|
|
مصطلحات في الشارع السودانى: الطواقى الطايرة، قدر ظروفك، بيع الكسر، دبر حالك ، وغيرها
|
ظهرت في الشارع السودانى هذه الأيام كثير من المصطلحات السوقية التى تعنى الكثير في دارسة الحياة العامة السودانية .. ومن هذه الألفاظ الطاقية وهذه الأيام الطاقية تعنى سلفه كبيرة تصل مئات الملايين من الدينارات وتقوم بسدادها بالأستلاف من شخص أخر والشخص الأخر تسدد دينه من شخص أخر وهكذا دواليك تظل المئة مليون في يدك علي طول ما لم تسقط طاقية من الطواقى الحايمة .. فإذا سقطت الطاقية فحتماً تنتهى إلي السجن .. وخروجك من السجن مرهون بأن تخفى كل ما تملك وتعلن أنك مؤسر وفى هذه الحالة تخرج بما يسمى بالأيسار .. هناك بيع الكسر، وهذا يعنى أنك تأتى إلي الشخص وتطلب منه بطاعه بملايين الدينارات وقبل أن تأخذ البطاعة تتفق مع صاحبها بأنك تريد أن تبيعها له بالكسر، فيعطيك سعر أقل مما أشتريتها به، فمثلاً إذا إشتريتها ب 50 مليون قد يبيعها منك بمقابل 35 مليون، أى إنك تستلم مبلغ 35 مليون دينار وهو يكون ربح في الحال مبلغ 15 مليون دينار .. وهكذا بدأت تجارة الكسر وبالذات في مجال سلعة الذهب .. دبر حالك أسلوب شائع منذ زمن، فلكى تعمل حلة الملاح مثلاً تذهب إلي دبر حالك هناك متخصصون يبعون كل ما تريده لحلة الملاح (قعطين لحمة، قطعة بصلة، 2 توم، حبة شطه، جرجير شويه، وهكذا) وكلها بملبغ يتفق مع ظروفك .. كما أن دبر حالك دخلت في القشرات، إذا إردت الخروج إلي مناسبة تذهب إلي بعض الأمكنة وتشد ليك مرسيدس بنس، وجزمة وبدلة وكرفته وتلفون جوال، كلها لزوم القشرة .. أما قدر ظروفك فهى الأعجب، النساء يذهبن إلي الكوافير للمنكير والعطور (بخه بختين من ريحتك المفضلة) وحتى المساكر وأحمر الشفايف وغيرها كلها في قدر ظروفك .. وهناك الكثير والعجيب الذى يجعلك تذهل بمجرد معرفتك به .. ولكنهم في النهاية يقولون الظروف جبارة أما أنا أقول الحاجة أم الأختراع، فهؤلاء الذين أكتشفوا هذه الطرق يجب أن يدخلوا التأريخ سواء من باب الخير أو الشر .. بريمة م أدم
|
|
    
|
|
|
|