بستريح الشهد فى نواحيها

محمود محمد طه: رحلة الكفاح والخيال
يا سوداني امريكا الان يمكنكم ارسال العفش و الشحن جوا و بحرا الي السودان
سودانيزاونلاين 20 عاما من العطاء و الصمود
عمومية بورداب الرياض الجمعة 31 يناير 2020 .. الدعوة عامة
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-21-2020, 08:35 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-23-2017, 08:03 AM

أبوذر بابكر

تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 6464

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
بستريح الشهد فى نواحيها

    08:03 AM August, 23 2017

    سودانيز اون لاين
    أبوذر بابكر-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    أنا لا ظل لى 

    لكنى صديق للشمس
    اذيب الضوء فى كأس الرجاء
    وامده عبر نافذة الجراح
    كيما ترانى حبيبتى
    مستغرقا فى غمرة التمنى
    أهديها وردا فى الصباح
    حين تشرق
    وهى ترتدى سناء الألق
    وفى الأصيل
    اعطن وقتى فى بحر لهفتى 
    فى عطر حضورها النبيل
    ثم اراود قوافل الشفق 
    عن احمرارها البهيج
    لأنصب سرادق الغناء 
    فى باحة المساء

    أنا لا شوق لى
    غير ذلك الذى يسكن دمى منذ سنين
    فهو يحسن التطواف فى أرجاء الروح
    وسط حقول النفس
    يقترف آثام الحنين
    وينحت فى جدرانها ملامح العناء
    فى الجهر كان وجهها ميقات البوح
    وفى السركان إسمها إعلان الفرح
    فى الخفاء

    أنا لا إسم لى
    لكنى ادمنت النداء
    ليزهر الصوت فى شفتى حبيبتى
    لتخضر الأمانى فى حلمها
    ويستريح الشهد فى فمها
    ليعلننى سيدا على ممالك الأسماء

    أنا لا درب لى

    إذ ليس الخطوات هى التى
    تقود الى حقول حبيبتى
    فعصافير الشوق
    قد اسست مسير الشغف
    الى معارج السماء
    نطير صوب عينيها التى
    فى الصيف تكون مثل نجمتين
    وتأخذان هيئة الليل الجميل
    فى الشتاء

    أنا لا حلم لى
    لكن ليلى فى كل يوم
    يفتح الآفاق لقمرها الذى
    يرتدى فضة البهاء
    والضوء الرحيب
    يشهر آلاء الحبور
    ولا يغيب
    فأنا فى كل حين اسرج مركب الأشواق
    افتش عن مداخل العبور
    اخبئ وجلى خلف باب الإشتهاء
    فلربما تطل حديقتى 
    تتفتح مباهج وردها الحبيب
    فيغمرنى فيض اللقاء

    أنا لا عشق لى
    سوى لحديقتى الزرقاء
    وأشهد ما للناس عشق
    إن لم يكن لمثلها
    لسيدة البهاء
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de