* كثيرون الذين اسفوا عندما غادر بعض من رموز الاتحادي الديمقراطي (مرجعيات) مواقعهم بالحزب وتخلوا عن مكانتهم ووزنهم وسط جماهيره وانضموا الى حزب اخر رؤوا انه يخدم مصالحهم ويمثل برنامجه طموحهم وتطلعاتهم كما وفي نفس الوقت وكما لمسنا وسط جماهير الحزب الاتحادي هناك حزنا مقيما وسط تلك الجماهير لما آل اليه حال الحزب من انقسامات وانشطارات وتكتلات ليس لها اي ارتباط بالهم الجماهيري ولا بمصلحة الحزب ومؤسساته وانما ذلك يدفع الى شرذمة القيادات وحرق الديمقراطية داخل الحزب وكياناته وعلى ذات المنوال يضعف الحزب عموما ويجعل من السهل اختراقه وفي النهاية مسخه في ظرف يحتاج فيه البلد لوجود احزاب ومنظمات مجتمع مدني قوية تدخل بكل قواها لمعترك الحاضر الذي يؤسس لمجتمع التحول الديمقراطي الذي عمل له الحزب منذ نشأة التجمع الوطني الديمقراطي وتسنم رئاسته والى الان فاذا جماهير هذا الحزب تريد ان تعبر لذلك المعترك بحزب قوي ومؤسس. * فتحي شيلا احد رموز الحزب الاتحادي (مرجعيات) الذين غادروا الا انه استنكف بالانضمام لضفة اخرى في الحزب المنشطر ولا انضم الى حزب اخر وقد تلك المغادرة بعدم مراعاة المؤسسية داخل اروقة الحزب وكذلك التخطي والعمل الفوقي الذي يتسبب في الغاء الاخرين وللحقيقة نقول ان الاستاذ شيلا محق في موقفه لكون انه نائب الامين العام فكيف يعقل ان يكون عضوا فقط في لجنة وهو الذي عليه ادارة الحزب بكامله في غياب الامين العام الذي طالت اقامته بقاهرة المعز؟ وكيف يعقل ان تصدر التصريحات عن مفاوضات تجرى ومبادرات تقدم دون ان يكون على رأس مقدميها فتحي شيلا نائب امين الحزب الاتحادي الديمقراطي؟ كما اسلفت ان الاستاذ شيلا محق في ان يقرر ما يشاء طالما رأى ان هنالك اعوجاجا في مؤسسات حزبه ولكن هل يكون ذلك القرار هو الحل الامثل؟ في تقديري ان الامر ليس كذلك وانما كان من الضروري ان يجلس الاستاذ شيلا مع من هو رافض لتلك الممارسات داخل الحزب ويعملوا على الاصلاح من الداخل ولكن بسند الجماهير الاتحادية والتي كم هي رافضة ليس للذي يجري فقط وانما لامور عديدة كان يتطلب من الحزب حسمها بصورة تحفظ للحزب ماء وجهه وهو الحزب المعارض في الساحة منذ قيام الانقاذ؟ * الجماعية في اي حزب هي المطلوبة والعمل بروح الفريق هي التي توصل الى القرارات الصائبة والحزب الذي ليس به تلك الاليات فهو قطعا الى زوال وفي ظروفنا تلك وتلك الظروف التي تمر بها الجماهير الكادحة يجب ان تتجسد الجماعية وروح الفريق وعلى امثال الاخ فتحي شيلا (ان يطولوا الدكك) في احزابهم ويعملوا على تغيير الحال بروح الفريق لا بالخروج من روما وهي تحترق، كل ذلك لنصل الى مرفأ الامان وتحط البلاد ترحالها على جانب ضفاف امنة يتمتع اهلها بتنظيمات ديمقراطية ومؤسسية يعملوا سويا من اجل مجتمع ديمقراطي آمن.
06-13-2008, 12:33 PM
omer osman omer osman
تاريخ التسجيل: 06-09-2007
مجموع المشاركات: 15218
الأستاذ عمر عثمان تحية وسلام ،،، نحن أنصار الديمقراطية ونحن أنصار المؤسسية وقد إنتصر الإستاذ شيلا بكليهما وما علينا إلا أن نقول له ونقول وجماهير الحزب لا سبيل لغير أن يعمل الحزب لتقوية مؤسساته و يجمع ذلك الشتات ويلتئم تلك الإنشطارات فى الحزب . أما الإبتعاد عن الحزب كما فعل شيلا هذا فعل غير مطلوب فالنضال من داخل المؤسسات الحزبية هو الذى يعيدنا إلى الطريق القويم، وهذا ينسحب أيضاً على السياسة السودانية
وهذا ما يتطلب مشاركة منتسبى الإتحادى بمنبر سودانيز أون لاين (دعوة عامة)
06-13-2008, 01:01 PM
omer osman omer osman
تاريخ التسجيل: 06-09-2007
مجموع المشاركات: 15218
أحييكم ،، وأحيى إصراركم على بقاء المناظل والإتحادى الصميم شيلا وأنا أعلم أن كل عمال الإتحادي والنقابيين فى أمانة الإتحاد الديمقراطى (الأصل) على كلمة سواء برفض إستقالة شيلا وعليكم دفعه بمقدمة الصفوف حتى تأخذ مبادرة الميرغنى المكانة اللائقة بها . عليكم فى أمانة الخرطوم إسقاط الزائد والشحوم. ولا عليكم ،،،
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة