والنيْل من الحركات الإسلامية الساعية إلى إصلاح مجتمعاتها ونقْلها إلى حال أفضلَ وأنبلَ. فاستمرار التصدِّي لهؤلاء المغرضين الحاقدين واجبٌ على كل مسلم. والذين استغلوا قضية طارق في هذا السبيل معروفون بعداوتهم للإسلام. وهم مزيج من عتاة العلمانية الفرنسية، والصهاينة الفرنسيين، واليمين الفرنسي المتعصب، والثورة المضادة العربية.

    خامسا: من الدروس العظيمة المستخلصة من كل هذا ألا نجسِّد الإسلام في شخص، مهما بَدَا من ملامح الصلاح في علانيته. فالإسلام فوق الجميع، وهو يعلو ولا يُعلى عليه، والله غنيُّ عن العالمين. وصدَق الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه إذ قال: "اعْرِف الرجال بالحق، ولا تَعْرف الحق بالرجال." والأنبياء عليهم السلام هم الذين نصبَـهم الله تعالى قدوةً للناس وأسوةً، وهم الذين حرسهم الله بالعصمة من قيادة الناس في سبيل الغواية. أما مَن سواهم فهم عُرضةٌ للخطأ والخطيئة والغواية، والموفَّق من سدَّده الله تعالى وثبَّته على الحق.

    وخلاصة الأمر أن طارق رمضان كان صرحاً من خيالٍ بنيْناه في قلوبنا، وتلقَّفه ملايين المسلمين من ذوي الفطرة الإنسانية والعاطفة الإيمانية بالتقدير والاحترام. لكن ذلك الصرح تهاوى اليوم أمام سمعنا وبصرنا، بفعل طارق رمضان نفسِه لا بفعل غيره. والمؤسف أن طارقا لا يزال يمثِّل دور الضحية، ويستثير في المسلمين عاطفة التناصر والتعاضُد، ويصوِّر الأمر كله على أنه مجرد مؤامرة وحرب على دين الإسلام، وكان الأوْلى به الصدقُ مع الله، ومع نفسه، ومع الناس، والكف عن استغفال المسلمين واستغلالهم في معركة خاسرة، أشعلتْـها نارُ الشهوات في نفسه، وليس للإسلام فيها ناقة ولا جملٌ.

    ليس من ريبٍ في وجود حروب على الإسلام ومؤامرات ضده في أكثر من موضع على وجه الأرض اليوم. لكنَّ أعظمَ حرب على الإسلام، وأخطرَ مؤامرة ضده، هي أن يحْمل رايتَه من ينشرون الفضيلة وهم غارقون في الرذيلة. نسأل الله تعالى أن يمنَّ علينا بالعفو والعافية، والستر والمغفرة، والإخلاص في القول والعمل. وأن يجنِّبنا النفاق والرياء، والسعيَ إلى إرضاء الخلق بإسخاط الخالق.. هو حسْبُنا ونِعْم الوكيل.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-13-2019, 04:01 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 5107

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

    اخ د ياسر
    ارى الكاتب اتفق مع مداخلتي التي انتقصتها انت وهو يقول:
    Quote: لا بد من التأكيد هنا أنْ ليس في أيٍّ من هذه المعطيات دليلٌ قانوني يدعم تُهم الاغتصاب الموجَّهة إلى طارق رمضان في المحاكم، لكنها تُثْبت على طارق -من منظور الأخلاق الإسلامية وأحكام الشريعة الإسلامية- علاقاتٍ غير شرعية، وإدماناً على الموبقات، واستهتاراً بالدين، ومخادعةً للمسلمين. وكمْ من موبقة بمنظور الشرع الإسلامي لا يجرِّمها القانون في الدول الثلاث التي رُفعتْ فيها تهم اغتصاب ضد طارق (فرنسا وسويسرا وأميركا).
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-13-2019, 06:09 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 34009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Ali Alkanzi)



    الأخ علي الكنزي
    تحية طيبة
    أنت قلت:
    Quote: أما قبول بلاغات لاغتصاب تم قبل عقد من الزمان أو حتى شهر
    فذلك اغتيال للشخصية
    لأن الجريمة لا يمكن اثباتها إلا اذا وقع حمل.

    وأنا لا أرى بأسا من قبول بلاغات كهذه فقد تكون المتضررة خائفة من انتقام الجاني ولذلك ينبغي أن تمنح الحق في الشكوى متى ما أحست بضرورة ذلك وشعرت بالأمان من الخوف.

    وأنا طبعا لم أعلق على مقال الشنقيطي وإنما أوردته فقط، ولكني بالتأكيد لا أتفق معه في بعض ما كتب في مقاله. طارق رمضان في البداية أنكر أي علاقة جنسية مع أولئك النسوة، ولكن الاتهام استطاع محاصرته بأدلة يعترف بها القضاء، فاضطر للاعتراف بممارسة الجنس معهن ولكنه أنكر تهم الاغتصاب، حتى أن محامي دفاعه استدل بما يثبت عليه العلاقة الجنسية أملا في إبعاد تهمة الاغتصاب. وطبعا القضية مستمرة وقد نراه يضطر أيضا إلى الاعتراف بالاغتصاب إذا أحاطت به الأدلة التي تقبلها المحكمة، خاصة مع الشاكية الجديدة مؤخرا. مفهوم جريمة الاغتصاب تطور كثيرا عما كان مألوفا في الأزمان السابقة.. الفقرة التي أوردتها عن الشنقيطي تكتمل بما جاء قبلها وما جاء بعدها:
    Quote: ثالثا: أن إحدى النسوة التي اعترف طارق رمضان بعلاقات معها -وقدَّم محاميه مئات الصور والفيديوهات للمحكمة للبرهنة على أن علاقته بها علاقة تراضٍ لا اغتصاب- كانت مُومِساً مشهورة، احترفت البِغاء لسنوات (والله أعلم بحالها الآن)، وقد ظهر اسمها من قبلُ في فضيحة تورَّط فيها مدير البنك الدولي السابق، الفرنسي (دومينيك سترواس-كاهْنْ). ولا يتوقع أيُّ متابع للإعلام الفرنسي أن طارقاً لم يكن يعرف عن هذه المرأة وعن خلفيتها الـمُظلمة. كما أن المشتكيتين الأولييْن من طار ق، اللتين اعترف مؤخرا بعلاقته غير الشرعية بهما، معروفتان بحربهما الشعواء ضد الإسلام في فرنسا. وتدل علاقة طارق بهؤلاء النسوة الثلاث تحديدا على أن مشكلته ليست استدراجا في ظروف استغفال، بل هي مسارٌ ثابت عن سابق عمد وإصرار.

    ولا بد من التأكيد هنا أنْ ليس في أيٍّ من هذه المعطيات دليلٌ قانوني يدعم تُهم الاغتصاب الموجَّهة إلى طارق رمضان في المحاكم، لكنها تُثْبت على طارق -من منظور الأخلاق الإسلامية وأحكام الشريعة الإسلامية- علاقاتٍ غير شرعية، وإدماناً على الموبقات، واستهتاراً بالدين، ومخادعةً للمسلمين. وكمْ من موبقة بمنظور الشرع الإسلامي لا يجرِّمها القانون في الدول الثلاث التي رُفعتْ فيها تهم اغتصاب ضد طارق (فرنسا وسويسرا وأميركا).

    وقد تبيَّن من علاقات طارق غير الشرعية مع عدد وافر من النسوة، واستمرار العلاقة ببعضهن أعواما عدة، أن مشكلته ليست من نمط الاستدراج الظرفي والإغواء العابر الذي قد يقع فيه أيُّ مؤمن يمسُّه طائفٌ من الشيطان، ثم يتذكر ويتوب، وإنما هي حالة إدمان مزمنة. وكما عبَّر صديقي محمد بن جماعة بدقة: "كنتُ أقبلُ لو كان الموضوع متعلقا بنزوة، أو علاقة غير شرعية لمرة أو مرتين، فالضعف الإنساني قد يجد بعض التفهُّم والأسف. أما الوضع الراهن فهو يبدو إدماناً ممتدًّا على فترة ربما أكثر من 20 سنة. لا يمكن تفسير هذا إلا بأن طارق له انفصام في الشخصية، وازدواجية خطاب، وهذا الأمر دمَّره تماما."
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-13-2019, 06:32 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 5107

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

    ابلغ تعبير قيل عنه:
    كان صرحاً فهوى
    بالمناسبة اختارته مجلة التايم سنة ٢٠٠٤ كواحد من مئة شخص المؤثرين في العالم
    Tariq Ramadan
    By Bruce CrumleyMonday, Apr. 26, 2004
    dek
    Serge Picard / VU for TIME
    Few observers deny the seductive brilliance of Swiss philosopher and Islamic theoretician Tariq Ramadan, but disagreement over his true agenda is ferocious. Within the past half-decade, Ramadan has become enormously influential among Muslims throughout Europe. He calls for believers to embrace and practice Islam in a thoroughly modern manner. And he advises Muslims on how they can fully integrate into European societies without betraying the universal laws and values of Islam. A successful author, he sells around 50,000 audiocassettes of his speeches each year in France alone.

    Detractors claim that Ramadan's messages are filled with a double language. His followers, they say, can decipher his words as a call to furtively spread fundamentalist Islam in society under the cover of modernism and integration. Critics have denounced as anti-Semitic Ramadan's recent critique of "Jewish French intellectual" reaction to the intifadeh. They were appalled when he suggested last year a "moratorium" on the stoning of adulterers in order to consider the legitimacy of the act. (In 2003, his Islamist brother Hani was dismissed as a schoolteacher after defending the stoning of women in Le Monde.)

    Ramadan's fans insist that his modernist message is genuine. Some Americans will soon get a chance to judge for themselves. In September he is scheduled to teach a course at the University of Notre Dame's Institute for International Peace Studies called Religion and Conflict.
    وكما قلت لك قرأتُ بعض كتبه وحضرت قليل من محاضراته بجامعة جينف وتلك المنقولة على القنوات الناطقة باللغة الفرنسية
    وتيقنت ان الرجل ليس متجذرا وعميقا في علوم الاسلام
    لكنه كان بالنسبة للشباب والجيل الثاني في كل من سويسرا وفرنسا وبلجيكا مرجعية لهم ومثال حي للاندماج في مجتمع الغرب مع الحفاظ على الشخصية الاسلامية في كل ابعادها
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-13-2019, 07:07 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 34009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Ali Alkanzi)

    Quote: وكما قلت لك قرأتُ بعض كتبه وحضرت قليل من محاضراته بجامعة جينف وتلك المنقولة على القنوات الناطقة باللغة الفرنسية
    وتيقنت ان الرجل ليس متجذرا وعميقا في علوم الاسلام
    لكنه كان بالنسبة للشباب والجيل الثاني في كل من سويسرا وفرنسا وبلجيكا مرجعية لهم ومثال حي للاندماج في مجتمع الغرب مع الحفاظ على الشخصية الاسلامية في كل ابعادها

    التجذر والتعمق في علوم الإسلام يمكن أن يكون بارعا فيها حتى من هو غير مسلم. ولكن مثل هذا التجذر والتعمق لا يجعل من الإنسان عالما بالمعنى الحقيقي في الإسلام. العلم الحقيقي في الإسلام هو ثمرة التقوى "واتقوا الله ويعلمكم الله" صدق الله العظيم. وهناك الحديث "من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم".. وبحسب ما أورده الشنقيطي عن طارق رمضان فهو على النقيض من العالم كمن قال فيهم ربنا "إنما يخشى الله من عباده العلماء"..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-13-2019, 07:58 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 5107

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

    يا دكتور ياسر
    من يتبنى الاسلام كداعية عليه ان يكون مبحرا في علوم الدين
    وما يقوله الجمهوريون ويستشهدون به من احاديث هم ابعد الناس عنها
    عاشرت بعض الاخوة الجمهوريين وعلى رأسهم الاخ البروف طلب بلة زهران واسرته الكريمة (اي الوالدين والاخوة والاخوات)
    وليس جميعهم جمهوريون
    فوجدتهم في قمة الاخلاق والعطاء الانساني
    ولكن هذا لا يشفع لهم بان نجعل الفكر الجمهوري والاله الجمهوري اي المسيح المحمدي هي مرجعيتنا
    من اعظم المعوقات عندكم انكم لا تخلعون النظارة التي تضعونها على اعينكم لتروا بعيونكم المجردة
    وبكل اسف كنتُ وما زلتُ حريصا على تعريعة الدعوة الجمهورية
    ولكن تكأكأت علي قوى الضغط التي انت اعلم بها مني
    ولكن اعلموا اني عائد اليكم وانا اقوى ارادة من ذي قبل
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-13-2019, 10:12 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 34009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: طارق رمضان هل نسوه في السجن؟؟ (Re: Ali Alkanzi)

    ما كتبته هنا يناقض بعضه البعض



    Quote: وما يقوله الجمهوريون ويستشهدون به من احاديث هم ابعد الناس عنها
    عاشرت بعض الاخوة الجمهوريين وعلى رأسهم الاخ البروف طلب بلة زهران واسرته الكريمة (اي الوالدين والاخوة والاخوات)
    وليس جميعهم جمهوريون
    فوجدتهم في قمة الاخلاق والعطاء الانساني

    فمن ناحية تقول أن ما يقوله الجمهوريون ويستشهدون به من أحاديث هم أبعد الناس عنها، وفي السطر التالي تقول عن الأخ طلب وأسرته أنك وجدتهم في قمة الأخلاق والعطاء الإنساني. وسبق لك أن أثنيت على الأستاذ محمود.

    Quote: ولكن هذا لا يشفع لهم بان نجعل الفكر الجمهوري والاله الجمهوري اي المسيح المحمدي هي مرجعيتنا

    في الحقيقة الأستاذ محمود يدعو إلى جعل النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو قدوة التقليد والمرجعية وهناك كتاب بهذا الإسم "محمود محمد طه يدعو إلى طريق محمد". أما عبارتك التالية "الإله الجمهوري أي المسيح المحمدي" فلا علاقة للفكر الجمهوري أو للأستاذ محمود بها.



    Quote: وبكل اسف كنتُ وما زلتُ حريصا على تعريعة الدعوة الجمهورية
    ولكن تكأكأت علي قوى الضغط التي انت اعلم بها مني
    ولكن اعلموا اني عائد اليكم وانا اقوى ارادة من ذي قبل

    هل فعلا تقصد عبارة "بكل أسف"؟ أم أنك أردت أن تقول "والحمد لله كنت وما زلت حريصا على تعرية الدعوة الجمهورية"إلخ..
    على كل حال يمكنك أن تعمل ما تريد. ومن ناحيتي كنت أكثر من كتب معك، ولا علاقة لي بما أشرت إليه بـ "قوى الضغط".
    بدأت مداخلتك بالقول:

    Quote: من يتبنى الاسلام كداعية عليه ان يكون مبحرا في علوم الدين

    وهكذا هو الأستاذ محمود . يمكن للقراء أن يجدوا ذلك في هذه الفقرات التي اقتطفها من كتاب "تعلموا كيف تصلون":



    Quote: الصلاة وسيلة

    الصلاة وسيلة ، وليست غاية.. ويجمل بنا هنا أن نقرر حقيقة ، كثيراً ما قررناها ، ولكن تكرار تقريرها مرجو الفائدة ، دائماً.. تلك الحقيقة هي : أن ليست هناك غاية في ذاتها إلا الإنسان.. وكل شيء ، في الوجود ، إنما هو وسيلته ، بما في ذلك القرآن ، والإسلام ، والتشريع.. وما ينبغي أن نتردد في اعتبار الصلاة وسيلة.. بل أنه ليتحتم علينا ، لكي ننتفع بها ، أن نعرفها هكذا.. ولقد فصّلنا ذلك في كتابنا : ((رسالة الصلاة)).. في صفحة 74 ، من الطبعة الخامسة.. فليراجع في موضعه..
    فالصلاة وسيلة ، إذن.. هي وسيلة إلى التخلق بالأخلاق الكاملة - أخلاق الله - ولقد قلنا أن أعلاها ((الأحدية)).. و ((الأحدية)) في حق العبد براءة ظاهره ، وباطنه ، من الأغيار.. وهذه صفة لا يتم تحقيقها.. وإنما يقع ، دائماً ، الترقي في مراقيها.. وهو ترق سرمدي.. وأقرب ، إلى العبد ، من أخلاق الله ، عن ((الأحدية)) ، ((الواحدية)).. وهي ، في حقه ، تحقيق فرديته التي ينماز بها عن سائر أفراد القطيع.. وهذا إنما يتم بتجويد الكلمة : ((لا إله إلا الله)).. وقد فصلنا القول في ((لا إله إلا الله)) في كتابنا الذي صدر باسم : ((لا إله إلا الله)).. وفي أماكن أخرى من كتبنا ، وبخاصة ((القرآن)).. فليراجع في موضعه.. والذي يهمنا هنا هو أن نقرر : أن التوحيد إنما هو صفة الموحِد (بكسر الحاء)) لا الموحَد ((بفتح الحاء)) ، وذلك لمكان استغناء الموحَد عن توحيد الموحِدين ، ولمكان حاجة الموحِد لتوحيد بنيته المنقسمة على نفسها.. فبتوحيدنا لله إنما نبتغي توحيد بنيتنا.. وأدنى مراتب توحيدنا لله ، من وجهة النظر السلوكية ، العلمية ، تتمثل في وحدة ((الفاعل)).. وباستيقاننا وحدة الفاعل هذه نتحرر من الخوف.. ونستعيض عنه الثقة ، والطمأنينة ، ورضا البال.. وإنما يكون استيقاننا وحدة الفاعل هذه بفضل الله ، ثم بفضل الصلاة..
    نحن نعلم ، بما علمنا الرسل ، أنه : ((لا إله إلا الله)).. وجميعهم قد جاءوا بها.. وعلمنا في هذا المستوى إنما هو علم بالتعلم ، هو علم كسبي ، وهو ، من ثم ، علم قليل الغِناء ، إلا إذا ما ترسخ في النفس ، وبترسخه في النفس يصبح يقيناً.. ولا يقع ترسخه إلا نتيجة للممارسة العملية.. فبالممارسة العملية يجيء العلم ((الوهبي)) ، في مقابل العلم ((الكسبي)).. وهذا العلم ((الوهبي)) هو ((العلم)) ، وبه تتأثر الأخلاق في اتجاه ما قال المعصوم : ((تخلقوا بأخلاق الله.. إن ربي على سراطٍ مستقيم)) وهو هو المعنى بقوله تعالى : ((واتقوا الله ، ويعلمكم الله)).. قوله ((واتقوا الله)) يعني: اعملوا بالشريعة ، وهي العلم الكسبي ، ((ويعلمكم الله)) العلم ((الوهبي)) ، أو العلم ((اللدني)) لأنه من لدن ((الذات)) ، بلا واسطة.. قال تعالى عن الخضر ، في قصة ما جرى بينه وبين موسى : ((فوجدا عبداً من عبادنا ، آتيناه رحمةً من عندنا ، وعلمناه من لدنا علما)).. هذا العلم اللدني هو ((العلم)).. وهو لا يؤخذ إلا عن الله ((بلا واسطة)).. الأنبياء ، والرسل ، لا يعلمونه.. وإنما هم يعلمون الوسيلة إليه.. ولقد جاء في هذا المعنى حديثان ، عن النبي ، مأخوذان عن آية : ((واتقوا الله ، ويعلمكم الله)).. أولهما : ((من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم)).. وثانيهما : ((إنما أنا قاسم ، والله يعطي.. ومن يرد به الله خيراً يفقهه في الدين.. ولا تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله ، لا يضرهم من خالفهم ، حتى يجيء أمر الله)).. قوله ، في الحديث الأول : ((من عمل بما علم)) يعني من عمل بالشريعة ، في العبادة ، والمعاملة.. ((أورثه الله علم ما لم يعلم)) عنى بها علمه الله العلم اللدني ، وهو علم ((أسرار الألوهية)).. وحين يوجب العلم ((بالشريعة)) تجويد ((العبادة)) يوجب العلم ((بأسرار الألوهية)) تجويد ((العبودية)) ، وهي الأدب الواجب على العبد ، نحو الرب.. والحديث الثاني أوضح في الدلالة على أن النبي ، إنما يعلمنا الوسيلة ، التي بها نتوسل إلى منازل العلم ((اللدني)).. قال : ((إنما أنا قاسم)) ، يعني ، إنما أنا معلم ((للشريعة)).. قوله : ((والله يعطي)) يعني ، والله يعطي ((الحقيقة)).. والحقيقة هي أسرار الألوهية.. قوله : ((ومن يرد به الله خيراً يفقهه في الدين)) هو لا يعني ((بالفقه)) هذا الذي يفني الناس أعمارهم في دراسته ، وتحصيله ، الآن.. وإنما يعني : معرفة أسرار الحكمة ((الباطنة)) ، في فعل الله ((الظاهر)).. وهذه هي ما عنيناها بعبارة : ((أسرار الألوهية)) التي سلفت الإشارة إليها.. وفي عجز الحديث سر عظيم ، وذلك حيث يقول : ((ولا تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله ، لا يضرهم من خالفهم ، حتى يجيء أمر الله))..
    قال تعالى عن التوحيد ، وعن الصلاة : ((من كان يريد العزة فلله العزة جميعاً.. إليه يصعد الكلم الطيب ، والعمل الصالح يرفعه ، والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ، ومكر أولئك هو يبور * والله خلقكم من تراب ، ثم من نطفة ، ثم جعلكم أزواجاً.. وما تحمل من أنثى ، ولا تضع ، إلا بعلمه.. وما يعمر من معمر ، ولا ينقص من عمره ، إلا في كتاب.. إن ذلك على الله يسير)).. قوله : ((إليه يصعد الكلم الطيب)) يعني بالكلم الطيب : ((لا إله إلا الله)).. وصعود الكلم الطيب إنما هو ارتفاعها في المكانة ، تحقيقاً في قلوب الموحدين..
    فإن: ((لا إله إلا الله)) أولها عندنا ، في الأرض ، وآخرها عند الله ، في إطلاقه.. وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى : ((شهد الله أنه لا إله إلا هو ، والملائكة ، وأولو العلم ، قائماً بالقسط ، لا إله إلا هو ، العزيز الحكيم)).. هذه هي شهادة التوحيد ، في مراتب التنزل.. فقد شهد الله بذاته ، لذاته ، في إطلاقه ، ((بالوحدانية)) ، وهي ((الأحدية)) المطلقة.. ((شهد الله أنه لا إله إلا هو)).. ثم تنزلت الشهادة ، من هذا الإطلاق ، إلى مرتبة الملائكة ، فشهدوا ((بالوحدانية)) لله ، وهي درجة دون سابقتها ، بما لا يقاس.. وقد شهدت الملائكة في السموات ، وفي الأرض.. ثم تنزلت الشهادة إلى أولي العلم ، في الأرض ، فجاء قولنا : ((لا إله إلا الله)).. وهي شهادة جاء بها جميع الرسل ، يتفقون في ((اللفظ)) ، ويختلفون في ((التحقيق)).. وهي شهادة دون شهادة الملائكة ، ولكنها متطورة في ((التحقيق)) ، صاعدة نحو الله ، تبتغي أن تشهد ((بوحدانية)) الله ، كما شهد الله لذاته ، بذاته ، في إطلاقه.. وهيهات !! ومهما يكن من شيء ، فإن هذا هو تكليف العباد.. وشهادة الملائكة بوحدانية الله ليست قيمتها للملائكة ، إلا في معنى إعانتهم على أداء واجبهم في إعانة الناس على تحقيق هذا التوحيد.. تنزلت الشهادة : ((لا إله إلا الله)) لنرقى عليها ، ونصعد بها ، إلى الذاكر ، المذكور ، والشاهد ، المشهود.. فنحن في صعودنا في سلم هذا التوحيد لا نخدم غير ذواتنا وذلك بإحراز وحدة بنيتنا.. قوله : ((والعمل الصالح يرفعه)) عنى بالعمل الصالح عمل الخير ، والبر ، بالأحياء والأشياء.. وأعلى ((العمل الصالح)) الذي يرفع ((الكلم الطيب)) ، إنما هو الصلاة.. ولقد قلنا : إن رفع ((الكلم الطيب)) إنما يعني استيقانه في صدور الذين أوتوا العلم.. ولا يقع الاستيقان إلا بممارسة العمل.. فإذا استيقنا العلم بالله ، تحررنا من الخوف ، الذي دفعه ، إلى صدورنا ، الحرص على الحياة ، وعلى الرزق ، وجهلنا بحقيقة الأمر ، على ما هو عليه.. وقد قلنا أن أدنى منازل العلم بحقيقة : ((لا إله إلا الله)) ، لدى السالكين ، المجودين ، إنما هو شهود وحدة ((الفاعل)).. فإن نحن شهدنا ، في هذه المرتبة ، قوله : ((قل : لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.. هو مولانا.. وعلى الله فليتوكل المؤمنون)) ، شهوداً ذوقياً ، وآمنا بقوله تعالى : ((كتب عليكم القتال ، وهو كره لكم ، وعسى أن تكرهوا شيئاً ، وهو خير لكم ، وعسى أن تحبوا شيئاً ، وهو شر لكم ، والله يعلم ، وأنتم لا تعلمون)) إيماناً قوياً ، يوشك أن يذهب عنا الحزن ، وأن تطمئن قلوبنا ، وأن نتحرر من الخوف.. ومن أجل هذا التطمين ، الذي هو سبيل التحرير من الخوف ، جاء ، في صدر الآية ، التي تذكر : ((الكلم الطيب)) و ((العمل الصالح)) ، جاء بقوله : ((من كان يريد العزة فلله العزة جميعاً)).. وهو ، لتوكيد وحدة الفاعل هذه ، قد ساق ، قبل هذه الآية ، آيتين تقرران أنه الفاعل ((للخير)) و ((للشر)) ، قال تعالى فيهما : ((أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً ؟؟ فإن الله يضل من يشاء ، ويهدي من يشاء ، فلا تذهب نفسك عليهم حسرات.. إن الله عليم بما يصنعون * والله الذي أرسل الرياح ، فتثير سحاباً ، فسقناه إلى بلدٍ ميتٍ ، فأحيينا به الأرض بعد موتها ، كذلك النشور)).. هكذا قال ، قبل أن يجيء بالآية التي تذكر : ((الكلم الطيب)) ، ((والعمل الصالح)).. وهاتان الآيتان شديدتا الدلالة ، والوضوح ، أيضاً ، في تقرير وحدة الفاعل.. ثم هو يلحق ، لزيادة هذا التقرير ، بالآية التي تذكر : ((الكلم الطيب)) ، و ((العمل الصالح)) آية ، هي أيضاً شديدة الدلالة ، وشديدة الوضوح ، في أمر وحدة الفاعل ، وهي قوله ، وقد أوردناها من قبل : ((والله خلقكم من تراب ، ثم من نطفة ، ثم جعلكم أزواجاً.. وما تحمل من أنثى ، ولا تضع ، إلا بعلمه.. وما يعمر ، من معمر ، ولا ينقص من عمره ، إلا في كتاب.. إن ذلك على الله يسير))..


    مع تحياتي وخالص المودة
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de