|
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
Re: ثقافة السلاح (Re: Hasheem Karouri)
|
السلاح ، وحمله يعتبر حاليا من الارث الماضي . فتغنن البنات للرجل السكينو في ضراعو ، واهلنا في الشرق حتي الان تجد بعضهم يعتمر ( خنجرا ) والبعض سيفا .
حتي في الدول المتقدمة ، ترامب مثلا ، يصر ويدافع عن حريه السلاح الشخصي . اغلب دول الشام وغيرها مسلحين ، فتجد في أي بيت ( كلاشنكوف ) ، علي الاقل.
الملاحظ ، ان معظم الدول المتضهده في العالم سكانها عزل ، لذا تعمر الدكتاتوريات لديهم طويلا . تشريع حمل السلاح ، حق مكفول لاي شخص في العالم ، لاسباب كثيرة .
الفرق بين الدولة والمواطن ، ان الاول يملك ولديه السلاح ، والاخر . لا .
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ثقافة السلاح (Re: Hasheem Karouri)
|
في ظل الفلتان الامني في السودان ، والقتل والسرقة في وضح النهار ، يجب ان يكون المروء جاهزا .
انا مع شرعيته التسلح الشخصي ( رخصة من الدولة ) . وسلاح مرخص قانونيا . . لكن الدولة نفسها فاقدة للشرعية .
وتستعين بمليشيات مسلحة ( خارج نطاق الجيش ) رغم ماتم توزيعه لهم من رتب . ولديهم سلاح .
فكيف اشرعن سلاحي ، في بلد لا سلطة فيها .
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ثقافة السلاح (Re: Hasheem Karouri)
|
لو حدث للشخص شئ لاسمح الله ( جريمة سرقة مثلا ) . وقررت بينك وبين نفسك الذهاب للشرطة ( طبعا شبه معدومة خدمة الاتصال ، ولا يلقي لها بالا كثيرا ) . فوجب عليك الذهاب بنفسك للابلاغ عن ماحدث لك . ستري العجب العجاب . وقد قيل للبعض الذين ذهبوا لاقسام الشرطة في اوقات متاخرة .: قفلنا . وتعال بكرة الصباح .! فكيف يحمي الانسان نفسه في بلد كهذه ؟
السلاح يجعل الشخص يشعر بقوة ، وثقة في النفس . عكس الانسان الاعزل . فهذا تجده منكسرا ، ضعيفا ، ويسهل استغفاله .
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ثقافة السلاح (Re: Hasheem Karouri)
|
تعامل الانسان مع السلاح ، يجعلك دائما في موطئ قوة . تستطيع فرض اراءك علي الاخرين . وقد يكون وسيلة ردع في بعض الاحيان . نحن في زمن البقاء للاقوي . ولا مكان للضعفاء .
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ثقافة السلاح (Re: Hasheem Karouri)
|
سلام ود الكاروى
| Quote: مالم يقال اليوم ....ستسمعه غدا |
لا ظن ، وذلك اذ ربطة بالثقافة ، اما اذ ربطة بغريزة البقاء ربما .
والدليل ان البوست لم يجد اى تداخل والذى ربما يرجع التطور الفكرى الطبيعي الذى شهدة السودانى .
اما بخصوص أمريكا فى موضوع السلاح وهى فريدة فى العالم الغربى ، تحول حمل السلاح لرمزية تتعلق بالدستور وتطور وتفاعل الصراع السياسي عبر تاريخها . وعلى ذلك قِس فى وضعية حمل السلاح فى الغرب وعلاقة الفرد والدولة كمرجعية .
اما عن السلاح كرمزية للقوة التى تعطى الشرعية لمنظومة المجتمعية ، فهذا قد تجاوزها الانسان وأصبحت (فكرة الدولة ) بمنظوماتها هى (اداة القوة ) التى تعطى الشرعية ، والتى كانت( فكرة الوطن ) قبلها هى السائدة ، والتى ستكون الى زوال حتما فى رأى .
قبل الرد اطلعت على بوستك بتاع ( الماستر كارت ) ، ووجد لابد من الإشارة الى الموضوعين بينهم قواسم مشتركة من حيث السلاح والنقوفد هما أفكار اخترعها الانسان حولها الى(أدوادت ) ضمن ادوادت كثر فى إطار صراع البقاء .
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ثقافة السلاح (Re: هاشم احمد ادم)
|
مرحبا اخي هاشم
هي فعلا غريزة البقاء ، فالانسان يكافح منذ الازل في سبيل بقاءه حيا ، وعادة ماتظهر هذه المشاعر العدائية وقت ظهور الخطر . فثقافة السلاح منتشرة في كل العالم ( وتحديدا نتحدث عن السلاح الشخصي ) . في هذا الزمن المضطرب ، وجب علي الكل ( علي الاقل كيفية استخدامه ) كفكره او معرفه مستقبليه ، تحوطا لاسؤاء الظروف .
كرة الثلج المتدحرجة ، القادمة من اعلي ، من مجتمعات متطورة ، لمجتمعات ادني وصولا للسودان ، لمجتمعنا ، وثقافتتا الائلة الي الزوال ، ظهر السلاح بكثافة لدي الكثيرين ، غير الموجود اصلا في يد الدولة ، فهناك الكثير من الاحتقان الداخلي ، والكثير من السلاح اللاشرعي بيد المليشيات . في ظل هذا الواقع المتردي ، والذي لدينا الكثير من القصص والحكاوي المشابهه في ماضينا ( فسباق الحسانية ، وغيره من المؤرثات ، موجود وراسخ في اذهاننا جميعا ) . وغالبا الخاسر هو من ينتظر .
تحياتي ،،،
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |