|
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
Re: يوم اليتيم بدار الامل (Re: sudania2000)
|
السلام عليكم (أما اليتيم فلا تقهر) هل نحن في زمن اخطر من الجاهلية الاولي الخطوة تبدأ بشهوة بشر و تنتهي بفكر شيطان اذ ان الشهوة انتهت و بقيت المرارة و كيف لامراة في مجتمع تقليدي متخلف كالسودان ان تحيا مع طفل ابن حرام ووليد اشتهاء حرام اين يكمن الحل؟ تتوالي القصص بالدار و هي اعجب من الخيال طفل وجد في قارعة الطريق تتخاطفه الكلاب الجائعة و رمت به ميتا اما منزل رئيس اللجنة الشعبية الذي فكر بوليسيا في معرفة الجانية؟هل هي جانية ام ضحية ؟ الامر سيان فقط افهم ضاعت البشرية حين ضيعت الرحمة ووضعت طفل يوم في العراء قصة اخري طفل يصرخ داخل مرحاض بلدي ببيت مهجور جري شباب القرية و ناس الاطفاء و خرج الطفل بعد جهد و عناء و كانه كان ينام في حضن السماء ليست بين بقايا بشرية قصة طفل جميلة تظهر في الصور اعلاه وضعت في كرتونة معها زجاجة لبن و كتب عليها اسم سمر اين السمر و البؤس يلفها حين اقبلت بليل لتضعها في قارعة الطريق القصص كثيرة و الالم اكبر و نجي لقصة الدار نساء بين ارامل و مطلقات و راتب بمدخل الخدمة المدنية رقم 17 لا يتعدي الثلاثون دولار لتأوي و تطعم افواه جياع و توفر ماء و كهراباء و عيشة الفناء النساء يتعاملن مع الاطفال كدمي بلا احساس و الامومة لا تشتري و الموت زائر يومي اكثر حنان من الام و الامر البديلة بحق الله هل يوجد بؤس اكثر من هذه الحياة و ما استحق ان يولد من عاش لذاته و كل عام و انتم الحب
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |