|
|
Re: خنـازير موبـوءة تغـزو الحـدود الشـرقيـة ..................... (Re: Ridhaa)
|
خنازير موبوءة تغزو الحدود الشرقية ع ش نشر في النيلين يوم 10 - 04 - 2014
اجتاحت أعداد كبيرة من الخنازير الموبوءة بمرض مجهول الحدود السودانية الشرقية وتوغلت في برك المياه المتقطعة على نهر العطبراوي، وأبلغ شهود عيان «الإنتباهة» أنهم راوا «ناقلات مقطورة» يقودها أجانب بدولة مجاورة تفرغ كمية كبيرة من الخنازير المريضة داخل الأراضي السودانية، مما أثار الرعب والخوف، وأبدت قيادات شعبية تخوفها من كارثة بيئية قد تحدثها هذه الخنازير الغريبة. وكشفت جولة ميدانية للصحيفة عن محاذير وتقارير خطيرة تشير إلى خيوط مؤامرة جرثومية جديدة، لافتة في الوقت ذاته إلى تحذيرات أطلقتها منظمات دولية لرعايا تلك الدولة من خطورة الخنازير المريضة. إلى ذلك شكلت بوزارة الثروة الحيوانية فرقة للتدخل السريع من فريق متكامل لإجراء المسح الميداني لتقييم الوضع، وأكدت مصادر رسمية خلو الولاية من أي وباء، وقالت في تصريحات خاصة إن سلطات الولاية قادرة على السيطرة بما تملك من كفاءات بيطرية ومعدات وأجهزة ووسائل تحرك لأي موقع بالولاية، على أي وباء. اتساع الشريط الحدودي بالسودان والتهابه في بعض البقع فضلاً عن تواضع القوات الأمنية المنوط بها مهمة التأمين جعل من الحدود تحدياً أمنياً كبيراً وهي تعاني العديد من المهددات، المعروفة كالتهريب والتعديات والتسلل وغيرها، وقد أضيف للحدود الشرقية الموازية لمنطقة القريشة مهدداً جديدًا وخطيراً يشير إلى كارثة حقيقية، وذلك عندما تفاجأ مواطنو المحلية الحدودية خاصة المنطقة الواقعة بين قرى مديرية وود كولي شرق نهر عطبراوي وبالقرب من منطقة الأسرة تفاجأوا بأسراب من الخنازير الملعونة تشاركهم الماء والكلأ، وهي قصة مؤامرة جديدة تحكي (الإنتباهة) فصولها ميدانياً وعبر رحلة شاقة استمرت لأكثر من (18) ساعة ولكم متابعتنا مع قراءة التفاصيل. خنازير مرعبة بالقرب من منطقة مديرية وود كولي وعند حوالى التاسعة صباحاً نزل لبرك نهر العطبراوي الموسمي التي يشرب منها الإنسان والحيوان قطيع كبير من الخنازير التي لم تعرفها المنطقة من قبل وهي بأجسام صلبة ومليئة بالعضل، شعرها خفيف لها رأس وأثداء كبيرة لها أنف اسطواني صلب به منخران حيث يستعين به لنبش الأرض وإخراج الديدان فهو يأكل كل ما يجده متوفر من طعام، لها أنياب تأكل الجيف والفئران، ولها أرجل مهيأة للسير في الأوحال، بعض الإناث منها يتبعها عدداً من الصغار تتراوح أعدادها من (2 4)، بينها خنازير ضخمة تتراوح أوزانها ما بين (60 100) كيلو جرام. خنازير غريبة يقول أهالي المنطقة الذين تحدثوا ل (الإنتباهة) إن هذه الخنازير غريبة في سلوكها وأول ما تفعله أنها تنزل الماء وتتقوط فيه بكميات كبيرة، وقال مواطن إنه لم يرَ في حياته حيوان أقذر من هذا الخنزير الذي يخرج (الدود) من أمعائه ومناخيره التي يدفنها في الطين، وقال إنهم عملوا على إبادتها دون جدوى، وقال مواطن آخر إنها تبدو مريضة فهي لا تقوى على الهرب ويمكن قتلها بالفاس والعكاز، وقال إنه لأول مرة يرى خنزيراً في حياته. من أين جاءت الخنازير؟ يقول بعض الرعاة الذين تحدثوا ل «الإنتباهة» إن هذه الخنازير جاءت منتصف الليل وهي محمّلة على ناقلات مقطورة (بابور ترله) وتم إطلاقها من دولة مجاورة بواسطة أجانب غادروا في الحال، وقالوا إن هؤلاء الأجانب يربونها ويأكلونها ويقدرونها أكثر من الأبقار ويصل سعر الواحد منها بما يعادل أربعة آلاف جنيه وهو أغلى من سعر البقرة الحلوب فلا يمكن التخلص منها ما لم تكن فيها إشكالية. وقال إنهم أي الأجانب إذا فقدوا (عتوت) يلاحقونه، فما بال الخنزير الذي يأكلونه، وقال إنهم أبلغوا السلطات الأمنية التي بدأت في إبادتها بالذخيرة. إصابة مجهولة تحركت السلطات الأمنية بالشريط الحدودي لمراقبة الوضع وأشارت تقارير خاصة إلى خطورة الوضع حيث توصلت إلى معلومات مهمة تفيد أن هذه الخنازير مصابة بالأمراض والطفيليات وقد تكون عائلاً لها مثل الدودة الشريطية وكذلك فيروس الأنفلونزا أو مرض مجهول، وبعد تحريات أولية اتضح أن تقارير صحية صادرة عن منظمات دولية بالدولة المجاورة قد حذّرتهم من خطورة ما تحمل هذه الخنازير من وباء يتطلب الابتعاد عنها وإبعادها وأفصح أحد رعايا تلك الدولة الموجود بالحدود أنه تلقى تحذيراً بالابتعاد عن تلك الخنازير الموبوءة. . . . ..//2
| |

|
|
|
|