السياسية في السودان اكتير من غريبه مثل كوره القدم او لعب القمار كل شي ممكن حتي الان نحن بعيدين عن الديمقراطية نحتاج الي تعليم الديمقراطية كثير من الاجانب يقولون لي تحتاجون الي تعلم الديمقراطية مازلت احزابنا تتخبط بين الحرس القديم والحمائم الجدد مازالت القبيله له الاثر في السياسة _ ليس لدي رغبة للانتماء السياسي وانا سعيد جدا بذالك مع احترامي لكل وجهات النظر المنطقية
04-15-2006, 04:47 AM
قرشـــو قرشـــو
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 11385
حقا انه سؤال محير ... لا سيما هنا فى هذا البورد لانك ان لم تنتمى لحزب معين فأنت كوز بلا شك .... دار حوار قبل سنوات مضت هنا عن ذات الموضوع وكنت من انصار عدم الانتماء لعدم ايمانى باى من الأحزاب فقد سقطت جميعها فى تجربة الحكم ولم تأتى بما يصبو اليه الشعب ولا بما تنادى به هى .. إذن لماذا انتمى لحزب وانا غير مقتنع به ...
قالوا ان مستقل هذه لا تجوز لانها تعنى خواءً فكرياً وتعنى عدم قول كلمة الحق ...
لست أدرى متى يفهم اولئك ان المستقل انسان يستخدم عقله دون مؤثرات ولا يسير كالقطيع خلف من يعلو صوته او يوزع الوعود الكاذبة التى لن تتحقق ...
انا شخصيا ارى ان أحزابنا كلها فشلت فى التجربة وانت الانتماء اليها اقرار بما فعلت سابقاً ..
لذا الشخص المستقل هو الشخص الحُر الذى يملك قراره ...
مع تحياتى
04-15-2006, 05:26 AM
عبدالرحمن الحلاوي عبدالرحمن الحلاوي
تاريخ التسجيل: 10-10-2005
مجموع المشاركات: 5714
من حقك الانتماء ومن حقك الاستقلالية بمفهومها المتعارف عليه . ومن حق الأحزاب أن تقبل انضمامك ومن حقها أن ترفضك . فلو توافرت هذه المعادلة الجافة واقعاً ، فهذا يعني انه يوجد أحزاب واعية ، وتوجد عضوية أكثر وعياً ، لا تستطيع هذه الأحزاب أن تجعلها دمى تحركها متى شاءت وتتركها في العراء متى أرادت . ليس من الضروري أن تنتمي لحزب لا تؤمن ببرامجه وأن تكون تابعاً ، ولا تجد فيه من يسمعك !!انتمي حيث ما سمع صوتك وسمح لك بممارسة حريتك دون حجر أو خوف على منصب أو عرض .وأنت حر ( المشيئة والاختيار) ، الدين لا إكراه فيه ، ما بالك بالأحزاب !!
04-15-2006, 06:14 AM
Hassan Osman Hassan Osman
تاريخ التسجيل: 01-16-2005
مجموع المشاركات: 1727
الاخوة الكرام لفت نظري موضوعكم حول الانتماء الحزبي واعجبني من التعليق ان عدم الانتماء هو نتيجة فشل الاحزاب التقليدية وانها لا تمثل طموحات الشباب والوطنيين عموما/ فاقول ان شريحتكم هذه تمثل اغلب قطاعات الشعب وكانت سابقا تعرف بالمستقلين وكان المستقل يفوز في بعض الدوائر على الاحزاب التقليدية لان القواعد الشعبية تعلم نزاهته، ولا مانع من العمل المستقل لسبب او بغير سبب، وانا كنت من هذه الشريحة المستقلة، وهي احدي فئات القوى الحديثة، ولكن تكتل الاحزاب التقليدية اصبح يستغل زهد القوى الحديثة في السلطة ويحتكر ادارة البلاد لرموز الفساد، واصبح لازما على الاخرين حماية البلاد والشعب من عبثهم، ولن يكون ذلك بغير تنظيم ووحدة صف، واذا اراد الفرد ان يكون بلا حزب يمكنه ذلك وليس من الضروري لوجوده اذا اكتفى بنفسه، ولكن ان اراد اين يكون اكثر ايجابية وتاثيرا على وطنه او يتحمل عبئا لاجله او ليغيير الواقع الخطا ويصنع لبلده مجدا ويرفع عنه ظلما كان لذلك واجب عليه ان يتخذ حزبا يدعو الناس اليه لادارة البلاد ولا يعني ذلك ان يلتزم بتلك الاحزاب فله ان يقيم مثلهم ما يرضيه او ينضم الى من يماثله ان وجد، وبهذا يتضح الفرق بين حاجة الفرد وبين ما يحتاجه العمل العام والتأثير عليه، ومن هنا نشاة الدعوة لتوحيد صفوف القوى الحديثة والمستقلين والنقابات والاتحادات في كيان كحزب يتبنى التيار الحر المستقل، ( وان افترقن تكسرة احادا) فانا تسرني استقلاليتكم وادعوكم للتحالف مع نظائركم من الفئات الحرة ومرحبا بكم في تجمع الوطنيين الاحرار الذي قام على لبنات القوى الحديثة المستقلة. وهذا جانب مما نشرنا عن مبادئ القوى الحديثة
شكرا للمداخلات الجميله هنالك مستقلين تقلدين معروفين في السودان حتي هؤلا نتاج لردود افعال حزبية وليس لي شرف الانتماء لهم لا اخفي سرا اني كنت قاسيا جدا في تعاملي اتجاه الانظمة السودانية خاصة المتطرفين احدي الاوربيات ذات منصب رفيع قالت لنا اول مره اسمع راي مخالف ومحايد في قضية دارفور السودانين لهم نوع غريب من الخلافات كل من اختلف مع الاخر يكون حزب لماذا لايكون الخلاف داخل الحزب الواحد
04-15-2006, 06:50 AM
Hassan Osman Hassan Osman
تاريخ التسجيل: 01-16-2005
مجموع المشاركات: 1727
معلوم ان الشيوعيون كانوا يعملون تحت هذه المظلة الا انها كانت لكل مستقل واما الاوربيون فهم محتارون في الشعب السوداني الا ان السوداني مدرسة سياسية تعلم شعوب العالم فاذا نقصته القدرة المادية فانه يمتلك القدرة التقديرية والبصيرة حتى في التكتيك العسكري فقد حيروا العالم حينما قتل جيش كتشنار باكلمه لم ينج منه من يشهد عليهم وهذه الحادثة الاولى في العالم يعد جيش فرعون الذي اغرق بكامله، وكان الجيش السوداني بالسلاح الابيض وعدوه بحمل السلاح الناري وقد اعترف بدعاء العنصر السوداني ضابط في الجيش الفرنسي بجيبوتي في محاضرة داخل النعسكر للجيش فقال: ان اخطر وادهى عنصر في افريقيا هو العنصر السوداني. لذا ان ميزة استقلال الفرد السوداني هي محمدة لهم وليست اساءة وانهم احرار لا يحبون الانقياد بفير اقتناع ومع هذا تجدهم يتقاربون في الحياة العامة ومسالمين، الا ما احدثه النظام الحالي من القيم المستوردة مع تقديرنا لاستقلالكم فهو العزة التي افتقدها الاخرون
04-15-2006, 08:37 AM
محمد الامين محمد محمد الامين محمد
تاريخ التسجيل: 03-07-2005
مجموع المشاركات: 10015
طبعا الفرق بيننا والاوربين كبير جدا مثلا حزب العمل هنالك من اختلف مع توني بلير في حرب العراق لكنهم ظلوا في حزب واحد فية صقور وحمائم واهل يمن واهل يسار واهل وسط ليه كل مجموعه ماعملت حزب روبرت كوك فضل البقاء في منزله بعيدا عن السياسية وكان بمقدوره تكوين حزب جديد في السودان عكس ذلل عندنا مية حزب امه والف اتحادي وكل يوم جبهة اسلامية جديده الي متي نتعلم ادب الخلاف
04-16-2006, 09:43 AM
يازولyazoalيازول يازولyazoalيازول
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 10210
أخى محمد الأمين أشكرك كثيرا على فتحه هذا الموضوع والذى لم أقرأ فيه بعد رأى المنتميين سياسيا... وأتمنى أن لا يعوق إنتمائى السياسى إستقلاليتى فى التعبير...
الأنتماء للاحزاب مهم جدا فى العمليه الديمقراطيه خاصه من جانب الشباب لإحلال الأجيال ولكى يتغذى الوطن من فكر وعطاء أبنائه..
اللا إنتماء قد يحرم الوطن من مشاركه شريحه كبيره من أبنائه فى بنائه وقد تتحول شريحه اللا منتميين الى فاقد سياسى أو متفرجيين سياسيا أو لقمه سهله للحركات المسلحه الضالعه فى القبليه.... والسؤال المحير...ماذا تطرح هذه الأحزاب فكريا لجذب تلك الشريحه؟؟؟ وهل فعلا هنالك أحزاب سودانيه تريد أن تجدد دمائها وتحل الأجيال؟؟ هل هنالك ديمقراطيه حقيقيه داخل هذه الأحزاب أم أنها شعارات ترفع لازاحه الديكتاتوريه، ثم تنزل رايات الديمقراطيه ويحل محلها المحسوبيه والولاء الشخصى للزعيم ؟؟؟
هل هذه الأحزاب هى بدائل حقيقيه لنظام اللاحريات؟؟
وبصفتى منتمى، أريد أن أخبرك بأن الجيل الأول المعاصر من حزبنا فقير فى الطرح والممارسه .... يعتقد هذا الجيل أن الإنتماء للحزب هو إنتماء عقيدى ويستهتر بعقليه المواطن لذلك لا تسمع منهم حديث عن الفكر أو الطرح أو دعوه للشباب للإنضمام .. فهم لا يريدون إنتماء عن طريق قناعه فكريه، بل يحبذون الإنتماء الطائفى أو الإعتقاد بأن لهم كرامات وقرب من المصطفى (عليه أفضل الصلاه والسلام)..... وأعرف تماما أنك تتشوق لمعرفه كيف إنتميت لحزب كهذا؟؟؟... الإجابه، أن قرآت كتاب الوسط كأمثال د.محمد عماره، المرحوم خالد محمد خالد، المستشار العشماوى، د. محمد سيد القمنى وبعد القناعه بفكر الوسط بحثت عن حزب سودانى تكون بعيدا عن الطائفيه والأعتقاد فى الكرامات، حزب تكون من رحم مؤتمر الخريجيين وكان ذلك هو الحزب الوطنى الإتحادى المعروف حاليا وبعد إتفاقيه 1967 بالحزب الإتحادى الديمقراطى.... الفهم الديمقراطى للهيكله التنظيميه فى هذا الحزب قائم على الولاء الشخصى للسيد محمد عثمان الميرغنى ... الهيكله التنظيميه تتكون فى جلسات إنتقائيه تسمى مجازا المؤتمرات العامه للحزب...
وأنا هنا لا أنشر الغسيل القذر ولا للتنفير ولكن لكى يعلم الجميع أن هذه الأحزاب تفتقر للمصداقيه فى التطبيق وتحتاج لقوه تغيير داخليه مؤمنه بالوسطيه وبإرث حركه اللواء الأبيض ومؤتمر الخريجيين.... فالذى يحلم بحزب جاهز يجب أن يفيق من حلمه...... والمنتظرين للحلول الجاهزه عاده ما يقعوا فريسه لتصديق البيان رقم (1) وبنعت الحزبيه ، ثم يفيقون بعد سته عشر عاما أو يزيد ويجدون وطنا مدمر ينزف دما من أقاليمه من جراء تصديق أصحاب البيان رقم (1)...وقد لا يجدون وطن... والذى يحلم بوطن الرفاهيه والحريه ليس أمامه إلا الإنخراط فى موسسات الحكم الديمقراطى وهى الأحزاب حتى ولو يؤسس حزبا...... فالتفرج السياسى ليس خيارا، كما أن نعت الديمقراطيه نسبه لاخفاق وعدم تطور بعض الأحزاب يؤدى بنا الى جهنم الوطن وبئس الأنفصال.....
نحن نتقبل ونمارس النقد الذاتى لاحزابنا بغيه تطورها لا بغيه الكفر بالنظام الديمقراطى (الذى لا تطور بدونه) والإرتماء فى أحضان العسكريه الدينيه البغيضه وهنا مربط الفرس..
ولك منى كا تقدير، اخوك اسامه
04-16-2006, 02:46 PM
محمد الامين محمد محمد الامين محمد
تاريخ التسجيل: 03-07-2005
مجموع المشاركات: 10015
كلام منمق وجميل انا مرحليا يجب ان لا انتمي لاسباب كتيره منها حاليا نعمل علي تغير الصراع القبلي الي صراع سياسي انتخابي بمساعده المجتمع الدولي لان القبيله في السودان مازالت رافد من روافد الاحزاب مازال السياسي السوداني يستخدم القبيله في اغراض شخصية
04-16-2006, 03:07 PM
Yassir Tayfour Yassir Tayfour
تاريخ التسجيل: 08-18-2005
مجموع المشاركات: 10899
الاخ محمد الامين ليس من الضرورى الانتماء لحزب سياسى ما، ولكن من الضرورى جدا الانتماء للقضايا المتعلقةبحقوق الانسانمن حرية تعبير، حرية معتقد، العدالة، التعليم، الصحة، وللاخر؛ الانتماء ده بخليك تقيف ضدمن لا يؤمن بهذه الحقوق او من ينتهكها فردا كان او تنظيما.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة