|
|
|
Re: سيبوا الدين علي جنب الرب لا يحاسب فئة ويتر (Re: امتثال عبدالله)
|
سلامات عبد القادر
ودا مقال بنفس المعنى
كتب أشرف عبد العزيز
Quote: قيادي اسلامي يشغل منصباً رفيعاً بالمنظمة الدعوية دعا الشعب السوداني لرفع أكفه بالدعاء حتى يتعافى الاقتصاد السوداني ويعود قوياً مزدهراً.
وكأن الله سبحانه وتعالي لم يحب علينا بالنيل الدفاق الذي يجري على مد البصر ، وسخر لنا الانجليز الذين بعد أن إحتلوا بلادنا خرجوا منها وتركوا لنا السكة حديد ومشروع الجزيرة الذي يعتبر أكبر مشروع زراعي في أفريقيا يروى بالري الانسيابي ، وظل هذا المشروع معطاءً طوال فترات الحكومات المتعاقبة والآن نتيجة السياسات غير الرشيدة تهاوى ودمر ولم يعد لسيرته الأولى رغم الوعود المكرورة من المسؤولين بذلك.
السودان أكبر منتج للصمغ العربي الذي يدخل في صناعات عديدة ذات أهمية لدرجة أن الولايات المتحدة سمحت بتصديره رغم الحصار الاقتصادي قبل رفعه ، ولكن هذه السلعة تهرب وتعجز الأجهزة في وقف المهربين وأصبح الصمغ يصدر من دول تجاورنا ونحن (سيادو) .
اكتشفنا الذهب الأسود وهللنا وتحوقلنا وأنشدنا ومعه تم التوقيع على اتفاق السلام الشامل ولكن كان البترول لشراء الذمم وارضاء البارونات وعندما انتهت الفترة الانتقالية فقدنا جزء عزيز من الوطن وذهب البترول مع ريحه فورثنا الحسرة والندم نتيجة إصابتنا بالمرض الهولندي لعدم استغلال البترول في تعزيز القطاعات الانتاجية (الزراعي والصناعي).
حبانا الله بأرض بكر يزرع فيها قصب السكر في مصانع عدة ومع ذلك نستورد السكر ، نزرع الفول والسمسم والجبايات تخنق المزارعين فالحكومة لا تعرف سبيلاً لايراداتها غيرها.
راهنا على الذهب بأنه المخلص ومنة الله علينا ومع ذلك آفة التهريب هي المسيطرة وعن طريق معابر رسمية وإن كانت هناك محاولات لكبح جماح التهريب عبرها ، إلا أن ما تم تهريبه كان يمكن أن ينتشل البلاد من وهدتها.
الله سبحانه وتعالي لم يقصر معنا وأنزل علينا من الموارد التي لو قمنا باستغلالها صحيحاً لأكفتنا ولكن سوء الادارة خاصة في العهد الحالي جعلت أهل الكفاءة خارج المسؤولية وولي بدلاً عنهم المحاسيب الذين يفتقدون التأهيل فعمت الفوضى والانتهازية والفساد فتعطلت كل المؤسسات ، ولذلك (ندعو لشنو وربنا وفر لنا كل شيء) .. مثل هذه الممارسات هي التي جعلت بعض أبناء الاسلاميين يلحدون!!
الجريدة |
| |

|
|
|
|
|
|
|