فى حضرة الماء الأول، تنهض أشياء وتخيب أخرى يتخذ العطاء هيئة البراءة حين يجلس فى راحة اليد ويقاوم غواية المنح قبل أن يقطع الطريق بين "نون" النية و "نون" النوال ثم، قد يتمرد الصلصال ذلك القاطن منذ أزل التراب بين حيطان الأجساد وحقول الرغبة وينتفض ساخطا فى براح الأرواح التى لا تخشى "بطلان التييم" لكنها ترى حقيقة الإرتواء تنبعث من مبتدأ حتمية الظمأ وصولا الى خبر السقيا، وتتلهف للإنصهار مجددا مع طينها القديم
ويكون النهر شاهدا لا يكذب أهله
11-21-2015, 02:12 PM
أبوذر بابكر أبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 8798
فى حضرة بهاء العشب جلس يزين وجه الرياحويغسل جسد النهربماء من ريق الأملاك فأصرت العصافير على أن تتوجه سلطاناً على ذلك الحقل ولما رفض ملحاًخلع العشب ثوبه الفيروزى وباع لونه لليلكتبت العصافير وصاياها وغادرت الغناءاشاح النهر بوجهه وقطبت الضفة جبين صفصافهارضى بعد أن رأى دموع الطين غزيرةًربت على صدر النهاروأبتسمت الشمس
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة