|
|
Re: مؤسسات الثقافة تتحمل مسئولية عدم تبلور الهوية الجمعية للشعوب السودانية (Re: خالد المبارك)
|
التلفزيون القومي الجهاز الابرز في خارطة الاجهزة الرسمية و الذي لا يكاد يوفي باستحقاقات توازي اسمه فهو لم يكن قوميا في يوم من الايام بل خرطوميا بالدرجة الاولى ظل هذا التلفزيون و على مدى قرابة الخمسين عام لا يتوانى عن عرض المسلسلات العربية و المصرية بالتحديد و كأن السودان احد محافظات المحروسة المنسية ، الشئ الذي عزز من فرص عدم التقاء المكونات الثقافية السودانية و زاد من حدة التعقيدات الموجودة ، و جعل من الشخصية السودانية مسخا مشوها لا يكاد يبين اثبتت الدراسات بأن الشخصية المصرية هي نتاج فعلي للدراما و المسرح المصري و اسقاطاتها على الواقع ، نسبة للتأثير القوي لهذه الفنون على العامة ، اذا فلماذا لا يتم استبدال الدراما المستوردة بدراما سودانية محلية و تطويرها حتى تساهم في تكوين الشخصية السودانية ؟ لماذا لا يتم تشجيع و تمويل الانتاج المحلي للدراما بما يحفظ ما تبقى من ارث و ثقافة سودانية ، وهل استمرار عرض مسلسلات مصرية مؤامرة ضد الهوية السودانية ام عدم وعي من القائمين على امر التلفزيون ؟ ما الذي يبرر استمرار عرض المسلسلات المصرية في تلفزيون السودان و نشر الثقافة و الهوية المصرية و تعزيزها في وقت نشهد فيه حملات شعواء و استفزاز لكل ما هو سوداني في وسائل الاعلام المصرية ؟ و أين هو موقع حلايب العزيزة من الاعراب في هذا الوضع المخزي ؟ هل متلازمة ستوكهولم بمقدورها ان توصل الى هكذا ذل و مهانة و احساس بالدونية ؟ أم مالذي يحدث ؟؟؟
| |

|
|
|
|