قرر مأمون حميده خوض معركة الصحافة كناشر ومعه عثمان ميرغني كمستشار تحرير وأمام محمد أمام العائد من غربة لرئاسة التحرير وعدد من الزملاء الذين كانوا يعملون في صحيفة التيار
*عسها تكون الافضل في الطرح ومعالجة قضايا الشأن العام .
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة