الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضايا الإنسانية قبل السياسة ولنقاوم ميزانية الحرب والجبايات

شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-24-2022, 00:44 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-26-2016, 09:08 AM

مبارك عبدالرحمن احمد
<aمبارك عبدالرحمن احمد
تاريخ التسجيل: 08-17-2012
مجموع المشاركات: 1150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضايا الإنسانية قبل السياسة ولنقاوم ميزانية الحرب والجبايات

    09:08 AM December, 26 2016

    سودانيز اون لاين
    مبارك عبدالرحمن احمد-كاودة
    مكتبتى
    رابط مختصر

    الحركة الشعبية لتحرير السودان

    لاتفاوض مع النظام

    القضايا الإنسانية قبل السياسة ولنقاوم ميزانية الحرب والجبايات





    هنالك قضايا عديدة في الساحة السياسية أهمها وحدة العمل المعارض، ومواصلة تصعيد العمل الجماهيري لإسقاط النظام، الحركة الشعبية تجري إتصالات خارجية واسعة، وتقديم ميزانية الحرب والجبايات، وإستعدادات النظام لشن حرب وشيكة على المدنيين في النيل الأزرق وجبال النوبة، وإطلاق سراح المعتقلين، عودة النظام للحديث عن المفاوضات، ومناشدة لبلدان الخليج :-



    وحدة المعارضة :

    وحدة المعارضة وبناء تحالف عريض ومرن يضم كل قوى التغيير وإسقاط النظام واجب الساعة، والشرط الرئيسي لإسقاطه وإدارة المعركة ضده من مركز موحد، والحركة الشعبية وقوى آخرى في المعارضة تبذل جهود حثيثة في هذا الإتجاه، وهي القضية السياسية الأولى في جدول أعمال الحركة الشعبية.



    مواصلة العمل الجماهيري لإسقاط النظام:

    نؤكد على ما ورد في كل بيانات الحركة الشعبية السابقة بالتشديد على ضرورة التنسيق بين القوى الفاعلة قبل طرح أي برامج جديدة تؤدي للتضارب وتشتيت الجهود، كما أسلفنا القول المعركة مع النظام طويلة، وتحتاج لعمل منظم ومدروس يعزز وحدة المعارضة في معاركها المتصلة على طريق إسقاط النظام وبمختلف مكوناتها، وهذا لا يعني وقف العمل اليومي حتى توحيد المعارضة، ولكن علينا إختيار أهداف متفق عليها مثل قضية إطلاق سراح المعتقلين ووقف الحرب وتحسين شروط الحياة المعيشية والقضايا التي تطرحها مختلف المجالات من الطلاب الي الأطباء وغيرهم والإسراع في خضم ذلك بتوحيد العمل المعارض.



    إتصالات خارجية واسعة :

    أجرت الحركة الشعبية في الأسبوعين الماضيين إتصالات واسعة مع عدد من البلدان الأوربية الفاعلة وبعضها اعضاء في مجلس الأمن، وإختتمت المرحلة الأولى من إتصالاتها بإجتماع في رئاسة الإتحاد الأوروبي في العاصمة بروكسل في ٢٣ ديسمبر الجاري، وقد شملت الإتصالات الرسائل التالية من جانب الحركة الشعبية:

    ١- الأوضاع السياسية في السودان شهدت تشكل واقع جديد يحتاج الي سياسة جديدة من المجتمع الدولي تحترم رغبة الشعب السوداني في التغيير وتبتعد عن السياسات القديمة التي أطالت معاناة المواطن السوداني.

    ٢- مخاطبة القضايا الإنسانية كأولوية لا تخضع للأجندة السياسية.

    ٣- الضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين.



    ميزانية الحرب والجبايات:

    الميزانية التي اعلنها النظام هي ميزانية حرب وجبايات بإمتياز وتستهدف المواطن بالقتل في مناطق الحرب وبالتجويع في باقي أنحاء السودان، وهي تكشف بوضوح إن النظام لا يرغب في السلام أو التحول الديمقراطي وإنه راغب في مواصلة الحرب، ويسخر الموارد لتنفيذ هذه الرغبة، وحديثه عن التفاوض ذر للرماد في العيون، وميزانية الحرب رسالة واضحة للشعب السوداني وللعالم الخارجي ولا حل ومستقبل لنا الا بإسقاط النظام، وعلى المؤسسات الدولية عدم تمويل الحرب في السودان وهذه قضية يجب طرحها بوضوح للعالم الخارجي.



    إستعدادات النظام لشن حرب وشيكة على المدنيين في المنطقتين:

    إتساقا مع ميزانية الحرب المقدمة الآن والتي سبقتها في العام الماضي دفع النظام بقواته في النيل الأزرق ويواصل حشد قواته في جبال النوبة، الجيش الشعبي سيدافع عن المدنيين في المناطق المحررة وعن وجود الحركة الشعبية التي عجز النظام عن إجتثاثها وألحقت به الهزائم خمسة سنوات متتالية وستلحق به الهزيمة الماحقة هذا العام متزامنة مع العصيان والإنتفاضة، وهدية منا في الحركة الشعبية لقوى العصيان والإنتفاضة لإلحاق الهزيمة به في جبهتي العمل السلمي الجماهيري وجبهة الكفاح المسلح حتى توظف موارد شعبنا في الطعام والسلام والتعليم والصحة والتنمية المستدامة، في ظل وطن ديمقراطي ومواطنة بلا تمييز.



    إطلاق سراح المعتقلين :

    تم إطلاق سراح عدد من المعتقلين وتبقى آخرين في السجون، نرحب بمن أطلق سراحهم ونهنئي أسرهم ويجب مواصلة الضغط على النظام حتى إطلاق سراح جميع المعتقلين.



    التفاوض:

    حديث النظام عن التفاوض محاولة للخروج من مأزقه الحالي والنظام دمر أساس التفاوض السياسي، والحركة الشعبية لن تجلس معه في مفاوضات سياسية، والقضية الأولى في أجندتنا هى القضية الإنسانية وفتح المسارات ووقف الحرب، ولن نسمح بخلطها بأي أجندة سياسية ويجب أن لا تخضع القضية الإنسانية لأي إشتراطات سياسية، هذا هو قرار قيادة الحركة الشعبية، وسيتم تنفيذه شاء النظام أم لم يشاء، فالقانون الإنساني الدولي لا يسمح بوضع المدنيين وحقهم غير المشروط في المساعدات الإنسانية تحت أي إشتراطات سياسية، وموقفنا جلي ويتسق مع القانون الإنساني الدولي ولا نطلب منحة من أحد.



    مناشدة لبلدان الخليج :

    نناشد بلدان الخليج ولاسيما المملكة العربية السعودية بأن تفرق هذه البلدان بين الشعب السوداني ونظام الإنقاذ، فنظام الإنقاذ الي زوال، والشعب السوداني هو الذي يبقى وينتصر، وعليها أن لا تسمح للنظام في إستخدام أجهزتها لتصفية حساباته مع السودانيين المقيمين في تلك البلدان وترحليهم وقطع أرزاقهم، وهم الذين ساهموا في نهضة وعمران تلك البلدان، والضامن الوحيد لإستثمارات بلدان الخليج في السودان هو الشعب السوداني وليس نظام الإنقاذ.



    قاوموا ميزانية الحرب والجبايات



    قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان

    ٢٦ ديسمبر ٢٠١٦م
                  

12-26-2016, 09:57 AM

Osman M Salih
<aOsman M Salih
تاريخ التسجيل: 02-18-2004
مجموع المشاركات: 13081

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: مبارك عبدالرحمن احمد)

    مبارك عبد الرحمن احمد ،

    مادمتم قد اخترتم حمل السلاح سبيلا لاسقاك النظام، فما شأنكم بالحركة الجماهيرية وقضاياها اليوم؟. دعونا وشانها. فهي قادرة بمفردها على تدبير خطتها في الإطاحة بالانقاذ دون عون منكم.

    كل ماتريدونه هو استغفال المقاومة السلمية ودغدغة عواطفها بعبارت رخيصة لاتساوى قيمة الحبر الذي كتبت به وتسخير ماتبذله الحركة الجماهيرية من جهد في المعارك اليومية ضد الانقاذ لتعزيز موقفكم التفاوضي بغية الحصول على المزيد من التنازلات. لقد خبر شعب السودان الاعبيكم ورأى رأي العين ما افضت اليه التنازلات التي حصلتم عليها بموجب اتفاقية نيفاشا: شراكة في الحكم مع حزب
    المؤتمر الوطني تمت خلالها اجازة قانون الأمن وقانون الصحافة وافضى ذلك كله في اخر المطاف لانفصال الجنوب ووقوعه في قبضة الحركة الشعبية الام وطغيانها الذي هو الوجه الجنوبي لطغيان" الانقاذ" في الشمال. وهاهو الجنوب المستقل عن الشمال يغوص في مستنقع الحرب الاهلية.

    ياحملة السلاح،

    لقد افسدتم من قبل عمل التجمع الديمقراطي في اسمرا حين دخلتموه لتبدوا في نظر العالم كحركة وحدوية ثم مالبثتم ان انفردتم دون شرائكم بالتفاوض والاتفاق مع الانقاذ. خدعتم الشماليين بلغة ظاهرها الوحدة وباطنها الانفصال.

    فلتغربوا عن سماء الحركة الجماهيرية يا بارونات الحرب.
                  

12-26-2016, 11:50 AM

على تاج الدين على
<aعلى تاج الدين على
تاريخ التسجيل: 10-25-2008
مجموع المشاركات: 2213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Osman M Salih)

    جدع يا عثمان محمد صالح....صدقنى لا استطيع ان اكتب حرفا واحدا مما تفضلت به لانو قولك الفصل وعبرت بلسان الرشد
    عما يساور قطاعات عريضة من شعبنا همومها وهواجسها من خطابات الكراهية والعنصرية التى تتبناها هذه الحركة العنصرية
    البغيضة واخواتها فى الرضاعة (حركات دارفور المسلحة)
    صدقنى انت اعقل كاتب فى هذا المنبر ...كيف ذلك؟؟ من الد اعداء النظام فى توجهاته واختياراته وانك تسلقه صباح مساء ومنسوبيه
    بلسان شديد الهجاء والغلظة وفى نفس الوقت فطن ومدرك لمؤامرات هولاء العنصريون وتربصهم بدولتنا...احييك يا رجل
    يا عاقل يا متوازن ...تعرف تميز جيدا بين العداء لنظام وبين المصالح العليا لبلد فى ان يكون امنا ومستقرا وللجميع وفقا
    للتشريعات والقوانيين المتفق عليها .
                  

12-26-2016, 12:00 PM

على تاج الدين على
<aعلى تاج الدين على
تاريخ التسجيل: 10-25-2008
مجموع المشاركات: 2213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: على تاج الدين على)

    يا عزيزى ...عثمان
    ديل رفضوا فى مفاوضات نيفاشا ان يكون للتجمع الوطنى الديمقراطى وهم فصيل اساسى من تكوينه حضورا
    فى المفاوضات ولو بصفة مراقب...بعد ذلك هل يمكن لعاقل يتمتع بذاكرة وموقف نبيل ومبدئى ان يضع يده
    مع هولاء الخونة ؟؟
                  

12-27-2016, 07:47 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: على تاج الدين على)

    مادمتم قد اخترتم حمل السلاح سبيلا لاسقاك النظام، فما شأنكم بالحركة الجماهيرية وقضاياها اليوم؟.
    دعونا وشانها. فهي قادرة بمفردها على تدبير خطتها في الإطاحة بالانقاذ دون عون منكم.

    بغض النظر عن البيان الشكلي المكتوب باعلاه لبوستجي القيادة الانتقالية المكلفة،
    السيد اردول الذي ظل ياتي ليطرح اوهامه الخرافية الخاصة لارضائه غرور قادته خصما على قضايا شعبهم الحقيقية
    بالوجاهات والعنجهية والسلف والغرور، ثم يهرب ليترك عرض الحركة وجماهيرها نهبا لهؤلاء النازيين من منازلهم
    لتصفية حساباتهم العقدية مع الحركة وعضويتها وجماهيرها كالعادة وليس تناول بيانات البوستجي الهارب اردول؟
    فعثمان محمد صالح الذي يرى بام عينه على مدى تاريخ السودان ما بعد استقلال ابناء
    اقليمه وعشيرته يتبادلون في سدة السلطة وقرارها السياسي الاعلى تاريخيا، كما يتبادلون
    في حمل سلاح سلطانهم الاحادي كاستعمار داخلي، كخيار اول للعدوان على الامنيين
    في داخل اقاليمهم الكبيرة بحجم دول لعشرات السنين ولم يقل هو بغم؟
    وفي نفس الوقت يرى انه لا يحق لهؤلاء الضحايا التاريخيين لحكام الخرطوم في اقاليمهم البعيدة المهملة المنسية
    ايضا حمل السلاح دفاعا عن انفسهم واقاليمهم وحقهم في الحياة بحرية وكرامة من عدوان حكام الخرطوم المتعاقبون الفاشييون؟
    فما هو الشئ الذي يجعل حكام الخرطوم المتعاقبون مسلحون وفي اهبة الاستعداد لاعلان الحروب العدوانية بكل قدرات دويلتهم الجزئية
    كخيار اول في داخل اقاليم الاخرين الكبيرة الساشعة ولا يحق لهؤلاء ايضا حمل السلاح حتى في داخل اقاليمهم كحق مشروع للمقاومة؟
    ما هو السبب او الاسباب بالضبط؟
    وماهو دوافع عثمان ومبرراته لموقفه بتجريم حاملي السلاح سوى التحييز الجهوي العشائري المؤدلج الواضح؟
    بل هو الاخر من منفاه الاختياري الامن يرفض بقوة ان لا يحمل الضحايا التاريخيين المنسيين في اقاليمهم حمل السلاح
    لردع العدوان عليهم في داخل اقاليمهم وانتزاع حقوقهم المشروعة العادلة في وطنهم مثلهم مثل الاخرين ايضا؟
    اذن وضح تماما هدفكم الواحد الواضح مع اقلية حكام الخرطوم المتعاقبون
    من ابناء اقليمك باتفاقكم على العدوان في اقاليم بعينها منذ الاستقلال حتى اللحظة؟
    بينما لا يحق لضحاياكم حمل السلاح لردع العدوان والحرمان والظلم التاريخي المسلح! فهذا واضح جدا؟
    وصحيح الاختشوا ماتوا؟
    فما الذي يجعل ان يحق لسفاح قاتل مثل بشير الذي وصل الى السلطة بالسلاح ان يقصف بطيرانه
    في قلب جبال النوبة الامنة ودارفور السلطان والنيل الازرق مملكة الفونج حيث مساحة تعادل
    كل دول اوربا الغربية من اليابسة ولكن لا يحق لهم حمل السلاح ايضا دفاعا عن انفسهم
    وانتزاع حقوقهم على الاقل في اقاليمهم؟ لماذا بالضبط؟
    فما هذا الجنون؟ فهل هناك رجل دولة عاقل يشرع بمجرد التفكير في خوض حرب السلطة ضد شعبها
    او حتى دول اخرى ليزج بشعبه وسلطتهم واقتصادهم وابنائهم في هكذا مساحة كبيرة شاسعة نائية
    لشعوب امنة غير الجنون السلطوي ذات النزعة النازية؟
    بل دا يكون مغامر معتوه وسفاح قاتل يفوق الفوهرر هتلر نفسه؟
    وفي الواقع كل مرة اطالع في ادابير الوثائق البريطانية لأتأمل كيف شرع البريطانيون في وضع
    قانون المناطق المقفولة في السودان لمنع تجارة الرقيق في الجنوب وجبال النوبة.
    ووجدت بالفعل هناك واقع استرقاقي ماثل وكان لابد من القيام بعمل ما مهما يكن؟
    والذي اصبح حائط مبكى جلابا السلطة المتعاقبون لتبرير عدم رغبتهم في اقامة الوحدة
    السياسية الحقيقية الندية بل رفضوا الوحدة الفيدرالية بالاجماع عمدا بكبرياء جاهلي
    وتعالى عنصري صارخ وغرور سلطوي حتى لا يتساوون كاشراف مع العبيد في الوطن؟
    ولهذا لم يكلفوا انفسهم بطرح بديلا سياسيا اي كان لها ابدا حتى اللحظة؟
    بينما ظلوا يتباكون اجيالا ان البريطانيون قد وضعوا قانون المناطق المقفولة
    وخلاص قفلوها بالدبة والمفتاح الانجليزي!
    مما أعجز عبقرية جلابا السلطة جيلا بعد جيل حل لغز سياسة المناطق المقفولة الانجليزي؟
    وكأن السوان قد تكون عبر تاريخه كمّاً واحدا او كتلة صماء واحدة
    او كان موحدا سياسيا فعلا، وقد فصل بينهم المستعمر فقط؟
    بل وضعوا شرطا استعماريا استئصاليا غريبا بان البريطانيون قد اوقفوا
    نشر العروبة والاسلام في الجنوب كشرط ضروري حتى يتوحد مع الشمال العربي المسلم؟
    وبالتالي هذه العقبة الكأداة قد تجلّد وتجمّد فيها عبقرية جلابا السلطة خلال الخمسون عاما
    الماضية لرجال الدولة افتراضا؟
    بينما هم بانفسهم ولا احد غيرهم من رفض الوحدة الفيدرالية
    كمشروع سياسي عقلاني وحدوي بالفعل رفضا قاطعا ودون طرح البديل كما اوضحنا،
    وهم في سدة السلطة بالتعاقب وممسكون بقراره السياسي الاعلى على الاطلاق؟
    اذن من كان سيوحد السودان سياسيا يا ترى؟ وكيف يتم توحيده بالضبط؟ واية وحدة بالتحديد؟
    اخذين في الاعتبار ان كل ما فعله الاستعمار قد جّب بالاستقلال بداهة؟
    اي نسفه مصطلح الاستقلال وإلا ما معنى الاستقلال بالضبط؟
    فظللت اعيد الاطلاع في قرار المناطق المقفولة بالذات،
    املا في فضيلة سودانية لجلابا السلطة ولو على غرار ما اتخذه الاستعمار بوقف تجارة الرقيق
    غير الانساني باي ثمن، ايضا يخرج لنا جلابي سلطة شجاع انساني واحد ضاربا صدره باعلان وقف شامل
    لحروبهم العدوانية التاريخية الطويلة الامد ضد شعوبهم بل رعاياهم واتباعهم في الله وناخبيهم حتى في الدين؟
    في داخل اقاليمهم البعيدة النائية؟ معلنا البدء فورا في التفاهم السياسي الندي السلمي الوطني الشامل لتحديد مصير
    وطنهم في النفق بكل اخلاص ومسؤلية وطنية وقيم اخلاقية.
    رأفةً بجميع شعبهم المنكوب الذي عانى النكبات المريرة لاجيال بحروب السلطة ضد شعبها لنصف قرن من الزمن؟
    ولكن للاسف فان انتظاري سيكون طويلا جدا حيث مازال اصوات من خارج السلطة هكذا تنعق بتجريم الضحايا
    في داخل اقاليمهم باسباب اقل وصف له نازي؟ دون مجرد التفكير ولو للحظة في ضرورة ردع الظالم المعتدي اولا،
    بإعتباره المسئول الاول عن الحماية وحفظ الارواح البشرية العزيزة الغالية لكل فرد سوداني حتى لو كان مجرما
    تحت سلطانه، وضرورة تحقيق العدالة له وحقه الكامل المكفول في التمتع بالمحاكمة العادلة وليس قصفه حتى
    بالالفاظ في مجتمع انساني متحضر، ناهيك عن قصف قطية من القش لاناس امنين في دار اسلافهم
    بطيران الانتنوف الضخمة القادمة من خارج حدود اقليمهم؟
                  

12-27-2016, 07:58 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    فعملية تجريم الضحايا التاريخيين في داخل اقاليمهم، كبروبقندا نازي ظل يستخدمه حكام الخرطوم المتعاقبون
    عبر اعلامهم الاحادي الموجه على مدى تاريخه ضدهم شعبهم وتضليلهم وتغيبهم وتغطية جرائم النخبة الكبرى ضد شعبهم؟
    مما يعد من اكبر عمليات تخريب وعي شعوب السودان بذاتهم المجتمعي الواحد وتغيب الوجدان الوطني السياسي والانساني المشترك؟
    حيث احدث انقساما سياسيا عميقا كما اوقع شرخا كبير في نضالهم المشترك لمناهضة الانظمة الاحادية الفاشية المتعاقبة في الخرطوم؟
    فبينما هناك شعوب بكامله تتعرض للعدوان بكل قدرات سلطة الدولة في اقاليمهم،
    في ذات الوقت تجد الجزء الاخر من شعبنا العظيم يجر عبر الاعلام للتظاهر من اجل فلسطين ولبنان والعراق...الخ،
    دونما الالتفات الى ما يجري في داخل وطنهم في جزء كبيرة من اقاليم السودان من اهلهم
    وذويهم وبني وطنهم باعتبارهم مجرد مجرمين خارجين عن القانون؟ وحملوا السلاح في وجه الدولة المزعومة؟
    بل يشكلون خطرا عليهم حتى وهم في اقاليمهم يقصفون الطيران الحربي؟
    حيث استباحتهم بالكامل وشرعية قتلهم بواسطة الدولة نفسها؟
    لان الدولة اكثر اهمية منهم كما ان واجب الدولة ان تحمى بعض شعبها من الاخرين من ذات شعبها وفقا لاعلام الخرطوم تاريخيا؟
    وهكذا واقع فاشي بالكامل (كل شئ الدولة ولا شئ غير الدولة)
    ووفقا لعثمان صالح وزبانيته يعني يحق للسفاح بشير ومن سبقه من جلابا السلطة منذ الاستقلال حمل السلاح لوحدهم في قلب الخرطوم
    كما العدوان في اقاليم الاخرين المقصية النائية البعيدة ذات المساحات الشاسعة بحجم دول؟
    إلا انهم بفرمان سلطاني نازي من عثمان محمد وابناء اقليمه في السلطة لا يحق لسكان هذه الاقاليم حمل السلاح ايضا دفاعا عن انفسهم؟
    ببساطة لان حمل السلاح خاص بالسادة الاخيار من ابناء عشائر عثمان وإقليمه في قمة السلطة بالتعاقب في الخرطوم،
    وليس في هذه الاقاليم الكبيرة الشاسعة النائية الذين هم ليسوا مثل حكامهم المتعاقبون المحاربون،
    بل ليسوا بشرا في نظر عثمان وحكام الخرطوم معا؟
    فهذا بالضبط ما فعله الفوهرر هتلر وصحبه موسليني حتى في اجزاء كبيرة
    من شعبهما ايضا رغم صغر المساحة بما لا يقارن باي اقليم في السودان؟
    وفي الواقع ان جلابا السلطة من العته المرضي السلطوي الذي لا يرون فيه ان ضحاياهم في اقاليمهم بشرا مثلهم،
    ناهيك عن انهم ايضا ابناء وطنهم ولهم ارض الاقليم مثلهم ايضا، كما لهم ثقافاتهم وقدراتهم..الخ
    وجزء عزيز من السودان الوطن بالجميع وللجميع؟
    وبالتالي يستحقون بجدارة، الواجب الملزم اخلاقيا إنسانيا، وبمسئولية وطنية لرجل الدولة التفاهم السياسي الندي معهم
    اي التفاهم السياسي الشامل بين الانداد المتساوون وليس بين السادة والاتباع او الاقنان؟
    وتحقيق متطلباتهم في اقاليمهم كما في وطنهم مثلهم مثل الاخرين بالتساوي وعدل كقيم في حد ذاتهما؟
    وانما العكس تماما ظل حكام الخرطوم المتعاقبون من ابناء اقليم عثمان محمد صالح يعتقدون جزما في انفسهم بانهم فاتحين منزلين!
    وان ضحاياهم حتى في اقاليمهم لا قيمة لهم إلا ان يظلوا جميعا خاضعين طائعين خانعين تحت سطوتهم الكامل؟
    كمزارع للعمالة الرخيصة وكنس الاصوات بالدين صحوة اسلامية، شرع الله؟
    اي حاجة في حاجة؟ اي استرقاق كامل لحكام الخرطوم عسكر ومدنيين على السواء؟
    وإلا ببساطة جدا اخضاعهم بالقوة العسكرية كخيار اول حتى إبادتهم في داخل اقاليمهم بالعدوان عليهم
    بالوراثة كما ظلوا يقولون علنا في اعلامهم: نحن ورثنا الحرب دي؟ من مين مثلا؟
    لعشرات السنين ولا اسير حرب واحد منهم ابدا رغم توقيعاتهم على العهد الدولي لمواثيق الحروب كرجال دولة إفتراضا؟
    فهذا ضمن ما لم يفعله دولة الكيان الاسرائيلي المعبأ سجونه بالفلسطينيين؟
    وما لم يفعله نظام بك بوتا وخلفه دي كليرك معا في جنوب افريقيا العنصرية سابقا ابدا؟
    سنة! على الطلاق دا دولة إسرائيل لم يعملها لكن لا غرابة في نظام الاستعمار الداخلي لجلابا السلطة تاريخيا؟
    فما هذا الحقد النازي لهؤلاء العدوانيون القتلة السفاحون وانصارهم من امثال عثمان محمد صالح وصحبه الطبال؟
    وعن اي جماهير تتحدث واي شعب؟ ه
    ل فعلا هؤلاء الذين يقصفهم طيران السفاحين القتلة التي تقلع من الخرطوم لقصف قطية من قش الطبيعة!
    ايضا ضمن جماهيرك الذين تتحدث عنهم؟ كيف مثلا؟
    ولا بس خم بالكوار كالعادة وخلاص؟
                  

12-27-2016, 08:07 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    قال جماهير قال وانتم حملتم السلاح قال؟ ولماذا لا نحمل السلاح يا عثمان يا صالح
    وابناء اقليمك في السلطة مسلحين منذ تمكين مسلسل السودنة لاخضاعنا بالقوة تحت سلطانهم الاحادي الاقصائي،
    والعدوان علينا في داخل اقاليمنا بالسلاح ايضا؟ ولا داك سلاح السادة الصالحين الاخيار؟
    وسلاح ضحاياهم سلاح الخارجين المارقين الفجار مثلا؟
    هل انت مصاب يارجل؟
    باي منطق واي اخلاق تتحدث بالله عليك؟
    بعدين انت وين عندما تم اعلان الجهاد من قبل رئيس النظام من اقليمك في الخرطوم في داخل جبال النوبة الصامدة وجنوب السودان؟
    ولا داك ما مشكلة بالنسبة لك ولكن مشكلتك قانون الامن الذي ايضا تعلم تمام العلم من بالضبط قام بوضعه بل استلم الخرطوم بالدبابة طبعا
    لابادة شعب جنوب السودان وجبال النوبة بالجهاد المقدس وهو إلغاء حق الحياة والإستباحة او الخضوع والاستسلام ثم القتل؟
    حيث قتل الاسرى من ابناء شعبهم تاريخيا من قبل حكومات الخرطوم عسكر ومدنيين؟
    والان شملت الابادة عديل دارفور كما في جبال النوبة والنيل الازرق؟
    كما تعلم علم اليقين ان لا جنوبي ولا غرابي او شرقاوي يصدر قانون او ان يلغي قانون قائم في الخرطوم منذ الاستقلال
    إلا إذا كان بامر من حكام الخرطوم من الشمال والوسط اي من العاصمة المثلثة؟
    وإلا كان للحركة الشعبية ان تقرر فصل الدين عن الدولة كشرط اساسي لاقامة دولة المواطنة المتساوية الموحدة سياسيا
    على اسس جديدة التي ناضلت من اجل تحقيقها ومات اثنين مليون سوداني من الجنوب السوداني من اجله؟
    واتحداك ان تاتي بمثال واحد على مدى نصف القرن الماضي في سودان ما بعد الاستقلال القائم الان؟
    جاي تقول لينا قانون الامن الوطني قال؟ هذا مبلغ همك ام النظام الجهادي القائم نفسه؟
    ولماذا قانون الامن الوطني دا هماك كتير كدا في ظل نظام فاشي اساسا وانت نائم كدا يعدل ليك قوانينه؟
    اذن حروب السلطة ضد شعبها تاريخيا فوق كم مثلا؟
    قانون الامن يا عثمان قد شرعه شماليين نازيين من امثالك في سدة السلطة وأعلى قرارها
    منذ الاستقلال فلماذا لا تسألهم او تمنعهم انت شخصيا؟
    قال قانون امن قال؟ بينما هناك اخرين تحت حروب العدوان في داخل اقاليمهم بكل قدرات الدولة العسكرية
    ولا حتى اسير حرب واحد لنصف قرن من الحرب، فوق الاقصاء والابعاد التاريخي
    ورفض المطالب السياسية المشروعة العادلة حتى فيما يتعلق باقاليمهم منذ الاستقلال حتى اللحظة
    فهل هناك مجال للمقارنة اساسا؟ ولماذا لم تتطرق لهذا مثلا يا ايها المهموم بقانون الامن الوطني؟
    من بعد ما فات الاوان جاي الان تغني قانون الامن الوطني قال؟
    الانانية وعدم الاحساس لدرجة النرجسية؟ يعني انا وابن عمي؟
    فالنظام الكائن نفسه عمليا قد تجاوز هذه القاعدة العشارية ولو نسبيا ايضا الان بينما عثمان محمد صالح ما زال غاطس حتى النخاع؟
    يبدو لي تاخرت كثيرا يا عثمان في ادراك حقيقة ما ظل يجري بالسودان من قبل النخبة في السلطة من ابناء اقليمك تحديدا؟
    ببساطة لان تحييزاتك الجهوية العشائرية المؤدلجة قد قتل انسانيتك واعماك بصرا وبصيرة لادراك الظلم التاريخي
    الذي مارسه كل حكام الخرطوم في هذه الاقاليم المسلحة الان التي اضطرت اضطرارا لحمل السلاح؟
    فالسؤال البسيط ما الذي دفع الناخب في الدين اي لله دون مقابل! ان يتحول الى المقاومة بالسلاح؟ فلابد هناك امر جلل بالفعل؟
    لانهم ظلوا الناخبين والداعمين والمؤيدين لحكام الخرطوم من ابناء اقليمك تاريخيا،
    فما الذي جعلهم يحملون السلاح في داخل اقاليمهم ضد حكامهم في الخرطوم؟
    هذا سؤال بدهي بسيط ومهم ايضا لم تطرحه يوما على نفسك إلا لحاجظ تحييزاتك العشائرية الجهوية فقط؟
    وبالتالي ترمي ضحاياكم وناخبيكم بانهم عنصريين طبعا بينما اجزم بانك لم تصوت لاحد من خارج اقليمك وعشيرتك يوما، لانه فقط سوداني مثلك ابدا؟
    وبالتالي من المستحيل ان تدرك حقيقة ما يجري في السودان؟
    وفي الاخر انتم احرار لكن لابد ان تستفيق من هكذا اوهام فان سلاح المقاومة للحركة الشعبية
    وكل الحركات المسلحة ستظل باقية ما بقيت نظم الخرطوم العدوانية مسلحة ايضا وسوف لا ولن نلدغ من هذا الجحر الفاشي للمرة الالف ابدا؟
    وبمنطق العقل، لا يوجد حكومة او دولة تقودها جماعة بعينها ليعلنوا الحرب على شعبهم كلهم
    او جزء مقدر وعزيز منهم ولهم ارض جزء من الوطن لعشرات السنين ابدا مهما كان ولاي سبب؟
    كما لا ولن يصوت شعبنا لسروال جلابي سلطة طائفي يخدعنا بالدين في الانتخابات العامة
    ومن ثم يامر عسكره بقتلنا في داخل اقاليمنا وكشنا من الخرطوم العاصمة المزعومة؟
    فكل هذا وغيرهم لا ولن يتكرر ابدا يا عثمان حتى لو نفنى جميعا حتة واحدة فالحرية لا تقدر بثمن ابدا؟
    والرجاء فيكم فقدناه تماما بتجارب الظلم التاريخي المرير بالغدر والتأمر كما تفعل؟
    فلقد تساوت الكتوف تماما الان ياعثمان وصحبك طبال النظام الذي كشف القاسم المشترك بينكم؟

    لقد علم وأعلى ما في خيلكم اركبوه؟
                  

12-27-2016, 08:52 PM

جمال ود القوز
<aجمال ود القوز
تاريخ التسجيل: 01-25-2013
مجموع المشاركات: 5925

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)



    ما عاد هذا الخطاب العنصري المضاد البائس ينطلي على أحد ..
    لانه ببساطة فقد صلاحيته وصار باهتاً وبلا معنى بل بلا قيمة تذكر ..
    من من الأنظمة التي تعاقبت على حكم هذا الوطن لم تحارب هذه الحركات ..
    فقد حاربت الحركات المسلحة كل الأنظمة وبمختلف توجهاتها عسكرية ..
    ديمقراطية وبلا استثناء .. إذن هذه الحرب لن تتوقف أبداً ..
    لا في ظل هذا النظام المجرم ولا في ظل أي نظام آخر يحكم السودان ..
    حتى لو كانت الحركات جزءاً منه لان التجربة السابقة لا تزال عالقة في الأذهان ..
    إذن هي حرب بلا نهاية يدفع ثمنها المهمشين زوراً وبهتاناً ومقابل لا شيء ..
    نريد ان نتساءل في ظل أي نظام حكم ستتوقف هذه الحرب ؟
    وماهو نظام الحكم الذي سيلبي طموحات لوردات الحرب فيوقفوا هذه المحرقة ؟ ..
    هل في ظل نظام ديمقراطي ستقف هذه الحرب ؟!! ..
    أتت الديمقراطية التي شهد العالم كله على نزاهتها فهل توقفت الحرب ؟ ..
    لم تتوقف ..
    هل في ظل نظام محاصصة ستقف هذه الحرب ؟!! ..
    حاصصت الحركات المسلحة وتقاسمت السلطة فهل توقفت الحرب ؟ ..
    لم تتوقف ..
    إذن هذه الحرب مستمرة وستستمر هكذا وبلا نهاية ..
    فمافي داعي للبحث عن شماعة لتعليق استمرار الحرب عليها ..
    لان الناس خلاص عرفت الحاصل ..




                  

12-27-2016, 10:27 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: جمال ود القوز)

    ما عاد هذا الخطاب العنصري المضاد البائس ينطلي على أحد ..
    لانه ببساطة فقد صلاحيته وصار باهتاً وبلا معنى بل بلا قيمة تذكر



    الاخ جمال
    تحياتي
    عن اي عنصرية تتحدث هنا؟
    اما الحرب فلا ادري اين ميدان هذه الحروب تاريخيا؟
    وما الذي يجعل حكام الخرطوم المتعاقبون يحاربون في داخل اقاليم الاخرين بالضبط؟
    من الذي شرع هذا بالضبط؟
    هل هناك مبرر واحد تذكره هنا يعطي لحكام الخرطوم الحق في اعلان الحرب داخل هذه الاقاليم الكبيرة الشاسعة بحجم دول؟
    ما هو الشئ المهم لشعب السودان كان يقاتل من اجله حكام الخرطوم في هذه الاقاليم الكبيرة السودانية ايضا؟
    وهل يعتبر سكان هذه الاقاليم ايضا ضمن شعب السودان المزعوم؟

    اما حمل السلاح فما الذي يجعل حكام الخرطوم مسلحون تاريخيا ويهاجمون بسلاحهم
    في داخل هذه الاقاليم الكبيرة ولا يحق لهذه الاقاليم حمل السلاح؟
    دعاية العنصرية المضادة هي منطق عقيم فانت واجه عنصرية الدولة القائمة وحكامها المتعاقبون العنصريون
    وحروبهم العدوانية في داخل هذه الاقاليم الكبيرة البعيدة اولا ثم تعال لضحاياهم ثانيا
    اما عملية مساواة المعتدون واعطائهم حق استخدام السلاح لعشرات السنين قتلا
    واجراما في داخل اقاليم الاخرين فهذا منطق اجرامي ايضا وابدا لا ينطلي على احد بعد الان
    وارجو ان اجد الاجابة للاسئلة باعلاه

    مع شكري
                  

12-28-2016, 01:26 AM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    من من الأنظمة التي تعاقبت على حكم هذا الوطن لم تحارب هذه الحركات ..
    فقد حاربت الحركات المسلحة كل الأنظمة وبمختلف توجهاتها عسكرية ..
    ديمقراطية وبلا استثناء .. إذن هذه الحرب لن تتوقف أبداً .

    بالعكس تماما يا جمال الحكومات هي التي ظلت تحارب هؤلاء بكل قدرات الدولة في داخل اقاليمهم وليس العكس؟
    يارجال شخص يهاجمك بجيشه في داخل اقليمك ويكون انت الذي تحاربه ياراجل؟
    بعدين إلا يحق لي ان اعارض الحكومة مثلا؟ بل لا اعارض حكومة انا لست جزءا اساسيا فاعلا فيها ايضا؟
    بل ظلت ترفض مطالبهم السياسية المشروعة حتى فيما يتعلق باقاليمهم ايضا ناهيك عن مشاركتهم بفاعلية وعدل على السواء مثلهم؟
    ولقد رفضوا عمدا نهارا جهارا مطلب الفيدرالية الوحدوي ولم يطرحوا بديلا واحدا للوحدة السياسية الحقيقية.
    وظل هذا المطلب السياسي العقلاني الواضح المجرب عالميا والهام لكل اقاليم السودان وليس الجنوب وحسب؟
    لكنها قد ظل مرفوضا من قبل نخب الشمال في السلطة منذ ما قبل الاستقلال الى اكتوبر ؟
    حتى اخيرا وافق نميري على شئ اسمه الحكم الذاتي؟
    يعني نحن رفاق انداد مان تو مان ناتي ندخل مطعم كبير بحجم السودان والحال مستور لكل منا وكدا، انا اقول او اطلب شية جمر؟
    انت تقول لي باصرار كمان على الطلاق تاكل بيض مسلوق عشان عندك بندقية؟ كيف يعني؟ ولماذا مثلا؟
    ومع هذا الجنوبيون وافقوا على البيض المسلوق الذي سرعان ما تعفن ومشى في ستين الف داهية؟
    قد قالها نميري بصوت عالي لا قران ولا انجيل؟
    والغريبة ايضا لم يعترضه احد من نخب الشمال وقواه السياسية في الخرطوم إلا الشهيد محمود محمد طه؟
    ثم هناك الحركات المطلبية لدارفور وكردفان والشرق منذ ستينات القرن الماضي بل ان مطالب دارفور السياسية المتواضعة
    ظلت منذ حركة اللهيب الاحمر المسلحة؟ فمن الذي رفض مطالبهم المتواضعة محددة؟ ولماذا بالضبط؟
    فلابد من ايجاد المبررات السياسية المنطقية لكل هذا بالاجابة على هذه الاسئلة الواضحة وضوح الشمس؟
    وبدلا من القبول بالمطالب المشروعة العادلة لاناس مثلهم ولهم اقاليم ضمن السودان مثلهم ايضا؟
    بالعكس كان خيارهم الاول الحرب من سدة السلطة ضد شعبهم في داخل اقاليمهم؟
    ثم مشروع السوان الجديد العلماني الوحدوي من الذي ظل يرفضها وكان خياره الحرب في داخل الجنوب؟
    قد رفضها نميري كما رفض سوار الدهب والجزولي ورفضها الاحزاب الطائفية الشمالية
    ضمنهم الكيزان الذين لاحقا انفردوا بالحكم بتؤاطؤ واضح صريح وكان خيارهم الحر
    إعطاء شعب الجنوب حق تقرير المصير حتى لو يؤدي ذلك الى الاستقلال التام؟
    بدلا عن القبول بفصل الدين عن الدولة لاقامة سودان جديد موحد يكون الانتماء للدولة على اساس
    المواطنة وليس العرق او الدين اوو الجهة؟
    والاغرب من هذا ايضا لم يعترضهم احد من قوى الشمال في الخرطوم على ما اقدم عليه الكيزان؟
    اذن الحرب هي حرب حكومات ضد شعبهم في داخل اقاليمهم وليس العكس؟
    بعدين حكومة لم تمثلني وبل ترفضني إلا تحت اجندته هو ويرفض مطالبي السياسية المشروعة الواضحة
    حتى ما يتعلق بشعب اقليمي في الوقت الذي لا يحق لي مجرد الحديث عن اقليمه كمنطقة مقفولة خاصة به؟
    ولا الحديث عن العاصمة القومية المزعومة؟
    ويطاردني بسلاحه وبعد كل هذا لا يحق لي ان احمل السلاح ايضا حتى في داخل اقليمي؟
    دا وين في العالم؟
    والغريبة لم يطرحوا اي بديل سياسي واضح المعالم اطلاقا للوحدة السياسية منذ الاستقلال الى الان
    وانا اتحداك ان تاتي تقول لي والله الحكومة الفلانية بتاريخ كذا قد طرحت مشروعا سياسيا كذا للوحدة السياسية
    وقد رفضها الجنوبيون مثلا على مدى تاريخ النزاع الطويل عبر كل الحكومات المتعاقبة؟
    كما اتحداك ان تاتي وتقول الرئيس الفلاني كان لديه مشروعا سياسيا كذا لبناء مؤسسة الدولة
    السودانية الحديثة للجميع وعرضها على الاخرين من ابناء اقاليم السودان وقد رفضوه؟
    اذن اين الازمة هنا؟ ومن الذي ظل يرفض الاخر ويحاربه ايضا في داخل اقليمه؟
    كما ان الازمة التاريخية ابدا لا تمكن في الحكومة التي تاتي وتذهب ووعادة محل اختلاف سياسي
    خاصة الحكومة المنتخبة ديمقراطيا فلابد هناك معارضة كضرورة بل ركن اساسي
    ولكن الازمة تمكن في الدولة نفسها التي وضع اساسها الاستعمار وتم استبدالهم باناس محددين ولم يشرعوا
    في تعديل او وضع رؤية سياسية عقلانية واضحة ومحددة ليتفق الاخرين فيه ابدا؟
    كما ان مجرد انتخاب حكومة اليوم ابدا تحل الازمة اطلاقا لاننا ايضا انتخبنا ثلاث حكومات
    لتستمر في الحرب العدواني في داخل اقاليم السودان بالوراثة كمان؟
                  

12-28-2016, 03:21 AM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    (أتت الديمقراطية التي شهد العالم كله على نزاهتها فهل توقفت الحرب ؟ ..
    لم تتوقف)


    اها دا الكلام المقنطر وفادي يا جمال؟
    فمن الذي شهد على انتخاباتنا بالضبط؟
    ولماذا شهادة العالم في هذا بينما نحن نخالف العالم في كل شئ بحيث كل شئ عندنا مقلوب طبعا؟
    فالضحايا في داخل ارض اقليمهم مجرمين محاربين طبعا؟
    بينما الحكومة لان في سدتها شخص معروف وين فهي بريئة ومنتخبة قال؟
    دا حكومة منو بتقتل في شعبه دا بالضبط؟
    وكما الحرب يقيف والحكومة المنتخبة المزعومة مصرة على الحسم العسكري وتصارع في جلب السلاح من العراق الشقيقة
    البعيدة وطيران سوريا وليبيا تضرب في داخل ارض السودان بطلب الحكومة المنتخبة والحرب لازم يقيف؟ يار جال تبالغ؟
    ولماذا لا نكون شهداء على انفسنا بمصداقية وتسامح وشفافية حتى نتمكن من نقد تجاربنا السياسية الفسدة بغرض الاصلاح بدلا
    عن شهادة الاخرين وخلاص كأنها شهادة الميلاد التي يمكن ان تستخرج حتى ولو كان المولود متكتملا ومات او مصاب خلقيا؟
    فما حدث كان اكبر خدعة وغش وكذب في تاريخ الديمقراطية عالميا؟
    فهل هناك انتخابات في طرح او برامج انتخابي في الدين في العالم اجمع منذ تاريخ ظهور الديمقراطية
    اليبرالية الحديثة تحديدا؟ وين دا بالضبط ياجمال؟
    انتخابات في الصحوة الاسلامية، وتطبيق شرع الله، واقامة الجمهورية الاسلامية؟
    دا خطب مساجد وفقا للاعتقاد وخيار الضمير الفردي
    وابدا ليست برنامجا سياسيا للانتخابات العامة في الشأن العام الدنيوي السياسي المحض.
    وليست الديمقراطية الليبرالية المعروفة حتى لو كانت باعتراف الامم المتحدة
    ولا اتحاد جامعات العالم المتفقة كاديميا على ان المعتقدات ومتعلقات الضمير لا لا انتخاب فيها
    ولا استفتاء ابدا وإنما هي امور خاصة بين العبد وربه في يصحو إسلاميا او لا يصحو؟ دا واحد؟
    ثانيا: انتخاب احزاب طائفية بالوراثة واتباعهم لقناعة دينية فهذه ايضا ليست ديمقراطية ليبرالية؟
    كما انها بين نخب الخرطوم ليصبحوا هم القاد، شخص ديني طائفي وارث واخيه؟
    واخر وابن عمه وصهره وزملائه في الدارسة واولاد الحلة مع قطر من الجانجويد المرتزقة من الاقاليم
    ليصب اصوات ناخبيهم في بيت السيد الطائفي الوارث ليصعد من عليائه الديني الارثي الى كرسي السلطة السياسية؟
    هذا ابدا ليست ديمقراطية لو حلفت كتاب ذاته؟
    ثالثا: الانتخابات في الدين كما اوضحنا وكانت جزئية ايضا؟ حيث هناك مساحة بحجم الدولة الفرنسية لم يتم فيها
    انتخابات اطلاقا بل كانت تحت الحرب الاهلي الضروس؟ وما في ديمقراطية تحت الحرب الاهلي؟
    لان تلقائيا تفقد النظام المنتخب الشرعية لانه ناقص انتخابيا ولانه يحارب جزء عزيز مقدر من شعبه في داخل ارضهم بالوراثة ايضا؟
    طرف غير محايد لكل شعب السودان؟
    ومن الضرورة جدا الاسراع في مراجعة ماضينا وتجاربنا بجدية وحيادية لادراك الخلل الكارثي الحقيقي الذي ظللنا فيه
    بل ادخلنا نخب السلطة تحديدا فيه وكان الثمن باهظا جدا لجميع شعبنا في كل اقاليمه كما تشاهد الان؟
    بل ان خلل تلك الانتخابات وعجز حكومتها الجزئية الناقصة الشرعية هي التي ادت الى عجزها التام حتى في الدفاع عن نفسها
    وبداهة نظام الانقاذ بالضوء الابيض عديل من رئيس الوزراء المنتخب شخصيا انذاك؟
    او كما قال هو عن حديث احمد سليمان ورسالة صهره شيخ الجن؟

    فائق شكري مع الود
                  

12-28-2016, 04:43 AM

Osman M Salih
<aOsman M Salih
تاريخ التسجيل: 02-18-2004
مجموع المشاركات: 13081

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    المدعو Arabi Yakub الذي يكتب وكأن قلمه صنبور معطوب لايتوقف عن التدفق. لاتعرف لكتابته من فرط فوضاها اول ولا آخر ، كتابة بخست جهدي المتواضع كشمالي وحدوي في سبيل الوطن محبة لاقوامه لاتعرف الحدود. ولما رماني بداء الجهوية ترسخ عندي اليقين بأن السودان يواجه خطرا من الاطراف لايقل عن خطر الانقاذ في المركز. العنصريون القادمون من الهامش لايؤمنون الابقوة السلاح.
    معركتنا الان هي الانقاذ وبعد ان نطيح بها سنرى ان كانت الحركات المسلحة التي ارتاب في اجندتها منذ سنين طويلة قبل ان ينفصل الجنوب وينهار، سنرى ان كانت الجماعات المسلحة جادة بالفعل في بناء الوطن المشترك وجادة في إلقاء السلاح والتحول لأحزاب سياسية تتوسل الى السلطة عن طريق صناديق الاقتراع. أقول هذا ثم أتذكر ماجرى بعد انتفاضة 1985 عندما حاربت الحركة الشعبية لتحرير السودان الديمقراطية الثالثة الوليدة وذهب القادة السياسيون الى قرنق في اثيوبيا يتوسلونه ان يعود الى الخرطوم وينخرط في العملية السياسية فابى وتكبر لان له اجندة اخرى. من يشهر السلاح في وجه الديمقراطية هو مستبد ليس الا!.
                  

12-28-2016, 05:24 AM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 12475

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: مبارك عبدالرحمن احمد)

    شكرا للاخ اردول علي هذا البيان،
    وهو بيان حقيقة ممتاز، عالج باقتضاب اوليات كل من يريد ان يري تغييرا حقيقيا وليس تغييرا اصلاحيا في السودان.

    عثمان محمد صالح،

    ابناء وبنات اهلنا من المناصق المهمشه يحملون السلاح حيث امكنهم حمل السلاح للبقاء علي قيد الحياه، انهم يدافعون عن انفسهم، ويناضلون سلميا حيث يمكنهم ان يناضلوا سلميا.
    ففي جبال النوبه والنيل الازرق ودارفور تعرضوا للتصفيه العرقية ، ويتم قصفهم البري والجوي بغرض قتلهم، وقد تم منع الدواء والغذا عنهم فانتفضوا بالسلاح،، فالهجوم عليهم يتم بالسلاح .
    وفي مدن شمال السودان ، ابناء وبنات الهامش تم افقارهم وتجويعهم وممارسة العنصرية تجاههم، فاصبح من المستحيل لهم ان يدخلوا ابناهم للمدارس او يتلقوا علاجا ...الخ، مثلهم مثل الملايين من اهلنا من شمال السودان ...فانتفضوا بدورهم ، انتفضوا بالسلاح المتاح ، السلاح السلمي ، فمن انت لتنكر عليهم انخراطهم في النضال في مدن السودان الشمالي، اولا تراهم في كل مكان؟ اولاتراهم في قيادة الاعتصامات، وفي السجون وسط رفاقهم المعتقلين من اثنيات السودان المختلفه ، لعن الله العنصرية البغيضه ! انها تعمي البصر والبصيره !
    فمن انت لتخاطب الناس بهذه اللهجه الصلفه والبائسه من الاساس؟ وتوزع صكوك النضال وادواته علي هؤلاء وتمنع النضال بهذه الادوات والوسائل عن اؤلائك ؟؟؟؟ حاجه غريبه جدا!
    اليوم في كل مدن السودان يري الجميع ابناء وبنات واخوان حملة السلاح في الصفوف الامامية لاي فعاليه للمعارضه في كل مدن السودان فاغرب عن هذا الصلف والجهل بمايجري في الوطن.
    فان كنت حقيقة تريد تغييرا للسودان لاتزايد علي ابناء الهامش بفعاليات هم جزء اصيلا منها ولاتقسم انواط النظال ايا كان سلميا او غير سلميا. الناس تناضل بكل الادوات لاجل هدف واحد وهذا البيان يقول بهذا .

    ومن الابجديات ان يعرف اي ذو بصر وبصيره دور النضال المسلح في تركيع هذا النظام الفاشي اقتصاديا وعسكريا واجتماعيا ودوليا. وهنالك ارشيف طويل عريض لتاريخ من فعل ماذا واين ومتي! وهذا ليس وقته ياعثمان محمد صالح وياغيره.

    ولمثل هذه اللهجه بالظبط يجب علي مناضلي العامش في المدن السودانيه في الشمال ان يصعدوا النضال مع كل من يريد تغييرا حقيقيا، وعلي مناضل الهامش اليوم في المناطق المحرره والفاشي يستعد لهجوم علي مناطقهم، عليهم الاستمرار في تكبيده الهزائم والخسائر وتركيعه اكثر فاكثر.
    ولمثل لهجه امثال عثمان محمد صالح هذا يجب علي مناضلي الهامش الاحتفاظ بسلاحهم كاملا بعد اي تغيير للنظام الي ان يتاكدوا من طبيعه هذا التغيير ، ومن القضاء علي الفاشي ومؤسساته وثقافته واخراص المتواطئين الذين صموتوا ويصمتوا تجاه التصفيات العرقيه والجرائم الضد الانسانيه في بلدهم!
    فعثمان محمد صالح ليس فردا انما ايدولوجيا شمالية صلفه لايجب الثقة فيها ،او بها.

    وليستمر النضال.

    امو مقزز.

                  

12-28-2016, 06:48 AM

Osman M Salih
<aOsman M Salih
تاريخ التسجيل: 02-18-2004
مجموع المشاركات: 13081

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Khalid Kodi)

    لست بحاجة إلى صكوك العنصريين المسلحين لتشهد بانسانيتي. ولا احفل بمايصدر عنهم من هجاء بل أزيدهم من الشعر بيتا واقول لهم : انتم خطر عنصري لايقل خطرا عن الانقاذ التي يقاومها الناس وسوف ينزلون بها الهزيمة الماحقة بادوات المقاومة السلمية دونما حاجة إلى سلاحكم الخبيث المدجج بالعنصرية حتى آخر طلقة فيه. طوال هذه السنين التي كنت فيها صوتا يصرخ في البرية لم يتغبش بصري وانا اراكم تتوارون خلف ستار من الخطابات "الثورية" البائنة الزيف. اراكم الان بذات العين التي ميزتكم ليس كمحاربين في سبيل الحرية، بل كشراذم من طلاب السلطة والثروة تنفردون بهما وحدكم او تقتسموهما مع سلطة الانقاذ الفاسدة المستبدة..

    (عدل بواسطة Osman M Salih on 12-28-2016, 06:51 AM)
    (عدل بواسطة Osman M Salih on 12-28-2016, 07:25 AM)

                  

12-28-2016, 07:19 AM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 12475

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Osman M Salih)


    وانت ياعثمان محمد صالح ايدولوجية، فالامر ليس شخصي هكذا !
    المحزن من ناحية والمثير للشفقه من الناحية الاخري ان هذه الايدولوجية اليوم تزايد علي من يتفوقون عليهم كرامه واعلنو ان يرووا ارضهم بدماءهم ولايسمحوا للفاشي بسلام فيها، بينما من هم امثالك .... ان يزودوا المجاهد بالعدة والعتاد لم يمنعوا انفسهم او اخوانهم او ابناءهم او جيرانهم من القتال في صفوف الفاشي ! او صمتوا وغضوا البصر الي ان ترنح الفاشي ... اليوم ، وشن جاب لجاب!...ثم اولا تقرا التاريخ، وان قراته، اولم تتعلم منه شيئا؟

    رمي المقاوم بانه عنصري، وانه جلب هذا علي نفسه ليس عجله ليكتشفها المناضل السلمي السودان عثمان محمد صالح ومن يحملون ايدولوجيته خجولة الانسانيه!
    هذا ياعثمان هو تاريخ الذين صمتوا ان يكن تواطؤاوا مع الفاشيه... او غضوا البشر عنها لانهم اصحاب حضوة رخيصه !
    فاي انسانية ياعثمان محمد صالح لمخلوقات تري بام عينها طائرات الدوله تقلع من وادي سيدنا لتقصف الناس في جبال النوبه والنيل الازرق ودارفور ولاتقيم الدنيا ولاتقعدها ؟

    تحسسها تلك السائبه، انسانيتك ... وتعلم شيئا عن تاريخ الصمت والتواطؤ تجاه الفاشيه... وتذكر، انك ليس مبدعا هنا، فقد سبقوك الملايين هنا وهناك في مثل هجومك العدائي هذا تجاه من لاتطالهم قيما وانسانية، ولاتصالها ايدولجيتك المثيرة للشفقه ... ماذا سيقول التاريخ عن امثالك ياعثمان محمد صالح...ماذا سيقول عن ايدولوجيتك، تحسسها هذه الانسانية المشروخه.
                  

12-28-2016, 06:28 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Khalid Kodi)

    (وكأن قلمه صنبور معطوب لايتوقف عن التدفق. )

    الاخ عثمان محمد صالح
    تحياتي

    طبعا لازم تقول لي دا كلام كتير وصبوبة وغبابة من اريحيتك تعيش حالة الانكار الدائم
    والزوغان من ما هو مكتوب واضح بالقفز الى الامام فيما لا يلزم اساسا؟
    لكن لازم تمارس الاستاذية والعبث بالاخر المختلف لانك حالة معروفة جدا لدينا بالتجربة الطويلة ونمط العقل الجماعي
    الذي ظل يتبعه البعض هنا كما في الواقع المازوم ايضا؟
    فالدافع لهذه الكتابة الكثيرة نظرك هو عدد زخيرة جلابا السلطة تاريخيا في صدور شعبهم في داخل اقاليمهم النائية البعيدة
    لنصف قرن وانت امن مستقر ولم تقول بغم؟
    فهل هناك في الدنيا من يصدق ان حكومة مجرد حكومة التي صنعها البشر يحارب داخل ارضه وبين شعبه لاكثر خمسون عاما؟
    حيث بلغ ضحاياهم ما يفوق الخمسة مليون قتيل؟ فما هو السبب الحقيقي لكل هذا؟
    وهل يحق لسلطة الدولة ان تحارب شعبها كلهم او جزء مقدر منهم في داخل ارضهم لنصف قرن؟
    فهذه اسئلة بديهية مهمة نتحداك بها يا عثمان؟ فهذه هي جوهر الازمة الكارثية التي تدفعك انسانيتك المزعوعة مناقشتها بجدية مع ذاتك
    كما مع الضحايا وذويهم كما مع ابناء الوطن ككل والمجتمع الانساني ايضا؟
    فالانسانية ليست ديباجة يتم لبسها وخلاص يا عثمان صالح؟
    كما انا عربي يعقوب اتحداك ان تقطع كود واحد مما سطرت باعلاه وتثبت لي بالادلة والبرهان
    انه غير صحيح او انه كلام عنصري كما تزعم كذبا صراحا ؟
    ولكن واضح انك فشلت تماما في ما تقول لذلك تردد بروبقندا نظم الخرطوم المتعاقبة فانت مجرد ضحية للدعاية العنصرية
    للاعلام الرسمي لنظم السودان القديم العنصرية واستعمار داخلي كامل؟
    وكنت اتمنى ان تذكر لنا مبررات حروب جلابا السلطة المتعاقبة في داخل اقاليم الاخرين لنصف قرن؟
    ما هي الاسباب والدوافع والمبررات ...الخ
    وعدم اهتمامك بكل هذا تلقائيا يوضح من انت؟ وما هي منطلقاتك بالضبط؟
    بل لماذا ظلوا يرفضون مطالبنا حتى ما يتعلق باقاليمنا؟
    بينما اقاليمهم قد جعلوها مناطق مقفولة خاصة بهم لا نستطيع الحديث عنه حتى؟
    فهناك حرب سلطة عبر حكومات متعاقبة لنخب بعينها في داخل اقاليم بعينها لنصف قرن
    وتتجاهلها كأن لم يحدث شئ ويكون دا موقف طبيعي برضو وعادي؟ يا راجل؟
    فعلا انت تؤكد المثل بجدارة الما فوقك فوق العود؟
    والتحدي باعلاه قائم بان تاتي باي حكومة في الخرطوم كانت لها مقترح سياسي عقلاني واضح لمعالجة قضايا السودان الخلافية
    او استجابة لمطالب الاقاليم السياسية العادلة المشروعة ورفضها هذه الاقاليم المتظلمة؟ انا اتحداك يا عثمان؟
                  

12-28-2016, 07:10 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    (كتابة بخست جهدي المتواضع كشمالي وحدوي في سبيل الوطن محبة لاقوامه لاتعرف الحدود)

    طبعا كالعادة ترديد مزاعم كاذبة وإدعاءات تلفيقية لا تمر على عقل طفل صغير الان
    متى واين دعوت للوحدة بالضبط؟ واي وحدة كنت تدعو لها بالضبط؟
    ومن الذين كنت تدعوهم للوحدة بالتحديد؟
    ووحدة مع من بالتحديد؟
    عشان كلام قش ساكد بلا دليل ولا برهان حيث يطلع الكلام في مثل هذه الامور الوطنية الهامة
    كالفيساء ليس إلا؟
    بعدين كفاية خداع وغش المسطر كتابة اونطا؟
    اي كلام تكتبه هنا بالدليل والبرهان وإلا احتفظ بكلامك بدون ادلة فعلية واضحة يا عثمان؟

    (العنصريون القادمون من الهامش لايؤمنون الابقوة السلاح.)

    اها هامش دا وين يا عثمان بالضبط؟ وقادمون الى اين بالتحديد؟
    ومن الذي جعلهم هامش؟
    الغريبة اخر شئ اضطررنا التفكير فيه هو حمل السلاح فلو كنا مسلحين من زمان
    كما ترك لنا الانجليز الكتيبة الغربية، كان الان انت ولا لو حلفوك كتاب لن تسطر هذا الكلام القش الفارغ؟
    ولقد كلاما بالدليل فان احمد دريج طرده من حكومة الاقليم بخلاف مع نميري بخصوص التنمية في الاقليم
    وقد اعترف نميري ايضا بهذا الخلاف؟
    فهاجر دريج وقد طلبه د قرنق وقابله بالفعل فاقتنع دريج برؤية قيادة الحركة ولكنه رفض حمل السلاح حتى
    وهو خرج مطرودا من اقليمه ووطنه واكلت بعض امواله وكان السبب للكل هذا الفرق بينه وزميل دراسته نميري السلاح ؟
    مما شكل اساس للنكبة التي دخلناها مع الاحزاب الشمالية الطائفية كما حليفتهم التاريخية وعشائرهم الكيزان؟
    حيث ظللنا نصوت بالاطنان لحكام الخرطوم من خارج اقليمنا في الله دا؟
    ونستقبل النواب المصدرون من وراء حدود اقليمنا الكبير بححم فرنسا برحابة ليفوزوا بالاجماع؟
    طبعا حاجة غريبة جدا في الديمقراطية ويعد اما مثالية او خلل كارثي او الاثنين معا؟ وهذا هو المرجح طبعا بالشواهد؟
    فهل فكرت يوما في هذا لتقييمه فقط ناهيك عن ان تفعل مثله؟ مستحيل يا عثمان والتحدي قائم؟
    وحتى لا يكون كلام في الهواء على عواهنه كما ظل يردد اعلام الخرطوم كالعادة؟

    وبسبب النواب المصدرون حدثت اول نكبة وطنية ابجلاجل في داخل برلمان الاستقلال في العام 1957،
    عندما توحد نواب اقاليمنا المصدرون مع باقي ذويهم نواب الشمال والوسط ضد مقترح الفيدرالية المقدم سلما من داخل البرلمان؟
    وكان ضمن اسباب تسليم عبود السلطة لردع الجنوب لانهم قدموا الطلب بالتنسيق مع اقليات النواب المحليين للغرب دارفور
    وكردفان وجبال النوبة والنيل الازرق وشرق السودان، بالاضافة الى شوية جنوبيين في البرلمان ذات الاغلبية من جلابا السلطة
    بالنواب المصدرين في الاقاليم الاخرى؟
    وكان الهدف من التنسيق ان ينال الجنوب الفيدرالية اولا ثم يتم تعميمه ديمقراطيا سلما لباقي الاقاليم المذكورة؟
    فكان تسليم الجنرال عبود لسحق الجنوبيين واسلمتهم وتعريبهم عسكريا؟
    اها كدا حدد لنا بالضبط من هم العنصريون من الهامش بالتحديد؟
    وما هي طرحهم العنصري كدليل واضح صريح؟ وعنصريون ضد من بالضبط؟
                  

12-28-2016, 08:53 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    (ان كانت الحركات المسلحة التي ارتاب في اجندتها منذ سنين طويلة قبل ان ينفصل الجنوب وينهار،
    سنرى ان كانت الجماعات المسلحة جادة بالفعل في بناء الوطن المشترك وجادة في إلقاء السلاح)

    انت مين العملك حكما في الاخرين وشأنهم بسلاحهم في اقاليمهم بحيث ترون او لا ترون...الخ
    بقيت تهلوس باوهامك في راسك اها الطيران البقصف الان في الاقاليم البعيدة انت في حالة عمى منها؟
    كما ان النزاع ابدا لم يكن يوما بين شعوب السودان ابداً وانما نخب سلطة الدولة مع شعبها؟
    فهذا واضح جدا ويلزم تحديد وضعك فقط مع من؟ نخب السلطة ام مع الشعوب كل شعوب السودان؟
    ثم دا كلام مفهوم جدا لانه ما يردده اعلام الخرطوم بضرورة ان نلقي السلاح بينما يظل هم مسلحون طبعا؟
    ولا ادري حتى اللحظة لماذا هم قلقون جدا بسلاح مهمشيهم بينما هم ظلوا مسلحين منذ اختطافهم لاخر
    وظائف للسودنة السيادية ضمن قيادة الجيش العليا حيث كان يتربع الانجليز والمصريين؟
    وطوالي نزلوا في خلق الله قتل في داخل اقاليمهم؟
    منذ احداث توريت المأساوية وحركة اللهيب الاحمر المطلبية الشرعية المسلحة في دارفور؟
    عليه حتى لا يتكرر ما ظل يجري تاريخيا حتى وصلنا الى الابادة الجارية الان؟
    عليه لا لن نترك سلاحنا ابدا في اقاليمنا حتى لا نلدغ من ذات الجحر للمرة الالف كما ذكرنا؟
    فالابادة الان والتجارب المريرة السابقة كمزارع بشرية من الاتباع الاقنان للطائفية والافندية
    والصمت الرهيب بل الاهتمام بقضايا فلسطين ولبنان والعراق سوريا وقضايا العالم الاسلامي ...الخ
    بينما تئن شعوب اقاليم السودان تحت الحروب العدوانية والنسيان التاريخي والاهمال الدائم؟
    كل هذا قد علمتنا ياعثمان صالح وصحونا فعلا الان اخيرا؟
    عندكم جيش وسلطة في الخرطوم اها خلاص عندنا جيشنا في اقاليمنا برضو؟
    لان حروب السلطة ضدنا وحرماننا التاريخي قد ارغمنا على هذا؟
    حتى نجلس معا كرجال ونساء الانداد المتساوون ابناءا للوطن السودان
    لنحدد برحابة ببعضنا وعقلانية كيف يحكم وليس من يحكم السودان؟
    فالخرطوم مجرد مدينة فقط في السودان وجهة من الجهات ايضا؟ ب
    ينما هناك اقاليم بحجم الدولة الفرنسية فكيف لا يكون لها سلاح
    بعد كل هذه التجارب العدوانية المريرة وجزاء سنمار الطاعة العمياء تاريخيا؟
    بعد كل هذه التبعية والولاء الاعمى الذي انت عمرك لم تفعله اطلاقا
    واتحداك بانك صوت يوما او حتى فرد من العائلة قد صوت لشخص من خارج اقليمكم وعشيرتكم؟
    اتحداك يا عثمان محمد صالح؟ ويبقى برضو نحن العنصريين؟
    انا استاهل اها انا استاهل انا استاهل وضعتك في مكاناً ما ما ما ما مكانك؟
    الخلود لروح الفرعون وردي وشاعره العبقري؟
    ولن ندع السلاح لمجرد اسقاط النظام يا عثمان؟ لان الفرق شنو؟
    ولا عشان تاني كمان تاتوا بواحد تاني خلصة فيما بينكم كالعادة
    وتواصلوا بالوراثة الحرب بمزاعم جديدة وتقعدوا في تلفزيوناتكم
    وتتنوسوا باريحية مع بعضكم كالعادة ويلا تقول لينا: نحن والله العظيم ورثنا الحرب دي؟
    تلقاها عند الغافل يا عثمان يا صالح؟
    دي قديمة واتكررت وشربت موية من بدري؟
    بعدين انت مالك ما تتحدث عن الدولة نفسها تجئ تعمل لي الحكومة دي وما الحكومة؟
    هل مشاكل السودان وازماته المتلتلة بدات مع هذه الحكومة؟
    ومن الذي قال مشكلة السودان فقط حكومة اليوم وبتغييرها بتتحسم كل شئ؟
    ومال الحصل زمان منذ الاستقلال دا شنو ما تغيير حكومات؟
    دا اختزال مخل وابتذال وتضليل محض ليس الا؟
    فالقضية متعلقة بازمة الدولة نفسها وازمة نظام الحكم وثقافتها السياسية السائدة منذ الاستقلال
    وبدءا بمسلسل السودنة الظالم الجائر التي تلقائيا اختزلت الدولة في جماعة بعينها لا هم لهم بالسودان
    ولا بجميع شعبه وفق ثقافتهم السياسية المعلنة منذ اليوم الاول؟
    وليس في الحكومة في حد ذاتها التي هي مجرد النتيجة والواجهة الشكلية فقط؟
    وبالتالي لوغير الف حكومة حتظل الازمة كما هي هي؟ وهذا ما ظل سائدا تاريخيا؟
    ففي اخر الديمقراطية الطائفية المزعومة لقد تم تشكيل خمسة حكومات في ثلاث سنوات ونصف ؟
    ولم يتغيير شئ في الواقع ابدا على الاطلاق ولا في الخرطوم غير نقل رفاة الشهيد الهادي المهدي
    الذي اغتياله ابن عمه في نزاعهم حول السلطة؟ بل تفاقمت ازمات الحكومة نفسها حتى عجزت عن حماية نفسها؟
    ومع علم قيادتها التام بالانقلاب الكيزاني الشريك الاخر في نفس الحكومة؟
    الم يكن هذا امرا محيرا ويدعو الى الدهشة والذهول بالفعل؟
    بالطبع الشئ المؤسف انكم تعلمون كل هذا جيدا ولكن تخفونها عمدا كما بالقصد تمارسون طمس الحقائق الواضح كالشمس
    وحالة الانكار الدائم؟ وهذا ايضا ازمة كارثية في حد ذاتها وتحدي حقيقي في طريق البحث عن الحل الناجع للجميع؟
                  

12-28-2016, 09:20 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    (أقول هذا ثم أتذكر ماجرى بعد انتفاضة 1985 عندما حاربت الحركة الشعبية لتحرير السودان الديمقراطية الثالثة الوليدة
    وذهب القادة السياسيون الى قرنق في اثيوبيا يتوسلونه ان يعود الى الخرطوم وينخرط في العملية السياسية
    فابى وتكبر لان له اجندة اخرى. من يشهر السلاح في وجه الديمقراطية هو مستبد ليس الا!.)


    طبعا دا من الاكاذيب التافهة الكبيرة جدا يا عثمان؟
    فجلابا السلطة عادة بيقوموا بطلقوا كذبة كبيرة مدخنة من سخانة الحبكة وخلق ربكة ودوشة دخانية مهولة؟
    بعد داك بيتم توزيعه للرعراع ولا شنو دا منهم مستغلين نظام الاستعدادات
    والتصورات وما زرعوه من اوهام نحن وهم طبعا؟ وشيطنة هم؟
    من ابناء وطنهم في داخل اقاليمهم البعيدة في الاعلام الرسمي للدولة تاريخيا؟
    اها تصبح الكذبة البلهاء حقيقة مسلمة يتم تبادلها وفقا للعقل الجماعي العشائري بينهم كاساس للثقافة السياسية السائدة القائمة
    على الكذب الصريح والتلفيق والمزاعم الواهية بل جزء منها ارهابية وعقلية المؤامرة؟
    فتجد اي واحد باريحية بفكها اوى والله كان قابلوه ورفض هو وهو هو وهو لترسيخ الكذبة في الاذهان ؟
    وفي نفس الوقت تغطية اكبر جريمة وطنية على الاطلاق؟
    ولتبرير الزوغة الكبيرة بالكعكة والحمبكة ومشروعية الدفاع عنها بالقتل العدواني المستمر تاريخيا في اقاليم السودان الكبيرة الشاسعة
    وتبريره كالطبيعي بل حق مشروع لك انت من اقليم وبمجرد ما وصلت بالسلطة كان انقلاب كان انتخاب او فترة انتقالية!
    فطوالي تصبح مارشال حرب اولا باول؟
    ويلا اطلاق العنان لجيوشك تعيث فسادا في داخل اقاليم اخرى ولا اسير حرب واحد لنصف قرن من العدوان؟
    لماذا لانهم تمردوا على الدولة وحملوا السلاح؟
    هنا فوق نسيانه لسلاحه هو ورتبته الجديد كمارشال حرب ايضا تصبح الدولة هي الاله المعبود الذي يتوجب القتل بالطيران بالدبابات
    وقدرات الدولة المنهكة وثروات شعبهم المنكوب كلها يصب في الحرب العدواني بلا توقف ابدا بالتبادل كمان؟
    بل الاستعانة بالدول الاخرى تاريخيا خاصة دول الجوار العربي والاسلامي....الخ
    ويلا يستمر نشر الكذب والتلفيق كما باعلاه كأننا نعيش في عالم الخيال ودنيا الخرافة؟ حى اندثرت الدولة كمؤسسة تماما
    التي اختزت في حكومة اليوم المعتمد اولا واخيرا على السلاح والحرب ضد شعوب بكاملها في داخل اقاليمهم كخيار اول
    دون حرف واحد من الفعل سياسة؟
    واي عاقل له ذرة انسانية ابدا لا يفكر مجرد التفكير في خوض الحرب في هكذا مساحات كبيرة شاسعة ابدا
    إلا فاشي سفاح قاتل يعشق الدماء حتى في جيشه اولا قبل المعتدى عليهم؟
    وهذا ما لم يفعله كل المستعمرون الاتراك والانجليز ليس انسانية منهم ولكن تخوفا لجيوشهم هم ايضا وإهدار مقدراتهم في الاحراش؟
    فسيبك من التمرد في احراش الجنوب السوداني البعيدة كونهم حملوا سلاح في داخل اقليمهم ولا حتى يصنعوا سلاح؟
    انا شعبي المحلي وجيشي ليس لي بهم مسئولية اخلاقية ورأفة ابدا؟ لماذا كل هذا الجدب والخواء الانساني الكامل؟
    والطامة ولا ورقة مشروع سياسي واحد قدموها بس مهامهم الرفض القاطع وإصدار الاوامر العسكرية بس لنصف قرن؟
    وابدا ليس غريب ان يردد عثمان صالح هكذا اكاذيب لا تنطلي على اطفال؟
    بل الاغرب ان النازي عبد الله على ابراهيم قد شد الرحال الى المانيا الغريبة لمنع جون قرنق من بث ظلم ذويه في داخل اقليمه
    الى الالمان الذين اهتموا بامر الحرب الاهلي المشتعل في السودان؟
    فدعوه الى الاستماع اليه ايضا باعتبارهم اساسا على صلة رسمية مع بالحكومة في الخرطوم.
    وعلهم يسهمون بشئ في حل ازمة الحرب الدائر انذاك؟
    بينما النازي ابراهيم ذهب يعترض البرلمان الديمقراطي الحقيقي بحجة كاذبة تماما ان نخبة من اقليمه ايضا اقاموا نظام ديمقراطي؟
    ورفضها قرنق الذي تم اقصائه علنا في وضح النهار حتى في تشكيل حكومة الانتفاضة التي تمت بليل بهيم بين السادة
    وجنرالاتهم العسكريين تجار حروب العدوان بل تمت سرقة الانتفاضة برمته من شعب الخرطوم انفسهم؟
    ليتولى وزير دفاع نميري مشعل حرب العدوان في الجنوب سوار الدهب الطائفي الكوز في نفس الوقت والجنرال في الجيش ايضا؟
    والذي بامر من الطائفية والكيزان معا من داخل السجن كمان قرروا عزل النميري والاحتفاظ بنظامه كما هو؟
    فحواء الخرطوم لم تنجب جنرالا حقيقيا عسكريا محايدا ولا مدنيا صالحا إلا هذا الجنرال الطائفي الايديولوجي المزدوج
    الغريب في مهنة الجنرالات وتاريخهم ايضا؟ امر محير بالفعل؟
    فهل هناك رجال عقلاء يخوضون بشعبهم المنهك بالدكتاتورية والانهيار الاقتصادي الكامل
    والحرب الاهلي الضروس المستمر ليخوضوا بهم معركة الانتخابات؟
    الم يكن من الديمقراطية والشروط الموضوعية اصدار فرمان وقف الحرب في داخل الجنوب البعيدة والتي اشعلها النظام السابق.
    ولزاما وضع حدا لها كمسئولية وطنية وقيمة اخلاقية حتى يتمكن الجميع اي كل الشعب لخوض معركة الانتخابات كحق مشروع
    لكل مواطن في كل شبر من الرقعة الجغرافية المحددة للدولة، وإلا فان النظام الديمقراطي نفسه يظل ناقص الشرعية؟
    فوق ان الديمقراطية ابداً لا تستقر وهناك حرب الاهلي قائم؟
    كما ابداً لا يمكن اجراء اي اصلاح اقتصادي تحت الحرب الاهلي الضروس مما تلقائيا يفرغ ما حدث من محتواه الكامل
    ويظل مجرد عبث بمصائر الشعوب ليس إلا؟
    بل انا اشك تماما في وطنية من يقوم بهذا كما ابدا لا إنسانية له ولا اخلاق وان زعم هذا بالكتاب ذاته؟
    بل الانكى ان عثمان الشيوعي حسب ما نعلم ايضا يبرر الديمقراطية بالانتخابات في الدين مثل الصحوة الاسلامية...الخ
    ولم يبقى امامنا إلا ان نتقدم بخالص العزاء لشعب السودان المنكوب بابنائه من جلابا السلطة تحديدا مدنيين وعسكر معا؟
    وكم تمنيت لو قلت لي اصدرت الحكومة الانتقالية في الخرطوم بيانا او قرارا بتاريخ كذا
    بمقتضاه اعلنت إلغاء قرارات الرئيس المخلوع المتعلقة باقليم جنوب السودان.
    وإلغاء القوانين التي اصدرها وقسمت البلاد دينيا..الخ
    ووقف الحرب الاهلي نهائيا في كافة مديريات جنوب السودان والبدء فورا باجراء الحوار الوطني الشامل لمعالجة
    كل القضايا الخلافية المتعلقة بالوطن ككل . وضرورة حسمها سياسيا سلميا بين السودانيون.
    والاتفاق في وضع الدستور الدائم للبلاد الملزم لجميع الاطراف؟
    ثم الدخول في معركة الانتخابات العامة ليحدد شعب السودان من يحكم بشكل صحي في جو من الحرية
    كحق ديمقراطي دستوري بما توافقنا عليه نحن شعب السودان بكافة تنوعاتهم ..الخ كدا انت قطعت النفس ذاته؟
    لكن ترديد اكليشيهات نظم الخرطوم الاجرامية الاحادية ونخبها المفلسة سياسيا الكاذبة تاريخيا فهذه ازمة اخرى ايضا؟
    وكدا ورينا من هم هؤلاء الذين ذهبوا لقرنق وما هو برنامجهم ومقترحاتهم لحل الازمة المستفحلة انذاك؟
    ومتى كان هذا بالتحديد؟
    ولماذا لم يتم اعلان وقف الحرب نهائيا من الخرطوم عاصمة البلاد كل حيث القرار السياسي الاعلى لكل السودان؟
                  

12-28-2016, 10:08 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    (بل كشراذم من طلاب السلطة والثروة تنفردون بهما وحدكم)

    كما ذكرنا باعلاه دا واحدة من اهم هوس جلابا السلطة المرضي سبب الفاشية،
    واراقة دماء شعبهم وابناء وطنهم في داخل اقاليمهم تاريخيا، دون ان يرجف لهم جفن هي السلطة نفسها كغاية، وهدف في آن واحد؟
    اها انت هنا خلاص روحك العزيزة انتهت صلاحيتها تماما ! حتى لو كنت شماليا ابن كل الشمال تحاول اللعب في السلطة،
    على الطلاق ذخيرة الكابويات ارحم؟
    ولهذا خسر الشمال ايضا الكثير من فلذات اكباده في معارك السلطة بين جلابا السلطة فيما بينهم في قلب الخرطوم كمان؟
    بالانقلابات العسكرية والمضادة والمطاردات والتشريد والتنكيل والبطش وتيتم الاطفال وترمل النساء...الخ
    منذ معارك عبود مع زملائه في محاولات انقلابية؟ حيث ظل الدوشمان السلطوي مولول حتى اللحظة ولا عزاء؟
    فمؤسسة الجيش التي انشأتها المستعمر في كل اقاليم السودان بين ليلة وضحاها اصبحت مجرد قلعة لمليشيات الاحزاب السياسية الطائفية
    والمغامرة في داخل الجيش الذي اصبح مجرد الجناح العسكري لاحزاب الخرطوم لادارة معركتين رئيسيتين فقط:
    العدوان على الاقاليم البعيدة لمزيد من الابعاد والاقصاء ثم الاخضاع عسكريا انشاء الله يكلف اي حاجة ذاته ما مشكلة!
    خاصة وان الجيش منذ تاسيسه على خلل بائن. حيث الضباط والقادة العسكريون والسياسيون معا،
    واضعي قوانين الجيش وإصدار الاوامر العسكرية اناس لوحدهم، كانوا الانجليز والمصريين وشوية مرتزقة من الاجانب المحترفين؟
    ثم اضافة ضباط من فئة الجلابا فقط وليس كل الشمال ايضا بينما الجنود من العبيد وباقي من العامة؟
    وإستمر هذا الوضع المختل اساسا بالاستبدال بعد الاستقلال حتى اللحظة؟
    فمؤسسة الجيش هي اكبر اخطر مؤسسات الاستعمار وقعت فريسة سهلة في يد جلابا السلطة لابادة شعب السودان جميعا
    دون رحمة او مرعاة حتى بالجيش نفسه فعدد ضحايا ما يسمى بالجيش السوداني في حروب جلابا السلطة ضد شعبهم منذ الاستقلال
    بالتاكيد عدد مهول اذا رصدناهم يكفي لجيش لدولة من ضحايا الجيش فقط؟ ناهيك عن خسائر الاقتصاد والبيئة....الخ
    وحتى اللحظة المعاناة الاقتصادية من الحرب طبعا؟ لكن لا حياة لمن تنادي حكومة ومعارضة خرطومية في الهوى سوى طبعا؟
    والمهمة الاخرى للجيش كوسيلة لتبادل السلطة حتى فيما بينهم لخوض معارك الانقلابات العسكرية الحزبية في قلب الخرطوم؟
    اذن ما في حاجة اسمها جيش سوداني لا هم يحزنون، لان لمجرد تغيير عقيدة الجيش ليصبح جهاز امن داخلي لحماية السلطة
    ومن على سدتها واعلان الحروب بكل قدرات الدولة داخل حدود ذات الدولة تلقائيا اصبح ليس جيشا وطنيا وانما مليشيا تابعة لمن تقاتل
    من اجلهم في صفهم ولمصلحتهم ويمثل وجهة نظرهم فقط؟
    كما لا يمكن ان تعد هؤلاء الذين يحاربهم الجيش جزء اساسي وشعب لذات الدولة.
    بل إن هؤلاء الضحايا في هكذا وضع تلقائيا يدفعون دفعا الى التفكير جديا الى الابتعاد من هذه الدولة الام التي تحاربهم بجيشها؟
    خاصة اذا لديهم ارض وثقافة يتمسكون بها؟ عشان كدا تتجنب الدولة كل هذا ولانها تفقد الدولة نفسها الشرعية والمشروعية معا؟
                  

12-28-2016, 11:01 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    اذن ازمة جلابا السلطة مع السلطة المستفحلة تضخما اكبر من ازمتهم مع اي اخر؟
    فهم يصفون انفسهم بقتل زملائهم واقربائهم ايضا من اجل السلطة تاريخيا؟
    ويظل رئيس حزب سياسي، رئيسا بالميراث من المهد الى اللحد خمسون عاما رئيسا للحزب السياسي؟
    ويغفر له هذا وكل اخطائه الكارثية بل الدفاع عنه بشراسة كمان؟
    والدفاع عن ديمقراطيته الطائفية العائلية الدينية وهو ابو الديمقراطية ذاتها في البلد الطيب اسمه سودان؟
    بالله عليكم دا في حد ذاته ما جريمة انسانية ونكبة حضارية؟ ناهيك عن قتل اي انسان امن في ارض اجداده؟
    وعثمان محمد صالح هنا يبدو واضح عليه الازمة النفسية الحادة عن السلطة من هذه الهرجلة باعلاه؟
    فهو هنا عاجزا تماما ان يقترح حلول، وانما من وساويس هوس السلطة المستديمة كحالة مرضية؟
    يوزع الاتهامات المجانية لضحايا ذات السلطة؟
    يا اخي ما تكرمنا معاك بحاجة انفرادية في اقاليمنا بس لا اكثر؟ بس نقعد ابقردة الى يوم الدين؟
    النهب والسنسرة ثم السمسرة؟
    ولا ما شايف لينا اي مكان في الارض اساسا ذاته؟
    اها شعبك وبني وطنك وشنو وشنو ديل مثلا؟
    في كوكب اخر يعني ولا من اللامكان؟
    الغريبة جلابا السلطة جالسين ابديا في كراسي السلطة بالتبادل حصرا فيما بينهم؟
    ويتهمون الاخرين من ضحاياهم في اقاليمهم البعيدة هناك بانهم طلاب سلطة؟
    ربما هم من انتخبوا ذات السلطة ووجنده وخدمه المخلصين الطائعيين إلا انهم ايضا اول المتهمين؟
    بل المجرمين من باب التحوط على السلطة فقط؟
    وإعطيناكم وتنازلنا ليكم..الخ فهل هكذا تبنى الاوطان وتقام الدول؟
    ببساطة لان اي جلابي سلطة بيعتقد جزما برسوخية دقماتية بانه قد خلق ليحكم
    ويظل الاخرين اتباع خاضعين تحته هذا هو سبب الكوارث والعدوان بالحروب؟
    طبعا دا سمة طائفية اصيلة بلا رتوش ذاتو مترسخة لدرجة الشلل المجتمعي
    والتفسخ الاخلاقي الكامل ل اي الاسترقاق الذهني الكامل اولا باول؟
    حسا تلقى واحد هلفوت كدا يجئ يقول ليك اعطيناكم يا اخي وتنازلنا ليكم وبتاع؟
    وعثمان باعلاه ذكر ان الحركة قد وجدت تنازلات وبتاع؟
    يعني ما حقوق مشروعة وعادلة ومساواة في الوطن...الخ
    وانما عطاء لمن يستحق او من لا يستحق وفقا للتحكيم الجلابي المالك بالميلاد والحكم في نفس الوقت؟

    (لست بحاجة إلى صكوك العنصريين المسلحين لتشهد بانسانيتي)

    اها دا الانسانيتك ومحبتك المزعومة القدرك عليهم؟
    في زول شاحدك إنسانية غير غرورك وتعاليك وجهلك بامرك الذي تكشفه بنفسك؟
    الانسانية لا تعرف الحدود بديل ناس فلان وعلان؟ عشان كدا تسامى المثل الديني القديم احبوا اعدائكم؟
    فانت غرقان في عليائك وتعاليك اللانساني الصارخ بتجريم الضحايا حتى في داخل اقاليمهم وانهم مجرد شراذم...الخ
    فمن انت غير نازي مريض تستحق العناية المركزة من ضحاياك انفسهم؟
    اخيرا، يظل فوق كل هذا التفاصيل المذكورة الواضحة
    ما زال من يزعم بانه لا يعلم بها اي عدم ادراك البعض الهوة السحيقة التي ادخلنا جلابا السلطة تحديدا فيها؟
    حالة انكار دائم تمهيدا للتمادي في ذات الاتجاه الخاطئ المدمر الان؟
    قال الحركة الشعبية حاربت الديمقراطية قال؟
    بينما في ذات الوقت جيوش النظام الديمقراطي هي التي تخوض حروبها العبثية بالوراثة
    في داخل ارض الجنوب البعيدة؟ اها شوف قلب الحقيقة الواضحة من الشمس؟
    او انها النظام الديمقراطي قال؟
    فالديمقراطية هي حكم الاغلبية الاغلبية وليست اقلية بيوتات طائفية في الخرطوم تفوز بالدين ابدا؟
    يعني كل شئ مقلوب تماما ويلزمنا ان نصدق هذه الاكاذيب الواضحة الغبية جدا كمان
    لازم نصدقها مثل القران ولا استعداد لا مراجعة سطر منها؟

    بلاش هرجلة معاك يا عثمان اعطينا الاجوبة عشان نشوف حقيقة مزاعمك الهايفة دا وين؟
                  

12-29-2016, 00:16 AM

على تاج الدين على
<aعلى تاج الدين على
تاريخ التسجيل: 10-25-2008
مجموع المشاركات: 2213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    لا اجد حرجا
    ابدا و لفرض منطق الدولة فى الاستقرار والسلم والمدنية...تحريضها على القيام بواجبها فى مواجهة الجماعات العصبوية المنغلقة وخياراتها العبثية فى ترحيل الدولة والمجتمع قسرا لفضاءات العنف الاهلى والفوضى
    بعد ان رفضت مخرجات التسوية السلمية وفشلت فى الوصول للسلطة عن طريق الاقتراع العام والارادة الشعبية....هذا العنف الاهلى المفتعل لا مسوغ له سوى الرفع من معدل فكرة المشورة الى حق تقرير المصير
    والانفصال ...على السلطة السياسية ان تكون على قدر عالى من الوعى بحيث تتحمل مسؤوليتها التاريخية والاخلاقية بحساب السياسة والتاريخ وانها امام حالة من التؤاطو المكشوف ضد الدولة ووجودها واستدراجها لسيناريو
    الانفصال والتجزئة بعين المسوغات والفرى التى ابتدعتها الحركة الشعبية الام وتنتهجها حركات دارفور الان...(قتل المدنيين وتهجيرهم ومنع الاعمال الانسانية...الخ)ان يفهم التيار الانتلجنسوى دفاعنا عن فرض فلسفة
    الامن والاستقرار على كامل التراب الوطنى على انه نزوع عنصرى. فهذه حملة رخيصة لا تقو على مواجهة الحقائق الموضوعية ..وهى غض الطرف عن التجاوزات والانتهاكات
    والشلالات الدموية التى تقترفها الحركة الشعبية فى حق المدنيين جرا هذا الصراع العبثى فيما لا طائل من ورائه ولا قضية سوى القتل والافناء...قد نتفهم نزعة التخريب الوطنى وارتفاع سقف الطموحات الشخصية
    غير المشروعة للمتمردين ولوردات الحرب لابقاء جذوة الصراع والعنف متقدة ...ولكن ما لا يفهمه المرء نزوع التيار الانتلجنسوى واصطفافه خلف لوردات الحرب بالتبرير والتسويغ لمنطق الصراع والعنف الاهلى
    المفتوح على المجهول....يا لبؤس هذا التيار ورؤيته للاشياء؟؟؟؟حقيقة بيئة تفكير هولاء المثقفين ان اضفينا عليهم هذه الصفة مجازا...ليست نظيفة كما يبدو لى او قل ليست اقل تلوثا فى التفكير من بيئة العوام مما يدعم
    حجية المرء للاعتقاد بان حيازتها ونهلها من موارد الثقافة والفكر والفن ليس قمينا بعصمها من الزلل وان ليس فى وسع ما تعلمته وراكمته ان يرفع من منسوب الحكمة والانسانية والاتزان لديها..والنأى بها عن التهريج
    والدوغمائية والتحريض على الفتن والتكسب بدماء واشلاء المدنيين.ومن جهة اخرى ممارسة الاحتيال والتضليل فى قراءة متن التاريخ السياسى للدولة السودانية وهى تقوم بوظيفتها وواجباتها بصفتها دولة وليست
    جمعية خيرية عندما يتعرض امنها ووئامها الاهلى للخطر من قبل مجموعات عصبوية ترفض هذه البلاد وطنا نهائيا لها وتطعن فى شرعيتها ووجودها منذ تصفية الحقبة الكلونيالية بحكم تكوينها النفسى المجبول
    على التمرد ضد النظام والقانون وكل شى...نحن لا نأبه كثيرا لحملات الرثاء والشفقة التى تصاحب القراءات الاثمة لتاريخ الدولة الوطنية بانها دولة فاشية وعنصرية قتلت وتقتل اهل الهامش وهى فرية
    مصنوعة بعناية
                  

12-30-2016, 09:49 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: على تاج الدين على)

    الطبال على تاج الدين سطر كلاما من القش كالعادة نخلص منه
    اولا: لقد اكد ما سطرنا بالكامل رغم ان ما ذكرنا باعلاه تحمل ادلته في طياته وكل ما في الامر انه كفرد ليؤكد دعمه
    لحروب السلطة ضد شعبها اكد ما سطرناه بالفعل؟
    ثانيا: هناك خلط لا ندري هل يقصد الدولة ام حكومة اليوم؟
    فالدولة الحديثة ابدا لا تمارس العنف ضد شعبها او ان تفرض شرعيتها بالعنف او ان تفرض اي نمط للاستقرار السياسي
    والسلام الاجتماعي الداخلي بالعنف ابدأ وانما بالفعل سياسة كخيار اول ونهائي في الشأن الداخلي؟
    لانها مؤسسة سياسية في المقام الاول وتقوم على الرضى والتوافق المجتمعي بين مكوناتها
    المجتمعية الاساسية كإلتزام ضروري وليس بالقوة العسكرية ابدا؟
    إلا الدولة الفاشية أو نظم الخلافات الاسلاموية ونمازج من النظم الماضوية الرجعية؟
    بينما يرى الطبال تاج الدين كما جلابا السلطة تاريخيا أن الدولة بالضرورة تفرض سيطرتها على شعبها بالقوة العسكرية؟
    وهذا كما ذكرنا، اثبات لما سطرنا باعلاه ان نظم السودان القديم المتعاقبة للاستعمار الداخلي قائم على السلاح ومستمرة بالسلاح ضد شعبها.
    منذ الاستبدال عبر اخر حلقات مسلسل السودنة في العام 1954 حتى الان.
    فاستخدام السلاح ضد شعوب السودان خاصة الشعوب المهمشة ظل الخيار الاول والوحيد لنظم السودان القديم المتعاقبة حتى الان؟
    لان السلاح هو الاساس الذي قام عليه واستمر به نظم السودان القديم الاستعماري منذ يومهم الاول حتى اللحظة؟
    بينما المعروف والمتبع في كل دول الدنيا فان مهام الدولة الحديثة المحددة ومشروعيتها المتوافق عليها بين جميع شعبها لنيل شرعيتها هي اولا
    كمؤسسة سياسية قانونية للمجتمع المحدد ككل: هي الحماية والحفظ لجميع شعبها القاطنين في الرقعة الجغرافية وفق حدودها المتعارف عليها،
    بكفالة حقوقهم السياسية والمدنية ومملكاتهم الشخصية وحقهم الكامل في الحياة بحرية تامة
    وكرامتهم الإنسانية وفق منظومة من القيم الاخلاقية والنهوض بهم ورفاهيتهم...الخ
    ومن اجل هذا فان الدول قد تدخل في حروب مع دول اخرى او اخرين من خارج حدودها للدفاع عن جميع شعبها افرادا وجماعات
    ومصالحهم المجتمعية المشتركة والمتعارضة والفردية...الخ كما لهذا يحق قانونا وشرعا دوليا ان تكون لاية دولة جيشا لهذا الغرض المحدد
    اي الدفاع عن شعبها ومصالحهم مع الدول الاخرى او اي عدوان من خارج حدود الدولة؟
    فالدولة هنا عالميا هي وسيلة ضرورية للمجتمع البشري العقلاني المتحضر، وليست غاية في حد ذاتها وإنما وسيلة مجتمعية
    اساسية لتحقيق غايات اخرى مجتمعية دنيوية للجماعة كما للفرد في المجتمع؟
    فهنا المجتمع وشعبه ثم دولتهم وفق عناصر تكوين الدولة المعروفة: الشعب كل الشعب، في الارض، الرقعة الجغرافية المحددة؟
    على ان يتم تكوين الدولة بالتوافق والرضى وفقا لارادة الشعوب ( العقد الاجتماعي)
    ثم ياتي تكوينهم لحكومتهم المنتخبة وفق برنامج سياسي دنيوي عقلاني واضح المعالم؟
    هذا كلام مبسط جدا ومتعارف عليه بداهة بين الجميع؟
    بينما في نظم السودان القديم، ووفقا لقش على تاج الدين باعلاه، فان الدولة مهامها الاول هي اعلان الحرب الشامل
    بجيشها ضد شعبها لفرض نفسها هي على المجتمع وسيطرة من على سدتها في اقاليم مكونات الدولة وشعبهم عسكريا؟
    فهذا هو السودان القديم المعروف تاريخيا؟ وتلقائيا تصبح الدولة في حد ذاتها هي الهدف الذي يجب تحقيقه عسكريا
    على شعبها كما على المجتمع ككل ككتلة صماء خاضعة للدولة؟
    فالدولة هي كل شئ حسب كلام على تاج الدين باعلاه
    وبالضبط هذا هو الفاشية كما معرف وفقا لموسوليني: فالدولة كل شئ ولا شئ غير الدولة؟
    كما واضح ان هذا نظرة او فهم جلابا السلطة كاقلية نخبوية لا تمثل إلا نفسها ومصالحها الانانية الضيقة للدولة طبعا؟
    اذن السؤال هل هذا بالضرورة فهم الاخرين ايضا للدولة؟
    بداهة الاجابة لا والف لا طبعا؟
    اوكي إلا يحق لنا ان نجلس معا كرجال ونساء عاقلون اندادا متساوون، لنتفاكر في هذا الامر بحرية تامة وإرادة حقيقية؟
    لا طبعا فجلابا السلطة لوحدهم ظلوا يرفضون بحجة ان هذه الدولة لابد هي عربية إسلامية وحامية للثقافة العربية
    باعتبارها الثقافة الغالبة المتحضرة بالاسلام ولغته، والاسلام مصدرا للتشريع...الخ
    ولان الاسلام دين الاغلبية قال! وبالتالي دين الدولة المؤسسة السياسية الدنيوية نقيضة لاي دين؟ لا طبعا؟
    بل واجب الدولة نفسها الدفاع عنهما حتى من شعبها من غير المسلمين والعرب، والمسلمين غير العرب ...الخ (فرق تسد)
    بل وحق الدولة نشرهما دون غيرهما الى مجاهل افريقا وما السودان بشعبه وارضه إلا كبري او جسر لهذا الهدف السامي في نظرهم بالكوار؟
    والسؤال البديهي كيف تواجد السودانيون بعربهم وعجمهم وإسلامهم وغير مسلميهم؟
    وكيف تعايشوا قبيل انشاء هذه الدويلة الفاشية؟
    طبعا هنا كان هناك مكنة كبيرة ان الناس قد تواجدوا في السودان منذ دخول العرب السودان؟
    اها عشان يقفلوا الباب الخلفي دا بوهمة كدا وخلاص؟
    وقدام بندقية طبعا كل جلابي سلطة لازم بمليشياته مارشال قتل في شعب الله المحتار؟
    بل لا يحق للعرب المسلمين انفسهم اعتراض هذا التوجه باعتباره خروج عن الجماعة الامة وعدم طاعة ولي الامر..الخ
    وهكذا في النهاية الاسلام والعروبة انفسهما مجرد لعبة إلهاء وتضليل لتمرير ورقة المصالح الشخصية لجلابا السلطة
    ومطية لترسيخ نظم حكمهم الاقصائية الاستعمارية وتكريسها فيما بينهم بالقوة العسكرية ضد جميع شعبهم لا اكثر ولا اقل؟
                  

12-30-2016, 10:07 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    ففوق اختطاف اقلية جلابا السلطة لمؤسسة الدولة السياسية الحديثة عبر مسلسل السودنة،
    وتحويل مهامها بالكامل، ايضا لا احد من شعب السودان بتنوعهم عرب، وغير عرب، مسلمين غير مسلمين،
    قد طالب بهذا ابدا وانما تم حملهم بالقوة على هذا التوجه الفاشي لستون عاما؟
    فهل كل العرب في السودان متفقون مع هذا التوجه النازي لنخب جلابا السلطة تاريخيا؟ لا طبعا؟
    هل تم استشارتهم في هذا التوجه عملا حتى بالشورى الاسلامية التي يتشدق بها جلابا السلطة تاريخيا؟
    ايضا الاجابة بالقطع لا لم يحدث ابدا؟ وطبعا اي زول عارف الكلام دا؟
    طيب لماذا نخضع او مجرد ان نقبل بهذه الدولة الافتراضية الخرافية في ذهن اناس قتلة معتوهين
    مشوهين انسانيا وعقليا ولا صلة لهم تاريخيا باي من مكونات السودان إلا طائفيا لمزيد من التقسيم وترسيخ هكذا مفاهيم فاشية بالكامل؟
    وطبعا المعارض عثمان محمد صالح لا يستطيع ان يقول لعلي تاج الدين انت على خطأ؟
    ليس خجلا او تواريا وإنما تاييدا كاملا لتوجه تاج الدين الفاشي؟ لماذا؟
    لانهما مهما اختلفا فهما كنخبة يشعران بالانتماء لهذه الدولة الفاشية
    وإن اختلفا في الحكم القائم الان شكليا ايضا وليس جوهريا؟
    وهذا الشعور بالانتماء اساسه الشعور بالعلائق العشائرية مع حكام الخرطوم المتعاقبون
    وليس لعلاقة سياسية حقيقية عقلانية ورابطة انسانية اخلاقية؟
    بالعكس تماما فانهما يشعران بان الاخرين في اقاليمهم ليسوا مثلهم ولاقيمة لهم ايضا كما يراهم حكام الخرطوم بالضبط؟
    بل يتفقان تماما في ان سلاح الاقاليم خطرا عليهم وضرورة تصفية مسلحي الاقاليم عسكريا كما حدث تاريخيا
    في الماضي منذ احداث توريت في الجنوب واللهيب الاحمر في دارفور؟
    وحتى يتمكنوا من اخضاع شعوب هذه الاقاليم تحت السيطرة التامة والعودة بهم الى ما كان عليه الحال بل مازال مستمرا طبعا؟
    حيث نظم السودان القديم الاستعماري الدموي الفاشي منذ يومه الاول المستمر بالسلاح والقتل حتى الساعة؟
    فالسؤال البديهي لماذا لا يعترض عثمان صالح الوحدوي الانساني المزعوم توجهات طبال النظام الفاشي الذي يزعم عثمان معارضته؟
    أما فيما يتعلق بجنوب السودان فالبتاكيد ما يحدث هناك ايضا امر مؤسف جدا ومحزن،
    ونامل منهم جميعا بذل الجهد المستحق بتجاوز خلافاتهم مهما كانت لايجاد الحلول للازمة هناك وتحقيق السلام والاستقرار والرفاهية لشعبهم
    في دولتهم الوليدة المستقلة ذات الاحمال الثقيلة باثار الماضي الهالك، والمستقبل مازال امامهم؟
    كما ان ما يحدث هناك لايبرر بقائهم تحت نظم السودان القديم الهالك المتهالك كمواطنين من الدرجة الثالثة في وطنهم
    وإستباحة ارض اقليمهم للعبث التاريخي بهم؟
    كما مطلقا لا يشرعن او يبرر العدوان التاريخي عليهم من قبل حكام الخرطوم المتعاقبون
    في داخل ارض اقليمهم لحوالي الاربعون عاما عبثا دون ادنى سبب منطقي او مبرر موضوعي،
    او هدف واحد لشعب السودان جميعا سوى فرض سيطرة جلابا السلطة وتكريسها،
    وإستئصال الثقافة بحروب الاسلمة والتعريب وختاما بالجهاد المقدس؟
    وابدا لا لا يقارن بألام العدوان التاريخي او ما يعوضهم معاناتهم تحت حروب جلابا السلطة
    وعنصريتهم المهين منذ عهود السمسرة في تجارة الرقيق اللاإنساني حتى لو يفنوا جميعا فيما بينهم ابدا؟
    ولقد قاوموا عدوان نظم السودان القديم للاستعمار الداخلي من داخل اقليمهم بشرف ولم يعتدوا على احد خارج اقليمهم
    او ان يمارسوا الانتقام الجماعي او الفردي، كما ظل يفعل جلابا السلطة بالتعاقب طيلة تاريخ النزاع؟
    وهذا يعد نادرا جدا في مثل هذه النزاعات العدوانية ذات الصلة العميقة بالكرامة الانسانية وقيمة الانسان كإنسان،
    وقيمه المثلى وثقافاته ومعتقداته الدينية وحتى ارضه وثرواتهم...الخ
    إلا انهم قد تحلوا بقيم رفيعة في الصمود في ساحات الحروب حصرا وصبر ومثابرة رهيبة في رفض العدوان خارج
    حدود إقليمهم الكبير الواسع الذي جعله برابرة العصر المتعاقبون في السلطة، ساحة للحروب العبثية؟
    بل جعله الفاشيون دار كفر وسببا كافيا لنيل رضى الله كاحب عمل الى الله ودخول الجنة لمضاجعة الحور العين؟
    ما قدمه نضال شعب جنوب السودان كان ومازال درسا انسانيا نادرا لمن يعتبر ويستحق التوقف بالفعل؟
    ويكفي انهم رغم العدوان التاريخي عليهم كانوا يحفظون الاسير؟
    هذا ما لم تفعله كل حكومات الخرطوم منذ الازهري الذي هو اول من امر بتصفية حتى الذين
    وعدهم بالعفو العام في اعقاب احداث توريت المأسأوية؟
    بل انحازت الدولة نفسها الى جزء من شعبها ضد الجزء الاخر لاسباب عرقية ودينية وجهوية واضحة كالشمس؟
    وتم تحويل مهمة الجيش الوطني إفتراضا وعقيدته المحايد الى مليشيا مهامها العدوان الداخلي
    على جزء عزيز من شعبها في داخل اقاليمهم. وحماية حكوم اليوم ومن في سدتها في الخرطوم
    بدلا عن حماية حدود السودان ككل ووطن الجميع من العدوان الخارجي. مما تلقائيا فقد الجيش والدولة معا الحيادية.
    كما اصبح الجيش المحايد - افترضا - غارقا ضمن الثقافة السياسية لاقلية جلابا السلطة المتعاقبون على الحكم،
    وليست لعقيدة جيش الدولة الحديثة ودستورها الدائم بالولاء التام الثابت لمؤسسات الدولة المحايدة؟
    وحيث مهام الجيش الدفاع عنها، الى الاستيلاء عليها عسكريا بالانقلابات العسكرية في قلب الخرطوم
    كأداء لاستيلاء الاحزاب جلابا السلطة المغامرون على السلطة، ولهدر للدساتير ان وجدت،
    وتفكيك لمؤسسات الدولة المحايدة والعبث بهم؟
    واداء لذات النخبة في العدوان على شعوب اقاليم السودان واحتكار السلطة فيما بين جلابا السلطة
    و اقصاء شعبهم عسكريا، وغياب الاستقرار السياسي الاجتماعي والتنمية وسلب الحقوق السياسية والمدنية...الخ
    بينما يظل قادة نضال جنوب السودان هم اول من قدموا طرحا سياسيا عقلانيا واضح المعالم
    لاقامة الوحدة السياسية الحقيقية الندية بين اقاليم مكونات السودان. كبديل حقيقي للوحدة التي صنعها الاستعمار
    بالقوة العسكرية وفق نظام شبه مركزي هرمي فوق/ تحت المستمرة حتى الان؟
    التحية لشعب جنوب السودان والتجلة لنضالهم الطويل من اجل الكرامة الانسانية وقيم الحرية والانعتاق وقيم العدل والمساواة؟
                  

12-30-2016, 10:23 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    (ليس العيب في ، بل فينا نحن الذي مسخنا الله في الزمن الانقاذي الرديء فصرنا نقرأ كاجومي والخندريس
    وكمبو كديس وبطاريق لامبير وسودان جديد وييي وغير ذلك من الاسماء التي ماانزل الله بها من سلطان،
    بعد ان كنا ننعم بموسم الهجرة الى الشمال ويندر شاه ومريود وذيل هاهينا مخزن الأحزان وحملة عبد القيوم الانتقامية)


    هذه واحدة من مداخلات الوحدوي من منازلهم عثمان محمد صالح اتينا به لكشف مزاعم عثمان الوحدوية تحديدا عمليا وأخرين ايضا؟
    وبغض النظر عن تحييزات عثمان الواضحة ولغته الدينية الغيبية القطية بالحرص على ما سماه ما انزل الله فقط كما يزعم الارهابيون؟
    لكأنه نبي الهداية المنزل وكشف نتائج مصائر الناس امام ربهم؟
    ايضا لا ادري باي مناسبة جمع عثمان رؤية السودان الجديد السياسي بهذه الروايات الادبية؟ اين الرابط بالضبط؟
    فعثمان واضح ضد مشروع السودان الجديد العلماني الوحدوي؟
    ولان قضية الوحدة السياسية لمكونات السودان الاقليمية ظل يلوكها جلابا السلطة تاريخيا ضجيجا دون ذرة طحين؟
    فقط محدثين غبارا كثيفا للتضليل كالعادة وتغطية انفصاليتهم تاريخيا وفي نفس الوقت قلب الحقائق الواضحة كالشمس الى اوهام بالهرجلة كالعادة؟
    ونحن هنا نزعم جزما بان اي جلابي سلطة ضد رؤية السودان الجديد العلماني الوحدوي فهو تلقائيا انفصالي كامل الدسم بالدليل وليس بالتخمين ابداً.
    حتى يثبت هو العكس عمليا وليس مجرد هرجلة بالاوهام والمزاعم كالعادة؟
    وإلا يوضح لنا ما هي نوع الوحدة السياسية التي ظل يدعو اليها وطالب بها وناضل بالفعل من اجل تحقيقها في ارض الواقع،
    او اقترحها وهو في سدة السلطة او خارجها في حزبه السياسي مثلا او حتى على المستوي الشخصي، حتى يكون وحدويا ويشوبر ويبوبر كمان امام الملأ؟
    وهنا نتحدى عثمان محمد صالح ان يفصل لنا في هذا الامر بالاجابة على السؤال الواضح بادناه بكل تواضع وشفافية ووضوح تام؟
    كيف لعثمان محمد صالح السوداني الشمالي اي من شمال السودان، ان يكون وحدويا كما يزعم،
    وهو في نفس الوقت ضد مشروع السودان الجديد العلماني الوحدوي؟
    ننتظر منه الاجابة بوضوح على هذا السؤال البسيط التحدي!
    وإذا اثبت عثمان محمد صالح هذا، فمبدئيا له اعتذاري الكامل مقدما كما ساسطر هذا من جديد بعد اجابته المنتظرة ايضا؟
    عشان نكشف هذا الغبار الكثيف لجلابا السلطة الانفصاليين الحقيقيين تاريخيا ولبس غبار الوحدة المزيف عبثا،
    وتحويل ضحاياهم الوحديون الى انفصاليين بالكوار؟
    كما ضرورة ان نعرف نفرز بين إدعاء الوحدة السياسية لتغطيتها للانفصال بالرفض التاريخي الواضح لكل
    مشاريع الوحدة السياسية الواضحة التي طرحت حتى الان، وبين من هو وحدوي بالفعل
    وليس بالمزاعم الكاذبة للمتاجرة بامر الوحدة السياسية اونطا؟
    وحيث مازال ليل الوحدة السياسية الحقيقية البهيم طويلا جدا بين اقاليم مكونات ما تبقى من السودان؟
    ولابد لنا ان ناخذ هذا الامر مأخذ الجد مع الحساسية الشديدة لما يحدث في مستقبل ما تبقى من السودان؟
    كما ذات السؤال بلغته البسيطة المتواضعة جدا موجه الى كل مدعي وحدة من خارج الحركة الشعبية
    وضد مشروع السودان الجديد العلماني الوحدوي؟
    فالتحدى امامهم وموجه لهم ايضا ليورووا شعب السودان وحدويتهم دا ماهي كنهها؟ وفين بالضبط طيلة المدة؟

    وشكرا
                  

01-06-2017, 06:23 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    في الواقع فان السودان القديم فوق الخلل الكارثي المدمر للذات السياسي، الإداري، المجتمعي المستديم منذ يومه الاول
    لاسباب واضحة كالشمس لا يمكن إخفائه ابدا. ايضا هناك خلل ذهني حقيقي في منظومة خيال المتعاقبون على سدة الحكم
    من جلابا السلطة تاريخيا حتى وصل هذا الخلل مرحلة العته الذهني وغياب منطق العقل بالكامل وفقا للثقافة السياسية الانقسامية السائدة
    التي نتجت من تغييب العقل والحس السليم، والاعتماد على الغريزة والعاطفة حينا والحسد والانانية والتوحش المنظم نسبيا، كحالات كامنة
    وممارسة في الواقع دون اية قيد أخلاقي منهجي لرجال الدولة.
    لغياب اعادة التقييم العقلي لكل ماظل يحدث منهم كنخب حاكمة في الحياة اليومي.
    وحيث ظل الاعتماد على النقل الحرفي العاطفي العشائري من مزابل الافكار غير العقلانية وغير الراشدة، والتزوير الشامل،
    بدءا بالهويات السودانية المتنوعة الثرة الواضحة كالشمس، ومغالطة الحقائق الساطعة بالكذب الصريح.
    بل اصبحت بروبقندا جلابا السلطة في بث الكراهية وتدمير الذات علنا لتبرير حروبهم العدوانية الطويلة الامد في داخل اقاليم
    وطنهم النائية البعيدة، وضد شعوبهم المقصين اقصاءا كاملا حتى عن شأن اقاليمهم والمهمشين....الخ كحقائق مسلمة وراسخة لا نقاش فيها البتة؟
    ورفض النقد العلمي المنهجي رفضا قاطعا. وبالتالي النتيجة البديهية في عدم قدرة المجتمع المقهور بكافة وسائل القمع والكبد
    والمغيب تماما بالكذب والتضليل الرسمي المؤسس عن حقيقة امره، والرغبة الجامحة لنخبه تحديدا عدم تنمية او
    رعاية اي نمط للقيم تحتوي على اية فضيلة في الحياة السياسية العامة ابدا. بالعكس كان الهوس المرضي النخبوي الجلابي بالسلطة
    الذي بدأ مع اول وظيفة اخترعها المستعمر وعين فيها الجلابي جالب السكسك وريش النعام...الخ سابقا، ولاحقا الافندي خريج كلية
    غردون التذكارية التي تم تاسيسها خصيصا لانتاج صغار الموظفين المحليين من فئة الجلابا تحديدا، الموالين للنظام الاستعماري،
    وترويضهم للعيش مع الاستعمار وخدمته باخلاص وتفاني متناهي، وهذا كان لم يشمل كل شمالي بالطبع، وإنما تم اختيار الدراسين
    من فئة الجلابا تحديدا للسيطرة على مجتمع الشمال انفسهم اولا باول ناهيك عن اي سوداني اخر. وكان هذا في حد ذاته ضمن سياستي فرق تسد،
    والحكم غير المباشر معا في مراحلهما المبكرة جدا في شمال السودان اولا؟
    فالانجليز لم يفكروا في غزو اي شبر من ارض السودان بالسلاح فقط او لمجرد تفوقهم العسكري ابدا
    وانما وضعت التدابير السياسية الاستعمارية المدروسة بعناية ودقة متناهية في الجامعات
    ومعاهد شئون الاستعمار الامبراطوري ذات الخبرة الواسعة المتخصصة؟
    وبالتالي منذ الوهلة الاولي كانت الفكرة ان تكون الهزيمة بالضربة العسكرية القاضية لنظام الخليفة المهدوي
    كمرحلة اولى ضرورية، وكمدخل على ان يعقبها الفعل سياسة وليس الاستمرارعسكريا كما ظل يفعل خدمهم
    وورثائهم جلابا السلطة منذ الاستقلال حتى الان. الذين حرصوا بالتعاقب بان يكون الخيار العسكري اول الخيارات
    لفرض السيطرة على أقاليم قارة السودان وفرض سطوتهم على شعبهم المنهك عسكريا؟
    بعكس فرنكشتان خالقهم الانجليز الذين كانوا واضعين خططهم بان الخيار العسكري رغم اولويته في الغزو إلا
    انه سرعان ما يعودون بجعله اخر الخيارات بقدر الامكان حتى لا يكلف معهم السيطرة العسكرية الدائمة على
    قارة السودان، من كافة النواحي، اقتصاديا، عسكريا، بشريا...الخ
    كما ان ادارة اي شعب عسكريا خاصة كشعب السودان امر كالانتحار لمن يحاول ذلك؟
    وهنا واضح فرق كبير بالفعل، رغم ان الاستعمار واحد؟
    فاذا استمر الانجليز بس بالبندقية كما يفعل جلابا السلطة تاريخيا كان على الاقل شعب السودان
    ما لقى اي جلابي سلطة فرض سطوته عليهم بعد الاستقلال حتى الان؟
    لانهم لا يتم تشغيلهم كادوات لتوطيد نظام الاستعمار سلما بنسبة عالية جدا،
    ويتم تمكينهم في كل السودان كما هو ماثل حتى الان؟
    وكان اي زول اكل نارو مع الخواجة عديل وخلاص يا الستة جابت الستين يا الى الخالدين؟
    كما لا يمكن اطلاقا تحميل الاستعمار بعد الاستقلال منذ يومه الاول تلقائيا نسف صلاحية كل ما قبل الاستقلال؟
    فالسودان بجميع شعبه العظيم بعد ان قهره الاستعمار، ايضا وقع فريسة سهلة في يد اناس من فاقدي القيم الاخلاقية
    والضمير الانساني ليس في تعاطيهم مع الاخر المختلف وفقا لتصورهم المختل الانقسامي وحسب،
    وانما مع الذين نشأوا وترعرعوا بينهم وما زالوا يعيشون وسطهم من العامة من شعبهم في المقام الاول؟
    وخير دليل لهذا، تهميش الشمال السوداني كحقيقة مسلمة بالفعل؟
    فمن الذي همش الشمال السوداني؟ ولماذا بالضبط؟
    بل ان الشمال السوداني الذي اصبح بعد الاستقلال منطقة مقفولة خاصة بركب جلابا السلطة لوحدهم
    ليمارسون فيها عبثهم الناعم نسبيا، حيث ظل الشمال السوداني من اكثر اقاليم السودان تعرضا للكبت والخداع
    والغش والتزوير والابادة الثقافية واندثار التنوع قسريا، منذ أول خطوات الاستعمار الاجنبي الشرقي انتهاءا بالثنائي
    في توطيد اركان الاستعمار عبر تمكين فئة الجلابا الذين استمروا في ذات النهج المدمر لكل السودان حتى الساعة؟
    ومن الامثلة لهذا العته والخلل العقلي المجتمعي النخبوي فمثلا عندما يقول احد بثقة غريبة ان:
    الحركة الشعبية قد حاربت كل الحكومات؟
    بس خلي بالك من حاربت دا؟
    فهي حيلة عبثية جدا لتبرير حرب الحكومات المتعاقبة في الخرطوم في داخل اقليم جنوب السودان سابقا؟
    بل تلقائيا تعني إستباحة الحركة وشعبها او من تقاتل من اجلهم ويتكون الحركة نفسها منهم
    ليتم بجرة قلم تحويلهم الى مجرمين محاربين جملة واحدة كدا؟
    وتحويل مسئولية الحرب الى طرف واحد فقط في داخل ارض اقليمه ليكون هو المجرم المسئول عن الحرب
    وأسبابه السياسية الواضحة، بدلا عن المسئولية الاساسية لحكومة اليوم ورجال الدولة السياسية في الخرطوم؟
    فهنا ايضا يتم إلغاء المسافة ما بين الخرطوم حيث مقر الحكومات،
    وإمتلاك حق اصدار فرمونات الحروب تاريخيا من جماعة بعينها اي اقلية جلابا السلطة المتعاقبون
    واقليم جنوب السودان مثلا سابقا مجرد ساحة للحرب طيلة ما بعد الاستقلال،
    او اي من اقاليم السودان الان تحت وطأة حروبهم العدوانية بالوراثة؟
    فقلب الضحية الى مجرم يستحق القتل وليس عقوبة اخرى محتملة لانه محارب طبعا!
    بالقفز على السؤال البديهي من يحارب من؟ واين يحتربون؟ ولماذا الحرب؟
    والاجابات المنطقية النزيهة بالعقل استنادا على الواقع؟ لا طبعا؟
    ومن هنا يتضح خلل هذا العقل وإفلاسه الاخلاقي الكامل، وعتاهاته وعاهاته الاجرامية؟
    بل يزيد من الشعر بيتين، لان الشغلانية ماشة في سوق الملجة،
    وهناك من يشتري طبعا بزحمة ورهاب من من يسمونها بتحارب دا؟
    وتلقائيا يسقط مسئولية حرب السلطة ضد شعبها لتصبح هي الضحية اي
    حكومة اليوم تحت سطوة جلابا السلطة، وليسوا شعبها الضحايا جميعا بالفعل؟
    بان الحركة حاربت الحكومة الديمقراطية ايضا؟
    اها هنا يتغافل هذا العقل المختل المعتوه الاسئلة الجوهرية، كيف؟ ولماذا؟ ومتى؟
    يذهب النظام الديمقراطي فعلا الى الحرب ضد شعبها من الناخبون كلهم او جزء مقدر وفاعل منهم؟
                  

01-06-2017, 06:36 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1934

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضا� (Re: Arabi yakub)

    فقرارات الحروب في النظم الديمقراطية الحقيقية مع الدول الاخرى تخضع لاجراءات صارمة
    تقررها البرلمانات المنتخبة سياسيا من الشعب جميعا،
    وبعض مؤسسات الدولة الاخرى المحايدة وليس قرار حكومة اليوم فقط،
    كما العادة في نظم السودان القديم الفاشي، فالحرب الداخلي ضد شعبهم
    هو قرار الزمر الحاكمة من اقلية جلابا السلطة لوحدهم،
    ومن في سدة حكومة اليوم لوحدها، بلا برلمان بلا ناخبين بلا بتاع؟
    بل الاستمرار بالوراثة من ذات الزمرة الحاكمة بالتعاقب!
    فهل فعلا كان شعب السودان قد صوت جزئيا في برامج الصحوة الاسلامية وتطبيق شرع الله؟
    والجمهورية الاسلامية للاستمرار في الحرب ام لان المقلب الذي تلقاه شعب السودان الناخبون انفسهم!
    وهو ان هذه الاطروحات الداعشية في حد ذاتها تكمن في طياتها الجهاد كجزء اصيل في شرع الله،
    واساسي في الصحوة الاسلامية، واهم اهداف الجمهورية الاسلامية؟
    وطاعة ولي الامر وقصص اهل الذمة..الخ كما كان يتحدث رئيس الوزراء المنتخب علنا؟ اها؟
    كما ياتي ادعاء أن حمل السلاح في الاقاليم جريمة كبرى طبعا، بينما سلاح الحكومات الاجرامية في الخرطوم عادية!
    حتى وهم يقومون بالانقلابات العسكرية في قلب الخرطوم كاكبر عدوان على المجتمع ككل.
    وسلب حقوق جميع شعب السودان عسكريا كشئ طبيعي ومقبول بل اعطائهم الامان والاعتماد عليهم ايضا،
    وزعم الاحتماء بهم في مقابل ضحاياهم التاريخيين من حاملي السلاح في الاقاليم
    على الرغم من عدالة قضاياهم المشروعة حتى في اقاليمهم
    والرفض المتكرر لحكام الخرطوم المتعاقبون صراحة علنا لمطالبهم؟
    إلا انه يظل هم المجرمون بينما جيوش حكام الخرطوم الذين يقتلون بهم شعبهم عدوانا في داخل اقاليمهم النائية البعيدة،
    هم المؤتمنون لدى بعض العامة المضللين ونخبة مشوهين من امثال عثمان صالح باعلاه؟
    فما الذي يجعل جيوش الخرطوم الانقلابية والعدوانية تاريخيا مأمونا ومؤتمنا رغم سؤاتهم وعبثهم التاريخي
    في قلب الخرطوم كما بشعبهم في داخل اقاليمهم البعيدة، بينما الحركات المسلحة التي ارغمت
    بالرفض المتكرر والعدوان الدائم، على حمل السلاح مجرد مجرمين في نظر هؤلاء؟
    فالانقاذ الفاشي بسؤاته من اين اتى؟ ومن الذي حماها حتى الان؟ اها؟
    ومافي حاجة اسمه جيش سوداني دا، دا مكنة قديمة جدا ماعاد تنطلي على احد؟
    دا جيش لمن في سدة السلطة وفق حكومة اليوم من اقلية جلابا السلطة المتعاقبة فقط؟
    وليس جيشا لاي اخر خاصة الذين يقصفونهم بالطيران في قراهم النائية البعيدة يوميا تاريخيا ولم يحفظوا منهم اسيرا واحدا يوما؟
    فهذه مجرد امثلة متواضعة ظاهرة للعيان لهذا العته الذهني لدرجة الدروشة والتشوه النفسي لنخب جلابا السلطة
    وتضليل العامة بالقبول بظالمهم الاول والخضوع له دون التفكير في مقاومته، واكبر اداء لسلب حقوقهم في وطنهم، وإهدار ثرواتهم
    وإفقارهم ومعاناتهم اليومي، وإرهابهم بابناء وطنهم في لا شئ غير ترسيخ فرق تسد وتكريس الظلم والدمار لوطنهم.
    وإضعاف نضالهم المشترك ضد الظلم والطغيان وردع الاستبداد الجلابي السلطوي الفاشي؟
    ويبقى من الكسل او التحييز الاعمى في ان لا ندرك مثل هذه المزاعم الكاذبة المدمرة لنا جميعا المهلكة لشعب السودان
    باراقة دماء ابنائه العزاز عبثا في حروب العدوان الطويلة الامد لإندثار وطنهم؟
    كما يظل بداهة ان اية دولة في عالم اليوم فرضت شرعيتها بالقوة العسكرية ضد شعبها كلهم او جزء مقدر ومؤثر منهم
    وإستمرت بذات النهج العسكري كخيار اول ووسيلة للحكم، فان ذات الدولة ستفنى وتندثر عسكريا؟
    وإن اية دولة قامت على التوافق السياسي المجتمعي لشعبها وفق مكوناتها الاقليمية الجغرافية
    وإرتضت الفعل سياسة لمعالجة ازماتها اي كانت فان هذه الدولة تظل مستقرة والازدهار حليفها لا محال؟

    والتحدي مازال قائم حتى لمن اراد فتح بوست اخر لمناقشة ما طرحناه من اسئلة في هذا البوست فلا مانع ابدا
    بل نحن على اهبة الاستعداد لاي حوار عقلاني بالادلة والبراهين فيما يتعلق بالازمة التاريخية في السودان:
    الحرب في السودان، ازمة الوحدة السياسية في السودان منذ الاستقلال خاصة فيما يتعلق بلغز الوحديون والانفصاليون؟
    ثم افاق الحل السياسي الشامل واين العقبات والتحديات؟ ماهي بالضبط؟
    وكيفية تجاوزها او هل بالامكان تجاوز العقبات؟ واذا هناك اشياء اخرى ذات صلة؟
    نحن على استعداد كامل لمناقشة هذه القضايا بجدية وشفافية بحثا عن الحقيقة ضالة الجميع، دون ضجيج او هرجلة فارغة اونطا؟
    ونظام الفاشية الاسلاموية وكافة اشكال نظم السودان القديم للاستعمار الداخلي حتما الى مزبلة التاريخ
    بنضال شعب السودان جميعا والنصر اكيد؟

    وكل سنة والجميع بخير
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de