|
|
معايدة .. وبالجملة
|
يبدأ العام الميلادى الجديد وملايين السودانين سيحتفلون بعيد ميلادهم الوهمى الذى دائما ما تمنحه مصلحة الاحصاء (بعد ان بحثت فى سجل المواليد لسنة ...وسنة . ولم تجد اسم ...مسجلا") وبعدها يطل ذلك الطبيب الماهر من تحت عدسات نظارته ليقرر دائما السنة الوسطى لتكون سنة لميلاد الواقف امامه ولان الخدمة الوطنية تظل عائقا دون التحديد الفعلى للعمر نجد معظم تواريخ الميلاد قبل 63م لغالبية السودانين . فى البدء تحية لكل مواليد 1/يناير وتحية لهذا الوطن الشاسع بيوبيل استقلاله الذهبى ولعموم اهل السودان . وقفة: البطاقة الشخصية والتى تحمل تاريخ الميلاد لم تعد ترفا بل باتت ضرورة حتمية وتمثل هوية حاملها وانتمائه اينما حل او رحل الا عندنا . شهادة الميلاد لاتعد فرضا لنيل اى وثيقة ويكفى ان يتعرف عليك ابناء عمومتك عند الحاجة لمعرفة الهوية . فى كثير من بلدان الدنيا شهادة الميلاد شرطا اساسيا للتقديم لدخول الابتدائيه (فرض عين ) لايصح القبول بدونها وتليها فى مراحل لاحقة ما يشبه الجنسية عندنا والتى لانضطر اليها الا عند السفر للخارج او العمرة والحج ويعتبر الجلوس لامتحان الشهادة السودانية او القبول اول عتبات الحاجة لها نحتاج لمداخلاتكم حول شهادة الميلاد والبطاقة الشخصية والملفات الصحية وكل عام وانتم بخير
|
|

|
|
|
|