إشترك في تقييم هذاالموضوع تنويه ! نتيجة التصويت غير دقيقة وتعبر عن رأى المشاركين فيه --------------------------------------------------------------------------------
سيء 1 2 3 متوسط 4 5 مقبول 6 7 جيد 8 9 جيد جدا 10 100%
78% - النتيجة : جيد 6 - شارك في التصويت
-------------------------------------------------------------------------------- 2577012 - عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان
03-11-2003, 09:18 PM
تراث تراث
تاريخ التسجيل: 11-03-2002
مجموع المشاركات: 1588
أسامة تقوم بدور عظيم في خلق التواصل بيننا وبين الجميل الذي يًًنشر هنا أو هناك ونحن غافلون عنه . حياك الله ( وهذه تحية من ارض اليمن السعيد فهي تفتقدك) لقد اخترت لنا , في هذا البوست وبوستات اخرى لك ، العظيم مما يقرأ . فشكراً كثيرا .
03-11-2003, 11:24 PM
Adil Osman Adil Osman
تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 10208
هذى قصيدة غاضبة كتبها شاعر عن شاعر و احذروا الشعراء حين يغضبون
بابلو نيرودا
احمد فؤاد نجم
شيلي البارود حطي الوعود والتعليلات في المهملات
سفحوا الورود من ع الخدود والخضره من قلب البنات
فين الأمان جنب الغيلان يا ملفقين عصر التبات ؟
لا الجرح بات ولا إتنسي ولا التاريخ والذكريات سيدنا الحسين اسبارتاكوس الليندي لوركا عب رحيم فلاح بلدنا اللي انشوى قبل القيامه في جحيم سينا الطعينه المزمنه ارنستو جيفارا العظيم خميس وبقري والشفيع أدهم ومواله القديم قطب الرجال اللي ابتلي لما تلا الذكر الحكيم عقد العقيق اللي اتبدر من عهد سقراط الحكيم زاد النهارده وانتظم بالدره والفص اليتيم نيرودا زمار الصباح نيرودا مزمار النسيم
صابحه الصبيه " سانتياجو " تشرب لبنها من غناك اتروعوا العصافير وهاجوا لما نعيت البوم نعاك وانت الشهيد ملو البراح جراح تعود المجروحين ساعتين تشاور ع الجراح ينشد ضهر المطعونين تتمدد إيدهم ع السلاح وبعزم ما في الموجوعين تطعن في شريان الطاعون تجهز على الداء الدفين الشمس تطلع بالصباح ترمي الصباح على كل الإبد حاضنه البنادق والجراح بإيد وعافقه الناي بإيد والشمس تطلع في النهار فوق كل قصر وكل بيد والشمس تسقط في الغروب عن بابلوا نيرودا .. الشهيد
دواره بتعدي السنين يا أرضنا يا ام البنين دواره بتعدي اللي فات يا أرضنا يا ام البنات كروب حروب محن شعوب كلاب عذاب ضباب غروب بروق رعود شروق صعود نضال سجال حرام حلال والعدل .. كان في كل آن هو القضية والرهان والارض عاشت من زمان مسرح لفرسان الميدان سيدنا الحسين اسبارتاكوس جيفارا لوركا عب رحيم نيرودا زمار الصباح نيرودا مزمار النسيم
وهذه اتكاءة اخرى مع بابلو نيرودا اتاحها لنا اسامة الخواض بالمبادرة فى الكتابة عن هذا الشاعر المجيد
الأرواح التي تستعيد نفسها بنفسها.. أرواح قوية
ترجمة: محسن الرملي (مترجم عربي يقيم في اسبانيا)
قصائد لم يسبق نشرها للشاعر بابلونيرودا
نشر الملحق الثقافي لصحيفة ABC الأسبانية قصائد لم يسبق نشرها للشاعر ألتشيلي بابلو نيرودا (1904 – 1917) وهي من بين قصائده الأولى التي كتبها في مطلع شبابه وتم العثور عليها مؤخرا بين أوراقه ويلاحظ فيها بوضوح بذور خصائصه وحساسيته الشعرية في تناولاته لثيمات الحب وقضايا العدالة والأسئلة الوجودية وغيرها مما تجلى لاحقا في مجمل أعماله المعروفة، كما تبدو فيها أسس أوليات خصوصية اشتغاله الفني الذي عرف بالبساطة المرهفة والمباشرة الرقيقة .. ومازال جميع النقاد والقراء يعتبرون نيرودا شاعر الحب الأكبر باللغة الأسبانية، وهو الذي أبدع في كل ميدان أنشد فيه، فإلى جانب كونه أفضل من كتب في الحب كان شاعرا مجيدا في الكتابة عن الحرب والسياسة وعن الفقراء وصاحب المواقف الأصيلة واللغة الواضحة الأخاذة التي تعجب قاريء النخبة والقاريء البسيط، وعن أسلوبه هذا يقول نيرودا: "أريد قول بضع كلمات حول الهدف الذي توخيته من أحد أساليبي، وأعني المباشرة التي يعيبني بها الكثيرون، وكأن هذا الاسلوب يشوه أو يدنس الكتابة. ان المباشرة مرتبطة ارتباطا وثيقا بمفهومي للتاريخ، فالشاعر يجب أن يكون جزئيا مؤرخا لعصره، والتاريخ يجب الا يكون ماهية، ولا نقاء، ولا تثقيفا، وانما يجب أن يكون وعرا معفرا ماطرا يوميا .. يجب أن يتضمن البصمات البائسة للأيام التي تكر، ويحمل ضيق وحسرات الانسان". فهو إذن شاعر لكل المندس في كل مكان وفي جميع الأزمنة التي تليه (اليكم جميعا أنتمي وبكم أعترف ولكم أغني) وقد حصل في حياته على كل الجوائز التي يتمنى أي كاتب الحصول عليها، وهي جوائز بالمئات كان آخرها جائزة نوبل عام 1971 .. تقول عنه مارجريتا آجري المتخصصة بسيرته : "كانوا يبايعونه في هي مكان بشكل لم يحدث - على ما أعتقد - لأي شاعر اخر".. أنه شاعر التنوع في السياق الواحد والوفاء لمفهوم شعري متطور، ومستبدل الاستراتيجية مرة بعد مرة .. هذا هو نيرودا الذي لم يعرف عصرنا مثيلا له، لقد احتاجت ميوله التاريخية الى قدراته الشعرية الهائلة كيلا تسحق تحت ثقل خمسين سنة من العمل الشعري المتواصل وأكثر من خمسين كتابا. ان من ينتقدونه هذا الإكثار لا يعون بأنه ليس حجر الأساس في أعماله فحسب، وإنما المبرر الكافي والضروري لظاهرته .. لقد كان نيرودا ظاهرة كبيرة عبر حياته المليئة بالأحداث والتجارب والعمل السياسى والمنفى والعمل الثقافى والترحال والحب والكتابة الى الحد الذى عنون فيه مذكراته بالقول : (أعترف بأننى قد عشت) لقد قدم نيرودا كل ما يستطيعه للثقافة وللانسانية ولشعبه التشيلي الذي استقبله عند عودته بالحفاوة والاعتزاز والتكريم في احتفال حاشد في الملعب الوطني بشكل لم يحظ به أي شاعر في أي مكان أو زمان .. ومن الطبيعي ان شاعرا بهذه القامة سيظل العالم ينقد في أوراقه ليكشف المزيد من مكوناته وارثه الابداعي الذى ننقل منه هنا مجموعة جديدة من قصائده التي كتبها في أوائل العشرينات من هذا القرن ولم يسبق نشرها من قبل.
و هذه مقالة اخرى عن نيرودا و شكرآ الخواض فقد فتحت شهيتى للبحث و ما اسهله: انترنيت و لوحة مفاتيح و فائض من الوقت
الشاعر الشيلي بابلو نيرودا ـ تعالوا انظروا الدم في الشوارع حمزة الحسن 2003 / 1 / 17
خاص: الحوار المتمدن
*الاهداء: الى ذكرى صديقي الراحل جورج فرنسيس
كانت السلطات المكسيكية قد اعلنت حالة الطواريء في الخمسينات بحثا عن الروائي الكولومبي الشهير غابريل ماركيز بناء على سلطات بلده، وكجزء من حملة ارهاب ضدكتاب اليسار في القارة الامريكية الجنوبية، وحين ضاقت بغابريل الارض على وسعها، حيث كانت صوره موجودة في نقاط التفتيش كأي مجرم هارب، دخل سرا الى السفارة الشيلية في المكسيك.في داخل السفارة جرت فصول أغرب قصة تهريب لروائي في القرن العشرين لما انطوت عليه من معان وقيم وجرأة وشجاعة واخلاق تضامن صارت مثلا نادرا في التقاليد الادبية والاخلاقية والسياسية تستحق فعلا ان يطلع عليها جيل عراقي فر من الوطن في السنوات الاخيرة وشرع يتعرف لأول مرة على تقاليد عالم الكتاب في مناخ من الحرية والتفتح. والخوف، كل الخوف، هو في سقوط هذا الجيل تحت تأثير من تيار سياسيوي لم يرث من كل علوم وثقافات الكون غير خبرة الكي.جي.بي،اي ثقافة الوشاية ويحاول نقلها الى الشبيبة العراقية التي تنظر لكل من يحمل القلم وبدافع البراءة والطيبة نظرة الى ملاك دون أن تعرف ان بين هؤلاء من لا يحمل من صفة الانسان غير الشكل.
كان اقتراح السفير الشيلي مجنونا ولا يمكن أن يقدم عليه سفير آخر في العالم، بل ربما كانت المرة الوحيدة التي غامر بها سفير دولة ووضع موقعه على حد السيف، والاقتراح هو ان يسافر غابريل ماركيز بجواز سفر السفير الى باريس !
وكان غابريل في المطار يعامل من قبل السلطات ويحتفى به حسب التقاليد الدبلوماسية وما من أحد يشك ان هذا السفير المزور هو غابريل ماركيز الهارب الذي تبحث عنه الشرطة المكسيكية في كل مكان.وفي مطار باريس استقبل كما يجب من اصدقاء وكتاب وقضى تلك الليلة يروي حكاية الهروب التي انطوت على معان اخلاقية سامية.
لكن من هو السفير الشيلي المجنون المغامر الذي منح جواز سفره الى الروائي المطارد؟إنه الشاعر الشيلي العظيم بابلو نيرودا!واسمه الحقيقي هو (ريكاردو نفتالي ) لكنه استعمل اسم بابلو كإسم مستعار اعجابا بالشاعر التشيكوسلوفيكي جان نيرودا وكتب كل قصائده بهذا الاسم المستعار ومنح جائزة نوبل به !
وليس غريبا هذا الامر على شاعر وانسان كبير مثل بابلو كان يعيش الحياة والكتابة في تطابق وعلى مستوى واحد دون ان يكون الانسان شيئا والكاتب شيئا اخر مختلفا أو نقيضا. على جدار غرفة المكتبة، وضعت بطاقة بريدية جاءتني قبل سنوات من كوبا ارسلها المرحوم الصديق جورج فرنسيس وقد ذكرتها في رواياتي" سنوات الحريق" كما هي مع ذكر اسم جورج كما هو، وهذه الصورة هي مجموعة جياد تركض في سهل اخضر مفتوح في نشوة بدائية تصل حد الرقص والفرح الغريزي بالسهول المعشبة.
وبطاقة الخيول هذه تبدو واحدة من قصائد بابلو نيرودا الذي احتفلت قصائده على الدوام بخيول شيلي وحجارتها وسهولها وجبالها وعشاقها وثوارها وطيورها. فهذا الشاعر هو شاعر الحياة حقا، ويكتب كما الاشجار تورق، والنغم في اشعاره كالنسيم في الوردة، أو كصوت مجرى الماء فوق صخور جبال شيلي التي احبها بشغف وغبطة وفرح طفولي بريء.
وبابلوا نيرودا شاعر أحب قضايا شعبه حتى اللحظة الاخيرة حيث ظل واقفا كسنديانة صلبة في ساعات الانقلاب في 13 ايلول 70 وقتل أو مات موتا غامضا مع صديقه اللندي في تلك اللحظات المريرة من الانقلاب الفاشي المدعوم من المخابرات الامريكية.
لكن التزام نيرودا كان من نوع اخر مختلف، ليس هو عشق البلدوزر، او الكتابة عن فوائد البصل في الكولخوز، أو جماليات ماكنة الخياطة، بل التزام القلب البشري، للعاطفة الاصلية في الانسان، للحب، للطبيعة، للجمال العفوي غير المدرك لنفسه . جمال البراري والغزلان والبراءة والضمير والصخور والنسور وحشرات الليل المضيئة.انه الاحتفال بالحياة.وهذه هي صفة صاحبه وحامل جوازه غابريل ماركيز. فحين سئل غابريل عن التزام الكاتب أجاب: ـ أن يكتب جيدا!
لكن الامور لم تكن كذلك فيما صار يعرف بالاتحاد السوفيتي، ومن نسخ التجربة السوفيتية في السياسة وفي الادب وفي الحياة، وخاصة النسخة العربية الأكثر رداءة من مثيلاتها في كل انحاء العالم بما في ذلك نسخ العالم الثالث.فالطبعة العربية في تقليد التجربة السوفيتية في كل شيء تتسم، كما في اي شيء آخر، بالسطحية والمغالاة والتطرف والقبلية والتدين المستتر الرديء واخلاق الشوارع الخلفية والطائفية المغلفة بصبغة اليسار والشذوذ المعلّب بصوفية حزبية كاذبة سرعان ما تكشف وجهها الحقيقي في صراعات لاحقة والصبينة والانبهار الساذج الذي لا يحاول حتى فهم الظاهرة الرديئة اصلا.وتجربة الروائي الروسي بوريس باسترناك الذي حاز على جائزة نوبل عن روايته" الدكتور زيفاكو" خير شاهد على هذا الارهاب، حيث قامت المؤسسة الثقافية البوليسية العريقة في تقاليد التشهير ـ والتي تخلت عنها اليوم وسلمتها لنسخ مفلسة بالمعنى الشامل للافلاس ومنها نسخ عراقية هرمة وعريقة في تقاليد الخسة ـ قامت هذه المؤسسة بحملة ضارية تعرضت لحياة باسترناك ولم تترك به شيئا لأن الروائي نشر روايته في دار نشر في ميلانو في ايطاليا واثار نشرها ضجة في الاوساط العالمية.
يعلق الدكتور عيسى الناعوري على هذه الحادثة في كتابه" دراسات في الاداب الاجنبية" قائلا ان باسترناك طرد من اتحاد الكتاب وكأن المرء لا يكون كاتبا أو اديبا إلا اذا كان ببغاءً في قفص ، وان حملة تشهير وتجن شنت على الكاتب حتى انه رفض استلام جائزة نوبل لكي يثبت لهم أنه اكثر وطنية منهم، واعتزل الحياة العامة في عزلة حتى مات وحيدا. وبعد باسترناك عاش الروائي الكبير اليا أهرنبورغ صاحب رواية" ذوبان الثلوج" التي فضح وعرى فيها مرحلة كاملة من الارهاب السياسي والعام، محنة قاسية من الارهاب حتى اقر المؤتمر العشرون للحزب بما جاء في" ذوبان الثلوج" في انتصار جريء لروائي في تلك الحقبة.
لكن فوز الشاعر بابلو نيرودا بالجائزة كان له صدى مختلفا لأن تقاليد الخوف والرداءة لم تسيطر على الحياة الثقافية في شيلي حيث كان شعراء وكتاب وادباء هذا البلد وادباء امريكا اللاتينية عموما يبدون استقلالية شخصية قوية وثقة بالنفس عارمة واحتراما يستحق الاعجاب للتقاليد الوطنية لذلك حصلوا على شهرة عالمية دون الغرق في وحول التقليد الاعمى ومن بينهم طبعا غابريل والروائي الغواتمالي الحائز على نوبل انخيل اوسترياس صاحب رواية "السيد الرئيس" وهي ادانة فاضحة للدكتاتورية وجورج أمادو البرازيلي وغيرهم الكثير.
اشترك بابلو في الحرب الاهلية الاسبانية ضد نظام فرانكو في منتصف الثلاثينات وهناك تعرف على كبار كتاب العالم ومنهم الروائي الفرنسي اندريه مالروا الذي كان طيارا في قوات الثورة، وتعرف على من سيكون صديقه وجرحه الكبير الشاعر الاسباني لوركا الذي قتل غدار فيما بعد.
قال لوركا عن بابلو:
" إنه شاعر أقرب الى الموت من الى الفلسفة، والى الالم منه الى الذكاء، والى الدم منه الى الحبر. انه شاعر مليء بالاصوات الساحرة التي لا يستطيع هو نفسه ـ لحسن الحظ ـ ان يفسرها، وهو رجل حق، يعرف ان طائر السنونو أكثر بقاء من التمثال الصلب/ ان شعر نيرودا يرتفع بنغم لا مثيل له في امريكا: مليء بالحب، وكله عذوبة وصدق/ ان نيرودا لا يعرف الحقد والسخرية، وحين يريد ان يعقاب ويرفع السيف يجد نفسه امام حمامة جريحة بين اصابعه".
وشاءت الاقدار أن يُقتل لوركا على يد وحوش ضارية بدون سيف أو حتى ان يعاقب احدا.طلب منه قاتله في الوادي أن يركض ثم أطلق عليه النار من الخلف، فسقط تلك الليلة قمر غرناطة في بركة دم.
أما بابلو نيرودا فلم يطلب منه الفاشيست أن يركض لأنه كان محمولا على نقالة وهو يصرخ في ليلة الانقلاب:
تعالوا انظروا الدم في الشوارع! تعالوا انظروا الدم في الشوارع! تعالوا انظروا الدم في الشوارع!
03-13-2003, 05:56 PM
Adil Osman Adil Osman
تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 10208
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة