هذا المصطلح اخترعته انا...طبعا ال DHL دي شركة شحن عالمية ...و اطلقت عليه هذا المسمى نظرا لظاهرة موجودة لدى المغتربين الا و هي انو يكون داير يعرس..يقوم يتصل باهلو في السودان ..عشان يشوفو ليهو زولة و لا كدا..فيقومو يقترحو عليهو دي و دي و يرصلو الصورة..و يمكن ما يكون قابلها في الحياة و يصبح التواصل البينهم هاتفي فقط للتعارف ..يلى يقومو يحددوا مواعيد العرس..العريس دا ما عندو اي طريقة يمشي السودان يحضر العرس..و الحالة ضنك و القروش طارت كلها للسودان عشان تجهيزات العرس...العرس انتهى و جاء وقت اللقيا..بس العروس لبست توبها و اتحننت حنتها و سافرت ليه..السؤال هنا ما رايكم في هذا النوع من الزواج؟؟....هل ينجح؟..هل يفشل؟؟....هل افضل هذا النوع من الزواج او زواج الانترنت و ما الفرق بينهما؟..ما هي نسبة المخاطرة في هذا النوع من الزواجات؟...
طبعا اتذكرتى الموضوع دا لمن قريت موضوع ابو حراز كيف تتصرف لو اعطوك عروس من السودان لتوصلها لزوجها في السعودية
09-14-2002, 12:38 PM
BAKASH BAKASH
تاريخ التسجيل: 05-06-2002
مجموع المشاركات: 867
والله موضوعك مهم جدا ويحصل كل يوم واحكى ليكم قصةحقيقيه حصلت
فى واحد كان مغترب بعد سنوات رسل لاهله يشوفو ليه عروسه وكان عندو اخ وزوجته فقط المهم مشو لناس واتفقو معاهم على واحده ولكن قامو اهل العروس رسلو ليه صورة البنت الصغيره وكانت جميله جدا وفى شبه بسيط من الكبيره المهم وافق المغترب على الزواج وبكل اسف قامو عملو عرسهم على البنت الكبيره ورسلوها ليه بعد مقابلة الزوج للزوجه وجد انو فى فرق كبير بينها وبين الصوره لكن اقنعته انها صوره قديمه شويه فى النهايه رضى بالوضع واستمر معاها والمفاجئه لمن سافر السودان لقى اختها الصغيره والصوره كانت لاختها الصغيره وبعد مشاكل اعترفو ناس العروس بالمقلب ولكن اخونا رضى بالوضع لانو كان فى اللحظه ديك عندو ابن فى زوجته
هذه مقالب الزواج بالصور واعتقد انو لا ينجح وايضا زواج الماسنجر لايفرق عن زواج الصوره
09-14-2002, 01:39 PM
المسافر المسافر
تاريخ التسجيل: 06-10-2002
مجموع المشاركات: 5062
يبدو لي ان اختراعك للأسم مناسب اي يعني زواج البريد السريع وذلك لوجود السرعة والتسرع في مثل هذا الموضوع العميق الذي أحيانا يستقرق السنوات الطوال لحسم قضاياه وقد ذكرت في حديثك موضوع التكلفة حيث أن العريس أحيانا لا يستطيع دفع كافة التكاليف لذلك يقتصر على المراسلة والأرسال والصورة والمحادثة الهاتفية في مثل هذه الحالة ينجح الزواج إذا كانت الشروط الأخرى متحققة أي المعرفة التامة بين الأسرتين وبين العريس والعروس واختصار الإجراءات يكون موضوع شكلي ولكن يكون الفشل إذا شمل الإختصار للشروط الأساسية وهي المعرفة الحقيقية بين الطرفين وأن يكون الزواج بالصورة دون معرفة أخرى مما يجعل هذا الزواج يهتز أمام أول مفاجئة لإختلاف الأمزجة أو التصرف وظهور الندم للتسرع في الإختيار وبذلك ينسف الزواج بكامله
المشكلة الحقيقية تكمن عندما يكون هذا الأختيار وليد زاته ولا يرتكز لأي من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إليه ومثال ذلك أن يكون الزوج مقتدر ولديه الكثير من المال ويمكنه الحضور متى شاء والجلوس لعدة أشهر حتى يتحقق من موضوع زواجه وثانيا يكون من أسرة عريقة لها تقاليدها وقيمها وهو شخصيا يرتبط بتلك القيم والمفاهيم ولا يمكنه التخلي عنها، في هذه اللحظة يكتشف إن الأسلوب الذي اتبعه في زواج الصورة يخالف ما كان يمكن أن يتبعه وخاصة يلومه أهله في تصرفه حيث كانو قد انتقوا له عروسا من أعرق الأسر ولكنها لم ترق له وتسرع فأختار تحت تأثير غير حقيقي ربما ناتجا عن إعجابه بنتيجة اتبعها شخص وحالفه الحظ فيها فلماذا لا يتبعها هو ولكن ليس دوما الحظ هو للجميع بل ربما يؤدي هذا التصرف لحدوث تعقيدات غريبة لم تخطر على بال بشر وأدناه قصة حقيقية حدثت لمغترب من أسرة طيبة ومن أغنى أغنياء الغربة أرجو التعمق فيها لكي نصل جميعا للعبرة لما يحصل لمن هم حولنا
09-14-2002, 02:21 PM
المسافر المسافر
تاريخ التسجيل: 06-10-2002
مجموع المشاركات: 5062
كان الشاب علما على رأسه نار ويعتبر من قيادات المنطقة الثقافيةمن أسرة تجارية ميسورة وعريقةولدهشة الجميع قرر الغربة والإغتراب حيث كان مكتوبا عليه أن يمتطي صهوة النجاح ويحقق عملا خاصا كذلك كان مفخرة وعلوا كبيرا وتربع على قمة الاحترام بين رفقاء الغربة والمتنقلين والمسافرين وكذلك الوفود الرسمية والثقافية والرياضيةوالتجارية ولكن مسألة تأهيله تعقدت كثيرا بين آراء هؤلاء وهؤلاء وتأخر في الإختيار وعندما طال الأمر حانت منه لحظة موافقة أن يقوم أهله بالأختيارفهو معروف للجميع وأغلب الأسر تتشرف بالإرتباط به ولمعرفة أهله بمجتمهم ربما يكونوا عونا له ولكن أراد القدر أن يظهر للناس بأن ينظروا في الأمر بالحيطة اللازمة فماذا حدث كانت لأسرته روابط تجارية واحترام متبادل مع أسرة كبيرة وكان أن وقع في نفس إخوات هذا الشاب بنت بأسمهالرقتها وجمالها وأدبها الجم فهي آية من الجمال والروعة والحشمة والأصل معروف من هذه الأسرة وتحدثن معها على انفراد بالموضوع فوافقت وأعطت صورتها بصفة شخصية فكانت هذه الصورة بين يدي الشاب مع معلومات الأسرة فنشأت في نفسه رابطة قوية مع هذه الصورة وبالإضافة للمعلومات عن اسرتها العريقة المعروفة بالمثل والقيم والكرم والمروءة والتدين والسمعة الطيبة والمكانة التجارية والشراكة القديمة بين اسرتيهما، فأرسل الشاب المغترب موافقته ورغبته في اتمام الزواج باسرع وقت ممكن وأبلغت الأخوات الأخ الأكبر أن يتقدم بصفة رسمية لشريكه التجاري برغبتهم في المصاهرة وزواج ابنته فلانة لأبنهم فلان المعروف المغترب وارسال الزوجة له فوافق الشريك الذي يتشرف بهذه المصاهرة والنسب المرموق وأعد أبنته بأسرع وقت وتم العقد وإجراءات الزواج وحدثت المفاجأة،، إن البنت المقصودة هي ليست إبنة الشريك ولكنها إبنة إبنته قام بتربيتها في بيته وإن إبنته الحقيقية تحمل نفس الإسم ولكنها ولحكمة يعلمها الله ليست بنفس جمال البنت المقصودة،، ووقع بين أيديهم كيف يكون التصرف،، العروسة التي تم العقد عليها لا ينقصها شئ غير الجمال المتوفر في بنت أختها وأن والدها تصرف حيث طلب منه يد ابنته وليس ابنة بنته ولم يخطأ والبنت المقصودة لم تم الإتفاق معها غير ابداء الرغبة في تزويجها وبدأ لها بأن الخاطبون غيروا رأيهم وطالما كان النصيب عند خالتها فهو خير وبركة فهي لم تفقد ما ملكته وليس هناك مكان للحديث،،وعند علم الأخ بما حدث فهو لايرى في الأمر فرق فكل الأمر خير وليس هناك مجال للتراجع وفقدان هذا الشريك المهم ولا مجال للهزو ولابد من الصمت ومتابعة الأمر كأن شئ من هذا لم يحدث وأرسلت العروس لعريسها الذي ألجمته الصدمة بأن العروس ليست هي نفسها ذات الصورة فأستفسر من صديق له سائلا عن صاحبة الصورة التي بين يديه وهل هي ابنة نسيبهم الصغيرة والتي ما أن رآها صديقه وإلا أن أرسل إلى أهله على وجه السرعة وتم زواجها وجاءت زوجة لصديقه،، فكيف كان امتداد الصدمة لدى الشاب،، لم يستطيع إلا أن يرسل عروسته كما هي لأهلها دون سؤال فظلت هناك أربعة سنوات والصورة التي هام بها اصبحت حليلة صديقه واستمرت المحاورات سرية داخل اسرة الشاب حتى لا يتفشى الخبر ويصير الأمر برمته مكان تندر، فكيف لعروس ترجع لأهلها سالمة لتستقر في بيت والدها اربعة سنوات مهما كان التزام العريس المالي بها فهي لا حاجة لها للمال وتحتاج لكي تكون في بيتها مع زوجها؟ ذلك الذوج الذي لا يستحق أن يدخل في منبر الكآبة وحقيق أن يعتصره الألم ألمثلي يكون هذا الأمر وأي قدر جعلني في حيرة هل هو التسرع أم كيف أقنع هوى نفسي إن هي مالت في غير محل قد قدر وكم انسان مفعم بالإنسانية كان التسرع يربض له في طيات لفتة أو بين أحرفة كلمة ينقلها الأثير أخيراً أرتضى الزوج بالأمر الواقع واستمر في حياته ولكن الحدث كان العبرة للمعتبرين وصلهم خبرا
و الله الزواج البقوم على الكذب و عدم الصراحة من الاول دا في رايي ما نافع حتى لو استمرت الحياة لسنين اتخيل لي بتنكسر حاجة في العلاقة طبعا مع اختلاف الشخصيات و نحن بشر و الغلط وارد
على راي عمتى الزواج عبارة عن بطيخة يا حمراء يا فيها حاجة ما نافعة...لكن رغم دا ما لازم نعتمد على الصدفة..و الاختيار الصحيح مهم...صح الموضوع نصيب ..لكن في عقل برضو
إنسانة وكل المشاركين تحياتي وتقديري لكم جميعاً والله زواج الدي أتش ال زي البطيخة يا طلعت حلوة يا طلعت مقلب وعلى كل حال الزواج بالطريقة دي أسباب الفشل فيه أكتر من أسباب النجاح وكمان لإذا خش فيه دور غش وصور ما حقيقية تصبح المشكلة أكبر وبأختصار بقول العريس البيتزوج بالطريقة يستاهل أكتر أما إذا كان بيعرف العروس وأسرتها سلفاً أو شافها وعارفها بس مطول مغترب ورسل أتزوجها وجابها دي أتش أل ما مشكلة وتصبح القضية مجرد إختاصر للإجراءات وأخيراً نسأل الله أن يرد غربتنا ونجتمع كلنا في بلدنا ونجكس ونحب ونعرف بعض 100% بعد داك نتزوج ونجيب بنين وبنات ونعيش في سبات ونبات قولوا آمين
04-19-2003, 01:28 PM
almulaomar almulaomar
تاريخ التسجيل: 07-08-2002
مجموع المشاركات: 6485
يرى أهل العلم أن أًصل الزواج قبول شرعي ومن شروطه أن تتوافق صيغتا الإيجاب والقبول في أمور خاصة منها أن تكون صيغة القبول في الماضي والحاضر وان تكون بحضرة شهود وأن تتوافر الصيغتان وأن يكون محلا العقد الزوج والزوجة غير ناقصي الأهلية وان يزوج الفتاه وليا ويجوز أن تنوب الكتابة عن الكلام ويجوز أن يتم الزواج بالوكالة وأن يتم الزواج بالإشارة كما يجرى من الأخرس والخرساء . ويقول بعض المشايخ هداهم الله في أمر زواج الإنترنت أنه باطل في عقد النكاح أو الطلاق حتى متعللين في ذلك بأنه في مصل هذا النوع من الزواج لا يتم سماع الشهود لطرفي العقد عند الكلام وبالضرورة لا يتم فيه الإيجاب والقبول بثقة تامة من أن الذي أرسل هو هو ؟ وأقترح على هؤلاء المشايخ حلاً لهذه المعضلة الإستفادة من خاصية السي سي وهي النسخ التي ترسل إلى جهات عده ويمكن أن تكون نسخاً عمياء بلغة الكمبيوتر وأحسب أنها قد تنوب عن مسألة الشهود. الزواج السيابيري هو نسخة مطورة من زواج الشحن أو الدى إتش إل وإن كان أفضل من الشحن حيث أن العريس إذا كان ملماً بالكمبيوتر وإستخداماته والعروس تمتلك جهاز في بيتها حتى لو كان من الأجيال القديمة يمكن لهما التواصل في ما يعرف بالشات أتصور أن هناك الكثير من الزيجات على شاكلة حبيبي فنتاستنك بيضرب بوهيه بوماستك ، ولأن المغترب في زمان قد ولى كان ينظر إليه كعريس لقطه بإعتبار أنه ميسور حال ولأن بعض المغتربين في الأرض تزوجوا وعملوا حفلات تحدث عنها القاصي والداني وجابو البيبسي من كندا والرغيف من جده والجبنه من هولندا ما زالوا يدفعون في فاتورة زواجهم الذي خلده التاريخ لحين من الدهر لم يكن فيه شئ مماثل حتى ظهور زواج آخر أكثر فخامة منه ، كما أن بعض الأسر هداها الله تكون داخله على طمع تماماً كالذي يدخل في السبعة في لعبة البوكر يقوم يجيب ليهو تلاتة ولا أربعه أو حتى خمسة والحكاية تنفس. فالراجل ربما يكون كل مؤهلاته أنه مغترب وبس. الملاحظ أن الجماعه في السودان بتزوجو حتى وهم ما عندهم شغل لأنو قدام بيت ناس ود الزبير بالخرطوم بحري هنا عود يتخذ منه الشباب متكأ ومجلسا يتسلون فيه وينسون همومهم وفي مجلسهم العامر هذا ما لا يقل عن الثلاثة أرباع متزوجين على سنة الله ورسوله منهم من رزق بالجزء الثاني من زينة الحياة الدنيا المكونة من المال والبنون ومنهم من ينتظر وكلهم بلا عمل ولا أمل حتى في الجزء الأول من زينة الحياة الدنيا. لذلك نجد الكثير من المغتربين في الأرض يصلون إلى مراحل الشيخوخة دون زواج معتمدين في ذلك على أن بإمكانهم كهربة الجكس بألوان ثيابهم الزاهية وأصباغ الشعر التي تحول بين الوقار والمشاهدين أضف إلى ذلك لون البشرة والأخير يحتاج إلى سبعة ليالي وثمانية أيام حسوما في سوداننا حتى يرجع إلى أصله وبالضرورة خلال تلك الأيام إذا ما عرف عمل زواجه إلا يعملوا والكهربه قاطعه . --- الخلاصة من وجهة نظري زواج غير منطقي المخاطرة عالية جدا غالباً يفشل مثل هذا النوع من الزواج وإن كان كل طرف قد رضى بنصيبه لا فرق بين زواج الإنترنت وزواج الدي إتش إل إلا في الرسوم هنا وهناك
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة