|
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
Re: بروفايل: الحب القاتل أو عندما تنفرد بالحب (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
كيف لم تفهم تلك المرأة منذ أول وهلة و أنت الخبير في التحليل؟ كيف لم تدرك ذكاءها الحاد الذي يخترق الحجب؟ هو ذكاء قاتل يورد من يحمله موارد الهلاك و الأثرة و الانانية البغيضة.. لم تكن ملامحها العادية تُغري أي شخص بالارتباط بها...و لكن حبائلها الافعوانية كانت أقوى من تأثير أي نظرات قاتلة و من أي صوت منغم و من أي جمال باذخ..و كانت كافية للفوز بقلب رجلك بريء مثلك ينظر للحياة بكل التفاؤل و للناس بكل الصدق .
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: بروفايل: الحب القاتل أو عندما تنفرد بالحب (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
بالطبع لم تكن تملك التحليل العميق و لا الشك المعقول و لا قليل من الخبث لتقرأ في عينيها العميقة أي خبث يربض غي غوريهما ( التحية للسياب و هو يقول كأنما تنبض في غوريهما النجوم..أي عيناها)...لم تكن كل مطامعها تكمن فقط في الفوز بقلب زوج.. بعد أن رزقكما الله البنين و البنات كيف لا يزال الحقد و الحسد ينبض في دواخلك؟؟ بل كيف يستحيل حبك لبناتك و أولادك إلى إحساس بالحقد و الغيرة حتى من أقرب الناس لبناتك و أولادك ..كيف احِلْتِ صلة الرحم و الدم لديهم إلى تنافس غير بريء و إلى غيرة عمياء وصارت علاقة القربى بينهم إلى مجرد كلمات و إلى محض أوصاف هلامية؟ بل كيف يزداد الأمر سوءً و يطفح حبك لبناتك و أولادك لكي يجعلك تفتحين للسحر و السحرة و الشعوذة أبواباً.. أما هو فكان غائب عن كل ذلك..كانت مسالما يؤمن بحرية المرأة و احترامها و يستشهد بالاحاديث و الروايات الداعمة... و هكذا كانت بدايات الشرخ بين العائلة الكبيرة و ازداد الشرخ اتساعا و ازدادا هي تبسّما و سرورا... و كنت أنت هناك غير بعيد ...إذ كنت شاهدا و مراقبا و متابعا و نذيرا... و لكن للأسف كان النصر حليفها في كل الأوقات...و لكن حتى الآن فقط..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: بروفايل: الحب القاتل أو عندما تنفرد بالحب (Re: وضاحة)
|
الأخت وضاحة شكرا على المرور الأنيق ....و المتابعة. *************************** اواصل.. قرأنا أن الأم مدرسة... و أن الجنة تحت أقدام...
ولكن لم نقرأ أن الأم قد تكون مفسدة أو محرقة أو مأسدة...
فإذا انحرفت طاقة ذلك الحب الكبير..
....و أضحى سهاما طائشة تفتك بالقريب و البعيد..
و بعد أن يضل الحب طريقه .. و بعد أن يتقلص الحب ليقتصر على الأبناء فقط ...
بدلاً من أن يتسع مصدر الحب ليشع من القلب الكبير يو الصدر الدافيء ليشمل كل العالمين و..و...
و لكن حينما ينتشر فيروس الأنانية و الأثرة و الغيرة العمياء تفترس المرأة كل من يقف في طريق حبها...
....
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: بروفايل: الحب القاتل أو عندما تنفرد بالحب (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
و لكن حينما ينتشر فيروس الأنانية و الأثرة و الغيرة العمياء تفترس المرأة كل من يقف في طريق حبها...
- نقطة نظام: لا تقل المرأة! - بل سأقل! - لابد من الاعتذار.. - أنا لا أتجمل - لا تتجمل و لكن لا تعمم - حسنا إذن يمكن أن أصحح إفادتي : لكن حينما ينتشر فيروس الأنانية و الأثرة و الغيرة العمياء يفترس المرء كل من يقف في طريق حبه.. - و لكن أنا أيضا لدي نقطة نظام ! -؟؟؟ - هذه القاعدة تنطبق أكثر على النساء..
- لا تعليق *********************** استجواب حقيقي:
- لماذا حاولتي تدمير مستقبلها ؟
- لأنها متوفقة اكاديمياً - على من؟ - على بناتي! -إذن تعترفين.. - نعم في لجظة ضعف..فعلتُ ذلك.
أقوال شاهد عيان:
- الفتاة المسكينة تتألم - الفتاة سئمت الدراسة و امتحانها على الأبواب - الفتاة يُغمى عليها كلما سمعت القرآن أو الآذان.. -الفتاة تشكو من آلام جسدية متعددة.. - احيلوها للفحص - تم الفحص و.. لكن لا شيء.. ****************** خاتمة: - و أخيراً؟ - تم علاج الفتاة - نعم. - طبيا؟ -لا... - هل هناك شهود غيرك؟ - نعم ..كُثُر.. القرار:
.... تم إغلاق الملف.. و لكن .. و يبقى بيت قصيدة زهير بن ابي سلمى داوياً ليكشف الدواخل و ما يُخَبّؤء فيها....:
وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ .
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |