الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة القافلة البشرية، وعلى مشارف ( دولة الانسان ) دار السلام !!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
التحية و الانحناء لشهداء الثورة السودانية ...شهداء ثورة ديسمبر ٢٠١٨
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-01-2019, 09:34 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-04-2018, 04:58 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة القافلة البشرية، وعلى مشارف ( دولة الانسان ) دار السلام !!

    05:58 PM April, 15 2018 سودانيز اون لاين
    محمد علي وديدي-السودان / الخرطوم
    مكتبتى
    رابط مختصر وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلامِ .. وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (25)_يونس الحزمة الأولى : الحزمة الثانية

    (عدل بواسطة محمد علي وديدي on 24-04-2018, 01:30 PM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2018, 08:10 PM

مني عمسيب
<aمني عمسيب
تاريخ التسجيل: 22-08-2012
مجموع المشاركات: 15673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)


    الاخ الفاضل وديدي .. بعد التحية والتقدير ..

    النوافذ الصغيرة دي ما اتفتحت لي ممكن اعرف بداخلها
    شنو لو سمحت ؟ لانه العنوان في غاية يكفي لحب الاستطلاع .


    لو سمحت ساعدني بمعرفة الموجود بداخل الملفات الصغيرة دي .


    ولك وافر الشكر ,,
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

17-04-2018, 05:28 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: مني عمسيب)

    مرحب بالأخت العزيزة " منى عمسيب " !!

    من الاسم واضح العلاقة التاريخية، بالفكرة الجمهورية ، يا ( آل عمسيب ) .. وبداية الحركة السياسية لها ،
    في ما عرف ( بثورة رفاعة_ 1946 ) والتي قادت الي ( خلوة السجن ، والاعتكاف برفاعة ) للاستاذ حتي 1951م
    حيث انطلقت الفكرة .. وقد سرني جدا، ان تكوني أول ( المشرفين ) لهذا الخيط ..لما في ذلك من ( رمزية لطيفة
    بين البداية والنهاية) .. أشار لها الاستاذ قي حديث ( موثق بالصوت ) ..أرجو أن يصلك ، في وقت ما.

    بالنسبة للنوافذ ( ملفات ) محملة على ( Dropbox )..
    11 صفحة ( خطاب ، و10 صفحات) بيان ، في ( حزمتين ) مقدم فيها ( الفكرة ) مربوطة بالواقع الجاري ..

    يمكن فتحها ( صفحة ، صفحة ) على كمبيوتر ( أسهل من التلفونات ) ..
    فبالماوس ( رايت كلك ) تفتح ( قائمة خيارات ) .. اختاري ( View Image ).
    بعد ثواني تفتح الصفحة ( ممكن تتكبر الصفحة ) .. و ممكن تعملي ( Download ) ..
    وياريت يتيسر لك الطباعة على الورق ... تدبس كل (حزمة لوحدها )

    ليبدا بها عملك في ( الحملة الاخيرة !! ) إن شاء الله .. إذا وجدت في نفسك القناعة بذلك !!

    الخيط التالي: قديم ، من ( 2007 ) له علاقة مباشرة بالموضوع ..
    أرجو أن تتمكني من متابعة محتويات ( كل المداخلات ) مع ملاحظة التواريخ .. الرابط :


    http://sudaneseonline.com/board/499/msg/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d...%21.-1508356584.html

    خالص التحايا
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-05-2018, 12:43 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلامِ .. وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (25)_يونس
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-05-2018, 05:23 PM

مني عمسيب
<aمني عمسيب
تاريخ التسجيل: 22-08-2012
مجموع المشاركات: 15673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)


    لك عاطر التحايا اخي العزيز \ وديدي ..


    دا الخلاني اصر علي معرفة ما داخل النوافد .
    من الاسم واضح العلاقة التاريخية، بالفكرة الجمهورية ، يا ( آل عمسيب )

    الموضوع يطول . والتحية لاهلنا برافاعة الخير من جمهورين
    وغيرهم . والجمهورين بالنسبة لينا اهل حسب ونسب وتاريخ
    حفظهم الله ورعاهم ..

    وللمزيد لي عودة .
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-05-2018, 12:53 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 21-03-2017
مجموع المشاركات: 4754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: مني عمسيب)

    يا بت عمسيب سلام عليك وصاحب الطرح
    نصيحة لوجه الله
    أنتبهي للخطر المخفي عن الناس
    انظري ماذا يقول رسولهم الكذب:


    الاخ الدكتور ياسر الشريف وهو ينشر هطرقة الرسول الكذب في طرحه
    التي جاء فيها قول منسوب لاستاذه الرسول الكذب تهتز له السموات والارض وهو:

    فإذا كان العبد كذلك كانت إرادته إرادة مولاه.. وكان علمه علم مولاه.. وكانت قدرته قدرة مولاه.. فاصبح حرا من الوهم، والجهل، والعجز، والموت.. وصار حيا، وعالما، ومريدا، وقادرا، حياة الله، وإرادة الله، وقدرة الله، وصار (الله).. وهيهات!!
    أنتبهوا لما يختم به قوله: (وصار الله)
    واليكم الرابط
    http://sudaneseonline.com/board/499/msg/نقد-الدين-والسخرية-من-وجود-إله-ديانات-الشرق-الأوسط---1525970056.html[/red][/B]
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 01:38 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: Ali Alkanzi)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 01:45 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    الحزمة الأولى ؛ بيان (( طسم )) 6 صفحات.

    (عدل بواسطة محمد علي وديدي on 16-05-2018, 01:50 PM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 01:53 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    س :

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 02:00 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    م :

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 02:02 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)


                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 02:04 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)


                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 02:06 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)



                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 02:29 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)


    الحزمة الثانية :

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 02:34 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)



                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 02:40 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)



                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 02:46 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)


                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2018, 02:25 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    ***
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

30-05-2018, 02:22 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    الحزمة الأولى :

    ط (( طسم ))



                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2018, 04:05 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    Quote: وكان الاخ محمد عمر ، قد اتخذ من صيغة سؤاله عنوانا للبوست : ( هل الله يؤيد الانقاذ علينا !!؟ )

    فمجئ السؤال ، بتلك الصيغة المعبرة بصدق عن الحيرة قد ( وضع الفاس على أصل الشجرة )

    خاصة اذا اعتّبر الزمن الذى ورد فيه ( مارس2007م ) اي بعد نصف قرن ، من رفع علم استقلال السودان ( 1956م ـ 2007م )!! .

    وفي غضون تلك الفترة ، جاء السؤال بذلك العمق ، بعد قرابة 43 عاما من ثورة اكتوبر 1964م ..
    و 22 عاما من الانتفاضة ( ابريل 1985م ) ، وبعد حوالي عامين من اتفاقية السلام ( يناير ـ يوليو 2007م ) ..
    وحوالي ثمانية عشر عاما من عمر الانقاذ ( يونيو 1989م ـ مارس2007م ) .

    فبتتبع مسيرة الشعب خلال تلك الفترات ، وتجاربه مع الحكومات المتعاقبة ( مدنية كانت ، ام عسكرية ) ، تظهر ابعاد اهمية السؤال ،

    فقد ارخ منعطف تاريخي هام ، في طريق المسيرة ، نحو الدور العظيم ، الذى ينتظر الشعب السوداني !! ، فالسودان اليوم ، وبقراءة للواقع هو في ابعد نقطة عن استقلاله الحقيقي !!.

    الا ان مسيرة الشعب ، وبتراكمات الوعي المحصل من التجارب ، خلال تلك الفترات ، يمكن القول بان المسيرة في اقرب نقطة من ساعة الصفر ، للحظة تفجير( الثورة الفكرية ) المرجوة ، كخلاصة لكل حركة التطور، تطور الحياة ، على ظهر هذه الارض !!( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )) آية.

    (( وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )) !! ، فلم يعد الشعب السوداني اليوم ، وخاصة في قلب البلد ( الخرطوم ) ، متحمس لنهضة او انتفاضة ( عاطفية ) للتغيير ، كما حصل في اكتوبر 1964م ، وابريل 1985م .. فعلى عظمتهما التاريخية ، قد كانتا على صعيد ( عاطفي ) ، كانتا تكرار ثورة عاطفيـة ، تمثلت في كراهية الفساد ، والرغبة في التغيير ، دون امتلاك فكرة وطريقة ، للتغيير ، ولذلك تم اجهاضهما بسهولة ، من قبل الاحزاب الطائفية ، والتي عادة ما تقـوم بدورها الطبيعي ، وكأنه الاساسي، في تهيـئة البلاد للانقلابات العسكرية ، وذلك لفقـرها الفكرى وفقدانها للمذهبية الواضحة !! ، فهل للطائفية ، جولة رابعة ، مع هذا الشعب الكريم ، في مقبل الايام !!؟ .

    مهما يكن من الامر فقد تجمع الوعي اليوم ، ولا يزال يتجمع ، خلف سدود الحيرة ، حول السؤال ما هو البديل !!؟؟ ، كما تتجمع مياه السيل خلف السدود " قطرة ، قطرة " وكلما ارتفت السدود ، كلما ارتفعت كميات ، ومناسيب المياه المتجمعة من خلفها ، وفي لحظة صفر ، ينهار السد ، امام قوة ضغط المياه عليه ، فيندلق السيل بقوة عارمة !! .. وحتى لا يكون سيلا هداما ، لا بد من بوصلة قوية توجه اندفاعاته .. لم يبقى امام الشعب السوداني اليوم ، بوصلة غير: لا إله إلا الله !! .

    والانقاذ: ( حكومة الجبهة القومية ) ، كانت قد رفعت شعار ( لا إله إلا الله ) ، منذ بداية ايامها ، بعد ان اسفرت عن هويتها ، و لكن من غير فهـم في التجديد ، والتطوير ، وتبنت شعارات تطبيق ( الشريعة ) بما اسمته ( المشروع الحضاري ) تكرارا لتجربة مايو ، في اخريات ايامها ( قوانين سبتمبر 1983م ) .. تلك القوانين التي ادعى منظروها بانها الشريعة الاسلامية !! .. وقد ظهر بعد التجربة العملية اليوم ، ان محصلة التجربتين ، مضافة الى ما قبلها من السياسات ، قد اوصلت البلاد الي هذا الواقع ، لتكون تحت الوصاية الدولية !!؟؟ .. فنرجو الله ان تكون هذه التجربة هي الاخيرة ، ليعرف الشعب ، المطلـوب منه حقيقة ، وينهض لدوره العظيم ، دون حاجة لتكرار التجارب الفاشلة : ( فكل تجربة لا تورث حكمة تكرر نفسها ) !!.

    فالشريعة المكرمة بالحكمة ، وهي على اكمل صورها ، التي طبقت بها ، في بداية عهد الامة الاسلامية ، في القرن السابع ، قامت على 25 % من عدد سور القرآن ، ذلك هو ( القرآن المدني ) ، فهي بذلك ليست الكلمة الاخيرة في الدين !! وبالتالي لا تملك حلا لمشاكل اليوم !! ، كما ان الحل ليس في الفكر ( العلماني ) ، وتجربة الماركسية التي مر بها العالم ، بزعامة الاتحاد السوفيتي المنحل ، تجربة كافية في برهان ذلك .. و أيضا تجربة امريكا ( الديمقراطية ، العسكرية !! ) الجارية اليوم ، وخاطرتها ( العولمة ) تتحدث عن نفسها ، بانها لا تملك حل لمشكلة !! وانما حلول مشاكل اليوم ، في المستوى العلمي من الاسلام ، والذى يقوم تشريعه ( السنة ) على ال 75 % من عدد سور القرآن !! ، فالاسلام في ذلك المستوى ، للإنسانية جمعاء ، وهو ديمقراطي ، اشتراكي!!.

    وفي ذلك المضمار ، تفصيل واسع ، في ما قدمه الاستاذ محمود محمد طه في " فكرة " متكاملة ، دعى فيها لتطوير التشريع من مستوى ( الشريعة ) التي انبثقت من ( القران المدني ) ، ونظمت حياة الاصحاب، الي مستوى ( السنة ) التي انبثقت من ( القرآن المكي ) واقام عليها النبي الكريم : ( محمد الانسان ) حياته الخاصة ، كطليعة لعهد ( دولة الانسان ) !! .. وقد ظهرت الحاجة لذلك التطوير بصـورة واضحة ، ومحسوسة اليوم: محليا ، وعالميا ، بعد أن فشلت كل محاولات تطبيق الشريعة ، في جميع البلاد الاسلامية ، وما افرزته تلك المحاولات من مشاكل ، حتى اصبح هناك تدخل مباشر من ( امريكا ) ، وبصورة وصاية سافرة ، في تحديد شكل المناهج الدينية ، التي تدرس في مدارس بعض البلدان الاسلامية !!؟ .

    ( فمن لم يسير الي الله بلطائف الاحسان ، قيد اليه بسلاسل الامتحان ) كما قال العارفون .. فالله له حكمته البالغة في التعليم ، فـقد حصلت الاستفادة المرجوة من التجارب ، في رفع الخط البياني للوعي العام ( العقل الجمعي ) بصورة كبيرة ، فما يجرى اليوم في السودان ، والعالم من تخبط ، وحيرة ، مظهر لقوله تعالى: (( فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ )) آية .. ومن صور استدراجه اللطيفة ، الواقع المحير ، الذى نبع منه ذلك السؤال العميق المدلول : فهو بذلك بشارة ، لخير كثير قادم : (( إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيم )) آية .. فدولة الانسان ، ثمرة طبيعية قادمة ، في طريق التطور الطبيعي للحياة ، ويسرع بعجلتها ، تطور" الوعي بمسارات الحق" ، وغاياته ، على ظهر هذه الارض !!

    ذلك مشروع رب الكون ، وضعه ، وبين مراحل تنفيذه في القرآن ، وهو تعالى المشرف على تنفيذه ، وفي ذلك ، جاء قوله : (( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً )) !!.

    ذلك الظهور ((عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ )) تتويج لكل رسالات السماء ، و كمال رسالة الارض " للحياة " منذ ان انفصلت الارض ، عن السموات ، وخرجت من النواة ( نواة الكون ) بعد الانفجار الكبير ال "Big Bang " واستقرت في مدارها ، تسبح الله العظيم: (( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقا ً، فَفَتَقْنَاهُمَا ، وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ !؟ )) آية.. فقد كانت نواة الكون ، ( كتلة سحابة واحدة من بخار الماء) مضغوظة ضغط هائل ، تحوى في داخلها بذرة السموات والارض وما بينهما (( كَانَتَا رَتْقا )) ، والحياة فيها كامنة كمون الشجرة في النواة ، فانفجرت الكتلة: (( فَفَتَقْنَاهُمَا ، وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ !؟ )) آية..

    (( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ ، فَقَالَ لَهَا وَلِلارْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ )) آية.. وتلك الطاعة تسخير، لا نجاب الانسان ، ومن ثم تحقيق ( دولة الانسان).. فالارض وخيراتها هي ( مائدة الله ) لخلقه !!.

    الا ان الخوف الـذى صحب الحياة في اطوارها المختلفة: ( الخوف من الجوع ، والخوف من الموت والانقراض ) جعل الاحياء ، بمختلف مراتبهم في سلم التطور ، يصطرعون حول المائدة ، ويحكم الصراع ( قانون الغابة ) ومنطقة ( من غلب سلب ، والقوي ياكل الضعيف ) .. وقد ورثت الحياة البشرية ذلك الخوف من طور الحيوان ( عهد الغابة ) فاصبح العقل مشوش ، والقلب منقسم ، وموزع ، وبذلك تخللت ظلال ، وروح ( قانون الغابة ) القوانين البشرية ، في اي مستوى !!.

    فالبشر طور مرحلة نزاع ، بين مرتية الحيوان ( الطور الخامس ) .. ومرتبة الانسان ( الطور السابع ) في سلم التطور ( انظر الرسم اعلاه ) ، هذه الحقيقة هي السبب الاساسي من وراء كل المشاكل ، والنزاعات من حروب ، وغيرها عبر التاريخ ، وحتى اليوم ، فلا يزال ( الوحش ) كامن في طوايا النفس البشرية ، ومن اوضح مظاهره ، حالة الغضب الذى يعترينا عند الاختلاف ، حيث يتشوش العقل ، ويضيق الصدر ، وتثور النفس ، وتتحفذ للعراك او الهروب ، حسب الموقف!!.

    فالبشر، مشروع ( انسان ) لم يكتمل بعد ، وكماله بإستئناس ذلك الوحش ، وترويضه لتنقاد النفس بسلاسة للعقل ، فيظهر الانسان ( هل تحلمون به ؟؟ انه فيكم !! يظهره القرآن . ) ، وذلك بتحقيق الحاسة السادسة: ( العقل الصافي ) والحاسة السابعة ( القلب السليم ) .. حين ذلك فقط ، يحل السلام على الارض ، حيـث يلتقي الناس ، على فضائل العقول والقلوب ، وهي ( سلامة الفطرة ) التي ولدوا عليها( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا..)) آية

    ولكن صـراعات الحياة ، عبـر الزمن ، حجبت تلك الفطرة : (( كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ* كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ )) آية ، ومهمة المنهاج السليم ، رفـع تلك الحجب ، بتصفيه العقل من الكدر ، وتجلية القلب من الرين ، فتتـم بذلك العودة لتلك الفطرة ، مع التجربة .. حيث يلتقي ( القديم ، بالحديث ) يلتقي في داخل الفرد البشري ، براءة الاطفال ، بحكمة الشيوخ ، فذاك الانسان !!.

    ففي مستوى الافاق ، تطورت وسائل النقل ، والاتصالات ، حتى جعلت الارض ( المائدة ) صغيرة ومتقاربة الاطراف: (( أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ...)) آية !! .. ومع ذلك الانكماش ، والتقارب ، بين اطراف الارض ، هنالك مشكلة الزحام المطرد ، بالانفجار السكاني ، و تطورت بدوافع الخوف ، ايضا ، وسائل الصراع حول المائدة ، حتى وصلت مستوى الاسلحة الحاضرة ( اسلحة الدمار الشامل ) ، فاصبح لابد من التغيير الجذرى ، من اجل الحياة نفسها ، حتى لا تنقرض !!

    تغيير جذرى ( يهزم الخوف ) و يعيد صياغة التفكير الحاضر ، ويحيي الضمير ، و يغيير نظرتنا ، للحياة والكون ، ومفهوم السعادة ، وطـريقة تحقيقها ، ويضع في البال ، معالم الرحلة الطويلة !! : " رحلة الحيـاة " من والي اين ، منبعها ومصبها ، وما حقيقة سلسلة الموت والحياة !!؟ : (( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )) آية ، ذلك التسلسل للموت والحياة الظاهر في هذه الآية الكريمة ، هو حقيقة التطور، وحين تظهر ( ابعاد نظرية التطور ) كعلم ، مبني على ارض راسخة ( يقين ) سوف يحصل التغيير الجذري في حياة الافراد ، والجماعات ، فتنتصر المحبة ، و روح الإيثار، بالخروج من طور الطفولة ، والمراهـقة البشرية التي تعج بها المجتمعات الحاضرة عجيجا ، الي طور الرجولة ( الانسانية ) فهناك الرجل الانسان ، والمرأة الانسان .. في مدينة الانسان ، حيث الحياة العليا ( حياة الفكر وحياة الشعور).

    ذلك الحلم آن الاوان لتحقيقه : ( عن طريق إعادة التعليم ـ إعادة تعليم المتعلمين ، وغير المتعلمين ) ، في مدرسة ، وجامعة ، لا إله إلا الله !! وعنها ، ورد الحديث( خير ما جئت به أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله )) وهي نور ، وسط طريق ، كان ، ولايزال ، محفوف بالمخاطر، والاشواك ، وظلام الجهل ، الا ان الطلائع عبر مسيرة التاريخ ، قد واجهوا جل تلك المخاطر ، وساهموا بذلك في فتح الطريق ، وتعبيده ، كل حسب المقدور له ، فحققوا بذلك انسانيتهم ، ودخلوا الحياة الخالدة طور( الانسان ) في برازخهم العامرة : (( وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ )) آية.

    والبشارة اليوم بان الطريق قد تعبد لحد كبير ، ليكون تحقيق طورالانسانية ، ممكنا على ظهر الارض ، والمعالم الدالة على ذلك اصبحت واضحة ، لمن يرى بعين البصيرة !!، وقد انفتح باب تلك المدينة ( دولة الانسان ) امام البشرية المعاصرة ، على مصراعية منذ حين ، على اثر قفزة روحية كبيرة ، حصلت في قمة سلم التطور ، تحققت بها قمة جديدة في مدارج العبودية لله .. وبدأ يتنزل من جهتها ، العلم جديداً !! ، وقريبا سينهمر، ويغمر الارض البشرية الحاضرة ( الهامدة ) وينجب منها الانسانية المقبلة ، والي قوله تعالى :

    (( .. وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ )) آية ، فالماء رمز العلم واصل الحياة ، وكمال الحياة على الارض ، ان تحكم ( بقانون الانسان ) ، لا بقانون الغابة .. وذلك وعد حق ، وردت ، البشارة به بينة في الثمانية آيات الاولى من سورة الروم .. تمعنها كاملة في موقها بالمصحف ، وقارن ما تحمله لك من معاني ، مع مجرات الاحداث العالمية اليوم، وستجد ما يفرحك ، ان كنت من المؤمنين!! : (( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ )) آية ..

    فالوعد بذلك النصر ، مربوط بصراع الحضارات الجاري اليوم ، على ظهر الارض ، وبصورة خاصة في " منطقة الشرق الاوسط "، ومربوط ، بثورة في العلم ( العلم بالله ) وهو العلم ، الرابط بين العلم المادي التجريبي ، والعلم الروحي: (( كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً)) آية ، لمن يطلبه ، بحقه ، والوعد به ، والاشارة له ، واردة في الايتين 6 و7 من تلك الثمانية آيات ، وهما قوله تعالى: (( وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ )) !!

    فالاشارة لذلك ( العلم ) تكمن في حركة( النفي والاثبات) الظاهرة في قوله تعالى( لَا يَعْلَمُونَ * يَعْلَمُونَ )) بجولان الفكر بين الطرفين ، يحصل الانتباه من الغفلة : (( وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ )) عن ذلك ( العلم !! )..

    ذلك التيقظ الفكري ، هو عمل الكلمة: لا إله إلا الله ، وقد حان وقت بعثها ، في تلك القمة التي تؤكد وحـدة الفاعل ، وبإستيقان تلك الحقيقة ، يـصفـو العقل ، ويشتعل الفكر ، ومن ثم تنطلق الثورة الفكرية ـ اكتوبر الثانية ـ من الدواخل ثورة ثقافية: نار ونور، فيحرق نارها الفساد ، وجذوره ( الخوف ، والجهل ، وسوء الظن ).. ويهدي نورها ، خطوات الصلاح ، وهو السير نحو ( الانسان ) داخل النفس ، والسير نحو دولة الانسان خارجها!!

    خالص المودة والتقدير للجميع .

    محمد علي وديدي

    نواصل .

    (عدل بواسطة محمد علي وديدي on 30-09-2007, 04:02 PM)

    من الخيط على الرابط : http://sudaneseonline.com/board/499/msg/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d...%21.-1508356584.html
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

25-12-2018, 02:42 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    Quote:
    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
    وَعَلَامَاتٍ ۚوَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ( 16) _ النحل
    ***
    وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ ، وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (25)_يونس
    ***
    (( وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ (52)
    وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ 53 )) _سورة القصص


    (( فقد ( جاء عهد الشعوب، وبدأ التاريخ يكتب من جديد.. وهكذا يسير التوحيد‏.‏‏. ‏)
    الثلاثاء 30 أكتوبر 1984م_ديباجة الدستور _الأستاذ محمود محمد طه ‏.

    والشعب السوداني هو ( بحق ) شعب ( أكتوبر الأولى_1964 ) وشعب ( الانتفاضة_1985م) !!

    وشعب ( أكتوبر الثانية ) التي قد بدأت ( خطواتها الفكرية ) منذ زمن طويل مضى ، بفضل الله !!
    ووصلت أخيراً ، أقدام، مسيرة الشعب ( بقيادة الشباب اليوم ) لميدان المواجهة الحائرة !!؟؟ .

    واقرب الطرق ( لـلـنهضـة المطـلوبة ) لاستحقاق وتحقيق، ذلك ( الدور العظيم ) !!؟

    ( البيعة الثانية، بفهم جديد ) !! لقائد الأسطول:
    النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ( محمد الانسان ) إبن عبد الله بن عبد المطلب.. عليه أفضل الصلاة والسلام ..

    ( إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ، يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ، فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ،
    وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ، فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)_الفتح !!

    فقد تمت ( البيعة الأولى ) له، من مجموعة من ( الأصحاب ) الكرام ..
    تحت ( الشجرة ) التي سميت ( شجرة الرضوان ) و بيعة الرضوان .

    وكانت بذلك رمز ، ومؤشر ( للبيعة الثانية ) تحت ( شجرة الحياة ) !!

    حين يبرز ( الفهم ) للدين في ( مستواه العلمي )
    المدخر ( بالهجرة ) منذ ذلك الحيـن ( لعصر العلم ) !!.

    وهي بذلك في المدى البعيد ( بيعة ) مطلوبة من ( جميع الناس ) كما هو ظاهر في ( الأمر ) في قوله تعالى :

    (( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ، الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ ،
    فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ، الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ ، وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ))_158 الأعراف.

    لاحظ الأمر ( فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ، الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ ، وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) .

    و تلك ( ثورة فكرية ) تبدأ ( الآن ) من كل فرد مع نفسه !!

    و يتنادى الناس لها ( أفراد وجماعة ) كشعب مرشح لها ، من قبل العناية الالهية، والبشارة النبوية، حيث ورد القول :

    ( ... ولن نستمكل ثلتنا، حتى نستعين بالسودان، من رعاة الابل، ممن شهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له )_الحديث ))_الثلاثاء 31 أكتوبر 2017م
    الرابط : Re: نظرية التطور والمسيح ... السودان ، وقانون دRe: نظرية التطور والمسيح ... السودان ، وقانون د

    خالص التحايا
    محمد علي وديدي
    الثلاثاء 25 ديسمبر 2018م

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

25-12-2018, 02:47 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 17028

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    يا سلام بالله شوف الثورة الفكرية دي ده مستوى السودان في العالم والقرن21 وقد بدات الراسمالية تتصدع في كل مكان ده الدور الحضاري للسودان في هذا المستوى بعد ان يتحرر من مشاريع الصرف الصحي المصرية العروبية والاسلاموية
    وكمان برنامج الحزب الجمهوري اسس دستور السودان 1955 اقوى برنامج لحزب سياسي من ذلك التاريخ وحتي الان وتفوقت عليه الحركة الشعبية بالمحكمة الدستورية العليا فقط والتي لا يعرف قيمتها اهل النظام الغبي وتراهات المعارضة القديمة المهترئة
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

25-12-2018, 07:55 PM

Mohamed Adam
<aMohamed Adam
تاريخ التسجيل: 21-01-2004
مجموع المشاركات: 4130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: adil amin)

    الأستاذ محمود محمد طة، آية من آيات الله، ليس علي مستوي السودان
    فحسب، بل علي مستوي العالم ... لكن .. الغفلة دائما بتكون حاجز يحجز العقول من باب الزيادة.
    لولا حجاب الغفلة، هل هنالك عقل صاحي ممكن يقبل افكار هؤلاء الاخونجية الفسدة المفسدين.

    التحية لك وللثوار .
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

26-12-2018, 04:50 AM

محمد الزبير محمود
<aمحمد الزبير محمود
تاريخ التسجيل: 30-10-2010
مجموع المشاركات: 4026

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: Mohamed Adam)

    نفهم من كدا انك المرشح لخلافة محمود وشغل منصب الإنسان الكامل لتكون الله ؟؟
    فكر مبني على الدجل والخرافة ومخلفات الفلسفة الباطنية ..
    غفر الله لك يا ايا عاج على تبدبد هذا الهراء .......
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2019, 09:52 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد الزبير محمود)

    بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
    لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ
    آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُنءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ
    فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (27)
    هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ
    لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا (28)_الفتح

    ***


    سلام يا كرام.

    وشكرا للكرام : عادل أمين .. محمد آدم .. محمد الزبير محمود
    على المرور و التعليق.

    الأخ محمد الزبير .. أرجو أن تعيد القراءة لكل المطروح في هذا الخيط, بشئ من الحياد .
    (لتفهم) انك الآن ( مأمور ) بتجديد علاقتك بالنبي الكريم :
    محمد ( الإنسان) بن عبد الله.. على هدى (القرآن المكي)

    وصيغة الأمر واضحة في قوله تعالى:
    ( ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ, وَاتَّبِعُوهُ .. لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) ..
    وذلك بعد أن كنت مدعو ( بالأمس ) حين (وقت_أمة المؤمنين) بقوله تعالي:
    (( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي.. يُحْبِبْكُمُ اللَّه ))

    فامة المؤمنين( مرحلة) نحو ( أمة المسلمين )
    و هو صلى الله عليه وسلم (الآن)
    وفي كل آن (مركز البث الروحي) للوجود كله !! ..

    والشعوب اليوم في ( أشد حالات الحيرة !! ) خاصة الشعب السوداني

    وبذلك تهيأ ( للبعث الجديد) حسب الوعد الورد للنبي الكريم أثناء (الهجرة الحسية )_(من مكة للمدينة)..

    فقد نزلت الآية 85 _القصص.. عليه أثناء الهجرة بمنطقة (الجحفة) بين (مكة والمدينة ) وهي قوله تعالى:
    (( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ, قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ , وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ )).

    فالقرآن المعني هنا ( قرآن مكة )
    وهو (الأصل_المفروض ) على النبي الكريم وحده في ذلك الحين:

    (( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ, لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ))..

    فاليوم يوم (الهجرة المعنوية) من المدينة إلي مكة في داخل القرآن !!

    وهذا هو الأمر المرشح له ( انت_كسوداني, وكل سوداني وسودانية)

    لينفتح الدرب لبقية الشعوب المعاصرة : حسب قول النبي الكريم:

    (ولن نستمكل ثلتنا، حتى نستعين بالسودان من رعاة الابل،
    ممن شهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له) .

    فرحم ألله (النميري_ابعاج) كما قلت,
    ولكن بوجهة ( نظر ) تختلف عن وجهة نظرك ..

    أرجو أن تنجلي لك في ( شجرة الحياة ) أعلاه !!
    وبهذه المناسبة .. هذا العام. 2019 .. يطابق العام 1985م … تماما !!

    وفي ذلك آية (( وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105)_يوسف !!

    وقد قال الأستاذ محمود محمد طه عن ثورة ( أكتوبر 1964م) :

    (( وثورة أكتوبر ثورة لم تكتمل بعد .. وإنما هي تقع في مرحلتين ..
    نفذت منهما المرحلة الأولى، ولا تزال المرحلة الثانية تنتظر ميقاتها..

    المرحلة الأولى من ثورة أكتوبر كانت مرحلة العاطفة المتسامية ،
    التي جمعت الشعب على إرادة التغيير ،
    وكراهية الفساد ، ولكنها لم تكن تملك ، مع إرادة التغيير ، فكرة التغيير ،
    حتى تستطيع أن تبني الصلاح، بعد إزالة الفساد ..
    من أجل ذلك انفرط عقد الوحدة بعيد إزالة الفساد،
    وأمكن للأحزاب السلفية أن تفرق الشعب ،
    وأن تضلل سعيه ، حتى وأدت أهداف ثورة أكتوبر
    تحت ركام من الرماد، مع مضي الزمن..

    وما كان للأحزاب السلفية أن تبلغ ما أرادت لولا أن الثوار
    قد بدا لهم أن مهمتهم قد أنجزت بمجرد زوال الحكم العسكري.
    وان وحدة صفهم ، قد استنفدت أغراضها ..

    والمرحلة الثانية من ثورة أكتوبر هي مرحلة الفكر المستحصد، العاصف،
    الذي يتسامى بإرادة التغيير إلى المستوى الذي يملك معه
    المعرفة بطريقة التغيير ..

    وهذه تعني هدم الفساد القائم، ثم بناء الصلاح مكان الفساد ..
    وهي ما نسميه بالثورة الفكرية..
    فإن ثورة أكتوبر لم تمت، ولا تزال نارها تضطرم، ولكن غطى عليها ركام من الرماد..
    فنحن نريد أن تتولى رياح الفكر العاصف
    بعثرة هذا الرماد .. حتى يتسعر ضرام أكتوبر من جديد،
    فتحرق نارها الفساد، ويهدي نورها خطوات الصلاح..
    وليس عندنا من سبيل إلى هذه الثورة الفكرية العاصفة غير بعث الكلمة:

    " لا إله إلا الله" جديدة، دافئة، خلاقة في صدور النساء، والرجال،
    كما كانت أول العهد بها، في القرن السابع الميلادي..))_من مقدمة كتاب : لا إله إلا الله_ مايو 1969م.

    الآن نحن في ( ميقات ) المرحلة الثانية من ثورة أكتوبر , إن شاء الله..
    وقد دخلنا رحاب العام 2019م .. نودع العام 2018م ..
    ومعه ( شريط إعاد تجارب المرحلة الأولي, والتي تكررت عدة مرات,
    وهي ضرورية لملء فراغ الحماس المطلوب ) ..
    فنرجو أن تكون قد نضجت كل تلك التجارب ,لتتسامى نحو:
    الثورة الفكرية والثورة الثافية
    لتتوحد (رؤية) الشعب, حول (السودان القادم) ..

    فأقبل على مبايعته, صلى الله عليه وسلم , الآن..
    وبفهم جديد , فهو قائد الأسطول: أحمد (محمدالانسان)
    إبن عبد الله بن عبد المطلب..

    وراغب نتيجة العمل, بنفسك في نفسك.

    والله ولي الأمر والتوفيق.

    خالص التحايا
    محمد علي وديدي.
    الثلاثاء 15 يناير 2019م

    (عدل بواسطة محمد علي وديدي on 15-01-2019, 10:17 PM)
    (عدل بواسطة محمد علي وديدي on 15-01-2019, 10:54 PM)
    (عدل بواسطة محمد علي وديدي on 15-01-2019, 11:13 PM)
    (عدل بواسطة محمد علي وديدي on 17-01-2019, 02:34 PM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de