|
|
آخَدَة مِنَّ البَدْرِ نُورُه أو يا بُكَاءْ الحُزْنِ كِيفْ ؟
|
آخَدَة مِنَّ البَدْرِ نُورُه أو يا بُكَاءْ الحُزْنِ كِيفْ ؟
آخْدَة مِنَّ البَدرِ نُوره الضَّاحِى ، فى لِيلَةْ تَمَامه يا بُكاءْ الحُزْنْ كِيف النَفْسِ ، لَوْ أَمسِك زِمَامَها آخِرْ أطفَالكْ بِقِِيتْ زَائِغَ العَيْنَين هَوِيتْ فِى حَدَا النّارْ المُقَامَة شِلْتَ أَحزانى وبَكِيتْ عِنْ ضَرِيحِك ، وانْتَهيتْ وانْكَفَأَتَ علِى الرُخَامَة مِنْ عَمَاياتِى ، ونِسِيتْ إنُّهُ إنِّكْ لَىّْ بِيِتْ فِيهُ مِنْ نَشْرِ الخُزَامَى وفِيهُ مِنْ مِسْكِكْ فَتِيتْ وفِيهُ مِن عِطرِك ثُمَامَةْ وفِيهِ قُربِكْ لَىْ وِسَاْد دِفْء مِنْ جُوَّا الفُؤَادْ ورِيشِكْ المَفْرُوش مِهَاْد فِيهُ مِنْ شَمِّك نَسَاَمى كَانت الإِلْفَة الوَقُورَة عَلِى شَدِيدْ الْهَمْ صَبُورَة كَانتْ الأَفرَاحْ تَمَاَما وفِى الأحَادِيثْ اِسْتقَامَة فَجَأَة جَاتْ فِى الدَُنيَا هَامَة أَبْدَتْ الأَيامْ قَتَامَةْ أَطْبَقَتْ فى لَحظَة جَانْيَة عَلَىْ ظَلامَها كُنتَ فَاكرَ الدُّنيا يُدْنِينِى ابْتِسَامَها وانُّه حُلْوَ العُمْرِ يِمْتَدَّ اسْتِدامَة كَانْ بِتَخشَعْ فى حَياتَها وفِى صَلاتَها وفِى صِيامَا وتَمْضِى جُنْحَ الليلْ قِيَامَا تَدعُو : يَا الله السَّلامَة وكُنتَ أَحْرَصْ مِن رَءُومَة ، عَلِى وَلِيدَها ، قَبُلْ فِطَامَهْ وكَانْ جِنَيَّاتِكء بِنَادُوا – عَليكِى : مَامَا - ويَامَا مَامَا - ومَامَا مَامَا وتَفِرِّى جِنْحَاتِكْ غَمَامَة وتَحْتَويِنِى مَتَى ابْتَلِيتْ أَولْ أَطفالِك نَشَأْتَ واجْمَل أطفَالِك رِبِيت وبَسْ أَقُولِكْ يَا يَمَامة مَا أَقُولَها مَعَ السَّلامَة بَلْ أقُولِك بِالسلامة أَعْفِى مِنِّى ، وعَافِى مِنِّكْ يَا رَفِيقَة دَرْبِى لِى يُومْ القِيامَة يا يمامة
|
|

|
|
|
|