|
|
مصطفى البطل .. الجمل ما بشوف عوج رقبته
|
البطل كاتب لديه قراءه ووزنه في الصحافة،،، ذلك بعيد عن رأي البعض في توجهاته وأفكاره وتأيده وولائه،، قرأت له لفترة في صحيفة الأحداث،، ثم أصبحت أتحاشى زاويته بصحيفة التيار التي كنت أعمل بها محررا في عام 2009 ولم أكمل له مقالا حتى تأريخه البطل أصبح حاله كحال حزب المؤتمر الوطني،، يسعى بكل ما يملك من امكانيات لخلق عداوات جديدة،، بصدفة اليوم وانا أقرأ صحيفة الخرطوم اليوم لمحت عنوان لمقال البطل "مصطفى سري.. إناء النضال بما فيه ينضح" ولما يربطني بمصطفى سري من علاقة زمالة قادني الفضول لأقرأ المقال الذي ابتدره بحديث عن تعليق للزميل عمران حسن صالح على احدى مقالاته -به ايحاء جنسي- وقال ان بكري قام بحذف التعليق واتصل به معتذراً عن ما حدث..وان مصطفى سري قالم بارسال رسائل من حساب مستعار تحوي سباب وشتم و ايحاءات جنسية لشخصه الكريم ..
لماذا تتعلق كل الرسائل والتعليقات التي أشار لها البطل بأنها جنسية؟
هل مصطفى البطل هو الكاتب الوحيد الذي يستهدفه الناس؟
يبدو ان مصطفى البطل تعود على العراك .. فمعركته مع الأخ محفوظ بشرى لم تنتهي بعد وهاهو يبدأ عراكا جديدا
|
|
 
|
|
|
|